https://sarabic.ae/20260907/لافروف-العلاقات-مع-الغرب-لن-تعود-أبدا-لعهد-ما-قبل-فبراير-2022-1116706582.html
لافروف: العلاقات مع الغرب لن تعود أبدا لعهد ما قبل فبراير 2022
لافروف: العلاقات مع الغرب لن تعود أبدا لعهد ما قبل فبراير 2022
سبوتنيك عربي
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن العلاقات بين روسيا والغرب التي كانت سائدة قبل فبراير/شباط 2022 لن تعود أبدًا. 07.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-07T10:09+0000
2026-09-07T10:09+0000
2026-09-07T10:09+0000
سيرغي لافروف
روسيا
أخبار روسيا اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/12/1113505336_0:126:2978:1801_1920x0_80_0_0_574243cc3b329e1e3c3cb5c99d811420.jpg
وقال لافروف في كلمته أمام طلاب معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية: "إن نوع العلاقات مع الغرب الذي كان سائدًا قبل فبراير/شباط 2022 لن يعود أبدًا".وأكد لافروف، أنه لن يكون هناك أي ثقة في الغرب، الذي "كذب سابقًا ولا يزال يكذب".وأكد لافروف، اليوم الاثنين، أن إنهاء النزاع في أوكرانيا يجب أن يضمن القضاء على النازية في أوروبا.وقال لافروف، في معرض حديثه عن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، خلال اللقاء السنوي التقليدي مع طلاب وأساتذة معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، إن: "موقفنا كان كفيلاً بإنهاء هذه الحرب مراراً وتكراراً بشروط عادلة، وهي الشروط التي طرحها الرئيس بالفعل منذ عام 2024. إنهاءها بحيث لا يكون هناك وجود مجدداً للنازية في أوروبا، والتي بدأت تنتشر خلاياها الخبيثة هنا من جديد".ونوه لافروف إلى أن مهمة وزارة الخارجية هي توفير أقصى دعم دبلوماسي وسياسي فعال للعملية العسكرية الخاصة، من خلال شرح جذورها وأسبابها والموقف الروسي منها.ووصف لافروف، سياسة السلطات الألمانية الحالية بأنها "تفتقد للاستقلالية".وقال لافروف، ردًا على سؤال حول مستقبل تنويع الصادرات الروسية من الطاقة نحو الأسواق الآسيوية: "انظروا الآن إلى التحركات التي ستحدث في ألمانيا، والتي ستستند إلى مشاكل اجتماعية واقتصادية، وليس فقط إلى سياسة السلطات الألمانية الحالية، الفاقدة أي ملامح للاستقلالية".وأشار لافروف إلى أن ما يُفهم من "القيم الأوروبية" في هذا السياق يشمل النازية، وإعادة دفن النازيين وحظر اللغة الروسية والتعليم والثقافة ووسائل الإعلام والكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية القانونية.وشدد الوزير على أنه من غير الصحيح وصف تحول الصادرات الروسية من الطاقة نحو الشرق بأنه "مجرد احتمال"، مشيراً إلى أن هذه العملية تجري بالفعل منذ سنوات، وأن روسيا، كنسرها ذي الرأسين، تنظر في كلا الاتجاهين منذ بداية الألفية. وأضاف أن روسيا أصبحت تبيع الطاقة لمن هم موثوقون أكثر.ويذكر أن العلاقات الروسية الألمانية تشهد توترًا حادًا منذ بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، حيث قدمت برلين دعماً عسكرياً واقتصادياً كبيراً لكييف، ما أثار انتقادات متكررة من موسكو. وتتهم روسيا ألمانيا بالتخلي عن مصالحها الاقتصادية والانصياع للضغوط الأمريكية، فيما تؤكد برلين التزامها بدعم أوكرانيا في مواجهة ما تصفه بـ"العدوان الروسي"، وقد أدى هذا التوتر إلى تدهور كبير في العلاقات الثنائية، بما في ذلك تبادل العقوبات والقيود الدبلوماسية.لافروف: بؤر النازية منتشرة في جميع أنحاء أوروبا وخاصة في أوكرانيا
https://sarabic.ae/20260903/لافروف-روسيا-لن-تتوسل-إلى-أوروبا-لإلغاء-العقوبات-1116582061.html
https://sarabic.ae/20260906/لافروف-تصرفات-ألمانيا-تشير-لبداية-حرب-حقيقية--1116678138.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/12/1113505336_205:0:2774:1927_1920x0_80_0_0_13d64d12a0cbebe11592c5b066bfe797.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سيرغي لافروف, روسيا, أخبار روسيا اليوم
سيرغي لافروف, روسيا, أخبار روسيا اليوم
لافروف: العلاقات مع الغرب لن تعود أبدا لعهد ما قبل فبراير 2022
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن العلاقات بين روسيا والغرب التي كانت سائدة قبل فبراير/شباط 2022 لن تعود أبدًا.
