https://sarabic.ae/20260825/اكتشاف-مقبرة-لأسماك-القرش-في-مصر-1116328119.html
اكتشاف مقبرة لأسماك القرش في مصر
اكتشاف مقبرة لأسماك القرش في مصر
سبوتنيك عربي
اكتشف علماء الحفريات في رواسب العصر الطباشيري المتأخر في الصحراء المصرية أدلة على وجود نظام بيئي بحري غني في المنطقة قبل ملايين السنين، تمثلت في أسنان تعود إلى... 25.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-25T14:28+0000
2026-08-25T14:28+0000
2026-08-25T14:28+0000
مجتمع
مصر
أخبار مصر الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/19/1116327941_0:69:3072:1797_1920x0_80_0_0_bc49ae654ea0a8fe5d664e68b525b340.jpg
وعثرت المجموعة على أدلة تشير إلى أن المنطقة كانت خلال العصر الطباشيري المتأخر تقع عند حافة الجرف القاري، حيث ازدهرت الحياة البحرية، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "أبحاث العصر الطباشيري".وعثر الباحثون، في البداية على أسنان تعود إلى نوعين من أسماك القرش القديمة، وخلال موسم لاحق من أعمال التنقيب، اكتشف الفريق 14 سنًا إضافية تمثل خمسة أنواع أخرى من أسماك القرش المنقرضة من رتبة القرشيات اللامنّية.وأظهرت الأسنان تنوعا كبيرا في أشكالها، فبعضها كان طويلا ورفيعا يشبه الإبرة، بينما كان بعضها الآخر عريضا ومسننا، ورجح العلماء أن هذا الشكل كان أكثر ملاءمة لتقطيع اللحم من اختراقه، كما عثروا على سن يشبه نصلا منحنيا على شكل منجل، في حين احتوت بعض الأسنان على نتوءات جانبية صغيرة تشبه الأنياب، بينما خلت منها أسنان أخرى.وسجل الباحثون وجود سيراتولامنا المنشارية وسكوالكوراكس باساني لأول مرة في الأراضي المصرية، أما سكانورهينخوس رافيوودون، الذي يتميز بأسنانه الطويلة الرفيعة الشبيهة بالإبرة، فلم يكن قد عُثر عليه من قبل في أفريقيا.ويرى الباحثون أن العينة المكتشفة من، سكانورهينخوس رافيوودون، قد تكون أيضًا واحدة من أحدث العينات المعروفة لهذا النوع في السجل الأحفوري، بينما تعود العينات الأخرى المعروفة إلى فترات أقدم بكثير.كما تشير النتائج إلى أن الأنواع المختلفة ربما عاشت في منطقة الجرف القاري خلال فترات زمنية متباينة، ولم تنقرض جميعها في الوقت نفسه، بل اختفى كل نوع منها خلال فترة مختلفة من تاريخ هذا النظام البيئي البحري القديم.ويعود العصر الطباشيري إلى الفترة الممتدة تقريبا بين 145 و66 مليون سنة مضت، وشهدت الأرض خلاله مناخا أكثر دفئا من الوقت الحاضر، في ظل تأثيرات الاحتباس الحراري المرتبطة بالنشاط التكتوني المكثف. كما أدى ارتفاع مستوى سطح البحر آنذاك إلى غمر مساحات واسعة من اليابسة، بما في ذلك أجزاء كبيرة من شمال أفريقيا.وتتمثل هذه الظاهرة في صعود المياه من الطبقات العميقة للمحيطات إلى سطحها، حاملة كميات كبيرة من الفوسفور والعناصر الغذائية الأخرى الناتجة عن تحلل الكائنات الحية. وعندما تصل هذه المياه إلى الطبقات السطحية المضاءة بأشعة الشمس، تزدهر العوالق النباتية التي تعتمد على هذه العناصر الغذائية. وبما أن العوالق تمثل قاعدة السلسلة الغذائية البحرية، فإن مناطق صعود المياه العميقة تتحول إلى بيئات بحرية شديدة الغنى بالحياة.وكانت هذه الظروف قائمة خلال العصر الطباشيري المتأخر في المنطقة التي تقع فيها اليوم الصحراء الجنوبية الغربية لمصر، وتعد هضبة أبو طرطور، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر غرب الأقصر، واحدة من أكبر مناطق الفوسفات في العالم.
https://sarabic.ae/20260814/صيد-بالأصداف-دلافين-تفاجئ-العلماء-بسلوك-ذكي-يتوارثه-الصغار-1116044889.html
https://sarabic.ae/20260808/علماء-يستعينون-بأسماك-القرش-للتنبؤ-بالأعاصير-1115876648.html
https://sarabic.ae/20260808/أصغر-من-كرة-الطاولة-اكتشاف-نوع-جديد-من-الضفادع-فيديو-1115874290.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/19/1116327941_251:0:2982:2048_1920x0_80_0_0_9097a4a29d87289d053d343f6c4d3e51.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر, أخبار مصر الآن, العالم العربي
مصر, أخبار مصر الآن, العالم العربي
اكتشاف مقبرة لأسماك القرش في مصر
اكتشف علماء الحفريات في رواسب العصر الطباشيري المتأخر في الصحراء المصرية أدلة على وجود نظام بيئي بحري غني في المنطقة قبل ملايين السنين، تمثلت في أسنان تعود إلى سبعة أنواع من أسماك القرش القديمة المنقرضة، بعضها يسجل لأول مرة في مصر وأفريقيا.
