https://sarabic.ae/20260907/العراق-يفتح-طريقا-جديدا-للنفط-الأردن-يدخل-على-خط-التصدير-واليونان-وجهة-الشحنات-1116721801.html
العراق يفتح طريقا جديدا للنفط... الأردن يدخل على خط التصدير واليونان وجهة الشحنات
العراق يفتح طريقا جديدا للنفط... الأردن يدخل على خط التصدير واليونان وجهة الشحنات
سبوتنيك عربي
في ظل اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، بدأ العراق يبحث عن طريق جديد لإيصال نفطه إلى الأسواق العالمية وهذه المرة بعيدا عن البحر. 07.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-07T17:00+0000
2026-09-07T17:00+0000
2026-09-07T18:20+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العراق
أخبار العراق اليوم
العالم العربي
اقتصاد
أخبار الأردن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/03/1112255097_39:0:1280:698_1920x0_80_0_0_b35c841e0d0d37ea170e883ec3037022.jpg
في آب/أغسطس 2026، دخل الأردن على خط تصدير زيت الوقود العراقي، عبر مسار بري ينتهي بشحنات بحرية متجهة إلى اليونان، في خطوة تعكس توجهاً عراقياً لتأمين بدائل لمسارات التصدير التقليدية وتجاوز تداعيات التوترات التي تهدد حركة الملاحة في المنطقة.وخلال شهر أغسطس، بلغت الكميات التي عبرت الأراضي الأردنية نحو 307 آلاف برميل، جرى تصديرها لاحقاً إلى اليونان، لتكون المملكة بذلك محطة عبور وتخزين ضمن مسار لوجستي ينتهي بوصول الشحنات إلى الأسواق الخارجية، وليس وجهة نهائية للنفط العراقي، وفقاً لنفس البيانات.فرصة لتنويع منافذ تصدير النفطوقال المياحي، في تصريح لـ"سبوتنيك"، إن تصدير زيت الوقود عبر الأردن يجري براً بواسطة الشاحنات، مشيراً إلى أن العراق اتجه خلال الفترة الأخيرة إلى البحث عن خيارات أخرى لضمان استمرار صادراته وعدم رهن اقتصاده بمسار تصديري واحد.وأضاف أن "زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة أسفرت عن تحركات وعقود واتفاقات مع شركات متخصصة، تتعلق بمشروعات لأنابيب وخطوط سريعة تهدف إلى تنويع منافذ تصدير النفط العراقي"، معتبراً أن مثل هذه المشاريع يمكن أن تسهم في حماية الاقتصاد من تداعيات أي أزمة مستقبلية.وأشار إلى أن العراق يمتلك موارد غير نفطية يمكن أن توفر إيرادات كبيرة للخزينة، داعياً إلى إعادة تقييم العقود والملفات المرتبطة بها، والعمل على استثمار هذه الموارد بصورة أفضل لتقليل اعتماد الاقتصاد العراقي على النفط.وقبل أيام قليلة، أكد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، في تصريحات صحفية اطلعت عليها "سبوتنيك"، أن زيت الوقود العراقي "يُصدر عبر الأردن، وليس إلى الأردن"، موضحاً أن الأراضي الأردنية تُستخدم بوصفها ممراً لوجستياً لنقل الشحنات العراقية إلى الأسواق العالمية.خبير اقتصادي: العراق يكسر احتكار مضيق هرمز لصادراته النفطيةفي المقابل، أشارالخبير الاقتصادي العراقي محمد فراس،إلى أن لجوء العراق إلى الأراضي الأردنية لتصدير زيت الوقود خطوة إيجابية في اتجاه كسر الاعتماد على منفذ تصديري واحد، مؤكداً أن الظروف الاقتصادية والأمنية التي فرضتها التطورات الإقليمية دفعت بغداد إلى إعادة ترتيب أولوياتها في ملف تصدير النفط.