https://sarabic.ae/20260910/عقار-تجريبي-جديد-قد-يساعد-في-حماية-خلايا-القلب-بعد-النوبة-القلبية-1116830957.html
عقار تجريبي جديد قد يساعد في حماية خلايا القلب بعد النوبة القلبية
عقار تجريبي جديد قد يساعد في حماية خلايا القلب بعد النوبة القلبية
سبوتنيك عربي
طوّر باحثون في روسيا والصين مركباً تجريبياً صُمم لحماية خلايا عضلة القلب من التلف عند استعادة تدفق الدم بعد الإصابة بنوبة قلبية. 10.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-10T17:54+0000
2026-09-10T17:54+0000
2026-09-10T17:54+0000
مجتمع
علوم
روسيا
الصين
أخبار الأبحاث العلمية
أمراض القلب والسكري والضغط
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0c/06/1047418652_0:225:2855:1831_1920x0_80_0_0_d74fe250716a35e87f4f6e7601a70927.jpg
تحدث النوبة القلبية عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء من عضلة القلب، وعادة ما يكون ذلك بسبب جلطة دموية أو مادة ناتجة عن لويحة تصلب الشرايين، وفي غياب كمية كافية من الأكسجين، تبدأ خلايا عضلة القلب في التلف.ورغم أن العلاجات الحديثة قادرة على إعادة فتح الشريان التاجي المصاب واستعادة الدورة الدموية، إلا أن ذلك يطرح تحدياً آخر، إذ يمكن للعودة المفاجئة للدم الغني بالأكسجين أن تتسبب بحد ذاتها في إلحاق ضرر إضافي بخلايا القلب التي تعاني أصلاً من الإجهاد.حماية القلب على المستوى الخلويعلى عكس العلاجات التي تركز في المقام الأول على إزالة الجلطة أو إعادة فتح الشريان المسدود، يعمل هذا المركب التجريبي على خلايا عضلة القلب (cardiomyocytes)، وهي الخلايا العضلية المسؤولة عن انقباض القلب.ولا يهدف هذا المركب إلى استبدال علاجات النوبات القلبية الحالية، بل يمكن أن يشكل مكملاً لإجراءات مثل تركيب الدعامات أو العلاج المذيب للجلطات، وذلك من خلال مساعدة خلايا القلب على البقاء على قيد الحياة خلال الفترة الحرجة التي يعود فيها تدفق الدم.ويشير الباحثون إلى أن المركب يعمل من خلال التأثير على الآليات الداخلية المرتبطة بموت الخلايا. وببساطة، يهدف المركب إلى منع خلايا القلب المتضررة من الدخول في مسارات تؤدي إلى تدميرها بعد استعادة الدورة الدموية. هدف جزيئي جديد ينصب تركيز البحث بشكل أساسي على بروتين اليوبيكويتين (ubiquitin)، وهو بروتين صغير يشارك في تنظيم نشاط بروتينات أخرى داخل الخلايا وإزالتها.يفيد الفريق البحثي بأن التغيرات التي تطرأ على العمليات المرتبطة باليوبيكويتين أثناء نقص التروية يمكن أن تؤثر على بقاء خلايا القلب، وتكتسب إنزيمات إزالة اليوبيكويتين (deubiquitinating enzymes) -التي تنظم هذا النظام- أهمية خاصة؛ إذ وجد الباحثون أن التلاعب بهذه الآليات كان له تأثير إيجابي على بقاء خلايا عضلة القلب، ما يشير إلى أن هذه الإنزيمات قد تصبح هدفاً جديداً لأدوية حماية القلب.ما هي الخطوة التالية؟يتم تنفيذ هذا العمل من خلال مشروع بحثي دولي تدعمه المؤسسة الوطنية للعلوم الطبيعية في الصين والمؤسسة الروسية للعلوم. ويبحث المشروع في دور إنزيمات "إزالة اليوبيكويتين" (deubiquitinating enzymes) في إصابات نقص التروية وإعادة التروية (ischemia-reperfusion injury)، وإمكانية استخدامها في تطوير علاجات تحمي القلب. وفي حال نجاح الدراسات البشرية المستقبلية، قد يصبح هذا الجزيء أساساً لنوع جديد من العلاجات الواقية للقلب، يُستخدم جنباً إلى جنب مع الطرق الحالية لاستعادة تدفق الدم في الشرايين التاجية. ويتمثل الهدف في غاية بسيطة ولكنها مهمة: الحفاظ على أكبر قدر ممكن من عضلة القلب الحية والفعالة بعد إعادة فتح الشريان المسدود.المصدر : | بوابة روسيا العلمية |
https://sarabic.ae/20260907/البخور-عادة-يومية-عربية-قد-تسبب-جلطة-قلبية-------1116714029.html
https://sarabic.ae/20260905/دراسة-حديثة-تكشف-العلاقة-بين-منوم-شائع-وفشل-القلب-1116657780.html
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0c/06/1047418652_124:0:2855:2048_1920x0_80_0_0_196fe9dd3289e9016ded805ffb9910f7.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, الصين, أخبار الأبحاث العلمية, أمراض القلب والسكري والضغط
علوم, روسيا, الصين, أخبار الأبحاث العلمية, أمراض القلب والسكري والضغط
عقار تجريبي جديد قد يساعد في حماية خلايا القلب بعد النوبة القلبية
طوّر باحثون في روسيا والصين مركباً تجريبياً صُمم لحماية خلايا عضلة القلب من التلف عند استعادة تدفق الدم بعد الإصابة بنوبة قلبية.
