https://sarabic.ae/20260826/دراسة-الاكتئاب-قد-يعيق-تكون-خلايا-عصبية-جديدة-في-الدماغ--1116365321.html
دراسة: الاكتئاب قد يعيق تكون خلايا عصبية جديدة في الدماغ
دراسة: الاكتئاب قد يعيق تكون خلايا عصبية جديدة في الدماغ
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة، أجرتها كلية الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا، أن جزءًا محدودًا من الخلايا العصبية الجديدة التي يستمر الدماغ البالغ في إنتاجها داخل منطقة الحُصين... 26.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-26T15:22+0000
2026-08-26T15:22+0000
2026-08-26T15:22+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104360/72/1043607250_0:66:1281:786_1920x0_80_0_0_51dbf986829fb826d94566df8f4b0e78.jpg
وأظهرت نتائج الدراسة أن عملية تكوّن الخلايا العصبية الجديدة قد تتباطأ أو تتوقف لدى الأشخاص المصابين باضطراب الاكتئاب الشديد، في أول دليل من نوعه يربط هذا التغير البيولوجي بالاضطراب، بحسب ماذكر موقع "نيوز ميديكال".مسارات جزيئية قد تمهد لعلاجات جديدة، حيث حدد الباحثون خلال الدراسة مسارات جزيئية تتحكم في عملية تكوّن الخلايا العصبية، ما قد يفتح المجال أمام تطوير أساليب علاجية جديدة تستهدف هذه المسارات. وأضافت أن غياب القدرة على إنتاج خلايا عصبية جديدة قد يحرم المصابين بالاكتئاب من المرونة اللازمة للتكيف مع الظروف المحيطة. الحُصين بين الذاكرة والانفعال ركز الباحثون على منطقة الحُصين في الدماغ، التي تؤدي دورًا رئيسيًا في الذاكرة العرضية والاستجابات العاطفية، وتُعد من المناطق المحدودة في الدماغ التي تستمر فيها عملية إنتاج الخلايا العصبية بعد البلوغ. ورغم أن الحُصين ليس المنطقة الوحيدة المرتبطة بالاكتئاب، فإن دوره في الربط بين الذاكرة والعاطفة جعله محوراً مهماً للأبحاث المتعلقة بالاضطراب، إذ يرى العلماء أن التغيرات التي تطرأ عليه قد تساعد في تفسير ميل بعض المصابين بالاكتئاب إلى تفسير التجارب بصورة سلبية. وأوضحت دوبونت، أن الحُصين يساعد على التمييز بين الذكريات المتشابهة وفصل المشاعر المرتبطة بها، في عملية تُعرف باسم "فصل الأنماط". وعندما تضعف هذه القدرة، قد تختلط الذكريات والتجارب العاطفية، ما يؤدي إلى تعميم التجارب السلبية. فعلى سبيل المثال، إذا كان أحد الأصدقاء متعباً أثناء تناول الغداء، فقد يؤدي ضعف فصل الأنماط إلى ربط هذا الموقف بذكريات سابقة عن الرفض، ما يجعل الشخص يشعر بأن الآخرين منزعجون منه. الاكتئاب وتغيرات أوسع في الحُصينكما رصد الباحثون مؤشرات على الالتهاب والإجهاد الخلوي في المسار العصبي الرئيسي للحُصين لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب. دور الجينات والعوامل البيئية وأظهرت النتائج أيضاً تغيرات في جينات سبق ربطها بالاكتئاب، إلى جانب تغييرات فوق جينية قد تعكس تأثير عوامل بيئية، مثل التوتر والتجارب الحياتية. وترى الدراسة أن هذا التنوع في التغيرات الجزيئية قد يساعد في تفسير اختلاف أعراض الاكتئاب من شخص إلى آخر. نحو تصنيف بيولوجي للاكتئاب: ويأمل الباحثون في إعادة تصنيف الاكتئاب استناداً إلى خصائصه الجزيئية والخلوية، على غرار النهج المتبع في أبحاث السرطان. وقالت دوبونت إن تصنيف الاضطرابات النفسية وفق خصائصها البيولوجية قد يمهد لتطوير علاجات أكثر دقة وفاعلية، كما حدث في مجال علم الأورام.
https://sarabic.ae/20260812/دراسة-عصير-الفاكهة-يوميا-قد-يرتبط-بانخفاض-أعراض-الاكتئاب-وتحسن-المزاج-1115982651.html
https://sarabic.ae/20260810/علماء-روس-يطورون-ذكاء-اصطناعيا-يكشف-الاكتئاب-بدقة-تتجاوز-96-1115924255.html
https://sarabic.ae/20260507/دراسة-إمكانية-تشخيص-الاكتئاب-عبر-تحليل-الدم-تشكل-ثورة-في-الطب-النفسي-1113192054.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104360/72/1043607250_72:0:1207:851_1920x0_80_0_0_854634265ba835ae6dc9320c03346d1c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة
دراسة: الاكتئاب قد يعيق تكون خلايا عصبية جديدة في الدماغ
كشفت دراسة، أجرتها كلية الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا، أن جزءًا محدودًا من الخلايا العصبية الجديدة التي يستمر الدماغ البالغ في إنتاجها داخل منطقة الحُصين قد يؤدي دوراً مهماً في الحماية من الاكتئاب.
