https://sarabic.ae/20260905/دراسة-ممارسة-بسيطة-تحمي-الذاكرة-من-آثار-الحرمان-من-النوم-1116665454.html
دراسة: ممارسة بسيطة تحمي الذاكرة من آثار الحرمان من النوم
دراسة: ممارسة بسيطة تحمي الذاكرة من آثار الحرمان من النوم
سبوتنيك عربي
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمارين رياضية قصيرة أو الحصول على قيلولة يمكن أن يساعدا في الحفاظ على الذاكرة بعد ليلة من الحرمان من النوم. 05.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-05T18:05+0000
2026-09-05T18:05+0000
2026-09-05T18:05+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/0f/1104876630_0:221:2699:1739_1920x0_80_0_0_1615901a08ea07bac9faad044a954c24.jpg
ووفقا للدراسة التي قادتها جامعة "ماكغيل"، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين مارسوا تمارين متوسطة إلى عالية الشدة لمدة 20 دقيقة، أو حصلوا على قيلولة لمدة 90 دقيقة، حققوا أداءً أفضل بنحو 22% في اختبارات الذاكرة بعد البقاء مستيقظين لمدة 30 ساعة، مقارنة بأولئك الذين لم يمارسوا التمارين أو يحصلوا على قيلولة. ونُشرت نتائج الدراسة في دورية "وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم"، وتشير إلى وسائل عملية يمكن أن تسهم في الحد من بعض آثار الحرمان من النوم. وأضاف أن نتائج الدراسة تشير إلى أن ممارسة التمارين، ولو لفترة قصيرة، قد تساعد في الحفاظ على إحدى القدرات المعرفية الأساسية. وشملت الدراسة 54 شابًا بالغًا من الأصحاء، بقوا مستيقظين لمدة 30 ساعة متواصلة تحت إشراف الباحثين في المختبر. وبعد ذلك، جرى تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات؛ مارست الأولى ركوب الدراجات لمدة 20 دقيقة، وحصلت الثانية على قيلولة لمدة 90 دقيقة، بينما خضعت الثالثة لظروف مراقبة دون ممارسة التمارين أو الحصول على قيلولة. وبعد ثلاثة أيام، اختبر الباحثون قدرة المشاركين على تذكر صور كانوا قد شاهدوها مباشرة عقب التدخل. القيلولة والرياضة تحافظان على الذاكرة بآليات مختلفة رغم تشابه الفوائد التي حققتها القيلولة والتمارين الرياضية في تحسين الذاكرة، كشفت تسجيلات نشاط الدماغ أن كلًا منهما يعمل بطريقة مختلفة. وأشارت النتائج إلى أن القيلولة تساعد الدماغ على استعادة نشاطه، ما يسهل عملية استقبال المعلومات الجديدة وتذكرها. في المقابل، ساعدت التمارين الرياضية الدماغ على استخدام موارده المتبقية بكفاءة أكبر، دون أن تؤدي إلى زيادة شعور المشاركين بالتعب. ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تسهم مستقبلًا في تطوير استراتيجيات لإدارة الإرهاق في أماكن العمل التي يشيع فيها الحرمان من النوم، ولا سيما القطاعات التي قد تترتب فيها على الأخطاء عواقب خطيرة، مثل الرعاية الصحية والنقل والاستجابة لحالات الطوارئ. وأكد الباحثون أن ممارسة الرياضة لا يمكن أن تحل محل النوم، لكنها قد تساعد الأشخاص على أداء وظائفهم بصورة أفضل في الحالات التي يتعذر فيها الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
https://sarabic.ae/20260903/لماذا-نتذكر-بعض-اللحظات-وننسى-أخرى؟-النوم-قد-يحمل-الإجابة-1116609414.html
https://sarabic.ae/20260829/بعد-الأربعين-8-أسباب-خفية-وراء-تدهور-جودة-النوم-وكيفية-استعادتها-1116438793.html
https://sarabic.ae/20260822/هل-يمكن-لبضع-دقائق-إضافية-من-النوم-أن-تحسن-درجات-الطلاب؟-1116260836.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/0f/1104876630_0:0:2699:2024_1920x0_80_0_0_2e237ca619466b84f60301319796291f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة
دراسة: ممارسة بسيطة تحمي الذاكرة من آثار الحرمان من النوم
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمارين رياضية قصيرة أو الحصول على قيلولة يمكن أن يساعدا في الحفاظ على الذاكرة بعد ليلة من الحرمان من النوم.
