https://sarabic.ae/20260905/أزمة-المياه-المعبأة-في-ليبيا-شح-غير-مسبوق-وارتفاع-في-الأسعار-ومعاناة-مضاعفة-للمواطنين-1116663155.html
أزمة المياه المعبأة في ليبيا... شح غير مسبوق وارتفاع في الأسعار ومعاناة مضاعفة للمواطنين
أزمة المياه المعبأة في ليبيا... شح غير مسبوق وارتفاع في الأسعار ومعاناة مضاعفة للمواطنين
سبوتنيك عربي
تتفاقم أزمة المياه المعدنية نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة وتوقف محطات التحلية، ما أدى إلى شحّ حاد في المحلات التجارية وارتفاع الأسعار بشكل أثقل... 05.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-05T15:46+0000
2026-09-05T15:46+0000
2026-09-05T15:46+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار ليبيا اليوم
مياه
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/1b/1116394560_0:407:2918:2048_1920x0_80_0_0_365ba912bd7a5d816c41365fbcc6db95.jpg
وفي هذا السياق قال فوزي ديرة صاحب محل تجاري، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك" إن معاناته الكبيرة مع التجار وبقية المواطنين تأتي بسبب أزمة نقص المياه، وأوضح أن الزبون عندما يطلب مياه الشرب إما ألا يجدها نهائياً أو يجدها ساخنة لا تصلح للشرب وإذا طلب أكثر من زجاجة يضطر التاجر لتوزيعها وتقسيمها لعدم كفاية الكميات المتاحة.وبيّن ديره أن المصانع لا تلبي سوى جزء ضئيل جداً من الطلبات حيث يُطلب نحو 200 إلى 300 زجاجة فلا يصل منها سوى 50 فقط وهي كمية شحيحة لا تكفي لتلبية احتياجات عدد محدود من الزبائن، وتتفاقم المشكلة بسبب تضافر أزمة ارتفاع درجات الحرارة مع الانقطاعات المتكررة وضعف التيار الكهربائي، ما يحول دون القدرة على تبريد المياه بالكامل حيث يعود انقطاع الكهرباء ليقطع دورة التبريد قبل أن تبرد الزجاجات مما أدى إلى عجز التجار عن مواصلة البيع بشكل طبيعي.من جانبه قال عبدالحميد المريمي، أحد المواطنين، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك" إن انقطاع التيار الكهربائي المتواصل لمدة تراوح بين 7 إلى 8 ساعات يومياً قد تسبب في نقص حاد في مياه الشرب داخل محلات المواد الغذائية".وأوضح ان معاناته الشخصية تتلخص في البحث عن المياه وعدم توفرها في عدد كبير من المحال، وإن وجدت فيقتصر الأمر على محلين أو ثلاثة فإنها تكون ساخنة غير صالحة للشرب.وأضاف أن الشح المتزايد أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار المياه داخل المحلات حيث بلغ سعر دستة المياه ما بين 7 إلى 8 دنانير، بينما تشهد المقاهي نقصًا واضحًا وصل إلى حد انعدام مياه الشرب فيها بشكل شبه كامل.من جانبه قال سراج الباروني وهو مواطن يعتمد على شرب المياه المعبأة في حديث خاص لسبوتنيك" إن الأزمة الحادة المتمثلة في ارتفاع أسعار قوارير المياه وشحها بشكل ملحوظ داخل الأسواق والمحلات التجارية تأتي نتيجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وتوقف محطات تحلية المياه عن العمل".ولفت الباروني الانتباه إلى جانب إنساني وهو اعتماد مرضى الكلى بشكل أساسي على هذه المياه نظراً لنقائها واحتوائها على النسب الملائمة من الأملاح التي يحتاجونها، ما زاد من معاناتهم جراء هذا النقص.وختم حديثه بأن هذا الغلاء يشكل عبئاً ثقيلاً وكبيراً على كاهل المواطن العادي وذوي الدخل المحدود والمرضى الذين يعتمدون عليها بشكل يومي.
https://sarabic.ae/20260830/بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا-توقيع-الاتفاق-النهائي-للجنة-44-يمهد-لإجراء-انتخابات-وطنية-1116462907.html
https://sarabic.ae/20260830/ليبيا-توقيع-اتفاق-نهائي-لإجراء-الانتخابات-الرئاسية-والبرلمانية-خلال-24-شهرا-1116452030.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/1b/1116394560_66:0:2797:2048_1920x0_80_0_0_3940803ff1f51817bccfef736446c83d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار ليبيا اليوم, مياه
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار ليبيا اليوم, مياه
أزمة المياه المعبأة في ليبيا... شح غير مسبوق وارتفاع في الأسعار ومعاناة مضاعفة للمواطنين
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تتفاقم أزمة المياه المعدنية نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة وتوقف محطات التحلية، ما أدى إلى شحّ حاد في المحلات التجارية وارتفاع الأسعار بشكل أثقل كاهل المواطنين.
