على ضفاف الليطاني... عودة خجولة للحياة بعد الحرب... فيديو وصور
16:50 GMT 23.08.2026 (تم التحديث: 19:30 GMT 23.08.2026)

© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay
تابعنا عبر
حصري
في منطقة قعقعية الجسر، التي تنتشر فيها عشرات الاستراحات وكانت في مواسمها السابقة تستقبل آلاف العائلات وتتحول في عطلات نهاية الأسبوع إلى مساحة تعج بالحركة، تبدو العودة اليوم أكثر خجلاً، فالحركة لا تزال محدودة، فيما يحاول أصحاب الاستراحات استعادة نشاط اقتصادي تلقى ضربة قاسية بفعل الحرب وتداعياتها.
وبينما لا تزال أجواء الحرب حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، ترى آلاء الحسين، إحدى الزائرات، أن الهدوء النسبي في المنطقة يشجع الناس على العودة تدريجياً، وتقول: "نحن لا نزال في الحرب، لكن هناك نوع من الهدوء في منطقة قعقعية الجسر، وبدأ الناس بالعودة بشكل تدريجي. أنصح الجميع بالعودة، وإن شاء الله تنتهي الحرب حتى ترتاح الناس".

1/4
© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay
لبنان.. عودة للحياة بعد الحرب

2/4
© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay
لبنان.. عودة للحياة بعد الحرب

3/4
© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay
لبنان.. عودة للحياة بعد الحرب

4/4
© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay
لبنان.. عودة للحياة بعد الحرب
1/4
© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay
لبنان.. عودة للحياة بعد الحرب
2/4
© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay
لبنان.. عودة للحياة بعد الحرب
3/4
© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay
لبنان.. عودة للحياة بعد الحرب
4/4
© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay
لبنان.. عودة للحياة بعد الحرب
أما فاطمة ترحيني، فترى في عودة الجنوبيين إلى الليطاني أكثر من مجرد نزهة، وتقول إن وجودهم على ضفاف النهر هو "صمود وعزة وكرامة"، ورسالة تؤكد تمسك الناس بأرضهم وبحياتهم رغم الحرب. وتضيف: "الناس متشبثة بأرضها وستبقى فيها، وعلى إسرائيل الخروج منها. نحن نبرهن أننا لا نكترث ولا نخاف، ورغم كل ما يحصل نأتي إلى الليطاني".
📹 هناك محاولات لاستعادة النشاط السياحي والاقتصادي على ضفاف نهر الليطاني بعد الحرب - لبنانيون لسبوتنيك
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) August 23, 2026
🔸 آلاء الحسين، إحدى الزائرات، قالت لسبوتنيك: "هناك نوع من الهدوء في منطقة قعقعية الجسر، وبدأ الناس بالعودة بشكل تدريجي"، وندعو إلى العودة حتى انتهاء الحرب وعودة الاستقرار.
🔸… pic.twitter.com/1V9mcXV1Jz
وبالنسبة لأصحاب الاستراحات، تبدو الصورة أكثر ارتباطاً بالاقتصاد وبقدرة الناس على استعادة حياتهم الطبيعية. تقول رانيا رباب، صاحبة إحدى الاستراحات، إن المنطقة لا تزال تخرج من أزمة، وإن الناس لم تستعد بعد قدرتها على الإنفاق والاستمتاع كما في السابق، لكنها تعتبر أن الموسم، قياساً إلى الظروف الراهنة، "جيد جداً".
وتوضح رباب: "نحن خارجون من أزمة، والناس لم ترتح بعد، ولكن إذا أردنا مقارنة الموسم بالأوضاع التي نعيشها فهو جيد جداً. الناس تريد أن تفسح عن نفسها، والحياة تتحول إلى طبيعية شيئاً فشيئاً. نتأمل الخير، ومطلبنا الوحيد هو الهدوء والأمان والسلام".
وعلى الرغم من هشاشة الموسم، تقول رباب إنها لا تتخوف من عودة الحرب، وتشعر بالاطمئنان إلى أن الأمور ستتحسن تدريجياً.
هكذا، لا تبدو العودة إلى الليطاني مجرد عودة إلى مكان للاستجمام، بل محاولة لاستعادة تفاصيل حياة عادية غابت طويلاً. عائلات تعود إلى الماء والطبيعة، وأصحاب استراحات يفتحون أبوابهم من جديد، وفي المشهد كله رغبة واضحة بأن تستعيد الحياة مساحتها، ولو بخطوات صغيرة، على ضفاف النهر.