ووفقا للدراسة التي قادتها
جامعة "ماكغيل"، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين مارسوا تمارين متوسطة إلى عالية الشدة لمدة 20 دقيقة، أو حصلوا على قيلولة لمدة 90 دقيقة، حققوا أداءً أفضل بنحو 22% في اختبارات الذاكرة بعد البقاء مستيقظين لمدة 30 ساعة، مقارنة بأولئك الذين لم يمارسوا التمارين أو يحصلوا على قيلولة.
ونُشرت نتائج الدراسة في دورية "وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم"، وتشير إلى وسائل عملية يمكن أن تسهم في الحد من بعض آثار الحرمان من النوم.
وقال مارك رويغ، المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ كلية العلاج الطبيعي والوظيفي بجامعة ماكغيل، إن فقدان النوم يؤثر في "كل جانب تقريبًا" من جوانب التفكير والأداء، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأشخاص لا يستطيعون ببساطة التوقف عن أعمالهم والحصول على مزيد من النوم.
وأضاف أن نتائج الدراسة تشير إلى أن ممارسة التمارين، ولو لفترة قصيرة، قد تساعد في الحفاظ على إحدى القدرات المعرفية الأساسية.
وشملت الدراسة 54 شابًا بالغًا من الأصحاء، بقوا
مستيقظين لمدة 30 ساعة متواصلة تحت إشراف الباحثين في المختبر.
وبعد ذلك، جرى تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات؛ مارست الأولى ركوب الدراجات لمدة 20 دقيقة، وحصلت الثانية على قيلولة لمدة 90 دقيقة، بينما خضعت الثالثة لظروف مراقبة دون ممارسة التمارين أو الحصول على قيلولة.
وبعد ثلاثة أيام، اختبر الباحثون قدرة المشاركين على
تذكر صور كانوا قد شاهدوها مباشرة عقب التدخل.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين مارسوا التمارين أو حصلوا على قيلولة تمكنوا من تذكر عدد أكبر بكثير من الصور مقارنة بأفراد المجموعة التي لم تخضع لأي من التدخلين.
القيلولة والرياضة تحافظان على الذاكرة بآليات مختلفة
رغم تشابه الفوائد التي حققتها
القيلولة والتمارين الرياضية في تحسين الذاكرة، كشفت تسجيلات نشاط الدماغ أن كلًا منهما يعمل بطريقة مختلفة.
وأشارت النتائج إلى أن القيلولة تساعد الدماغ على استعادة نشاطه، ما يسهل عملية استقبال المعلومات الجديدة وتذكرها.
في المقابل، ساعدت التمارين الرياضية الدماغ على استخدام موارده المتبقية بكفاءة أكبر، دون أن تؤدي إلى زيادة شعور المشاركين بالتعب.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تسهم مستقبلًا في تطوير استراتيجيات لإدارة الإرهاق في أماكن العمل التي يشيع فيها الحرمان من النوم، ولا سيما القطاعات التي قد تترتب فيها على الأخطاء عواقب خطيرة، مثل الرعاية الصحية والنقل والاستجابة لحالات الطوارئ.
وأكد الباحثون أن ممارسة الرياضة لا يمكن أن تحل محل
النوم، لكنها قد تساعد الأشخاص على أداء وظائفهم بصورة أفضل في الحالات التي يتعذر فيها الحصول على قسط كافٍ من الراحة.