https://sarabic.ae/20260904/رئيس-مركز-العراق-للطاقة-سيناريو-الوصول-إلى-100-دولار-للبرميل-قائم-1116631765.html
رئيس مركز العراق للطاقة: سيناريو الوصول إلى 100 دولار للبرميل قائم
رئيس مركز العراق للطاقة: سيناريو الوصول إلى 100 دولار للبرميل قائم
سبوتنيك عربي
تشهد أسواق الطاقة حالة من الارتباك متأثرة بتوترات الشرق الأوسط وخاصة حركة المرور بمضيق هرمز، مع تجدد الضربات الأمريكية على إيران بين الحين والآخر. 04.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-04T11:35+0000
2026-09-04T11:35+0000
2026-09-04T11:35+0000
أخبار الشرق الأوسط
سوق النفط
غزة
مضيق هرمز
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/0f/1111516251_0:0:1344:756_1920x0_80_0_0_f7bc06b7bd3dfef186ec5c754b62edde.jpg
وسجلت أسعار النفط أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو/ تموز حيث استقرت العقود الآجلة لخام برنت الجمعة عند 95.52 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.1 % إلى 91.36 دولار.وقفز "برنت" 7.6 % فيما صعد الخام الأمريكي 10.4 %، ويتجه الخامان إلى تحقيق أقوى مكاسب منذ الأسبوع المنتهي في 20 يوليو/تموز.في الإطار أكد الدكتور فرات الموسوي، رئيس مركز العراق للطاقة، أن العودة إلى المواجهات المباشرة والضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تعكس بوضوح تعثر المسارات الدبلوماسية وفشل الوصول إلى تسوية سياسية شاملة.وأضاف في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، أن السوق النفطية حاليا لا تسعّر الضربات العسكرية بحد ذاتها، بل تسعّر احتمالات تأثيرها في الإمدادات وحرية الملاحة، وهو ما يفسر حالة التذبذب الشديد؛ حيث ترتفع الأسعار فور وقوع أي تهديد وتتراجع جزئيًا عند استقرار الإمدادات، بفعل ما يُعرف بـ "علاوة المخاطر الجيوسياسية".وأوضح أن خام برنت سيظل معرضًا للتحرك ضمن مستويات مرتفعة، مع بقاء سيناريو الوصول إلى 100 دولار للبرميل احتمالا قائما في حال ازداد الخطر على مضيق هرمز، مؤكدا أن السوق ستنتقل من تسعير "الخطر" إلى تسعير "النقص الفعلي" في البراميل إذا ما طالت المواجهة الموانئ والناقلات.العقود الآجلةوفيما يخص الجانب الفني للأسواق، قال الموسوي إن العقود الآجلة هي الأسرع استجابة لهذه الأحداث، حيث يعمد المستثمرون إلى إعادة تسعير احتمالات تراجع الإمدادات المستقبلية، موضحا أن السوق تشهد حاليا حالة تراجع (Backwardation)، حيث تصبح عقود النفط القريبة أعلى قيمة من البعيدة، وهي رسالة تعكس خوف السوق من نقص "فوري" في الإمدادات.ولفت إلى أن حالة عدم اليقين تؤدي بالضرورة إلى زيادة التقلبات وعمليات التحوط، ورفع تكاليف الشحن والتأمين البحري، ما قد يؤدي لقفزات سعرية كبيرة نتيجة خبر عسكري أو تصريح سياسي حتى قبل حدوث تغيير فعلي في حجم الإنتاج العالمي.وأكد أن المكان الذي ستصل إليه المواجهة هو الذي سيحدد مصير الأسعار؛ فإذا ظلت ضمن أهداف عسكرية سيبقى التأثير محدودًا، أما إذا انتقلت للمنشآت والطرق الملاحية فسيدخل العالم أزمة إمدادات كبرى، معتبراً أن "السوق لا تخشى الصواريخ بقدر ما تخشى أن تصل هذه الصواريخ إلى براميل النفط وطرق عبورها.وزادت المخاوف بعدما جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته باستهداف البنية التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة، في وقت دخلت فيه الحرب، التي بدأت بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران في نهاية فبراير/شباط، شهرها السابع، دون التوصل إلى حل سياسي.
