https://sarabic.ae/20260902/وزير-شؤون-الأسرى-الفلسطيني-السابق-نواجه-الولايات-المتحدة-وليس-إسرائيل-والخطر-الأكبر-في-الضفة-1116558306.html
وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق: نواجه الولايات المتحدة وليس إسرائيل والخطر الأكبر في الضفة
وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق: نواجه الولايات المتحدة وليس إسرائيل والخطر الأكبر في الضفة
سبوتنيك عربي
رأى وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق، الدكتور أشرف العجرمي، من الضفة الغربية، أن "لإسرائيل مصلحة في التصعيد في الضفة الغربية وغزة، وأن الحكومة الإسرائيلية... 02.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-02T10:24+0000
2026-09-02T10:24+0000
2026-09-02T10:24+0000
أخبار الضفة الغربية
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
حصري
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/0d/1105955942_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_40b7c6827034634c9b34e3129407264d.jpg
وأضاف العجرمي، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "التصعيد الإسرائيلي يبقى ضمن السقف الذي تسمح به الولايات المتحدة، وحتى الآن، تعطي الإدارة الأميركية الضوء الأخضر لإسرائيل للتصعيد، سواء في غزة أو الضفة الغربية، ولعدم تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار قبل الانتخابات الإسرائيلية، ولا تقوم بأي خطوة للجم التصعيد أو للضغط الحقيقي على إسرائيل لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني".وأشار إلى أن "حماس في موقع ضعيف بالمقارنة مع إسرائيل، خصوصًا بعد الحرب الأخيرة، وتناور في إطار ما هو مقبول إقليميا، ولا توجد لدى الفصائل الفلسطينية القدرة على التصدي للعدوان أو الرد عليه."وقال: "نحن في الواقع نواجه الولايات المتحدة وليس إسرائيل، والإدارة الأمريكية هي التي أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية تحت شعار صفقة القرن، وهي تزود إسرائيل بالسلاح، وإسرائيل لا يمكن أن تستمر في عدوانها من دون الدعم الامبريالي الغربي".وشدد وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق على أن "الخطر يتركز في الضفة الغربية، حيث تسعى إسرائيل لتوسيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي بغية ضم الضفة، وأن الحكومة الإسرائيلية الحالية أتاحت إقامة المئات من البؤر الاستيطانية الجديدة، مع دعم الإرهاب اليهودي بشراكة واضحة بين الأجهزة الأمنية والحكومة الإسرائيلية والمستوطنين".وحول احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية، أكد العجرمي أن "لا بوادر لانتفاضة شعبية فلسطينية، وأنه يتم الضغط على الفلسطينيين لدفعهم إلى القيام بعمليات داخل الضفة لدعم الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات ولتبرير التطهير العرقي"، واعتبر أن "ذهاب حكومة نتنياهو سيكون إيجابيا لأنها الأكثر تطرفا".ولفت إلى محاولة تهويد عقول الفلسطينيين ضمن مشروع تهويد القدس، من خلال إلغاء المناهج الفلسطينية في مدارس القدس الشرقية وسيطرة وزارة التعليم الإسرائيلية عليها، وتحويلها إلى جزء من الرواية الإسرائيلية، ومنع تدريس التاريخ والقضايا الوطنية الفلسطينية في المدارس، وصولًا إلى محاولة إغلاقها".
https://sarabic.ae/20260811/رفات-اليهود-مقابل-الأسرى-هل-تحاول-إسرائيل-تعجيز-لبنان-للتهرب-من-الاتفاق-1115953252.html
https://sarabic.ae/20260719/خبير-سجن-التماسيح-الإسرائيلي-أداة-لترهيب-الأسرى-الفلسطينيين-وتعذيبهم-لا-لمنع-هروبهم-1115321203.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/0d/1105955942_160:0:1120:720_1920x0_80_0_0_028b4f02ca85693fa950e3fa8589dbea.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار الضفة الغربية, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, حصري, أخبار العالم الآن, العالم العربي
أخبار الضفة الغربية, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, حصري, أخبار العالم الآن, العالم العربي
وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق: نواجه الولايات المتحدة وليس إسرائيل والخطر الأكبر في الضفة
حصري
رأى وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق، الدكتور أشرف العجرمي، من الضفة الغربية، أن "لإسرائيل مصلحة في التصعيد في الضفة الغربية وغزة، وأن الحكومة الإسرائيلية الحالية وأحزابها المتطرفة لديها مصلحة في التصعيد، لأنه يخدمها في الحصول على مزيد من أصوات اليمين الإسرائيلي، وخصوصا المترددين منهم".
وأضاف العجرمي، في حديث عبر إذاعة "
سبوتنيك"، أن "التصعيد الإسرائيلي يبقى ضمن السقف الذي تسمح به الولايات المتحدة، وحتى الآن، تعطي الإدارة الأميركية الضوء الأخضر لإسرائيل للتصعيد، سواء في غزة أو الضفة الغربية، ولعدم تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار قبل الانتخابات الإسرائيلية، ولا تقوم بأي خطوة للجم التصعيد أو للضغط الحقيقي على إسرائيل لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن "حماس في موقع ضعيف بالمقارنة مع إسرائيل، خصوصًا بعد الحرب الأخيرة، وتناور في إطار ما هو مقبول إقليميا، ولا توجد لدى الفصائل الفلسطينية القدرة على التصدي للعدوان أو الرد عليه."
وقال: "نحن في الواقع نواجه الولايات المتحدة وليس إسرائيل، والإدارة الأمريكية هي التي أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية تحت شعار صفقة القرن، وهي تزود إسرائيل بالسلاح، وإسرائيل لا يمكن أن تستمر في عدوانها من دون الدعم الامبريالي الغربي".
وشدد وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق على أن "الخطر يتركز في الضفة الغربية، حيث تسعى إسرائيل لتوسيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي بغية ضم الضفة، وأن الحكومة الإسرائيلية الحالية أتاحت إقامة المئات من البؤر الاستيطانية الجديدة، مع دعم الإرهاب اليهودي بشراكة واضحة بين الأجهزة الأمنية والحكومة الإسرائيلية والمستوطنين".
وحول احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة في
الضفة الغربية، أكد العجرمي أن "لا بوادر لانتفاضة شعبية فلسطينية، وأنه يتم الضغط على الفلسطينيين لدفعهم إلى القيام بعمليات داخل الضفة لدعم الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات ولتبرير التطهير العرقي"، واعتبر أن "ذهاب حكومة نتنياهو سيكون إيجابيا لأنها الأكثر تطرفا".
ولفت إلى محاولة تهويد عقول الفلسطينيين ضمن مشروع تهويد القدس، من خلال إلغاء المناهج الفلسطينية في مدارس القدس الشرقية وسيطرة وزارة التعليم الإسرائيلية عليها، وتحويلها إلى جزء من الرواية الإسرائيلية، ومنع تدريس التاريخ والقضايا الوطنية الفلسطينية في المدارس، وصولًا إلى محاولة إغلاقها".