https://sarabic.ae/20260906/هل-يمكن-لطريقة-تنفسك-أن-تغير-قراراتك؟-دراسة-تكشف-تأثير-الزفير-المطول--1116673606.html
هل يمكن لطريقة تنفسك أن تغير قراراتك؟... دراسة تكشف تأثير الزفير المطول
هل يمكن لطريقة تنفسك أن تغير قراراتك؟... دراسة تكشف تأثير الزفير المطول
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة حديثة أن التحكم المتعمّد في إيقاع التنفس قد لا يقتصر تأثيره على تهدئة الجسم، بل يمكن أن يمتد إلى آلية اتخاذ القرار، من خلال إحداث تغيرات في نشاط... 06.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-06T08:40+0000
2026-09-06T08:40+0000
2026-09-06T08:40+0000
مجتمع
منوعات
أخبار ألمانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/05/1048892197_0:0:2001:1125_1920x0_80_0_0_c85083f983d7521d7446e1c67172b4a0.jpg
ووجد باحثون من المعهد الألماني للتغذية البشرية في بوتسدام- ريبروك ومستشفى "شاريتيه" الجامعي في برلين، أن إطالة مدة الزفير تزيد من تقلب معدل ضربات القلب وتعزز استجابة الدماغ للمكافآت المحتملة، وهو ما قد يدفع الأفراد إلى اتخاذ خيارات أكثر جرأة، وفقًا لما نقله موقع "ساينس ديلي"، نقلا عن دورية "نيورون". ويرتبط التنفس السريع وارتفاع معدل ضربات القلب عادة باتخاذ قرارات سريعة، فيما يميل الأشخاص في ظروف الضغط والتوتر إلى توخي مزيد من الحذر لتجنب الخسائر. العلاقة بين الجسم والدماغ لطالما اعتُبرت عملية اتخاذ القرار نشاطًا يعتمد أساسًا على الدماغ، إلا أن الدراسة الجديدة انطلقت من فرضية مختلفة، مفادها أن الإشارات الصادرة عن أعضاء الجسم الأخرى يمكن أن تؤثر في نشاط الدماغ، وبالتالي في القرارات التي يتخذها الأفراد. وأوضحت بارك أن القرارات لا تُبنى على المعلومات الخارجية فقط، بل تتشكل من تفاعل العمليات المعرفية مع الحالة الجسدية الراهنة للفرد. وأضافت أن الدراسة هدفت إلى اختبار ما إذا كان من الممكن إحداث تغيرات فسيولوجية من خلال التنفس الموجّه، بما يؤثر في جودة القرارات المتخذة. اختبار تأثير الزفير المطول وخلال التجارب، راقب الباحثون مجموعة واسعة من المؤشرات الجسدية والعصبية، باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لرصد نشاط الدماغ، إلى جانب تتبع أنماط التنفس ومعدل ضربات القلب والتوصيل الكهربائي للجلد واستجابات حدقة العين. وسمح هذا النهج للباحثين بدراسة ما إذا كانت إطالة الزفير تُحدث تأثيرات تتجاوز مجرد خفض معدل ضربات القلب، وما إذا كانت تؤثر بصورة مباشرة في كيفية معالجة الدماغ للمكافآت المحتملة. زيادة الميل نحو المكافآت كما تبيّن أن هذا التأثير نتج أساسًا عن زيادة التركيز على المكافآت المحتملة، وليس بسبب تراجع الحساسية تجاه الخسائر. ورصد الباحثون كذلك نشاطًا أكبر في مناطق دماغية مرتبطة بمعالجة المكافآت وتنظيم العلاقة بين نبضات القلب، من بينها القشرة الجبهية البطنية الإنسية ومنطقة الوتد، وهما منطقتان ترتبطان أيضًا بتقلب معدل ضربات القلب. آفاق تطبيقية واعدة تدعم نتائج الدراسة اتجاهًا بحثيًا متناميًا يركز على العلاقة المتبادلة بين الجسم والدماغ، وتشير إلى أن الحالة الجسدية يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة في العمليات المعرفية واتخاذ القرار. ويرى الباحثون أن التحكم في التنفس يمثل أداة بسيطة ومنخفضة التكلفة وسهلة التعلم، ما يجعله وسيلة محتملة لتعزيز التحكم الذاتي في الحياة اليومية، كما قد يفتح المجال أمام استخدامه كوسيلة داعمة غير دوائية في التعامل مع بعض الاضطرابات النفسية، مثل القلق والاكتئاب، التي ترتبط أحيانًا بخلل في التنظيم الذاتي والاستجابة للمكافآت.
https://sarabic.ae/20260402/دراسة-القهوة-مساء-قد-تعزز-الاندفاع-وتؤثر-على-اتخاذ-القرارات-1112230633.html
https://sarabic.ae/20251113/دراسة-توضح-تأثير-الهرمونات-على-التعلم-واتخاذ-القرار-1107086960.html
https://sarabic.ae/20250904/دراسة-توضح-خريطة-دقيقة-لنشاط-الدماغ-أثناء-عملية-اتخاذ-القرار-1104496206.html
أخبار ألمانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/05/1048892197_0:0:1777:1333_1920x0_80_0_0_b0b8783fbb3fec52337f9920660d727c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, أخبار ألمانيا
هل يمكن لطريقة تنفسك أن تغير قراراتك؟... دراسة تكشف تأثير الزفير المطول
كشفت دراسة حديثة أن التحكم المتعمّد في إيقاع التنفس قد لا يقتصر تأثيره على تهدئة الجسم، بل يمكن أن يمتد إلى آلية اتخاذ القرار، من خلال إحداث تغيرات في نشاط القلب والدماغ.
