https://sarabic.ae/20260902/اعتقال-قيادات-حماس-وقصف-مستمر-مخاوف-من-انهيار-اتفاق-غزة-وتساؤلات-جادة-حول-دور-الوسطاء-1116570955.html
اعتقال قيادات "حماس" وقصف مستمر... مخاوف من انهيار اتفاق غزة وتساؤلات جادة حول دور الوسطاء
اعتقال قيادات "حماس" وقصف مستمر... مخاوف من انهيار اتفاق غزة وتساؤلات جادة حول دور الوسطاء
سبوتنيك عربي
تتزايد المخاوف الدولية والإقليمية من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عقب تصاعد التوترات الميدانية والعمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت... 02.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-02T15:22+0000
2026-09-02T15:22+0000
2026-09-02T15:22+0000
حركة حماس
قطاع غزة
أخبار إسرائيل اليوم
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/12/1116130401_0:1:1280:721_1920x0_80_0_0_c5e4ed5889fb99ad29ee20999b39a7fc.jpg
وتأتي هذه التطورات في ظل اتهامات متزايدة للجانب الإسرائيلي بتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المبرم في شرم الشيخ، متزامنة مع تنفيذ عمليات أمنية ونوعية شملت اغتيالات واعتقالات لعدد من القيادات، فضلاً عن استمرار القصف الميداني وتوسيع نطاق المراقبة والسيطرة الجغرافية، ما يزيد من تعقيد مهمة الوسطاء الداعين إلى التزام كافة الأطراف ببنود الهدنة.وقال الخبراء إن الموقف الراهن يضع اتفاق وقف إطلاق النار على المحك في ظل العجز الدولي عن فرض آليات ملزمة لوقف الخروقات، مؤكدين أن غياب الضغط الأمريكي الجاد على الحكومة الإسرائيلية، إلى جانب الحسابات السياسية والانتخابية الداخلية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يهددان بتجميد مسار السلام وإعادة الأوضاع الميدانية في القطاع إلى نقطة الصفر.فشل الانتقال للمرحلة الثانيةوقال الرقب في حديثه مع "سبوتنيك"، إن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين، نتنياهو، تشير إلى السيطرة على أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة وعدم النية للانسحاب منه في القريب العاجل، مشيرًا إلى العملية التي نفذتها القوات الخاصة الإسرائيلية مؤخراً في قلب مدينة غزة وأسفرت عن عمليات قتل واعتقال.وأكد أستاذ العلوم السياسية أن نجاح العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة يعد أمراً سهلاً ومتوقعاً بالنظر إلى صغر المساحة وتواجد أجهزة مراقبة وتجسس حديثة تعمل على مدار الساعة، داعياً إلى عدم تضخيم هذه الإنجازات العسكرية، كونها تعتمد على إمكانيات الاحتلال التكنولوجية في منطقة محاصرة ومكشوفة.واعتبر الرقب أن تحركات المجتمع الدولي اتسمت بالبطء الشديد، لافتاً إلى عجز مجلس الأمن عن إصدار قرار تحت الفصل السابع لإلزام كافة الأطراف بوقف رسمي لإطلاق النار، مؤكداً أن الوسطاء يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الاتفاق، إلا أن الواقع يتجه نحو تجميد الخطوات الجادة إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة.اتفاق هشوطالب في حديثه مع "سبوتنيك"، الوسطاء بضرورة التدخل العاجل، وممارسة الضغط على إسرائيل لوقف هذا التصعيد المتعمد في هذا التوقيت الحساس، مؤكداً أن عملية اعتقال معين محمد العربيد، المسؤول في جهاز الأمن الداخلي التابع لـ"حماس"، من داخل مدينة غزة وفي منطقة أمنية معقدة عبر عملية خاصة تم التخطيط لها منذ فترة طويلة، تعتبر حادثاً أمنياً خطيراً يعكس حجم التجاوزات.وأكد الأكاديمي الفلسطيني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد الاستمرار في الالتزام بالمقترح الذي تم توقيعه في شرم الشيخ خلال شهر أكتوبر من عام 2025، مبيناً أن مسعاه الحقيقي هو حشد المزيد من الأصوات لصالحه في الانتخابات الإسرائيلية القادمة المقررة في أكتوبر/تشرين الأول 2026.وشدد على أن اتفاق وقف إطلاق النار بات هشاً للغاية، وأن الخروقات الإسرائيلية التي أسفرت حتى الآن عن "استشهاد" أكثر من 1300 فلسطيني وإصابة الآلاف، لا يمكن إيقافها إلا عبر ضغط جاد من قبل الإدارة الأمريكية على نتنياهو لدفعه نحو الالتزام بتنفيذ بنود اتفاق شرم الشيخ.وأضاف صافي أن الاتفاق بات مهدداً بالانهيار التام في ظل تهديدات الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس باحتلال أكثر من 70% من مساحة قطاع غزة، إلى جانب تواتر الكثير من التصريحات التي تثبت عزم إسرائيل على إقامة مستوطنات جديدة في شمال القطاع، مشيراً إلى أن هذه المعطيات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك نية إسرائيل في البقاء داخل غزة، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيتجاهل تماماً كل الاتفاقيات والتفاهمات السابقة.وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر حالياً على نحو 60% من مساحة القطاع، وأنها تعتزم توسيع نطاق سيطرتها.