https://sarabic.ae/20260909/مدفيديف-النظام-المصرفي-الروسي-مستقر-رغم-العقوبات-1116803563.html
مدفيديف: النظام المصرفي الروسي مستقر رغم العقوبات
مدفيديف: النظام المصرفي الروسي مستقر رغم العقوبات
سبوتنيك عربي
صرح رئيس حزب "روسيا الموحدة" ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، الأربعاء، بأن النظام المصرفي الروسي مستقر رغم العقوبات، مؤكدًا عدم وجود أي تهديدات... 09.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-09T22:17+0000
2026-09-09T22:17+0000
2026-09-09T23:11+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
العقوبات الأمريكية ضد روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/03/19/1060446223_0:0:3124:1757_1920x0_80_0_0_6cea4d769b452bc2cd226388bbce1dbc.jpg
وقال مدفيديف في مقابلة مع صحيفة "فيدوموستي" الروسية: "نظامنا المصرفي مستقر تمامًا، حتى رغم العدد الهائل من العقوبات. لا توجد أي تهديدات لأموال المواطنين، والدولة تفي بجميع التزاماتها".وأشار مدفيديف إلى أن وسائل الإعلام الأجنبية تتحدث عن عدم استقرار مزعوم للأنظمة الروسية لأغراض دعائية، معتبرًا أن هناك جهات تقف وراء ذلك.وبحسب رئيس حزب "روسيا الموحدة"، فإن الغرب مندهش جدًا من أن النظامين المصرفي والمالي الروسيين تبين أنهما "أكثر استقرارًا بكثير مما كانوا يتوقعون".كما مدفيديف بأن على روسيا، ردًا على العقوبات غير القانونية، إلحاق أقصى قدر من الضرر بالممتلكات والأوضاع المالية للدول المعادية، مشيرًا إلى أن جميع الوسائل متاحة في هذا السياق.وقال مدفيديف في المقابلة: "يجب أن يتمثل هدفنا في إلحاق أقصى قدر من الضرر بالممتلكات والوضع المالي للدول المعادية. وفي هذا السياق، كل الوسائل متاحة".وأشار مدفيديف بأن الشركات الروسية لا ينبغي أن تواجه بمفردها العقوبات الغربية، مؤكدًا أن الدولة لا يمكنها أن تبقى بعيدة عن ذلك.وقال مدفيديف: "إن العدوان القانوني ضدنا يتسم بطابع منهجي ومنسق. ولذلك، لا ينبغي للشركات المحلية أن تدافع بمفردها عن مصالحها وتواجه آلة العقوبات الغربية المنفلتة. ولا يمكن للدولة أن تبقى بعيدة عن ذلك".وذكّر بأن صلاحيات حماية مصالح البلاد أمام الهيئات القضائية الدولية وفي الولايات القضائية الأجنبية موزعة في روسيا، بالدرجة الأولى، بين وزارة الخارجية ووزارة العدل والنيابة العامة.ووصف مدفيديف تطوير التعاون في مجال حماية مصالح المواطنين مع الدول التي تشاطر روسيا المواقف بأنه أمر واعد، بما في ذلك من خلال التعاون بين الأحزاب والدبلوماسية العامة.كما وصف مدفيديف العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بأنها محاولة تافهة لابتكار أداة لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا.وأشار إلى أن فرض الدول الأجنبية وتجمعاتها عقوبات على روسيا ومواطنيها وكياناتها القانونية يتعارض مع القواعد المقبولة عمومًا للقانون الدولي.وقال مدفيديف: "أذكّر بأن الهيكل الدولي الوحيد الذي يملك حق فرض القيود هو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ولذلك، فإن جميع الإجراءات التقييدية غير القانونية التي بادرت بها دول "الغرب الجماعي" ليست أكثر من محاولة معدومة الأثر قانونيًا لابتكار أداة أخرى لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا. وهذه المرة في المجال الاقتصادي".
https://sarabic.ae/20260903/لافروف-روسيا-لن-تتوسل-إلى-أوروبا-لإلغاء-العقوبات-1116582061.html
https://sarabic.ae/20260827/روسيا-تهدف-إلى-تصفير-تأثير-العقوبات-الغربية-عن-طريق-خلق-آليات-بديلة---وزارة-الخارجية-1116374381.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/03/19/1060446223_319:0:3048:2047_1920x0_80_0_0_c2aa5259307205032e09bca239849104.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, العقوبات الأمريكية ضد روسيا
روسيا, أخبار روسيا اليوم, العقوبات الأمريكية ضد روسيا
مدفيديف: النظام المصرفي الروسي مستقر رغم العقوبات
22:17 GMT 09.09.2026 (تم التحديث: 23:11 GMT 09.09.2026) صرح رئيس حزب "روسيا الموحدة" ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، الأربعاء، بأن النظام المصرفي الروسي مستقر رغم العقوبات، مؤكدًا عدم وجود أي تهديدات لأموال المواطنين الروس.