https://sarabic.ae/20260904/إعلام-سلطنة-عمان-تقدم-ردها-على-مقترحات-إيران-بشأن-مضيق-هرمز-1116618898.html
https://sarabic.ae/20260903/ترامب-حجم-إمدادات-النفط-عبر-مضيق-هرمز-عاد-تقريبا-إلى-مستوى-ما-قبل-النزاع-1116599715.html
https://sarabic.ae/20260903/1116595832.html
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/0f/1111516251_238:0:1326:816_1920x0_80_0_0_f105c2168b269c082cda51332223cf98.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
أخبار الشرق الأوسط, سوق النفط, غزة, مضيق هرمز
أخبار الشرق الأوسط, سوق النفط, غزة, مضيق هرمز
رئيس مركز العراق للطاقة: سيناريو الوصول إلى 100 دولار للبرميل قائم
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تشهد أسواق الطاقة حالة من الارتباك متأثرة بتوترات الشرق الأوسط وخاصة حركة المرور بمضيق هرمز، مع تجدد الضربات الأمريكية على إيران بين الحين والآخر.
وسجلت أسعار النفط أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو/ تموز حيث استقرت العقود الآجلة لخام برنت الجمعة عند 95.52 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.1 % إلى 91.36 دولار.
وقفز "برنت" 7.6 % فيما صعد الخام الأمريكي 10.4 %، ويتجه الخامان إلى
تحقيق أقوى مكاسب منذ الأسبوع المنتهي في 20 يوليو/تموز.
في الإطار أكد الدكتور فرات الموسوي، رئيس مركز العراق للطاقة، أن العودة إلى المواجهات المباشرة والضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تعكس بوضوح تعثر المسارات الدبلوماسية وفشل الوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، أن السوق النفطية حاليا لا تسعّر الضربات العسكرية بحد ذاتها، بل تسعّر احتمالات تأثيرها في الإمدادات وحرية الملاحة، وهو ما يفسر حالة التذبذب الشديد؛ حيث ترتفع الأسعار فور وقوع أي تهديد وتتراجع جزئيًا عند استقرار الإمدادات، بفعل ما يُعرف بـ "علاوة المخاطر الجيوسياسية".
وأوضح أن خام برنت سيظل معرضًا للتحرك ضمن
مستويات مرتفعة، مع بقاء سيناريو الوصول إلى 100 دولار للبرميل احتمالا قائما في حال ازداد الخطر على مضيق هرمز، مؤكدا أن السوق ستنتقل من تسعير "الخطر" إلى تسعير "النقص الفعلي" في البراميل إذا ما طالت المواجهة الموانئ والناقلات.
وفيما يخص الجانب الفني للأسواق، قال الموسوي إن العقود الآجلة هي الأسرع استجابة لهذه الأحداث، حيث يعمد المستثمرون إلى إعادة تسعير احتمالات تراجع الإمدادات المستقبلية، موضحا أن السوق تشهد حاليا حالة تراجع (Backwardation)، حيث تصبح عقود النفط القريبة أعلى قيمة من البعيدة، وهي رسالة تعكس خوف السوق من نقص "فوري" في الإمدادات.
ولفت إلى أن حالة عدم اليقين تؤدي بالضرورة إلى زيادة التقلبات وعمليات التحوط، ورف
ع تكاليف الشحن والتأمين البحري، ما قد يؤدي لقفزات سعرية كبيرة نتيجة خبر عسكري أو تصريح سياسي حتى قبل حدوث تغيير فعلي في حجم الإنتاج العالمي.
وأكد أن المكان الذي ستصل إليه المواجهة هو الذي سيحدد مصير الأسعار؛ فإذا ظلت ضمن أهداف عسكرية سيبقى التأثير محدودًا، أما إذا انتقلت للمنشآت والطرق الملاحية فسيدخل العالم أزمة إمدادات كبرى، معتبراً أن "السوق لا تخشى الصواريخ بقدر ما تخشى أن تصل هذه الصواريخ إلى براميل النفط وطرق عبورها.
وزادت المخاوف بعدما جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته باستهداف البنية التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة، في وقت دخلت فيه الحرب، التي بدأت بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران في نهاية فبراير/شباط، شهرها السابع، دون التوصل إلى حل سياسي.