وأكد أن إسرائيل تسعى إلى جعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح، بحيث لا يشكل تهديداً لأمنها.وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس الثلاثاء، اعتقال قيادي كبير في "حركة حماس" في قطاع غزة، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية في القطاع.وقال كاتس، في كلمة له: إن "الرد على أي عملية إطلاق نار من غزة سيكون قوياً وواضحاً"، مشدداً على أن "إسرائيل لن تنتظر التهديدات".وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، رفض حكومته رسمياً لـ"خارطة الطريق" المكوّنة من 15 بنداً بشأن نزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مؤكداً أن إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من القطاع قبل نزع سلاح "حماس" بشكل كامل، على حد قوله.من جهتها، أكدت حركة حماس الفلسطينية التزامها الكامل بـ"خارطة الطريق"، التي تم التوصل إليها مع ممثلي "مجلس السلام" في القاهرة.وأشارت الحركة إلى أن "الموافقة جاءت انطلاقاً من الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني"، مطالبة الوسطاء والضامن الأمريكي بممارسة الضغط اللازم على نتنياهو وحكومته، لـ"إلزامه بالخارطة ومنع تعطيل مسار السلام لأسباب سياسية وانتخابية داخلية".
https://sarabic.ae/20260902/نتنياهو-لن-ننسحب-من-قطاع-غزة-ونسيطر-حاليا-على-60-من-مساحته-1116565215.html
https://sarabic.ae/20260902/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-مقتل-قياديين-في-حماس-بغارة-على-غزة-1116556165.html
https://sarabic.ae/20260901/الصحة-العالمية-تحذر-موسم-الأمطار-يهدد-بتفاقم-الأوضاع-الصحية-في-غزة-1116535320.html
https://sarabic.ae/20260901/وزير-الدفاع-الإسرائيلي-يعلن-اعتقال-قيادي-كبير-في-حماس-بقطاع-غزة-1116521114.html
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/12/1116130401_160:0:1121:721_1920x0_80_0_0_42dd015b4a708d3ed879a30891b678c8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حركة حماس, قطاع غزة, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
حركة حماس, قطاع غزة, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
اعتقال قيادات "حماس" وقصف مستمر... مخاوف من انهيار اتفاق غزة وتساؤلات جادة حول دور الوسطاء
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تتزايد المخاوف الدولية والإقليمية من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عقب تصاعد التوترات الميدانية والعمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مناطق مختلفة داخل القطاع، وسط تساؤلات ملحة حول مدى نجاح الجهود الإقليمية والدولية في الحفاظ على التفاهمات، ومنع انزلاق المنطقة مجدداً نحو مواجهة شاملة.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتهامات متزايدة
للجانب الإسرائيلي بتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المبرم في شرم الشيخ، متزامنة مع تنفيذ عمليات أمنية ونوعية شملت اغتيالات واعتقالات لعدد من القيادات، فضلاً عن استمرار القصف الميداني وتوسيع نطاق المراقبة والسيطرة الجغرافية، ما يزيد من تعقيد مهمة الوسطاء الداعين إلى التزام كافة الأطراف ببنود الهدنة.
وقال الخبراء إن الموقف الراهن يضع اتفاق وقف إطلاق النار على المحك في ظل العجز الدولي عن فرض آليات ملزمة لوقف الخروقات، مؤكدين أن غياب الضغط الأمريكي الجاد على الحكومة الإسرائيلية، إلى جانب الحسابات السياسية والانتخابية الداخلية لرئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو، يهددان بتجميد مسار السلام وإعادة الأوضاع الميدانية في القطاع إلى نقطة الصفر.
فشل الانتقال للمرحلة الثانية
استبعد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قبل الانتخابات الإسرائيلية المزمع عقدها في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول القادم.
وقال الرقب في حديثه مع "سبوتنيك"، إن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين، نتنياهو، تشير إلى السيطرة على أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة وعدم النية للانسحاب منه في القريب العاجل، مشيرًا إلى العملية التي نفذتها القوات الخاصة الإسرائيلية مؤخراً في قلب
مدينة غزة وأسفرت عن عمليات قتل واعتقال.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن نجاح العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة يعد أمراً سهلاً ومتوقعاً بالنظر إلى صغر المساحة وتواجد أجهزة مراقبة وتجسس حديثة تعمل على مدار الساعة، داعياً إلى عدم تضخيم هذه الإنجازات العسكرية، كونها تعتمد على إمكانيات الاحتلال التكنولوجية في منطقة محاصرة ومكشوفة.
