https://sarabic.ae/20260507/دراسة-إمكانية-تشخيص-الاكتئاب-عبر-تحليل-الدم-تشكل-ثورة-في-الطب-النفسي-1113192054.html
دراسة: إمكانية تشخيص الاكتئاب عبر تحليل الدم تشكل ثورة في الطب النفسي
دراسة: إمكانية تشخيص الاكتئاب عبر تحليل الدم تشكل ثورة في الطب النفسي
سبوتنيك عربي
توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من مؤسسات أمريكية عدة إلى نتائج قد تمثل تحولًا كبيرًا في مجال الطب النفسي، بعدما كشفت عن إمكانية رصد أعراض الاكتئاب من خلال... 07.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-07T14:55+0000
2026-05-07T14:55+0000
2026-05-07T14:58+0000
مجتمع
الولايات المتحدة الأمريكية
منوعات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104360/72/1043607250_0:66:1281:786_1920x0_80_0_0_51dbf986829fb826d94566df8f4b0e78.jpg
واعتمدت الدراسة على تحليل عينات دم لـ440 امرأة، بينهن مصابات وغير مصابات بفيروس نقص المناعة البشرية، حيث ركّز الباحثون على تقنية تعرف باسم "MonoDNAmAge"، والتي تقيس العمر البيولوجي لخلايا "المونوسايت"( أو ما يسمّى بالخلايا الوحيدة)، عبر مراقبة التغيرات الجزيئية التي تطرأ على الحمض النووي الخاص بها، ومدى تسارع شيخوختها مقارنة بالعمر الحقيقي للشخص، وفقا لموقع "ساينس دايلي". ويرى الباحثون أن أهمية هذه النتائج تكمن في أن الأعراض الجسدية، مثل الإرهاق والتعب، غالباً ما تفسّر لدى المرضى المصابين بأمراض مزمنة على أنها جزء من المرض العضوي، في حين قد تبقى أعراض الاكتئاب النفسية غير مكتشفة.وأضافت الدراسة أن هذه المؤشرات قد تسهم مستقبلًا في الاكتشاف المبكر للاكتئاب، وتحسين دقة العلاج، والحدّ من المضاعفات الصحية المرتبطة بالحالات غير المشخّصة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.ورغم أن النتائج لا تعني حتى الآن توفر اختبار دم معتمد للكشف عن الاكتئاب، فإن الباحثين يعتبرونها خطوة مهمة نحو تطوير ما يعرف بـ"الطب النفسي الدقيق"، الذي يعتمد على المؤشرات الحيوية في تشخيص الاضطرابات النفسية وعلاجها.
https://sarabic.ae/20260425/دراسة-الهواتف-الذكية-قد-تكشف-الاكتئاب-مبكرا--1112884072.html
https://sarabic.ae/20260327/دراسة-الاكتئاب-يلاحق-الآباء-الجدد-بعد-عام-من-ولادة-أبنائهم--1111991025.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104360/72/1043607250_72:0:1207:851_1920x0_80_0_0_854634265ba835ae6dc9320c03346d1c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الولايات المتحدة الأمريكية, منوعات
الولايات المتحدة الأمريكية, منوعات
دراسة: إمكانية تشخيص الاكتئاب عبر تحليل الدم تشكل ثورة في الطب النفسي
14:55 GMT 07.05.2026 (تم التحديث: 14:58 GMT 07.05.2026) توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من مؤسسات أمريكية عدة إلى نتائج قد تمثل تحولًا كبيرًا في مجال الطب النفسي، بعدما كشفت عن إمكانية رصد أعراض الاكتئاب من خلال تحليل الدم، عبر تتبع مؤشرات مرتبطة بما يعرف بـ"الشيخوخة البيولوجية" لخلايا مناعية معينة.
واعتمدت الدراسة على تحليل عينات دم لـ440 امرأة، بينهن مصابات وغير مصابات بفيروس نقص المناعة البشرية، حيث ركّز الباحثون على تقنية تعرف باسم "MonoDNAmAge"، والتي تقيس العمر البيولوجي لخلايا "المونوسايت"( أو ما يسمّى بالخلايا الوحيدة)، عبر مراقبة التغيرات الجزيئية التي تطرأ على الحمض النووي الخاص بها، ومدى تسارع شيخوختها مقارنة بالعمر الحقيقي للشخص، وفقا
لموقع "ساينس دايلي".
وأظهرت النتائج وجود ارتباط واضح بين تسارع الشيخوخة البيولوجية لهذه الخلايا وبين الأعراض النفسية للاكتئاب، مثل الشعور باليأس، وفقدان الشغف، والابتعاد عن الأنشطة الممتعة، بينما لم يكن الارتباط بالقوة نفسها مع الأعراض الجسدية.
ويرى الباحثون أن أهمية هذه النتائج تكمن في أن الأعراض الجسدية، مثل الإرهاق والتعب، غالباً ما تفسّر لدى المرضى المصابين بأمراض مزمنة على أنها جزء من المرض العضوي، في حين قد تبقى أعراض
الاكتئاب النفسية غير مكتشفة.
وقالت الباحثة، نيكول بيريز، إن الاكتئاب لا يظهر بالشكل نفسه لدى جميع المرضى، مؤكّدة أن الهدف من هذه الأبحاث هو الجمع بين التقييم النفسي التقليدي والمؤشرات البيولوجية الدقيقة، بما يتيح تشخيصًا أكثر موضوعية وفعالية.
وأضافت الدراسة أن هذه المؤشرات قد تسهم مستقبلًا في الاكتشاف المبكر للاكتئاب، وتحسين دقة العلاج، والحدّ من المضاعفات الصحية المرتبطة بالحالات غير المشخّصة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
ورغم أن النتائج لا تعني حتى الآن توفر اختبار دم معتمد للكشف عن الاكتئاب، فإن الباحثين يعتبرونها خطوة مهمة نحو تطوير ما يعرف بـ"الطب النفسي الدقيق"، الذي يعتمد على المؤشرات الحيوية في تشخيص
الاضطرابات النفسية وعلاجها.