https://sarabic.ae/20260903/لافروف-روسيا-لن-تتوسل-إلى-أوروبا-لإلغاء-العقوبات-1116582061.html
لافروف: روسيا لن تتوسل إلى أوروبا لإلغاء العقوبات
لافروف: روسيا لن تتوسل إلى أوروبا لإلغاء العقوبات
سبوتنيك عربي
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، أن موسكو لن تتوسل إلى أوروبا لإلغاء العقوبات، رغم انفتاحها على التعاون مع من يتخلى عن الأيديولوجيا. 03.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-03T02:16+0000
2026-09-03T02:16+0000
2026-09-03T04:53+0000
سيرغي لافروف
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0f/1113458495_0:0:2823:1589_1920x0_80_0_0_0efc868032d452db2a79ed17719d3df8.jpg
وقال لافروف في المنتدى الاقتصادي الشرقي: "قررت [أوروبا] أن تعاوننا في السنوات السابقة كان مهمًا إلى حد كبير بالنسبة إلى روسيا الاتحادية، ولذلك سنركض ونتوسل: هيا، حسنًا، سامحونا، انسوا ما حدث، ولنعد، وألغوا العقوبات. لن يحدث ذلك، فهذا ليس في طبيعة شعبنا. لدينا، إذا أردتم، كبرياؤنا الخاص".وأضاف: "نحن، مع بقائنا منفتحين، أكرر مرة أخرى، على الاتصالات مع كل من يريد بصدق أن يضع جانبًا الأيديولوجيا، وكذلك السياسة التي أسيء تفسيرها وشُوّهت، وأن يركز على المصالح الطبيعية التي تتمثل قبل كل شيء في المجالين الاقتصادي والاجتماعي".تقسيم أوراسياوأكد لافروف أن أوروبا تحاول، من خلال العقوبات، الدفاع عن حقها في الهيمنة على الشؤون العالمية، فيما يحاول الغرب بشراسة تقسيم أوراسيا.وأضاف أن روسيا لا تريد أن تعتمد على حسن نية شركائها السابقين، كما أنها لا تريد عزل نفسها عن أوروبا، لكن الأخيرة قررت أن تعزل نفسها عنها.وقال لافروف إن "الروح الأوروبية الجديدة ذات الطابع الإمبراطوري والاستعماري والنازي الجديد لا تزال حية"، مشيرًا إلى أن الغرب لا يحب الهياكل التي يتعين عليه أن يكون جزءًا من التوافق فيها، مضيفا أن أوروبا تتحول إلى مصدر لأفكار التفوق القومي والعرقي.وتعليقًا على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن جعل ألمانيا القوة العسكرية الرئيسية في أوروبا مرة أخرى، قال لافروف: "عندما قال المستشار ميرتس إنه سيجعل ألمانيا القوة العسكرية الرئيسية في أوروبا مرة أخرى، ويعيدها لتكون القوة العسكرية الرئيسية، شعرت بالذهول ببساطة، لأنه إذا كان هذا الرجل لا يفهم معنى كلمة "مرة أخرى" في هذا السياق، فهذا أمر محزن للغاية بالطبع".وأضاف أن ألمانيا، بإغلاقها القنصلية الروسية و"البيت الروسي"، تسير عن قصد نحو خطوة ستؤدي إلى عواقب سلبية، مشيرًا إلى أن القرار الألماني سيؤدي إلى توقف عمل فرع معهد غوته في روسيا.مستقبل الناتووقال لافروف إن حلف شمال الأطلسي يتخبط في البحث عن مبررات لإطالة أمد وجوده المصطنع، مضيفًا أن الحكومات الغربية ستطيح بها ناخبوها أنفسهم إذا اختفى "العدو" المتمثل في روسيا.وقال: "كان ينبغي للناتو أن يحل نفسه، كما حدث مع حلف وارسو بعد اختفاء الاتحاد السوفيتي".وأشار إلى أن حلف شمال الأطلسي يريد ترسيخ بنيته التحتية في آسيا، فيما تريد سيول وطوكيو تطوير المكوّن النووي للتعاون العسكري مع الولايات المتحدة.تعاون متنامٍوقال لافروف إن الهند والصين شريكان رئيسيان لروسيا، مشيرًا إلى أن وتيرة نموهما أصبحت غير متاحة للغرب.وأضاف أن بكين ونيودلهي تريدان الحفاظ على صيغة "روسيا – الهند – الصين"، لافتًا إلى أن حجم التبادل التجاري مع الصين، البالغ ربع تريليون دولار سنويًا، ليس الحد الأقصى.وأشار إلى أن التعاون بين دول مجموعة "بريكس" ومنظمة شنغهاي للتعاون يتعمق، ويخلق أجندة تعود بالنفع على جميع المشاركين.ويُعقد المنتدى الاقتصادي الشرقي في الفترة من 1 إلى 4 سبتمبر/أيلول في فلاديفوستوك، داخل حرم الجامعة الفيدرالية للشرق الأقصى. وتُعد وكالة "سبوتنيك" الشريك الإعلامي العام للفعالية.