ووجد باحثون من المعهد الألماني للتغذية البشرية في بوتسدام- ريبروك ومستشفى "شاريتيه" الجامعي في برلين، أن إطالة مدة الزفير تزيد من تقلب معدل ضربات القلب وتعزز استجابة الدماغ للمكافآت المحتملة، وهو ما قد يدفع الأفراد إلى اتخاذ خيارات أكثر جرأة، وفقًا لما نقله
موقع "ساينس ديلي"، نقلا عن دورية "نيورون".
ويرتبط التنفس السريع وارتفاع معدل ضربات القلب عادة باتخاذ
قرارات سريعة، فيما يميل الأشخاص في ظروف الضغط والتوتر إلى توخي مزيد من الحذر لتجنب الخسائر.
وفي المقابل، يساعد التنفس الأبطأ والحالة الجسدية الأكثر هدوءًا على تقييم النتائج المحتملة بصورة أكثر إيجابية، ما قد يزيد الاستعداد للمخاطرة.
العلاقة بين الجسم والدماغ
لطالما اعتُبرت عملية اتخاذ القرار نشاطًا يعتمد أساسًا على الدماغ، إلا أن الدراسة الجديدة انطلقت من فرضية مختلفة، مفادها أن الإشارات الصادرة عن أعضاء الجسم الأخرى يمكن أن تؤثر في نشاط الدماغ، وبالتالي في القرارات التي يتخذها الأفراد.
وقادت الدراسة رئيسة قسم علم الأعصاب والقرار والتغذية في معهد "دي آي إف إي"، البروفيسورة سويونغ كيو بارك، بمشاركة باحثين من مؤسسات علمية عدة، من بينها مركز أبحاث علم الأعصاب في مستشفى "شاريتيه"، وجامعة برلين الحرة، والمعهد الألماني للطب البحري.
وأوضحت بارك أن القرارات لا تُبنى على المعلومات الخارجية فقط، بل تتشكل من تفاعل العمليات المعرفية مع الحالة الجسدية الراهنة للفرد.
وأضافت أن الدراسة هدفت إلى اختبار ما إذا كان من الممكن إحداث تغيرات فسيولوجية من خلال التنفس الموجّه، بما يؤثر في جودة
القرارات المتخذة.

13 نوفمبر 2025, 18:35 GMT
اختبار تأثير الزفير المطول
شملت الدراسة 41 متطوعًا من الأصحاء، طُلب منهم اتخاذ قرارات تنطوي على قدر من المخاطرة في ظل أنماط تنفس مختلفة. واتبع المشاركون تعليمات بصرية للتنفس، حيث تنفسوا إما بوتيرتهم الطبيعية أو وفق نمط أبطأ يعتمد على إطالة الزفير مقارنة بالشهيق بنسبة 2 إلى 8.
وخلال التجارب، راقب الباحثون مجموعة واسعة من المؤشرات الجسدية والعصبية، باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لرصد نشاط الدماغ، إلى جانب تتبع أنماط التنفس ومعدل ضربات القلب والتوصيل الكهربائي للجلد واستجابات حدقة العين.
وسمح هذا النهج للباحثين بدراسة ما إذا كانت إطالة الزفير تُحدث تأثيرات تتجاوز مجرد خفض معدل ضربات القلب، وما إذا كانت تؤثر بصورة مباشرة في كيفية معالجة الدماغ للمكافآت المحتملة.
أظهرت النتائج أن إطالة الزفير أدت إلى تباطؤ معدل ضربات القلب وارتبطت باتخاذ قرارات أكثر جرأة ومخاطرة.
كما تبيّن أن هذا التأثير نتج أساسًا عن زيادة التركيز على المكافآت المحتملة، وليس بسبب تراجع الحساسية تجاه الخسائر.
ورصد الباحثون كذلك نشاطًا أكبر في مناطق دماغية مرتبطة بمعالجة المكافآت وتنظيم العلاقة بين نبضات
القلب، من بينها القشرة الجبهية البطنية الإنسية ومنطقة الوتد، وهما منطقتان ترتبطان أيضًا بتقلب معدل ضربات القلب.
تدعم نتائج الدراسة اتجاهًا بحثيًا متناميًا يركز على العلاقة المتبادلة بين الجسم والدماغ، وتشير إلى أن الحالة الجسدية يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة في العمليات المعرفية واتخاذ القرار.
ويرى الباحثون أن التحكم في التنفس يمثل أداة بسيطة ومنخفضة التكلفة وسهلة التعلم، ما يجعله وسيلة محتملة لتعزيز التحكم الذاتي في الحياة اليومية، كما قد يفتح المجال أمام استخدامه كوسيلة داعمة غير دوائية في التعامل مع بعض الاضطرابات النفسية، مثل القلق والاكتئاب، التي ترتبط أحيانًا بخلل في التنظيم الذاتي والاستجابة للمكافآت.