https://sarabic.ae/20260827/من-المضمار-إلى-ساحات-الإغاثة-رياضيو-غزة-يواجهون-الدمار-بالأمل-1116385337.html
من المضمار إلى ساحات الإغاثة... رياضيو غزة يواجهون الدمار بالأمل
من المضمار إلى ساحات الإغاثة... رياضيو غزة يواجهون الدمار بالأمل
سبوتنيك عربي
في قطاع غزة، لم تكن الحرب حدثًا عابرًا في حياة الرياضيين، بل فرضت واقعًا غيّر شكل الحياة ومسار الأحلام والطموحات، فالملاعب تحولت إلى دمار أو مراكز للإيواء،... 27.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-27T12:34+0000
2026-08-27T12:34+0000
2026-08-27T12:34+0000
راديو
مساحة حرة
العدوان الإسرائيلي على غزة
غزة
قطاع غزة
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/1b/1116384427_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_0eeb1e05930d513037bc500e1d8b876c.png
من المضمار إلى ساحات الإغاثة... رياضيو غزة يواجهون الدمار بالأمل
سبوتنيك عربي
من المضمار إلى ساحات الإغاثة... رياضيو غزة يواجهون الدمار بالأمل
تراجعت فرص التدريب والمشاركة في البطولات، لكن الرياضة بقيت حاضرة باعتبارها مساحة للأمل والصمود، ووسيلة للتخفيف من وطأة الحرب.العداء الفلسطيني فارس أبو عمرة، واحد من الرياضيين الذين عايشوا هذه التحولات، وشهدوا كيف يمكن للرياضي أن ينتقل من المضمار إلى ساحات العمل الإنساني، دون أن يتخلى عن حلم العودة إلى المنافسة.وقال العداء الفلسطيني، فارس أبو عُمرة، إن وضع الرياضة والرياضيين في غزة مؤسف، فلم تُبق الحرب على أي شيء للرياضيين، فقد استشهد معظمهم، ولا منشآت رياضية حيث قُصف كل شيء.من جهته، قال خالد أبو زاهر، الناقد الرياضي الفلسطيني، إن غزة كانت تمتلك قبل الحرب بنية تحتية جيدة، وشهدت بطولات على مدى سنوات رغم الحصار.ولفت إلى أنه لم تعد هناك رياضة في غزة على الإطلاق بعد تدمير البنية التحتية من بيت حانون شمالًا إلى رفح جنوبًا، ولم يبق لا نوادي ولا صالات ولا ملاعب ولا مراكز تدريب ولا مراكز شباب، ما أسفر عن قطاع واسع من الرياضيين وجد نفسه في الشارع.
غزة
قطاع غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/1b/1116384427_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_cd2172f11c70bd7b41f91f3c3b1a7903.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
مساحة حرة, العدوان الإسرائيلي على غزة, غزة, قطاع غزة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, аудио
مساحة حرة, العدوان الإسرائيلي على غزة, غزة, قطاع غزة, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, аудио
من المضمار إلى ساحات الإغاثة... رياضيو غزة يواجهون الدمار بالأمل
خالد عبد الجبار
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
في قطاع غزة، لم تكن الحرب حدثًا عابرًا في حياة الرياضيين، بل فرضت واقعًا غيّر شكل الحياة ومسار الأحلام والطموحات، فالملاعب تحولت إلى دمار أو مراكز للإيواء، فيما وجد الرياضيون أنفسهم أمام معركة أخرى، تتجاوز المنافسة وحصد الميداليات إلى صراع يومي من أجل البقاء.
تراجعت فرص التدريب والمشاركة في البطولات، لكن الرياضة بقيت حاضرة باعتبارها مساحة للأمل والصمود، ووسيلة للتخفيف من وطأة الحرب.
ولم يقتصر دور عدد من الرياضيين في القطاع على ممارسة الرياضة، بل امتد إلى المشاركة في المبادرات المجتمعية وأعمال الإغاثة ومساعدة النازحين ودعم المتضررين.
العداء الفلسطيني فارس أبو عمرة، واحد من الرياضيين الذين عايشوا هذه التحولات، وشهدوا كيف يمكن للرياضي أن ينتقل من المضمار إلى ساحات العمل الإنساني، دون أن يتخلى عن حلم العودة إلى المنافسة.
وقال العداء الفلسطيني، فارس أبو عُمرة، إن وضع الرياضة والرياضيين في غزة مؤسف، فلم تُبق الحرب على أي شيء للرياضيين، فقد استشهد معظمهم، ولا منشآت رياضية حيث قُصف كل شيء.
وأشار إلى أنه كان يمتلك صالة رياضية كبيرة قبل الحرب، هي الآن تحت الركام، ولم يستطع بعدُ من التأقلم على الوضع الجديد، مبينًا أن "مَن تبقى من الرياضيين لا يجدون مكانا لممارسة الحد الأدنى من التدريبات، سوى شاطئ غزة الذي نستغله فقط للجري".
من جهته، قال خالد أبو زاهر، الناقد الرياضي الفلسطيني، إن غزة كانت تمتلك قبل الحرب
بنية تحتية جيدة، وشهدت بطولات على مدى سنوات رغم الحصار.
ولفت إلى أنه لم تعد هناك رياضة في غزة على الإطلاق بعد تدمير البنية التحتية من بيت حانون شمالًا إلى رفح جنوبًا، ولم يبق لا نوادي ولا صالات ولا ملاعب ولا مراكز تدريب ولا مراكز شباب، ما أسفر عن قطاع واسع من الرياضيين وجد نفسه في الشارع.