وقال مدفيديف في مقابلة مع صحيفة "فيدوموستي" الروسية: "نظامنا المصرفي مستقر تمامًا، حتى رغم العدد الهائل من العقوبات. لا توجد أي تهديدات لأموال المواطنين، والدولة تفي بجميع التزاماتها".
وأشار مدفيديف إلى أن وسائل الإعلام الأجنبية تتحدث عن
عدم استقرار مزعوم للأنظمة الروسية لأغراض دعائية، معتبرًا أن هناك جهات تقف وراء ذلك.
وبحسب رئيس حزب "روسيا الموحدة"، فإن الغرب مندهش جدًا من أن النظامين المصرفي والمالي الروسيين تبين أنهما "أكثر استقرارًا بكثير مما كانوا يتوقعون".
كما مدفيديف بأن على روسيا، ردًا على العقوبات غير القانونية، إلحاق أقصى قدر من الضرر بالممتلكات والأوضاع المالية للدول المعادية، مشيرًا إلى أن جميع الوسائل متاحة في هذا السياق.
وأوضح أن الأمر لا يقتصر على مواجهة القيود بمختلف الوسائل القانونية داخل روسيا، عبر إصدار تشريعات مضادة تهدف إلى تقييد نشاط الشركات الأجنبية أو مصادرة ممتلكاتها، بل يشمل أيضًا اتخاذ إجراءات مختلفة خارج البلاد.
وقال مدفيديف في المقابلة: "يجب أن يتمثل هدفنا في إلحاق أقصى قدر من الضرر بالممتلكات والوضع المالي للدول المعادية. وفي هذا السياق، كل الوسائل متاحة".
وأشار مدفيديف بأن الشركات الروسية لا ينبغي أن تواجه بمفردها العقوبات الغربية، مؤكدًا أن الدولة لا يمكنها أن تبقى بعيدة عن ذلك.
وقال مدفيديف: "إن العدوان القانوني ضدنا يتسم بطابع منهجي ومنسق. ولذلك، لا ينبغي للشركات المحلية أن تدافع بمفردها عن مصالحها وتواجه آلة العقوبات الغربية المنفلتة. ولا يمكن للدولة أن تبقى بعيدة عن ذلك".
وذكّر بأن صلاحيات حماية مصالح البلاد أمام الهيئات القضائية الدولية وفي الولايات القضائية الأجنبية موزعة في روسيا، بالدرجة الأولى، بين وزارة الخارجية ووزارة العدل والنيابة العامة.
ووصف مدفيديف تطوير التعاون في مجال حماية مصالح المواطنين مع الدول التي تشاطر روسيا المواقف بأنه أمر واعد، بما في ذلك من خلال التعاون بين الأحزاب والدبلوماسية العامة.
وقال رئيس الحزب: "فعلى سبيل المثال، بادرت "روسيا الموحدة" إلى تشكيل منظومة اتفاقات مع الأحزاب السياسية الشريكة لمواجهة التدابير القسرية الأحادية الجانب. وبعبارة أخرى، "الاستعمار الجديد القائم على العقوبات"".
كما وصف مدفيديف العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بأنها محاولة تافهة لابتكار أداة لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا.
وأشار إلى أن فرض الدول الأجنبية وتجمعاتها عقوبات على روسيا ومواطنيها وكياناتها القانونية يتعارض مع القواعد المقبولة عمومًا للقانون الدولي.
وقال مدفيديف: "أذكّر بأن الهيكل الدولي الوحيد الذي يملك حق فرض القيود هو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ولذلك، فإن جميع الإجراءات التقييدية غير القانونية التي بادرت بها دول "الغرب الجماعي" ليست أكثر من محاولة معدومة الأثر قانونيًا لابتكار أداة أخرى لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا. وهذه المرة في المجال الاقتصادي".