وعثرت المجموعة على أدلة تشير إلى أن المنطقة كانت خلال العصر الطباشيري المتأخر تقع عند حافة الجرف القاري، حيث ازدهرت الحياة البحرية، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "أبحاث العصر الطباشيري".
وخلال فحص الصخور الرسوبية في منجم فوسفات أبو طرطور، اكتشف العلماء أسنانا تعود في مجموعها إلى سبعة أنواع من أسماك القرش المنقرضة، ويعتقد الباحثون أن هذه الحيوانات انجذبت إلى المنطقة بسبب وفرة الأسماك في المياه الاستوائية الدافئة، وكانت مثل هذه الظروف قادرة على دعم وجود عدة أنواع من المفترسات البحرية الكبيرة في الوقت نفسه.
وعثر الباحثون، في البداية على أسنان تعود إلى نوعين من أسماك القرش القديمة، وخلال موسم لاحق من أعمال التنقيب، اكتشف الفريق 14 سنًا إضافية تمثل خمسة أنواع أخرى من أسماك القرش المنقرضة من رتبة القرشيات اللامنّية.
وأظهرت الأسنان تنوعا كبيرا في أشكالها، فبعضها كان طويلا ورفيعا يشبه الإبرة، بينما كان بعضها الآخر عريضا ومسننا، ورجح العلماء أن هذا الشكل كان أكثر ملاءمة لتقطيع اللحم من اختراقه، كما عثروا على سن يشبه نصلا منحنيا على شكل منجل، في حين احتوت بعض الأسنان على نتوءات جانبية صغيرة تشبه الأنياب، بينما خلت منها أسنان أخرى.
وبالاستناد إلى حفريات مماثلة عثر عليها في مناطق مختلفة من العالم، حدد علماء الحفريات الأنواع التي تنتمي إليها الأسنان المكتشفة، وهي، كريتلامنا المغربية، وسكانورهينخوس رافيوودون، سيراتولامنا المنشارية، وسكوالكوراكس باساني، وسكوالكوراكس بريستودونتوس.
وسجل الباحثون وجود سيراتولامنا المنشارية وسكوالكوراكس باساني لأول مرة في الأراضي المصرية، أما سكانورهينخوس رافيوودون، الذي يتميز بأسنانه الطويلة الرفيعة الشبيهة بالإبرة، فلم يكن قد عُثر عليه من قبل في أفريقيا.
ويرى الباحثون أن العينة المكتشفة من، سكانورهينخوس رافيوودون، قد تكون أيضًا واحدة من أحدث العينات المعروفة لهذا النوع في السجل الأحفوري،
بينما تعود العينات الأخرى المعروفة إلى فترات أقدم بكثير.وبناءً على تحليل أسنان الأنواع المختلفة من أسماك القرش، خلص العلماء إلى أن هذه المفترسات لم تكن على الأرجح تتنافس بصورة مباشرة على الموارد نفسها، وإنما شغلت أدوارًا وبيئات بيئية مختلفة داخل النظام البحري الغني بالغذاء.
كما تشير النتائج إلى أن الأنواع المختلفة ربما عاشت في منطقة الجرف القاري خلال فترات زمنية متباينة، ولم تنقرض جميعها في الوقت نفسه، بل اختفى كل نوع منها خلال فترة مختلفة من تاريخ هذا النظام البيئي البحري القديم.
ويعود العصر الطباشيري إلى الفترة الممتدة تقريبا بين 145 و66 مليون سنة مضت، وشهدت الأرض خلاله مناخا أكثر دفئا من الوقت الحاضر، في ظل تأثيرات الاحتباس الحراري المرتبطة بالنشاط التكتوني المكثف. كما أدى ارتفاع مستوى سطح البحر آنذاك إلى غمر مساحات واسعة من اليابسة، بما في ذلك أجزاء كبيرة من شمال أفريقيا.
وتعد رواسب الفوسفات من بين الأدلة الجيولوجية على هذه الظروف القديمة، والفوسفات صخور رسوبية تتكون بدرجة كبيرة من الفوسفات، وهي أملاح حمض الفوسفوريك. وغالبًا ما تتشكل رواسب الفوسفات على الجروف القارية للبحار الضحلة في المناطق التي تشهد ظاهرة صعود المياه العميقة.
وتتمثل هذه الظاهرة في صعود المياه من
الطبقات العميقة للمحيطات إلى سطحها، حاملة كميات كبيرة من الفوسفور والعناصر الغذائية الأخرى الناتجة عن تحلل الكائنات الحية. وعندما تصل هذه المياه إلى الطبقات السطحية المضاءة بأشعة الشمس، تزدهر العوالق النباتية التي تعتمد على هذه العناصر الغذائية. وبما أن العوالق تمثل قاعدة السلسلة الغذائية البحرية، فإن مناطق صعود المياه العميقة تتحول إلى بيئات بحرية شديدة الغنى بالحياة.
وكانت هذه الظروف قائمة خلال العصر الطباشيري المتأخر في المنطقة التي تقع فيها اليوم الصحراء الجنوبية الغربية لمصر، وتعد هضبة أبو طرطور، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر غرب الأقصر، واحدة من أكبر مناطق الفوسفات في العالم.