وقال لافروف في كلمته أمام طلاب معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية: "إن نوع العلاقات مع الغرب الذي كان سائدًا قبل فبراير/شباط 2022 لن يعود أبدًا".
وأكد لافروف، أنه لن يكون هناك أي ثقة في الغرب، الذي "كذب سابقًا ولا يزال يكذب".
واختتم لافروف حديثه قائلًا: إن محاولتنا لمنح زملائنا الغربيين فرصة، قد أقنعتنا أخيرًا بأننا نسير الآن على الطريق الصحيح.
وأكد لافروف، اليوم الاثنين، أن إنهاء النزاع في أوكرانيا يجب أن يضمن القضاء على النازية في أوروبا.
وقال لافروف، في معرض حديثه عن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، خلال اللقاء السنوي التقليدي مع طلاب وأساتذة معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، إن: "موقفنا كان كفيلاً بإنهاء هذه الحرب مراراً وتكراراً بشروط عادلة، وهي الشروط التي طرحها الرئيس بالفعل منذ عام 2024. إنهاءها بحيث لا يكون هناك وجود مجدداً للنازية في أوروبا، والتي بدأت تنتشر خلاياها الخبيثة هنا من جديد".
وأضاف أن ترك النظام الحالي في السلطة، وهو الذي يعيد دفن رفات المجرمين النازيين بمراسم تكريمية، يرافقها جثو على الركبتين، سيعني خيانة أولئك الذين دحروا النازية في عام 1945.
ونوه لافروف إلى أن مهمة وزارة الخارجية هي توفير أقصى دعم دبلوماسي وسياسي فعال للعملية العسكرية الخاصة، من خلال شرح جذورها وأسبابها والموقف الروسي منها.
ووصف لافروف، سياسة السلطات الألمانية الحالية بأنها "تفتقد للاستقلالية".
وقال لافروف، ردًا على سؤال حول مستقبل تنويع الصادرات الروسية من الطاقة نحو الأسواق الآسيوية: "انظروا الآن إلى التحركات التي ستحدث في ألمانيا، والتي ستستند إلى مشاكل اجتماعية واقتصادية، وليس فقط إلى سياسة السلطات الألمانية الحالية، الفاقدة أي ملامح للاستقلالية".
وأضاف الوزير أن السلطات الألمانية، في هذا السياق، تواصل خفض الإعانات الاجتماعية، مشيرًا إلى أن وزيرة الخارجية الألمانية السابقة، أنالينا بيربوك، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين قد أخبرتا الناخبين بأنه "يجب عليهم المعاناة لأن أوكرانيا تقاتل من أجل القيم الأوروبية".
وأشار لافروف إلى أن ما يُفهم من "القيم الأوروبية" في هذا السياق يشمل النازية، وإعادة دفن النازيين وحظر اللغة الروسية والتعليم والثقافة ووسائل الإعلام والكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية القانونية.
وأضاف: "إذا كانت أوروبا تريد شراء الغاز الطبيعي المسال الأمريكي بسعر 800-900 دولار لكل ألف متر مكعب، فماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟ لا يوجد أي قلق لدينا. كان لدينا دائماً مشترون".
وشدد الوزير على أنه من غير الصحيح وصف تحول الصادرات الروسية من الطاقة نحو الشرق بأنه "مجرد احتمال"، مشيراً إلى أن هذه العملية تجري بالفعل منذ سنوات، وأن روسيا، كنسرها ذي الرأسين، تنظر في كلا الاتجاهين منذ بداية الألفية. وأضاف أن روسيا أصبحت تبيع الطاقة لمن هم موثوقون أكثر.
ويذكر أن العلاقات الروسية الألمانية تشهد توترًا حادًا منذ بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، حيث قدمت برلين دعماً عسكرياً واقتصادياً كبيراً لكييف، ما أثار انتقادات متكررة من موسكو. وتتهم روسيا ألمانيا بالتخلي عن مصالحها الاقتصادية والانصياع للضغوط الأمريكية، فيما تؤكد برلين التزامها بدعم أوكرانيا في مواجهة ما تصفه بـ"العدوان الروسي"، وقد أدى هذا التوتر إلى تدهور كبير في العلاقات الثنائية، بما في ذلك تبادل العقوبات والقيود الدبلوماسية.