https://sarabic.ae/20260823/الحرس-الثوري-الإيراني-تصعيد-الحرب-الاقتصادية-اعتراف-بهزيمة-واشنطن-عسكريا-1116270802.html
الحرس الثوري الإيراني: تصعيد الحرب الاقتصادية اعتراف بهزيمة واشنطن عسكريا
الحرس الثوري الإيراني: تصعيد الحرب الاقتصادية اعتراف بهزيمة واشنطن عسكريا
سبوتنيك عربي
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حرباً اقتصادية على إيران يمثل، اعترافاً ضمنياً بالهزيمة... 23.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-23T14:10+0000
2026-08-23T14:10+0000
2026-08-23T14:10+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
دونالد ترامب
الحرس الثوري الإيراني
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/14/1111687255_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_edb93925cba214ff6a178b72ebd8f4dc.jpg
وأكد محبي، أن "طهران أعدت سيناريوهات للتعامل مع أي عمل عدائي من جانب الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن "الحرب والضغوط الاقتصادية تندرج ضمن هذه الإجراءات".وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري، أن "لدى إيران خططاً للتصدي للآثار السلبية التي قد تترتب على الحرب الاقتصادية التي يشنها العدو".وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي، إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعدًا بـ"عزلها" اقتصاديًا وفرض تداعيات كبيرة على الدول، التي تقدم لها أي دعم مالي أو تجاري، وفق تعبيره.وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "لم يمنح أحد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة أكبر مني للتوصل إلى اتفاق. لكن، وللأسف الشديد، بالنسبة لهم، فشلوا في اغتنامها. لذلك، أعلن اليوم عن أشد عملية اقتصادية سحقًا تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة! ستكون هذه حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقًا وانتهاء مدة الستين يومًا في 17 أغسطس/ آب الجاري.ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.وبالمقابل، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو الماضي.
https://sarabic.ae/20260818/إعلام-أمريكا-تدرس-تقليص-وجودها-العسكري-في-الخليج-بانتهاء-الحرب-مع-إيران-1116154172.html
https://sarabic.ae/20260819/ترامب-لا-يزال-بجعبة-أمريكا-خيارات-لفرض-عقوبات-جديدة-صارمة-على-إيران--1116185328.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/14/1111687255_161:0:1121:720_1920x0_80_0_0_00f45a42723ba990ce2d9315f053f3f1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, دونالد ترامب, الحرس الثوري الإيراني, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, دونالد ترامب, الحرس الثوري الإيراني, العالم
الحرس الثوري الإيراني: تصعيد الحرب الاقتصادية اعتراف بهزيمة واشنطن عسكريا
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حرباً اقتصادية على إيران يمثل، اعترافاً ضمنياً بالهزيمة العسكرية الأمريكية.
وأكد محبي، أن "طهران أعدت سيناريوهات للتعامل مع أي عمل عدائي من جانب الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن "الحرب والضغوط الاقتصادية تندرج ضمن هذه الإجراءات".
وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري، أن "لدى إيران خططاً للتصدي للآثار السلبية التي قد تترتب على الحرب الاقتصادية التي يشنها العدو".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي،
إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعدًا بـ"عزلها" اقتصاديًا وفرض تداعيات كبيرة على الدول، التي تقدم لها أي دعم مالي أو تجاري، وفق تعبيره.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "لم يمنح أحد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة أكبر مني للتوصل إلى اتفاق. لكن، وللأسف الشديد، بالنسبة لهم، فشلوا في اغتنامها. لذلك، أعلن اليوم عن أشد عملية اقتصادية سحقًا تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة! ستكون هذه حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".
وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الماضي،
التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقًا وانتهاء مدة الستين يومًا في 17 أغسطس/ آب الجاري.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
وبالمقابل، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو الماضي.