https://sarabic.ae/20260906/ثروة-النخيل-تتدلى-انطلاق-موسم-جني-التمور-في-العراق-1116680611.html
"ثروة النخيل تتدلى"... انطلاق موسم جني التمور في العراق
"ثروة النخيل تتدلى"... انطلاق موسم جني التمور في العراق
سبوتنيك عربي
مع بداية موسم جني التمور، تتحول بساتين النخيل العراقية إلى لوحة نابضة بالحياة، حيث تتعالى حركة الفلاحين بين أشجار النخيل لقطف أولى ثمار الرطب، في مشهد يحمل عبق... 06.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-06T14:04+0000
2026-09-06T14:04+0000
2026-09-06T14:04+0000
العراق
أخبار العراق اليوم
العالم العربي
العالم
أخبار العالم الآن
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/02/1109896736_0:107:1881:1165_1920x0_80_0_0_d27e37f0f7c08e51ce8e2821c4882bd4.jpg
وبين سلال التمور المتنوعة وألوانها ومذاقاتها، تستعيد العائلات العراقية طقوس تبادلها احتفاءً بالموسم الجديد، فيما تتجه الأنظار إلى السوق وما يحمله الموسم من حركة اقتصادية تنعش الفلاحين والتجارة المرتبطة بالتمور.تجار يطالبون بتسهيل التصديروقال صاحب محل لبيع التمور، علي عباس، إن "هذا الموسم هو موسم التمور، وعادة ما يبدأ تسويق الأصناف المختلفة من منتصف الصيف ويستمر حتى نهاية العام، بحسب نوع التمر وموعد نضوجه".وأضاف عباس، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن "جميع أنواع التمور متوفرة حاليا في الأسواق، ومنها تمر كربلاء وتمر الشامية، إلى جانب أصناف أخرى كانت تصل سابقا من مختلف المحافظات"، مبينا أن "التمور باتت تصل إلى بغداد بشكل أكبر من مناطق مثل الصويرة والحلة".وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الزراعة العراقية تحقيق العراق الاكتفاء الذاتي من إنتاج التمور بمختلف أصنافها، وفي مقدمتها الزهدي، مشيرة إلى أن أعداد النخيل في البلاد تبلغ حاليا نحو 22 مليون نخلة.وأكدت الوزارة وجود دراسة ورؤية متكاملة تهدف إلى زيادة أعداد النخيل وإعادتها إلى مستوياتها السابقة، وصولاً إلى أكثر من 32 مليون نخلة، في إطار جهود تطوير قطاع التمور وتعزيز إنتاجه.مزارعون يطالبون بحماية بساتين النخيلوطالب أصحاب بساتين النخيل وزارة الزراعة والجهات الحكومية المعنية بدعم مزارعي النخيل، وتسهيل إجراءات تصدير التمور العراقية إلى الأسواق الخارجية، إلى جانب اتخاذ إجراءات للحد من تجريف البساتين وحماية الأراضي الزراعية.وقال صاحب بستان للنخيل، سعد عبيدان، لـ"سبوتنيك"، إن "هذا العام يُعد موسما مثمرا للتمور العراقية الأصيلة، ونأمل من وزارة الزراعة والجهات المعنية تقديم المزيد من الدعم للفلاحين".وأوضح عبيدان أن "هناك صعوبات تتعلق بطرق التخزين، فضلا عن إجراءات التصدير التي ما زالت بحاجة إلى تسهيل"، مطالبا الجهات الحكومية بـ"معالجة هذه المشكلات بما يسهم في دعم المنتج المحلي وتوفير موارد إضافية من العملة الصعبة للعراق".وشدد على ضرورة أن تتولى الجهات الحكومية المعنية حماية الأراضي الزراعية وبساتين النخيل، باعتبارها ثروة زراعية واقتصادية مهمة للعراق.وتشير البيانات التاريخية إلى أن العراق كان يمتلك نحو 50 مليون نخلة خلال سبعينيات القرن الماضي، قبل أن تتسبب الحروب والظروف الاقتصادية الصعبة والحصار الذي فرض خلال تسعينيات القرن الماضي في تراجع أعدادها، لتصل إلى نحو 30 مليون نخلة وفق تقديرات عام 2002.واستمر الانخفاض خلال السنوات اللاحقة، إذ أظهر إحصاء عام 2014 تراجع أعداد النخيل إلى نحو 16 مليون نخلة في مختلف أنحاء البلاد، ما يعكس حجم التحديات التي واجهها هذا القطاع الزراعي على مدى عقود.الزراعة: العراق يمنع استيرادهافي غضون ذلك، أكدت وزارة الزراعة العراقية أن البلاد حققت اكتفاء ذاتيا من التمور، مشيرة إلى متابعة عمليات زراعة وجني المحصول في مختلف المحافظات، بالتزامن مع ارتفاع الإنتاج خلال الموسم الحالي مقارنة بالأعوام السابقة.وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية، قصي الحطاب، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن "العراق حقق الاكتفاء الذاتي من التمور بشكل كبير جداً مقارنة بالأعوام السابقة"، مبينا أن الوزارة تتابع عمليات زراعة وجني وتسويق التمور في جميع المحافظات.وأوضح أن وزارة الزراعة "تمنع التجار من استيراد التمور، كون العراق حقق الاكتفاء الذاتي من هذا المحصول"، لافتا إلى استمرار متابعة عمليات الاستيراد الخاصة بمختلف المحاصيل والمنتجات الزراعية الأخرى.وأشار إلى أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى حماية المنتج المحلي ودعم المزارعين العراقيين، في ظل توفر الإنتاج المحلي من التمور بمختلف أصنافه.وسبق للبنك الدولي أن حذر من أن غياب سياسات فعالة لإدارة ملف المياه قد يؤدي إلى خسارة العراق نحو 20 %من موارده المائية بحلول عام 2050.وفي وقت سابق، أعلنت بغداد أن المشاريع المائية التركية أسهمت في خفض حصتها من المياه بنسبة 80 %، في حين ترد أنقرة باتهام العراق بعدم كفاءة إدارة موارده المائية وهدر كميات كبيرة منها.