وأوضح أن التوترات التي شهدتها المنطقة، ولا سيما الحرب بين واشنطن وطهران، تركت آثاراً سلبية على العراق وأثرت في حركة تصدير النفط ومشتقاته، الأمر الذي دفع الحكومة إلى البحث عن طرق بديلة لضمان استمرار تدفق الإيرادات.ولفت إلى أن تصدير زيت الوقود العراقي عبر الأراضي الأردنية، بمعدل يقارب 10 آلاف برميل يومياً منذ مطلع أغسطس، يمثل خطوة مهمة باتجاه تنويع مسارات التصدير، بعد أن كان الاعتماد الأكبر على الطريق البحري عبر مضيق هرمز.كما أكد فراس أن الحكومة العراقية مطالبة بمواصلة توسيع شبكة منافذ التصدير، وعدم الاكتفاء بالمسارات الحالية، لافتاً إلى أن زيادة الخيارات المتاحة أمام صادرات النفط تمنح العراق قدرة أكبر على التعامل مع الأزمات وتدعم استقرار الإيرادات العامة.وخلص الخبير الاقتصادي إلى أن فتح منافذ جديدة أمام النفط العراقي يمكن أن يكون له أثر إيجابي في الاقتصاد، خصوصاً إذا ترافق مع زيادة الطاقة التصديرية وتوسيع الحصة المخصصة للتصدير، بما يعزز الإيرادات المالية للدولة ويقلل مخاطر الاعتماد على منفذ واحد.وأظهرت البيانات أن المسار السوري استحوذ على الحصة الأكبر من الصادرات البرية خلال الفترة الممتدة من مارس، وحتى نهاية أغسطس، إذ بلغت الكميات المنقولة عبره نحو 21.4 مليون برميل من زيت الوقود، مقابل 307 آلاف برميل فقط عبر الأراضي الأردنية.وتشير بيانات وحدة أبحاث الطاقة، التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، إلى أن صادرات زيت الوقود العراقي سجلت منحى تصاعدياً منذ اندلاع الحرب، مع سعي بغداد إلى تعويض توقف أو تراجع الشحنات التي كانت تمر عبر المسارات البحرية، وتنويع منافذ التصدير لتقليل الاعتماد على طريق واحد.
https://sarabic.ae/20260906/العراق-يكشف-حقيقة-عبور-سوريين-لحدوده-1116676536.html
https://sarabic.ae/20260906/ائتلاف-إدارة-الدولة-العراقي-هناك-ضرورة-لتجنيب-العراق-انعكاسات-العقوبات-الأميركية-على-بعض-الدول-1116669740.html
https://sarabic.ae/20260905/أمريكا-توافق-على-بيع-مروحيات-للعراق-بـ150-مليون-دولار-1116643956.html
https://sarabic.ae/20260904/العراق-يسجل-أعلى-صادرات-نفطية-منذ-اندلاع-حرب-إيران-وأزمة-مضيق-هرمز-1116637181.html
https://sarabic.ae/20260904/رئيس-مركز-العراق-للطاقة-سيناريو-الوصول-إلى-100-دولار-للبرميل-قائم-1116631765.html
https://sarabic.ae/20260903/سوريا-تشارك-في-مباحثات-ثلاثية-مع-العراق-وتركيا-لتعزيز-مجالات-النقل-والتجارة-والربط-الحدودي-1116591790.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/03/1112255097_209:0:1140:698_1920x0_80_0_0_3451407c37ec4e417833c338f8a8752e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, العراق, أخبار العراق اليوم, العالم العربي, اقتصاد, أخبار الأردن
حصري, تقارير سبوتنيك, العراق, أخبار العراق اليوم, العالم العربي, اقتصاد, أخبار الأردن
العراق يفتح طريقا جديدا للنفط... الأردن يدخل على خط التصدير واليونان وجهة الشحنات
17:00 GMT 07.09.2026 (تم التحديث: 18:20 GMT 07.09.2026) حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
في ظل اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، بدأ العراق يبحث عن طريق جديد لإيصال نفطه إلى الأسواق العالمية وهذه المرة بعيدا عن البحر.
