https://sarabic.ae/20260824/نائب-رئيس-مجلس-القيادة-اليمني-تأمين-باب-المندب-يبدأ-باستعادة-الحديدة-وصنعاء-1116280938.html
نائب رئيس مجلس القيادة اليمني: تأمين باب المندب يبدأ باستعادة الحديدة وصنعاء
نائب رئيس مجلس القيادة اليمني: تأمين باب المندب يبدأ باستعادة الحديدة وصنعاء
سبوتنيك عربي
اعتبر نائب رئيس مجلس القيادة اليمني، الفريق أول ركن طارق صالح، أن تأمين الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الحيوي مرهون باستعادة مناطق محافظة الحديدة،... 24.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-24T00:00+0000
2026-08-24T00:00+0000
2026-08-24T00:24+0000
الجيش اليمني
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/07/1c/1049692003_0:84:3001:1772_1920x0_80_0_0_04cf31728ad2f1525eeb338a8ffc325a.jpg
وقال صالح خلال لقاء تلفزيوني مع قيادات التوجيه المعنوي في قوات "المقاومة الوطنية" التي يقودها والعاملة ضمن القوات المشتركة في الساحل الغربي، بحسب موقع القوات المشتركة، إن "تأمين باب المندب والبحر الأحمر يبدأ باستعادة الحديدة وصنعاء من الحوثيين".وتابع أن "المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد"، داعيًا إلى "تعزيز التكاتف بين مختلف القوى والقوات ضد الحوثيين وصولًا إلى استعادة صنعاء وتحرير صعدة [معقل الجماعة شمال غربي اليمن]".وأكد طارق صالح أن القوات الحكومية والقوى المناهضة لجماعة "أنصار الله" تخوض "معركة واحدة" على مختلف الجبهات، معتبرًا أن أي تقدم عسكري في جبهة يمثل انتصارًا لجميع القوات المناهضة للجماعة.وشدد على أن أهداف القوات التي يقودها تتمثل في "الدفاع عن العقيدة والوطن" واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدًا ضرورة استعادة اليمن ومؤسساته الحكومية.وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني، بحسب معلوماته، يجري مراجعة مع جماعة "أنصار الله" في اليمن بشأن جدوى إطلاق هذا العدد الكبير من الصواريخ.واتهم نائب رئيس مجلس القيادة اليمني جماعة "أنصار الله" باستهداف سفن تجارية يملكها تجار يمنيون بهدف تحقيق مكاسب دعائية، مشيرًا إلى أن إحدى السفن المستهدفة كانت خارجة عن الخدمة ومتوقفة في البحر منذ نحو عام.وفي 9 آب/أغسطس الجاري، قُتل 7 أشخاص، بينهم عسكريون، وأصيب 30 آخرون في هجمات لجماعة "أنصار الله" بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على منشآت مدنية في مديرية المخا غربي محافظة تعز، بينها الميناء، وأخرى عسكرية، ومواقع في مديرية الخُوخة جنوبي محافظة الحديدة، غربي اليمن، على البحر الأحمر، بحسب ما أبلغ حينها مصدر يمني وكالة "سبوتنيك".وتصاعدت هجمات "أنصار الله" بعد إعلانها، في 13 تموز/يوليو الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية مع التحالف العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، قبل أن تهبط لاحقًا في مطار الحديدة الدولي، غربي اليمن.ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
https://sarabic.ae/20260816/الجيش-اليمني-يصعد-ضد-أنصار-الله-181-عملية-عسكرية-خلال-24-ساعة-1116079569.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/07/1c/1049692003_146:0:2813:2000_1920x0_80_0_0_167a7842a84a165a4eb94cedacb48d3b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الجيش اليمني, العالم العربي
الجيش اليمني, العالم العربي
نائب رئيس مجلس القيادة اليمني: تأمين باب المندب يبدأ باستعادة الحديدة وصنعاء
00:00 GMT 24.08.2026 (تم التحديث: 00:24 GMT 24.08.2026) اعتبر نائب رئيس مجلس القيادة اليمني، الفريق أول ركن طارق صالح، أن تأمين الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الحيوي مرهون باستعادة مناطق محافظة الحديدة، غربي اليمن، والعاصمة صنعاء من قبضة جماعة "أنصار الله".
وقال صالح خلال لقاء تلفزيوني مع قيادات التوجيه المعنوي في قوات "المقاومة الوطنية" التي يقودها والعاملة ضمن القوات المشتركة في الساحل الغربي، بحسب موقع القوات المشتركة، إن "تأمين باب المندب والبحر الأحمر يبدأ باستعادة الحديدة وصنعاء من الحوثيين".
وأضاف أن "أمن الممرات المائية قبالة السواحل اليمنية لن يتحقق بصورة كاملة إلا باستعادة الدولة وبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية".
وتابع أن "المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد"، داعيًا إلى "تعزيز التكاتف بين مختلف القوى والقوات ضد الحوثيين وصولًا إلى استعادة صنعاء وتحرير صعدة [معقل الجماعة شمال غربي اليمن]".
وأكد طارق صالح أن القوات الحكومية والقوى المناهضة لجماعة "أنصار الله" تخوض "معركة واحدة" على مختلف الجبهات، معتبرًا أن أي تقدم عسكري في جبهة يمثل انتصارًا لجميع القوات المناهضة للجماعة.
وشدد على أن أهداف القوات التي يقودها تتمثل في "الدفاع عن العقيدة والوطن" واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدًا ضرورة استعادة اليمن ومؤسساته الحكومية.
وكشف نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل عن "تمكن قوات الساحل الغربي من امتصاص أكبر ضربة نفذها الحوثيون"، مخاطبًا الجماعة بالقول: "ماذا حققتم بـ57 صاروخًا باليستيًا؟".
وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني، بحسب معلوماته، يجري مراجعة مع جماعة "أنصار الله" في اليمن بشأن جدوى إطلاق هذا العدد الكبير من الصواريخ.
واتهم نائب رئيس مجلس القيادة اليمني جماعة "أنصار الله"
باستهداف سفن تجارية يملكها تجار يمنيون بهدف تحقيق مكاسب دعائية، مشيرًا إلى أن إحدى السفن المستهدفة كانت خارجة عن الخدمة ومتوقفة في البحر منذ نحو عام.
وفي 9 آب/أغسطس الجاري، قُتل 7 أشخاص، بينهم عسكريون، وأصيب 30 آخرون في هجمات لجماعة "أنصار الله" بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على منشآت مدنية في مديرية المخا غربي محافظة تعز، بينها الميناء، وأخرى عسكرية، ومواقع في مديرية الخُوخة جنوبي محافظة الحديدة، غربي اليمن، على البحر الأحمر، بحسب ما أبلغ حينها مصدر يمني وكالة "سبوتنيك".
وتصاعدت هجمات "أنصار الله" بعد إعلانها، في 13 تموز/يوليو الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية مع التحالف العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، قبل أن تهبط لاحقًا في مطار الحديدة الدولي، غربي اليمن.
ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.