https://sarabic.ae/20260907/النيجر-تتهم-فرنسا-بدعم-تمرد-عسكري-وواشنطن-ترفض-قرارا-أمميا-يظهر-الحجم-الحقيقي-لأفريقيا-1116682061.html
النيجر تتهم فرنسا بدعم تمرد عسكري... وواشنطن ترفض قرارا أمميا يظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا
النيجر تتهم فرنسا بدعم تمرد عسكري... وواشنطن ترفض قرارا أمميا يظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا
سبوتنيك عربي
اتهمت السلطات في النيجر، فرنسا بتحريض جنود على شن هجوم في البلاد استهدف مقر الرئاسة وقاعدة جوية عسكرية رئيسية الأسبوع الماضي. 07.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-07T08:00+0000
2026-09-07T08:00+0000
2026-09-07T08:00+0000
راديو
نبض أفريقيا
النيجر
أخبار فرنسا
أفريقيا
منظمة الأمم المتحدة
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/06/1116681860_0:0:1244:700_1920x0_80_0_0_3f2f2a41d334b4767a2627fb1465c70b.png
النيجر تتهم فرنسا بدعم تمرد عسكري.. وواشنطن ترفض قرارا أمميا يظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا
سبوتنيك عربي
النيجر تتهم فرنسا بدعم تمرد عسكري.. وواشنطن ترفض قرارا أمميا يظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا
ونشرت قناة تلفزيونية في نيامي، البيان الحكومي الذي وجّه الاتهامات إلى باريس بالوقوف خلف محاولة الانقلاب.وهاجم جنود متمردون المطار ومقر الرئاسة في العاصمة نيامي في 29 أغسطس/ آب الماضي، في أحدث تهديد لحكم عمر عبد الرحمن تياني، الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 2023.وذكر بيان صادر عن مجلس الوزراء، أن "شبكة واسعة من المتواطئين تقودها فرنسا حرضت على الهجوم".من جانبه، نفى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بشكل قاطع، اتهامات النيجر بالوقوف وراء تحريض جنود على التمرد.وأوضح نجم الدين، في حديثه لراديو "سبوتنيك"، أن النفوذ الأوروبي، رغم تراجعه الرسمي وانتهاء الوجود الاستعماري المباشر، ترك تأثيرات مستمرة في عدد من الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن المواطنين في هذه الدول ما زالوا يعانون من غياب الحكم الرشيد وعدم الاستقرار السياسي والتنمية.الأمم المتحدة تقرر اعتماد خريطة جديدة للعالم تظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا والولايات المتحدة ترفضصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يدعو إلى التخلي تدريجيا عن خريطة ميركاتور التقليدية ووضع خرائط أكثر دقة في تمثيل أحجام القارات مكانها، وجاء القرار بمبادرة من توغو وبدعم من الاتحاد الأفريقي، في خطوة تهدف خصوصا إلى تصحيح الصورة البصرية لحجم أفريقيا، التي تبدو في خرائط ميركاتور أصغر بكثير من مساحتها الحقيقية.وأيدت 164 دولة القرار، مقابل رفض الولايات المتحدة وامتناع ست دول عن التصويت، مع التشجيع على استخدام إسقاط الأرض المتساوية أو ما يعرف بـ "Equal Earth" بدلا من إسقاط "مركاتور" القديم في المجالات التي تكون فيها المقارنة بين المساحات مهمة.ويؤدي تصميم ميركاتور القديم إلى زيادة حجم المناطق كلما اقتربت من القطبين، بينما تظهر المناطق القريبة من خط الاستواء أصغر نسبيا على الخريطة وهو ما يظلم أفريقيا.وأضاف ملاعبة، أن اعتماد أنظمة حديثة لرسم الخرائط وإظهار المساحات الحقيقية للقارات يمكن أن يسهم في تصحيح صورة أفريقيا، التي قال إنها تعرضت لعقود لما وصفه بـ"التضليل الجغرافي" الذي جعل حجمها يبدو أصغر بكثير من مساحتها الفعلية.وأوضح أن مساحة أفريقيا تبلغ نحو 30.3 مليون كيلومتر مربع، مقابل نحو 10.2 مليون كيلومتر مربع لأوروبا، معتبرا أن الفارق الكبير بين القارتين لا يظهر بصورة صحيحة في الخرائط التقليدية القائمة على إسقاط مركاتور.للمزيد من التفاصيل والأخبار، تابعوا "نبض أفريقيا"...