تحدث النوبة القلبية عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء من عضلة القلب، وعادة ما يكون ذلك بسبب جلطة دموية أو مادة ناتجة عن لويحة تصلب الشرايين، وفي غياب كمية كافية من الأكسجين، تبدأ خلايا عضلة القلب في التلف.
ورغم أن العلاجات الحديثة قادرة على إعادة فتح الشريان التاجي المصاب واستعادة الدورة الدموية، إلا أن ذلك يطرح تحدياً آخر، إذ يمكن للعودة المفاجئة للدم الغني بالأكسجين أن تتسبب بحد ذاتها في إلحاق ضرر إضافي بخلايا القلب التي تعاني أصلاً من الإجهاد.
تُعرف هذه العملية باسم إصابة نقص التروية وإعادة التروية (ischemia-reperfusion injury)،ويعمل باحثون من جامعة باشكير الحكومية الطبية (BSMU) في روسيا وجامعة هانغتشو العادية في الصين على تطوير عقار تجريبي جديد يهدف إلى الحد من هذا الضرر.
حماية القلب على المستوى الخلوي
على عكس العلاجات التي تركز في المقام الأول على إزالة الجلطة أو إعادة فتح الشريان المسدود، يعمل هذا المركب التجريبي على خلايا عضلة القلب (cardiomyocytes)، وهي الخلايا العضلية المسؤولة عن انقباض القلب.
ولا يهدف هذا المركب إلى استبدال علاجات النوبات القلبية الحالية، بل يمكن أن يشكل مكملاً لإجراءات مثل تركيب الدعامات أو العلاج المذيب للجلطات، وذلك من خلال مساعدة خلايا القلب على البقاء على قيد الحياة خلال الفترة الحرجة التي يعود فيها تدفق الدم.
وفي اختبارات أُجريت باستخدام نماذج بيولوجية، وجد الباحثون أن الجزيء قلل من مساحة أنسجة القلب التالفة، كما أظهرت الدراسات التي أُجريت على حيوانات المختبر -باستخدام الفحص المجهري، والتألق الكيميائي، والكيمياء النسيجية المناعية- انخفاضاً كبيراً في مساحة إصابة عضلة القلب.
ويشير الباحثون إلى أن المركب يعمل من خلال التأثير على الآليات الداخلية المرتبطة بموت الخلايا. وببساطة، يهدف المركب إلى منع خلايا القلب المتضررة من الدخول في مسارات تؤدي إلى تدميرها بعد استعادة الدورة الدموية.
ينصب تركيز البحث بشكل أساسي على بروتين اليوبيكويتين (ubiquitin)، وهو بروتين صغير يشارك في تنظيم نشاط بروتينات أخرى داخل الخلايا وإزالتها.
يفيد الفريق البحثي بأن التغيرات التي تطرأ على العمليات المرتبطة باليوبيكويتين أثناء نقص التروية يمكن أن تؤثر على بقاء خلايا القلب، وتكتسب إنزيمات إزالة اليوبيكويتين (deubiquitinating enzymes) -التي تنظم هذا النظام- أهمية خاصة؛ إذ وجد الباحثون أن التلاعب بهذه الآليات كان له تأثير إيجابي على بقاء خلايا عضلة القلب، ما يشير إلى أن هذه الإنزيمات قد تصبح هدفاً جديداً لأدوية حماية القلب.
يختلف هذا النهج عن العلاج التقليدي لأنه يعالج ما يحدث داخل خلايا القلب، بدلاً من التركيز فقط على الأوعية الدموية التي تغذيها.
يتم تنفيذ هذا العمل من خلال مشروع بحثي دولي تدعمه المؤسسة الوطنية للعلوم الطبيعية في الصين والمؤسسة الروسية للعلوم. ويبحث المشروع في دور إنزيمات "إزالة اليوبيكويتين" (deubiquitinating enzymes) في إصابات نقص التروية وإعادة التروية (ischemia-reperfusion injury)، وإمكانية استخدامها في تطوير علاجات تحمي القلب.
ويخطط الباحثون للانتقال إلى مرحلة التجارب السريرية؛ وتُعد هذه خطوة جوهرية لأن الأدلة الحالية مستمدة من نماذج بيولوجية ونماذج حيوانية (مرحلة ما قبل السريرية)، وبالتالي فإن النتائج لا تثبت بعد سلامة المركب أو فعاليته لدى البشر.
وفي حال نجاح الدراسات البشرية المستقبلية، قد يصبح هذا الجزيء أساساً لنوع جديد من العلاجات الواقية للقلب، يُستخدم جنباً إلى جنب مع الطرق الحالية لاستعادة تدفق الدم في الشرايين التاجية.
ويتمثل الهدف في غاية بسيطة ولكنها مهمة: الحفاظ على أكبر قدر ممكن من عضلة القلب الحية والفعالة بعد إعادة فتح الشريان المسدود.