https://sarabic.ae/20260903/الجيش-المالي-يشن-غارات-على-مواقع-تجمع-مسلحين-في-شمال-البلاد-1116614835.html
الجيش المالي يشن غارات على مواقع تجمع مسلحين في شمال البلاد
الجيش المالي يشن غارات على مواقع تجمع مسلحين في شمال البلاد
سبوتنيك عربي
أعلنت القوات المسلحة المالية، الخميس، شن غارات جوية على مواقع تجمع مسلحين في منطقة كيدال شمالي البلاد. 03.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-03T22:13+0000
2026-09-03T22:13+0000
2026-09-03T22:14+0000
الجيش المالي
أخبار مالي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/19/1086397957_0:106:2000:1231_1920x0_80_0_0_5b57f12a365a6756843877d19047a112.jpg
وقالت القوات المسلحة المالية، في بيان، إنه "يوم الخميس 3 سبتمبر/أيلول 2026، أسفرت معلومات استخباراتية دقيقة عن رصد عدة مواقع تمركز لجماعات إرهابية مسلحة في منطقة كيدال. وقد احتوت هذه المواقع على كميات كبيرة من المعدات العسكرية. وبعد تحليل وتقييم الوضع، تم استهداف المواقع بدقة متناهية".وأضافت: "تتواصل عمليات المراقبة والاستطلاع في المنطقة لتقييم آثار الضربات، وإعداد تقرير شامل، والبحث عن أي تهديدات متبقية وتحييدها".وأعلن الجيش المالي، في 4 يوليو/تموز الماضي، تعرض مواقعه لهجمات في أنيفيس شمال شرقي البلاد، ومدينتي غاو وسيفاري في وسط البلاد، بالإضافة إلى بلدتين أخريين.وأكدت القوات المسلحة، في وقت لاحق، أن الجيش تمكن من السيطرة على الوضع. فيما أعلن مسلحو تحالف "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، التابع لتنظيم القاعدة (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول)، مسؤوليتهم عن سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية للجيش المالي، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز" عن بيان للمسلحين.وفي نهاية أبريل/نيسان الماضي، شن مسلحو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الإرهابية، بالتعاون مع جبهة تحرير أزواد، سلسلة من الهجمات استهدفت منشآت عسكرية وإدارية. وأسفرت المعارك حينها عن مقتل وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية بمالي، ساديو كامارا، ليتولى رئيس الجمهورية أسيمي غويتا مهام وزير الدفاع مؤقتًا.وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أفادت بأن تشكيلات مسلحة غير شرعية في مالي، يبلغ قوامها نحو 12 ألف شخص، حاولت في 25 أبريل/نيسان الماضي تنفيذ انقلاب عسكري.وجرى تدريب هؤلاء المسلحين بمشاركة مدربين ومرتزقة أوكرانيين وأوروبيين، إلا أن وحدات "الفيلق الأفريقي" أحبطت محاولة الانقلاب ومنعت وقوع خسائر بشرية واسعة في صفوف المدنيين.
https://sarabic.ae/20260816/الجيش-المالي-يعلن-تحييد-عدد-كبير-من-المسلحين-بغارات-شمالي-البلاد-1116087712.html
أخبار مالي
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/19/1086397957_109:0:1893:1338_1920x0_80_0_0_4f1f54662c68c165bf714e10676b605e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الجيش المالي, أخبار مالي
الجيش المالي يشن غارات على مواقع تجمع مسلحين في شمال البلاد
22:13 GMT 03.09.2026 (تم التحديث: 22:14 GMT 03.09.2026) أعلنت القوات المسلحة المالية، الخميس، شن غارات جوية على مواقع تجمع مسلحين في منطقة كيدال شمالي البلاد.
وقالت القوات المسلحة المالية، في بيان، إنه "يوم الخميس 3 سبتمبر/أيلول 2026، أسفرت معلومات استخباراتية دقيقة عن رصد عدة مواقع تمركز لجماعات إرهابية مسلحة في منطقة كيدال. وقد احتوت هذه المواقع على كميات كبيرة من المعدات العسكرية. وبعد تحليل وتقييم الوضع، تم استهداف المواقع بدقة متناهية".
وأضافت: "تتواصل عمليات المراقبة والاستطلاع في المنطقة لتقييم آثار الضربات، وإعداد تقرير شامل، والبحث عن أي تهديدات متبقية وتحييدها".
وأعلن الجيش المالي، في 4 يوليو/تموز الماضي، تعرض مواقعه لهجمات في أنيفيس شمال شرقي البلاد، ومدينتي غاو وسيفاري في وسط البلاد، بالإضافة إلى بلدتين أخريين.
وأكدت القوات المسلحة، في وقت لاحق، أن الجيش تمكن من السيطرة على الوضع. فيما أعلن مسلحو تحالف "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، التابع لتنظيم القاعدة (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول)، مسؤوليتهم عن سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية للجيش المالي، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز" عن بيان للمسلحين.
وتتعرض مالي منذ عدة سنوات لهجمات متكررة يشنها مسلحو "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة، إلى جانب متمردي الطوارق المنضوين تحت لواء "جبهة تحرير أزواد".
وفي نهاية أبريل/نيسان الماضي، شن
مسلحو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الإرهابية، بالتعاون مع جبهة تحرير أزواد، سلسلة من الهجمات استهدفت منشآت عسكرية وإدارية. وأسفرت المعارك حينها عن مقتل وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية بمالي، ساديو كامارا، ليتولى رئيس الجمهورية أسيمي غويتا مهام وزير الدفاع مؤقتًا.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أفادت بأن تشكيلات مسلحة غير شرعية في مالي، يبلغ قوامها نحو 12 ألف شخص، حاولت في 25 أبريل/نيسان الماضي تنفيذ انقلاب عسكري.
وجرى تدريب هؤلاء المسلحين بمشاركة مدربين ومرتزقة أوكرانيين وأوروبيين، إلا أن وحدات "الفيلق الأفريقي" أحبطت محاولة الانقلاب ومنعت وقوع خسائر بشرية واسعة في صفوف المدنيين.