في آب/أغسطس 2026، دخل الأردن على خط تصدير زيت الوقود العراقي، عبر مسار بري ينتهي بشحنات بحرية متجهة إلى اليونان، في خطوة تعكس توجهاً عراقياً لتأمين بدائل لمسارات التصدير التقليدية وتجاوز تداعيات التوترات التي تهدد حركة الملاحة في المنطقة.
وبحسب البيانات المتداولة، بدأت بغداد مطلع آب/أغسطس الماضي، استخدام الأراضي الأردنية لنقل زيت الوقود عبر منفذ طربيل الحدودي، بمعدل بلغ نحو 10 آلاف برميل يومياً، قبل إيداع الكميات في منشآت تابعة للشركة الأردنية للمرافق النفطية.
وخلال شهر أغسطس، بلغت الكميات التي عبرت الأراضي الأردنية نحو 307 آلاف برميل، جرى تصديرها لاحقاً إلى اليونان، لتكون المملكة بذلك محطة عبور وتخزين ضمن مسار لوجستي ينتهي بوصول الشحنات إلى الأسواق الخارجية، وليس وجهة نهائية للنفط العراقي، وفقاً لنفس البيانات.
فرصة لتنويع منافذ تصدير النفط
دعا عضو مجلس النواب العراقي عبد الأمير المياحي، الحكومة إلى الإسراع في إيجاد مسارات جديدة لتصدير النفط العراقي، بالتزامن مع التحركات الرامية إلى استخدام الأراضي الأردنية ممراً بديلاً لتصدير زيت الوقود، مؤكداً أن تنويع منافذ التصدير بات ضرورة لتجنب تداعيات الأزمات التي قد تعطل المسارات التقليدية.
وقال المياحي، في تصريح لـ"سبوتنيك"، إن تصدير زيت الوقود عبر الأردن يجري براً بواسطة الشاحنات، مشيراً إلى أن العراق اتجه خلال الفترة الأخيرة إلى البحث عن خيارات أخرى لضمان استمرار صادراته وعدم رهن اقتصاده بمسار تصديري واحد.
وأضاف أن "زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة أسفرت عن تحركات وعقود واتفاقات مع شركات متخصصة، تتعلق بمشروعات لأنابيب وخطوط سريعة تهدف إلى تنويع منافذ تصدير النفط العراقي"، معتبراً أن مثل هذه المشاريع يمكن أن تسهم في حماية الاقتصاد من تداعيات أي أزمة مستقبلية.
وشدد المياحي على ضرورة أن تواصل الحكومة العمل على فتح منافذ جديدة أمام الصادرات النفطية، بما يخفف من الضغوط الاقتصادية ويحافظ على الإيرادات اللازمة لتمويل احتياجات الدولة والمواطنين، داعياً إلى إعادة النظر في ملف الإيرادات غير النفطية، التي وصفها بأنها تمثل مورداً مهماً للدولة، لكنها ما تزال دون المستوى المطلوب نتيجة ضعف استثمارها وإدارتها.
وأشار إلى أن العراق يمتلك موارد غير نفطية يمكن أن توفر إيرادات كبيرة للخزينة، داعياً إلى إعادة تقييم العقود والملفات المرتبطة بها، والعمل على استثمار هذه الموارد بصورة أفضل لتقليل اعتماد الاقتصاد العراقي على النفط.
وقبل أيام قليلة، أكد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، في تصريحات صحفية اطلعت عليها "سبوتنيك"، أن زيت الوقود العراقي "يُصدر عبر الأردن، وليس إلى الأردن"، موضحاً أن الأراضي الأردنية تُستخدم بوصفها ممراً لوجستياً لنقل الشحنات العراقية إلى الأسواق العالمية.
ويأتي اعتماد هذا المسار في إطار تحرك عراقي لإيجاد بدائل برية لتصدير زيت الوقود، بعدما فرضت التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة قيوداً واضطرابات على حركة الشحن البحري، ولا سيما في المسارات المرتبطة بمضيق هرمز.