وأظهرت نتائج الدراسة أن عملية تكوّن الخلايا العصبية الجديدة قد تتباطأ أو تتوقف لدى الأشخاص المصابين باضطراب الاكتئاب الشديد، في أول دليل من نوعه يربط هذا التغير البيولوجي بالاضطراب، بحسب ماذكر
موقع "نيوز ميديكال".
مسارات جزيئية قد تمهد لعلاجات جديدة، حيث حدد الباحثون خلال الدراسة مسارات جزيئية تتحكم في عملية تكوّن الخلايا العصبية، ما قد يفتح المجال أمام تطوير أساليب علاجية جديدة تستهدف هذه المسارات.
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، البروفيسورة ماورا دوبونت، إن الاكتئاب كان يُنظر إليه تاريخيًا على أنه ناجم عن نقص في النواقل العصبية، ولا سيما السيروتونين، إلا أن النظرة العلمية الحديثة تشير إلى أنه يرتبط بعوامل متعددة تؤثر في قدرة الخلايا العصبية على التكيف مع التوتر والتغيرات البيئية.
وأضافت أن غياب القدرة على إنتاج خلايا عصبية جديدة قد يحرم المصابين بالاكتئاب من المرونة اللازمة للتكيف مع الظروف المحيطة.
الحُصين بين الذاكرة والانفعال
ركز الباحثون على منطقة الحُصين في الدماغ، التي تؤدي دورًا رئيسيًا في الذاكرة العرضية والاستجابات العاطفية، وتُعد من المناطق المحدودة في الدماغ التي تستمر فيها عملية إنتاج الخلايا العصبية بعد البلوغ.
ورغم أن الحُصين ليس المنطقة الوحيدة المرتبطة
بالاكتئاب، فإن دوره في الربط بين الذاكرة والعاطفة جعله محوراً مهماً للأبحاث المتعلقة بالاضطراب، إذ يرى العلماء أن التغيرات التي تطرأ عليه قد تساعد في تفسير ميل بعض المصابين بالاكتئاب إلى تفسير التجارب بصورة سلبية.
وأوضحت دوبونت، أن الحُصين يساعد على التمييز بين الذكريات المتشابهة وفصل المشاعر المرتبطة بها، في عملية تُعرف باسم "فصل الأنماط".
وعندما تضعف هذه القدرة، قد تختلط الذكريات والتجارب العاطفية، ما يؤدي إلى تعميم التجارب السلبية.
فعلى سبيل المثال، إذا كان أحد الأصدقاء متعباً أثناء تناول الغداء، فقد يؤدي ضعف فصل الأنماط إلى ربط هذا الموقف بذكريات سابقة عن الرفض، ما يجعل الشخص يشعر بأن الآخرين منزعجون منه.
الاكتئاب وتغيرات أوسع في الحُصين
وأظهرت الدراسة أن التغيرات المرتبطة بالاكتئاب لا تقتصر على عملية تكوّن الخلايا العصبية، بل تمتد إلى شبكات جزيئية أوسع داخل الحُصين، تشمل الجينات المسؤولة عن تكوين الاتصالات العصبية، ودعم التواصل بين الخلايا، وتوفير الطاقة، ونقل المواد داخل الخلايا.
كما رصد الباحثون مؤشرات على الالتهاب والإجهاد الخلوي في المسار العصبي الرئيسي للحُصين لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب. دور الجينات والعوامل البيئية
وأظهرت النتائج أيضاً تغيرات في جينات سبق ربطها بالاكتئاب، إلى جانب تغييرات فوق جينية قد تعكس تأثير عوامل بيئية، مثل التوتر والتجارب الحياتية.
وشبهت دوبونت هذه التغيرات بـ"مفاتيح خفيفة" تتحكم في نشاط الجينات وتتأثر بالتجارب اليومية.
وترى الدراسة أن هذا التنوع في التغيرات الجزيئية قد يساعد في تفسير اختلاف
أعراض الاكتئاب من شخص إلى آخر.
نحو تصنيف بيولوجي للاكتئاب: ويأمل الباحثون في إعادة تصنيف الاكتئاب استناداً إلى خصائصه الجزيئية والخلوية، على غرار النهج المتبع في أبحاث السرطان.
وقالت دوبونت إن تصنيف
الاضطرابات النفسية وفق خصائصها البيولوجية قد يمهد لتطوير علاجات أكثر دقة وفاعلية، كما حدث في مجال علم الأورام.