https://sarabic.ae/20260825/الرئاسة-الفلسطينية-تدعو-مجلس-الأمن-لعقد-جلسة-عاجلة-مع-اقتحام-إسرائيل-لمقار-أممية-1116319416.html
الرئاسة الفلسطينية تدعو مجلس الأمن لعقد جلسة عاجلة مع اقتحام إسرائيل لمقار أممية
الرئاسة الفلسطينية تدعو مجلس الأمن لعقد جلسة عاجلة مع اقتحام إسرائيل لمقار أممية
سبوتنيك عربي
دعت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد "بشكل عاجل" وتحمّل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ قرارات وإجراءات ملزمة لوقف... 25.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-25T11:21+0000
2026-08-25T11:21+0000
2026-08-25T11:27+0000
أخبار فلسطين اليوم
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/0b/1106984340_0:0:1279:719_1920x0_80_0_0_fb10a4de9e5bf3f2c09d20de210b45be.jpg
وقالت الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها، إن "اقتحام ما يسمى بوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي (إيتمار بن غفير)، لمقرات ومؤسسات الأمم المتحدة، تمهيدًا لهدم منشآت تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قلنديا، يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي ولحصانة المؤسسات الدولية".وطالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية اللازمة لمؤسسات الأمم المتحدة، بما يمكّنها من مواصلة أداء واجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وفقًا للقانون الدولي.وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن "استهداف مقرات الأمم المتحدة ومؤسساتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، يشكّل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وتصعيدًا لا يمكن السكوت عنه"، محذرة من "تداعيات استمرار هذه الممارسات في ظل غياب المساءلة الدولية".وشددت على أن ما يجري في القدس وقلنديا والضفة الغربية يمثّل، وفق تعبيرها، "جزءًا من سياسة متكاملة تهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، وتكريس الاحتلال والضم والتوسع الاستيطاني، بما يقوّض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين".وحذّرت من أن استمرار هذه السياسات، دون مساءلة دولية، يشجع الحكومة الإسرائيلية على مواصلة انتهاكاتها، ويشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة ولمنظومة القانون الدولي والشرعية الدولية.وجددت الرئاسة الفلسطينية دعوتها المجتمع الدولي إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334، ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تعتبرها غير قانونية وتقوّض حل الدولتين، وصولًا إلى "إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".وبدأ الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من اليوم، عملية إخلاء مجمع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في بلدة كفر عقب شمالي القدس، تمهيدًا لهدم منشآته، وفق ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية.وتواصل القوات الإسرائيلية عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بينما تبتلع المستوطنات مساحات جديدة من الأراضي، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام.وفي مدينة الظاهرية جنوبي الخليل بالضفة، هدم الجيش الإسرائيلي عشرات المنشآت والمحال التجارية، التي كانت تشكل سوقًا تجارية في المنطقة، يعجّ بالمتسوقين من الظاهرية ومن العرب القادمين من إسرائيل، ليتحول بعد هدمه إلى مكان مهجور.
https://sarabic.ae/20260805/الأمم-المتحدة-غزة-ما-تزال-غير-آمنة-للمدنيين-وسط-استمرار-العمليات-العسكرية-وهدم-المنازل-1115777626.html
https://sarabic.ae/20260814/الجيش-الإسرائيلي-يواصل-عمليات-الهدم-في-الضفة-الغربية-والاستيطان-يلتهم-الأرض----1116005310.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/0b/1106984340_0:0:1137:852_1920x0_80_0_0_a5224780d6145147a97b4b9022a57028.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار العالم الآن, العالم العربي
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار العالم الآن, العالم العربي
الرئاسة الفلسطينية تدعو مجلس الأمن لعقد جلسة عاجلة مع اقتحام إسرائيل لمقار أممية
11:21 GMT 25.08.2026 (تم التحديث: 11:27 GMT 25.08.2026) دعت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد "بشكل عاجل" وتحمّل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ قرارات وإجراءات ملزمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على مقرات ومؤسسات الأمم المتحدة في القدس وقلنديا.
وقالت الرئاسة الفلسطينية،
في بيان لها، إن "اقتحام ما يسمى بوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي (إيتمار بن غفير)، لمقرات ومؤسسات الأمم المتحدة، تمهيدًا لهدم منشآت تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قلنديا، يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي ولحصانة المؤسسات الدولية".
وطالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية اللازمة لمؤسسات الأمم المتحدة، بما يمكّنها من مواصلة أداء واجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وفقًا للقانون الدولي.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن "استهداف مقرات الأمم المتحدة ومؤسساتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، يشكّل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وتصعيدًا لا يمكن السكوت عنه"، محذرة من "تداعيات استمرار هذه الممارسات في ظل غياب المساءلة الدولية".
وأضافت أن الاعتداءات تأتي في إطار ما وصفته بـ"سياسة إسرائيلية ممنهجة" ومتواصلة تستهدف الشعب الفلسطيني ومؤسساته وحقوقه الوطنية، بالتزامن مع استمرار الحرب والحصار في قطاع غزة، وتصاعد العمليات العسكرية في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، إلى جانب عمليات القتل والاعتقال والهدم والتهجير، وتصاعد اعتداءات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني ومحاولات الضم وفرض الأمر الواقع.
وشددت على أن ما يجري في القدس وقلنديا والضفة الغربية يمثّل، وفق تعبيرها، "جزءًا من سياسة متكاملة تهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، وتكريس الاحتلال والضم والتوسع الاستيطاني، بما يقوّض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين".
وحذّرت من أن استمرار هذه السياسات، دون مساءلة دولية، يشجع الحكومة الإسرائيلية على مواصلة انتهاكاتها، ويشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة ولمنظومة القانون الدولي والشرعية الدولية.
وجددت الرئاسة الفلسطينية دعوتها المجتمع الدولي إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334، ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تعتبرها غير قانونية وتقوّض حل الدولتين، وصولًا إلى "إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
وبدأ الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من اليوم،
عملية إخلاء مجمع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في بلدة كفر عقب شمالي القدس، تمهيدًا لهدم منشآته، وفق ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إن "عملية إخلاء المجمع بدأت"، مضيفًا: "السيادة ليست أقوالًا بل أفعال"، في إشارة إلى الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى إنهاء وجود الوكالة في القدس.
وتواصل القوات الإسرائيلية
عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بينما تبتلع المستوطنات مساحات جديدة من الأراضي، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام.
وفي مدينة الظاهرية جنوبي الخليل بالضفة،
هدم الجيش الإسرائيلي عشرات المنشآت والمحال التجارية، التي كانت تشكل سوقًا تجارية في المنطقة، يعجّ بالمتسوقين من الظاهرية ومن العرب القادمين من إسرائيل، ليتحول بعد هدمه إلى مكان مهجور.