انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد" بمشاركة دولية واسعة.. صور وفيديو
انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد" بمشاركة دولية واسعة.. صور وفيديو
سبوتنيك عربي
انطلقت صباح اليوم الاثنين، فعاليات معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد"، وهو الفعالية العالمية الأبرز في قطاع المساعدات الإنسانية والتنمية. 24.08.2026, سبوتنيك عربي
وتُعقد نسخة هذا العام 2026 وهي النسخة الـ22 في مركز دبي التجاري العالمي.وفي لقاء خاص مع وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، أكد المهندس خالد العطار، مدير عام منظمة "ديهاد المستدامة"، أن "المعرض يجمع اليوم أكثر من 21,000 زائر من 165 جنسية مختلفة، وفدوا إلى دبي للعمل المشترك لا على منظومة العمل الإنساني فحسب، بل لصناعة قرار ومستقبل العمل الإنساني من دولة الإمارات ومن إمارة دبي ليتم تطبيقه على مستوى العالم".وأضاف أن "دبي لم تعد مجرد مركز لوجستي أو إنساني فحسب، بل أصبحت مركزًا لصناعة قرار المستقبل الإنساني".وأشار مدير عام منظمة "ديهاد المستدامة" إلى أنه سيتم نشر هذه المسودة والملفات والتوصيات الصادرة عن دبي، لتصل إلى جميع المؤسسات الدولية، بدءا من منظمات الأمم المتحدة وصولًا إلى المنظمات الصغيرة والخاصة حول العالم.من جهة أخرى، عبّرت وداد جبرائيل، إحدى زوار المعرض في زيارتها الثانية على التوالي، عن ملاحظتها للتوسع الكبير والملحوظ في المعارض هذا العام، وتواجد أعداد غفيرة من الشركات، التي تربطها شراكات وتعاون مع المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية.وأكدت أنها أجرت جولة تعرفت من خلالها على طبيعة عمل المنظمة وشراكاتها، معتبرة أن المعلومات التي تلقتها كانت مفيدة للغاية وتفتح آفاق التفكير وتعمق الإدراك بطبيعة العمل الإنساني.بدوره، أعرب إيهاب شعبان، عن سعادته بالمشاركة للمرة الأولى في فعاليات "ديهاد"، ولفت الانتباه إلى أهمية هذا التجمع في نسخته الثانية والعشرين لالتقاء المنظمات الإنسانية الدولية تحت سقف واحد لمعرفة سبل التقدم بالموضوع الإنساني والعمل المشترك، لا سيما في ظل الأوضاع والظروف الراهنة في المنطقة.واختتم شعبان، بالتأكيد على أن "حجم الأزمات والمخاطر الإنسانية المتسارعة في المنطقة أكبر بكثير من قدرة جهة واحدة على معالجتها، ما يجعل هذا التكاتف الفعلي والمستدام مصدرًا حقيقيًا للأمل في مواجهة تدهور الأوضاع الحالية".
انطلقت صباح اليوم الاثنين، فعاليات معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد"، وهو الفعالية العالمية الأبرز في قطاع المساعدات الإنسانية والتنمية.
وتُعقد نسخة هذا العام 2026 وهي النسخة الـ22 في مركز دبي التجاري العالمي.
وفي لقاء خاص مع وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، أكد المهندس خالد العطار، مدير عام منظمة "ديهاد المستدامة"، أن "المعرض يجمع اليوم أكثر من 21,000 زائر من 165 جنسية مختلفة، وفدوا إلى دبي للعمل المشترك لا على منظومة العمل الإنساني فحسب، بل لصناعة قرار ومستقبل العمل الإنساني من دولة الإمارات ومن إمارة دبي ليتم تطبيقه على مستوى العالم".
🟠"ديهاد 2026" يبحث مستقبل العمل الإنساني
يشهد مركز دبي التجاري العالمي فعاليات الدورة الـ22 من الحدث، بمشاركة أكثر من 21 ألف زائر من 165 جنسية، لمناقشة آليات تطوير العمل الإنساني وتعزيز الشراكات بين المنظمات والقطاعين الحكومي والخاص.
وأضاف أن "دبي لم تعد مجرد مركز لوجستي أو إنساني فحسب، بل أصبحت مركزًا لصناعة قرار المستقبل الإنساني".
وحول الطموحات والنتائج المرجوّة بعد ختام أيام المعرض الثلاثة واجتماعاته الداخلية والخارجية، أوضح العطار أنهم يطمحون للخروج بمسودة تتضمن آليات ومفاهيم جديدة تسهم في صياغة وتشكل مستقبل العمل الإنساني حول العالم.
وأشار مدير عام منظمة "ديهاد المستدامة" إلى أنه سيتم نشر هذه المسودة والملفات والتوصيات الصادرة عن دبي، لتصل إلى جميع المؤسسات الدولية، بدءا من منظمات الأمم المتحدة وصولًا إلى المنظمات الصغيرة والخاصة حول العالم.
من جهة أخرى، عبّرت وداد جبرائيل، إحدى زوار المعرض في زيارتها الثانية على التوالي، عن ملاحظتها للتوسع الكبير والملحوظ في المعارض هذا العام، وتواجد أعداد غفيرة من الشركات، التي تربطها شراكات وتعاون مع المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية.
وأكدت أنها أجرت جولة تعرفت من خلالها على طبيعة عمل المنظمة وشراكاتها، معتبرة أن المعلومات التي تلقتها كانت مفيدة للغاية وتفتح آفاق التفكير وتعمق الإدراك بطبيعة العمل الإنساني.
بدوره، أعرب إيهاب شعبان، عن سعادته بالمشاركة للمرة الأولى في فعاليات "ديهاد"، ولفت الانتباه إلى أهمية هذا التجمع في نسخته الثانية والعشرين لالتقاء المنظمات الإنسانية الدولية تحت سقف واحد لمعرفة سبل التقدم بالموضوع الإنساني والعمل المشترك، لا سيما في ظل الأوضاع والظروف الراهنة في المنطقة.
واختتم شعبان، بالتأكيد على أن "حجم الأزمات والمخاطر الإنسانية المتسارعة في المنطقة أكبر بكثير من قدرة جهة واحدة على معالجتها، ما يجعل هذا التكاتف الفعلي والمستدام مصدرًا حقيقيًا للأمل في مواجهة تدهور الأوضاع الحالية".
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.