وفي هذا السياق قال فوزي ديرة صاحب محل تجاري، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك" إن معاناته الكبيرة مع التجار وبقية المواطنين تأتي بسبب أزمة نقص المياه، وأوضح أن الزبون عندما يطلب مياه الشرب إما ألا يجدها نهائياً أو يجدها ساخنة لا تصلح للشرب وإذا طلب أكثر من زجاجة يضطر التاجر لتوزيعها وتقسيمها لعدم كفاية الكميات المتاحة.
وبيّن ديره أن المصانع لا تلبي سوى جزء ضئيل جداً من الطلبات حيث يُطلب نحو 200 إلى 300 زجاجة فلا يصل منها سوى 50 فقط وهي كمية شحيحة لا تكفي لتلبية احتياجات عدد محدود من الزبائن، وتتفاقم المشكلة بسبب تضافر أزمة ارتفاع درجات الحرارة مع الانقطاعات المتكررة وضعف التيار الكهربائي، ما يحول دون القدرة على تبريد المياه بالكامل حيث يعود انقطاع الكهرباء ليقطع دورة التبريد قبل أن تبرد الزجاجات مما أدى إلى عجز التجار عن مواصلة البيع بشكل طبيعي.
وطالب ديره الجهات المسؤولة بالتدخل الجاد والحاسم لحل هذه الأزمة وتجاوز مرحلة الوعود الشفهية مشيرًا إلى ضرورة وجود رقابة ومحاسبة حقيقية نظراً لأن الأزمة تبدو مفتعلة في ظل غياب المسؤولية.
من جانبه قال عبدالحميد المريمي، أحد المواطنين، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك" إن انقطاع التيار الكهربائي المتواصل لمدة تراوح بين 7 إلى 8 ساعات يومياً قد تسبب في نقص حاد في مياه الشرب داخل محلات المواد الغذائية".
وأوضح ان معاناته الشخصية تتلخص في البحث عن المياه وعدم توفرها في عدد كبير من المحال، وإن وجدت فيقتصر الأمر على محلين أو ثلاثة فإنها تكون ساخنة غير صالحة للشرب.
وعزا المريمي سبب ارتفاع حرارة المياه وعجز الثلاجات إلى انقطاع الكهرباء المستمر، إذ تعجز وحدات التبريد عن أداء عملها بسبب قصر ساعات عودة التيار وضعفه المتكرر الذي لا يكفي لتبريد المياه أو تشغيل منظومات الحفظ بالشكل المطلوب.
وأضاف أن الشح المتزايد أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار المياه داخل المحلات حيث بلغ سعر دستة المياه ما بين 7 إلى 8 دنانير، بينما تشهد المقاهي نقصًا واضحًا وصل إلى حد انعدام مياه الشرب فيها بشكل شبه كامل.
من جانبه قال سراج الباروني وهو مواطن يعتمد على شرب المياه المعبأة في حديث خاص لسبوتنيك" إن الأزمة الحادة المتمثلة في ارتفاع أسعار قوارير المياه وشحها بشكل ملحوظ داخل الأسواق والمحلات التجارية تأتي نتيجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وتوقف محطات تحلية المياه عن العمل".
وأوضح الباروني أن الطلب على المياه المعدنية بمختلف أحجامها وأسمائها قد تضاعف بشكل كبير، متسائلاً عما إذا كان هذا النقص ناجمًا عن الاستهلاك المتزايد، أم بسبب عمليات بيع وتصدير المياه عبر الحدود الغربية أو القنوات الرسمية إلى دول مجاورة مستغلة رخص السعر الليبي.
ولفت الباروني الانتباه إلى جانب إنساني وهو اعتماد مرضى الكلى بشكل أساسي على هذه المياه نظراً لنقائها واحتوائها على النسب الملائمة من الأملاح التي يحتاجونها، ما زاد من معاناتهم جراء هذا النقص.
وختم حديثه بأن هذا الغلاء يشكل عبئاً ثقيلاً وكبيراً على كاهل المواطن العادي وذوي الدخل المحدود والمرضى الذين يعتمدون عليها بشكل يومي.