https://sarabic.ae/20260906/العراق-يكشف-حقيقة-عبور-سوريين-لحدوده-1116676536.html
https://sarabic.ae/20260904/العراق-يسجل-أعلى-صادرات-نفطية-منذ-اندلاع-حرب-إيران-وأزمة-مضيق-هرمز-1116637181.html
https://sarabic.ae/20260904/خطاب-الكراهية-في-العراق-كلمات-تهدد-السلم-المجتمعي-وتعيد-إنتاج-الانقسامات--1116608175.html
https://sarabic.ae/20260824/الزيدي-سنعلن-اكتمال-السيادة-العراقية-على-كامل-الأرض-في-30-سبتمبر-المقبل-1116286928.html
https://sarabic.ae/20260821/سوق-الغزل-في-بغداد-يستقطب-العراقيين-من-مختلف-المحافظات-لاقتناء-الحيوانات--1116231362.html
https://sarabic.ae/20260819/موازنة-2026-عالقة-الحكومة-العراقية-أمام-اختبار-الرواتب-والمشاريع-والإنفاق--1116178384.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/02/1109896736_73:0:1745:1254_1920x0_80_0_0_0b6756cc6f314bc3d8ee77b428961041.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, أخبار العراق اليوم, العالم العربي, العالم, أخبار العالم الآن, حصري, تقارير سبوتنيك
العراق, أخبار العراق اليوم, العالم العربي, العالم, أخبار العالم الآن, حصري, تقارير سبوتنيك
"ثروة النخيل تتدلى"... انطلاق موسم جني التمور في العراق
حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
مع بداية موسم جني التمور، تتحول بساتين النخيل العراقية إلى لوحة نابضة بالحياة، حيث تتعالى حركة الفلاحين بين أشجار النخيل لقطف أولى ثمار الرطب، في مشهد يحمل عبق عادات زراعية توارثتها الأجيال.
وبين سلال التمور المتنوعة وألوانها ومذاقاتها، تستعيد العائلات العراقية طقوس تبادلها احتفاءً بالموسم الجديد، فيما تتجه الأنظار إلى السوق وما يحمله الموسم من حركة اقتصادية تنعش الفلاحين والتجارة المرتبطة بالتمور.
تجار يطالبون بتسهيل التصدير
وقال صاحب محل لبيع التمور، علي عباس، إن "هذا الموسم هو موسم التمور، وعادة ما يبدأ تسويق الأصناف المختلفة من منتصف الصيف ويستمر حتى نهاية العام، بحسب نوع التمر وموعد نضوجه".
وأضاف عباس، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن "جميع أنواع التمور متوفرة حاليا في الأسواق، ومنها تمر كربلاء وتمر الشامية، إلى جانب أصناف أخرى كانت تصل سابقا من مختلف المحافظات"، مبينا أن "التمور باتت تصل إلى بغداد بشكل أكبر من مناطق مثل الصويرة والحلة".
وأشار إلى أن حركة السوق تشهد تنوعا في الأصناف المحلية، مع استمرار توافد التمور من مناطق الإنتاج إلى الأسواق في بغداد والمحافظات.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الزراعة العراقية تحقيق العراق الاكتفاء الذاتي من إنتاج التمور بمختلف أصنافها، وفي مقدمتها الزهدي، مشيرة إلى أن أعداد النخيل في البلاد تبلغ حاليا نحو 22 مليون نخلة.