النيجر
أخبار فرنسا
أفريقيا
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/06/1116681860_97:0:1030:700_1920x0_80_0_0_1d44b1f8d0a20094e2d2dae69c91caeb.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
نبض أفريقيا, النيجر, أخبار فرنسا , أفريقيا, منظمة الأمم المتحدة, الولايات المتحدة الأمريكية, аудио
نبض أفريقيا, النيجر, أخبار فرنسا , أفريقيا, منظمة الأمم المتحدة, الولايات المتحدة الأمريكية, аудио
النيجر تتهم فرنسا بدعم تمرد عسكري... وواشنطن ترفض قرارا أمميا يظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا
صبري سراج
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
اتهمت السلطات في النيجر، فرنسا بتحريض جنود على شن هجوم في البلاد استهدف مقر الرئاسة وقاعدة جوية عسكرية رئيسية الأسبوع الماضي.
ونشرت قناة تلفزيونية في نيامي، البيان الحكومي الذي وجّه الاتهامات إلى باريس بالوقوف خلف محاولة الانقلاب.
وهاجم جنود متمردون المطار ومقر الرئاسة في العاصمة نيامي في 29 أغسطس/ آب الماضي، في أحدث تهديد لحكم عمر عبد الرحمن تياني، الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 2023.
وذكر بيان صادر عن مجلس الوزراء، أن "شبكة واسعة من المتواطئين تقودها فرنسا حرضت على الهجوم".
من جانبه، نفى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بشكل قاطع، اتهامات النيجر بالوقوف وراء تحريض جنود على
التمرد.
في هذا الموضوع، قال الدكتور نبيل نجم الدين، الكاتب المتخصص في العلاقات الدولية، إن الأزمة في النيجر لا يمكن فصلها عن مجموعة من العوامل التاريخية والسياسية والاقتصادية، وفي مقدمتها الإرث الاستعماري الأوروبي وغياب الحكم الرشيد وضعف مؤسسات الدولة في عدد من الدول الأفريقية.
وأوضح نجم الدين، في حديثه لراديو "
سبوتنيك"، أن النفوذ الأوروبي، رغم تراجعه الرسمي وانتهاء الوجود الاستعماري المباشر، ترك تأثيرات مستمرة في عدد من الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن المواطنين في هذه الدول ما زالوا يعانون من غياب الحكم الرشيد وعدم الاستقرار السياسي والتنمية.
الأمم المتحدة تقرر اعتماد خريطة جديدة للعالم تظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا والولايات المتحدة ترفض
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يدعو إلى التخلي تدريجيا عن خريطة ميركاتور التقليدية ووضع خرائط أكثر دقة في تمثيل أحجام القارات مكانها، وجاء القرار بمبادرة من توغو وبدعم من الاتحاد الأفريقي، في خطوة تهدف خصوصا إلى تصحيح الصورة البصرية لحجم
أفريقيا، التي تبدو في خرائط ميركاتور أصغر بكثير من مساحتها الحقيقية.
وأيدت 164 دولة القرار، مقابل رفض الولايات المتحدة وامتناع ست دول عن التصويت، مع التشجيع على استخدام إسقاط الأرض المتساوية أو ما يعرف بـ "Equal Earth" بدلا من إسقاط "مركاتور" القديم في المجالات التي تكون فيها المقارنة بين المساحات مهمة.
ويؤدي تصميم ميركاتور القديم إلى زيادة حجم المناطق كلما اقتربت من القطبين، بينما تظهر المناطق القريبة من خط الاستواء أصغر نسبيا على الخريطة وهو ما يظلم أفريقيا.
قال الدكتور أحمد ملاعبة، أستاذ الجيولوجيا والبيئة والتغيرات المناخية بالجامعة الهاشمية في الأردن، إن الجدل حول خرائط العالم وحجم القارات لا يتعلق فقط بمسألة علمية أو تقنية، وإنما يرتبط بأبعاد سياسية ونفسية وتاريخية أثرت على صورة أفريقيا ومكانتها في الوعي العالمي.
وأضاف ملاعبة، أن اعتماد أنظمة حديثة لرسم الخرائط وإظهار المساحات الحقيقية للقارات يمكن أن يسهم في تصحيح صورة أفريقيا، التي قال إنها تعرضت لعقود لما وصفه بـ"التضليل الجغرافي" الذي جعل حجمها يبدو أصغر بكثير من مساحتها الفعلية.
وأوضح أن مساحة أفريقيا تبلغ نحو 30.3 مليون كيلومتر مربع، مقابل نحو 10.2 مليون كيلومتر مربع لأوروبا، معتبرا أن الفارق الكبير بين القارتين لا يظهر بصورة صحيحة في الخرائط التقليدية القائمة على إسقاط مركاتور.
للمزيد من التفاصيل والأخبار، تابعوا "نبض أفريقيا"...