خبير اقتصادي: العراق يكسر احتكار مضيق هرمز لصادراته النفطية
في المقابل، أشارالخبير الاقتصادي العراقي محمد فراس،إلى أن لجوء العراق إلى الأراضي الأردنية لتصدير زيت الوقود خطوة إيجابية في اتجاه كسر الاعتماد على منفذ تصديري واحد، مؤكداً أن الظروف الاقتصادية والأمنية التي فرضتها التطورات الإقليمية دفعت بغداد إلى إعادة ترتيب أولوياتها في ملف تصدير النفط.
وقال فراس، في تصريح لـ"سبوتنيك"، إن "الملف الاقتصادي تصدّر قائمة الأولويات بعد الانتخابات الأخيرة، خصوصاً في ظل الأزمات الخارجية والداخلية التي انعكست بصورة مباشرة على الاقتصاد العراقي".
وأوضح أن التوترات التي شهدتها المنطقة، ولا سيما الحرب بين واشنطن وطهران، تركت آثاراً سلبية على العراق وأثرت في حركة تصدير النفط ومشتقاته، الأمر الذي دفع الحكومة إلى البحث عن طرق بديلة لضمان استمرار تدفق الإيرادات.
ولفت إلى أن تصدير زيت الوقود العراقي عبر الأراضي الأردنية، بمعدل يقارب 10 آلاف برميل يومياً منذ مطلع أغسطس، يمثل خطوة مهمة باتجاه تنويع مسارات التصدير، بعد أن كان الاعتماد الأكبر على الطريق البحري عبر مضيق هرمز.
وتابع الخبير العراقي، قائلاً إن استخدام الأراضي الأردنية لا يعني أن الشحنات مخصصة للسوق الأردنية، وإنما تمثل المملكة مساراً لوجستياً لنقل الصادرات العراقية إلى الأسواق الخارجية، وهو ما يفتح أمام بغداد خياراً إضافياً في حال استمرار الاضطرابات التي تؤثر في حركة الملاحة.
كما أكد فراس أن الحكومة العراقية مطالبة بمواصلة توسيع شبكة منافذ التصدير، وعدم الاكتفاء بالمسارات الحالية، لافتاً إلى أن زيادة الخيارات المتاحة أمام صادرات النفط تمنح العراق قدرة أكبر على التعامل مع الأزمات وتدعم استقرار الإيرادات العامة.
وخلص الخبير الاقتصادي إلى أن فتح منافذ جديدة أمام النفط العراقي يمكن أن يكون له أثر إيجابي في الاقتصاد، خصوصاً إذا ترافق مع زيادة الطاقة التصديرية وتوسيع الحصة المخصصة للتصدير، بما يعزز الإيرادات المالية للدولة ويقلل مخاطر الاعتماد على منفذ واحد.
ولم يقتصر التحرك العراقي على الأردن، إذ اتجهت بغداد منذ آذار/مارس الماضي إلى الاستفادة من الأراضي السورية في نقل كميات أكبر من زيت الوقود بواسطة الصهاريج، قبل تخزينها في مصفاة بانياس تمهيداً لإعادة شحنها وتسليمها إلى الشركات المتعاقدة خارجياً.
وأظهرت البيانات أن المسار السوري استحوذ على الحصة الأكبر من الصادرات البرية خلال الفترة الممتدة من مارس، وحتى نهاية أغسطس، إذ بلغت الكميات المنقولة عبره نحو 21.4 مليون برميل من زيت الوقود، مقابل 307 آلاف برميل فقط عبر الأراضي الأردنية.
وتشير بيانات وحدة أبحاث الطاقة، التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، إلى أن صادرات زيت الوقود العراقي سجلت منحى تصاعدياً منذ اندلاع الحرب، مع سعي بغداد إلى تعويض توقف أو تراجع الشحنات التي كانت تمر عبر المسارات البحرية، وتنويع منافذ التصدير لتقليل الاعتماد على طريق واحد.