وأكدت الوزارة وجود دراسة ورؤية متكاملة تهدف إلى زيادة أعداد النخيل وإعادتها إلى مستوياتها السابقة، وصولاً إلى أكثر من 32 مليون نخلة، في إطار جهود تطوير قطاع التمور وتعزيز إنتاجه.
مزارعون يطالبون بحماية بساتين النخيل
وطالب أصحاب بساتين النخيل وزارة الزراعة والجهات الحكومية المعنية بدعم مزارعي النخيل، وتسهيل إجراءات تصدير التمور العراقية إلى الأسواق الخارجية، إلى جانب اتخاذ إجراءات للحد من تجريف البساتين وحماية الأراضي الزراعية.
وقال صاحب بستان للنخيل، سعد عبيدان، لـ"سبوتنيك"، إن "هذا العام يُعد موسما مثمرا للتمور العراقية الأصيلة، ونأمل من وزارة الزراعة
والجهات المعنية تقديم المزيد من الدعم للفلاحين".وأوضح عبيدان أن "هناك صعوبات تتعلق بطرق التخزين، فضلا عن إجراءات التصدير التي ما زالت بحاجة إلى تسهيل"، مطالبا الجهات الحكومية بـ"معالجة هذه المشكلات بما يسهم في دعم المنتج المحلي وتوفير موارد إضافية من العملة الصعبة للعراق".
كما دعا الحكومة العراقية إلى "الحفاظ على النخيل والبساتين الزراعية"، محذرا من استمرار عمليات تجريف البساتين وتحويل الأراضي الزراعية إلى استخدامات أخرى.
وشدد على ضرورة أن تتولى الجهات الحكومية المعنية حماية الأراضي الزراعية وبساتين النخيل، باعتبارها ثروة زراعية واقتصادية مهمة للعراق.
وتشير البيانات التاريخية إلى أن العراق كان يمتلك نحو 50 مليون نخلة خلال سبعينيات القرن الماضي، قبل أن تتسبب الحروب والظروف الاقتصادية الصعبة والحصار الذي فرض خلال تسعينيات القرن الماضي في تراجع أعدادها، لتصل إلى نحو 30 مليون نخلة وفق تقديرات عام 2002.
واستمر الانخفاض خلال السنوات اللاحقة، إذ أظهر إحصاء عام 2014 تراجع أعداد النخيل إلى نحو 16 مليون نخلة في مختلف أنحاء البلاد، ما يعكس حجم التحديات التي واجهها هذا القطاع الزراعي على مدى عقود.
الزراعة: العراق يمنع استيرادها
في غضون ذلك، أكدت وزارة الزراعة العراقية أن البلاد حققت اكتفاء ذاتيا من التمور، مشيرة إلى متابعة عمليات زراعة وجني المحصول في مختلف المحافظات،
بالتزامن مع ارتفاع الإنتاج خلال الموسم الحالي مقارنة بالأعوام السابقة.وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية، قصي الحطاب، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن "العراق حقق الاكتفاء الذاتي من التمور بشكل كبير جداً مقارنة بالأعوام السابقة"، مبينا أن الوزارة تتابع عمليات زراعة وجني وتسويق التمور في جميع المحافظات.
وأضاف الحطاب أن "الموسم الحالي شهد وفرة في الإنتاج، مع تداول التمور بين مختلف المحافظات العراقية وإقليم كردستان"، مشيراً إلى أن الوزارة تتابع حركة المنتجات الزراعية من خلال لجان مختصة.
وأوضح أن وزارة الزراعة "تمنع التجار من استيراد التمور، كون العراق حقق الاكتفاء الذاتي من هذا المحصول"، لافتا إلى استمرار متابعة عمليات الاستيراد الخاصة بمختلف المحاصيل والمنتجات الزراعية الأخرى.
وأشار إلى أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى حماية المنتج المحلي ودعم المزارعين العراقيين، في ظل توفر الإنتاج المحلي من التمور بمختلف أصنافه.
ويواجه العراق في الوقت الراهن تحديات مائية متزايدة، في ظل تراجع الموارد وارتفاع الطلب على المياه، مع تجاوز عدد السكان 41 مليون نسمة، وتحمّل بغداد، بصورة متكررة، تركيا وإيران مسؤولية انخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات، نتيجة إقامة مشاريع وسدود مائية على منابع الأنهار.
وسبق للبنك الدولي أن حذر من أن غياب سياسات فعالة لإدارة ملف المياه قد يؤدي إلى خسارة العراق نحو 20 %من
موارده المائية بحلول عام 2050.وفي وقت سابق، أعلنت بغداد أن المشاريع المائية التركية أسهمت في خفض حصتها من المياه بنسبة 80 %، في حين ترد أنقرة باتهام العراق بعدم كفاءة إدارة موارده المائية وهدر كميات كبيرة منها.