واعتبر الرقب أن تحركات المجتمع الدولي اتسمت بالبطء الشديد، لافتاً إلى عجز مجلس الأمن عن إصدار قرار تحت الفصل السابع لإلزام كافة الأطراف بوقف رسمي لإطلاق النار، مؤكداً أن الوسطاء يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الاتفاق، إلا أن الواقع يتجه نحو تجميد الخطوات الجادة إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة.
في السياق ذاته، حذر الدكتور ماهر صافي، الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، من مآلات التصعيد الإسرائيلي المستمر، مشيراً إلى أن "حركة حماس" تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عما يحدث من اختراقات خطيرة من شأنها أن تهدد بنسف كافة الجهود المبذولة.
وطالب في حديثه مع "سبوتنيك"، الوسطاء بضرورة التدخل العاجل، وممارسة الضغط على
إسرائيل لوقف هذا التصعيد المتعمد في هذا التوقيت الحساس، مؤكداً أن عملية اعتقال معين محمد العربيد، المسؤول في جهاز الأمن الداخلي التابع لـ"حماس"، من داخل مدينة غزة وفي منطقة أمنية معقدة عبر عملية خاصة تم التخطيط لها منذ فترة طويلة، تعتبر حادثاً أمنياً خطيراً يعكس حجم التجاوزات.
وأكد الأكاديمي الفلسطيني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد الاستمرار في الالتزام بالمقترح الذي تم توقيعه في شرم الشيخ خلال شهر أكتوبر من عام 2025، مبيناً أن مسعاه الحقيقي هو حشد المزيد من الأصوات لصالحه في الانتخابات الإسرائيلية القادمة المقررة في أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وشدد على أن اتفاق وقف إطلاق النار بات هشاً للغاية، وأن الخروقات الإسرائيلية التي أسفرت حتى الآن عن "استشهاد" أكثر من 1300 فلسطيني وإصابة الآلاف، لا يمكن إيقافها إلا عبر ضغط جاد من قبل الإدارة الأمريكية على نتنياهو لدفعه نحو الالتزام بتنفيذ بنود اتفاق شرم الشيخ.
وأضاف صافي أن الاتفاق بات مهدداً بالانهيار التام في ظل تهديدات الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس باحتلال أكثر من 70% من مساحة قطاع
غزة، إلى جانب تواتر الكثير من التصريحات التي تثبت عزم إسرائيل على إقامة مستوطنات جديدة في شمال القطاع، مشيراً إلى أن هذه المعطيات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك نية إسرائيل في البقاء داخل غزة، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيتجاهل تماماً كل الاتفاقيات والتفاهمات السابقة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر حالياً على نحو 60% من مساحة القطاع، وأنها تعتزم توسيع نطاق سيطرتها.
وأضاف نتنياهو أن القوات الإسرائيلية اعتقلت، أمس الثلاثاء، رئيس جهاز الأمن الداخلي التابع لـ"حركة حماس" في قطاع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل ستسعى للحصول على معلومات منه خلال التحقيق.
وأكد أن إسرائيل تسعى إلى جعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح، بحيث لا يشكل تهديداً لأمنها.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس الثلاثاء، اعتقال قيادي كبير في "حركة حماس" في قطاع غزة، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية في القطاع.
وقال كاتس، في كلمة له: إن "الرد على أي عملية إطلاق نار من غزة سيكون قوياً وواضحاً"، مشدداً على أن "إسرائيل لن تنتظر التهديدات".
وأضاف أن "نحو 70% من مساحة قطاع غزة مدمرة"، وأنها باتت، وفق قوله، دون أنفاق أو بنى تحتية وتحت السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، رفض حكومته رسمياً لـ"خارطة الطريق" المكوّنة من 15 بنداً بشأن نزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مؤكداً أن إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من القطاع قبل نزع سلاح "حماس" بشكل كامل، على حد قوله.
من جهتها، أكدت
حركة حماس الفلسطينية التزامها الكامل بـ"خارطة الطريق"، التي تم التوصل إليها مع ممثلي "مجلس السلام" في القاهرة.
وأشارت الحركة إلى أن "الموافقة جاءت انطلاقاً من الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني"، مطالبة الوسطاء والضامن الأمريكي بممارسة الضغط اللازم على نتنياهو وحكومته، لـ"إلزامه بالخارطة ومنع تعطيل مسار السلام لأسباب سياسية وانتخابية داخلية".