https://sarabic.ae/20260830/لافروف-روسيا-تواصل-تطوير-المناطق-الشمالية-العليا-والبنية-التحتية-في-القطب-الشمالي-1116470941.html
https://sarabic.ae/20260714/الخارجية-الروسية-أوروبا-وأوكرانيا-تحاولان-صرف-الولايات-المتحدة-عن-اتفاقات-آلاسكا-1115191643.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0f/1113458495_62:0:2791:2047_1920x0_80_0_0_f7a62c19b560f66fdb4fd94ea7a39ef3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سيرغي لافروف
لافروف: روسيا لن تتوسل إلى أوروبا لإلغاء العقوبات
02:16 GMT 03.09.2026 (تم التحديث: 04:53 GMT 03.09.2026) أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، أن موسكو لن تتوسل إلى أوروبا لإلغاء العقوبات، رغم انفتاحها على التعاون مع من يتخلى عن الأيديولوجيا.
وقال لافروف في المنتدى الاقتصادي الشرقي: "قررت [أوروبا] أن تعاوننا في السنوات السابقة كان مهمًا إلى حد كبير بالنسبة إلى روسيا الاتحادية، ولذلك سنركض ونتوسل: هيا، حسنًا، سامحونا، انسوا ما حدث، ولنعد، وألغوا العقوبات. لن يحدث ذلك، فهذا ليس في طبيعة شعبنا. لدينا، إذا أردتم، كبرياؤنا الخاص".
وأضاف: "نحن، مع بقائنا منفتحين، أكرر مرة أخرى، على الاتصالات مع كل من يريد بصدق أن يضع جانبًا الأيديولوجيا، وكذلك السياسة التي أسيء تفسيرها وشُوّهت، وأن يركز على المصالح الطبيعية التي تتمثل قبل كل شيء في المجالين الاقتصادي والاجتماعي".
وأكد لافروف أن أوروبا تحاول، من خلال العقوبات، الدفاع عن حقها في الهيمنة على الشؤون العالمية، فيما يحاول الغرب بشراسة تقسيم أوراسيا.
وأضاف أن روسيا لا تريد أن تعتمد على حسن نية شركائها السابقين، كما أنها لا تريد عزل نفسها عن أوروبا، لكن الأخيرة قررت أن تعزل نفسها عنها.
وقال لافروف إن "الروح الأوروبية الجديدة ذات الطابع الإمبراطوري والاستعماري والنازي الجديد لا تزال حية"، مشيرًا إلى أن الغرب لا يحب الهياكل التي يتعين عليه أن يكون جزءًا من التوافق فيها، مضيفا أن أوروبا تتحول إلى مصدر لأفكار التفوق القومي والعرقي.
وتعليقًا على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن جعل ألمانيا القوة العسكرية الرئيسية في أوروبا مرة أخرى، قال لافروف: "عندما قال المستشار ميرتس إنه سيجعل ألمانيا القوة العسكرية الرئيسية في أوروبا مرة أخرى، ويعيدها لتكون القوة العسكرية الرئيسية، شعرت بالذهول ببساطة، لأنه إذا كان هذا الرجل لا يفهم معنى كلمة "مرة أخرى" في هذا السياق، فهذا أمر محزن للغاية بالطبع".
وأضاف أن ألمانيا، بإغلاقها القنصلية الروسية و"البيت الروسي"، تسير عن قصد نحو خطوة ستؤدي إلى عواقب سلبية، مشيرًا إلى أن القرار الألماني سيؤدي إلى توقف عمل فرع معهد غوته في روسيا.
وقال لافروف إن حلف شمال الأطلسي يتخبط في البحث عن مبررات لإطالة أمد وجوده المصطنع، مضيفًا أن الحكومات الغربية ستطيح بها ناخبوها أنفسهم إذا اختفى "العدو" المتمثل في روسيا.
وقال: "كان ينبغي للناتو أن يحل نفسه، كما حدث مع حلف وارسو بعد اختفاء الاتحاد السوفيتي".
وأشار إلى أن حلف شمال الأطلسي يريد ترسيخ بنيته التحتية في آسيا، فيما تريد سيول وطوكيو تطوير المكوّن النووي للتعاون العسكري مع الولايات المتحدة.
وقال لافروف إن الهند والصين شريكان رئيسيان لروسيا، مشيرًا إلى أن وتيرة نموهما أصبحت غير متاحة للغرب.
وأضاف أن بكين ونيودلهي تريدان الحفاظ على صيغة "روسيا – الهند – الصين"، لافتًا إلى أن حجم التبادل التجاري مع الصين، البالغ ربع تريليون دولار سنويًا، ليس الحد الأقصى.
وأشار إلى أن التعاون بين دول مجموعة "بريكس" ومنظمة شنغهاي للتعاون يتعمق، ويخلق أجندة تعود بالنفع على جميع المشاركين.
ويُعقد المنتدى الاقتصادي الشرقي في الفترة من 1 إلى 4 سبتمبر/أيلول في فلاديفوستوك، داخل حرم الجامعة الفيدرالية للشرق الأقصى. وتُعد وكالة "سبوتنيك" الشريك الإعلامي العام للفعالية.