https://sarabic.ae/20260913/سلطنة-عمان-تعلن-تأجيل-اجتماع-إقليمي-في-صلالة-حرصا-على-التوافق-1116916859.html
سلطنة عمان تعلن تأجيل اجتماع إقليمي في صلالة حرصا على التوافق
سلطنة عمان تعلن تأجيل اجتماع إقليمي في صلالة حرصا على التوافق
سبوتنيك عربي
أعلن وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، عن تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان من المقرر عقده يوم غدٍ في مدينة صلالة، وذلك في إطار الحرص على تحقيق التوافق بين... 13.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-13T20:09+0000
2026-09-13T20:09+0000
2026-09-13T20:09+0000
إيران
أخبار إيران
سلطنة عمان
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0a/1099408939_0:32:717:435_1920x0_80_0_0_98addb3ccf8694367c980466f776696c.jpg
وأكد البوسعيدي، عبر حسابه على منصة إكس، استمرار التزام سلطنة عمان بدعم وتعزيز مسارات الحوار الإقليمي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ودعم التعاون المستدام في المنطقة. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أكد أن الاجتماع المزمع عقده في سلطنة عمان سيشكل ركيزة أساسية لتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج. وأوضح بقائي في مقابلة مع قناة "الميادين"، السبت الماضي، أن "إيران لم تستهدف دول المنطقة، بل استهدفت القواعد الأمريكية التي شكلت مصدرا للعدوان". وأشار إلى أن الاجتماع المقرر عقده في عُمان، الإثنين، سيمثل خطوة أساسية نحو ضمان الاستقرار والأمن في منطقة الخليج، مؤكدا أن قرار عقد اجتماع بين إيران ودول الخليج ليس إجراء آنيا، بل هو نتاج مسار طويل من الجهود، مع ضرورة مراعاة التطورات المهمة التي شهدتها الأشهر الستة الماضية.وأضاف إسماعيل بقائي: "لقد بدا الأمر وكأن إيران استهدفت قواعد عسكرية أمريكية على أراضي هذه الدول، لكننا أكدنا مرارا وتكرارا أننا لسنا في حالة حرب معها (دول الخليج) وأننا نحترم سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، وكانت هجماتنا في الواقع إجراءات دفاعية ضد مصدر الهجوم على إيران". وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن "الأمور ستسير على ما يرام"، ردا على سؤال بشأن إمكانية المساعدة في تسهيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وسط تجدد المخاوف المرتبطة بالتطورات في السعودية واليمن. وأدلى ترامب بتصريحاته من العاصمة الأيرلندية دبلن، عقب لقائه الرئيسة الأيرلندية، كاثرين كونولي. وفي منتصف يونيو/حزيران، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام. ومع ذلك، بعد 3 أسابيع، بدأت جولة جديدة من التصعيد: اتهمت واشنطن طهران بقصف السفن التجارية في هرمز، وبعد ذلك استأنف الطرفان تبادل الضربات. في 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن بدء عملية اقتصادية، والتي تعني، وفقا له، عزلة على نطاق غير مسبوق.اعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية عباس عراقجي، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافا بالهزيمة في الصراع.
https://sarabic.ae/20260913/عراقجي-الاتفاق-مع-سلطنة-عمان-لا-يعني-فتح-مضيق-هرمز-1116903413.html
https://sarabic.ae/20260906/عمان-تقترح-نموذجا-توافقيا-لإدارة-الملاحة-في-هرمز-لماذا-رفضت-مقترح-إيرن-1116692350.html
https://sarabic.ae/20260904/إعلام-سلطنة-عمان-تقدم-ردها-على-مقترحات-إيران-بشأن-مضيق-هرمز-1116618898.html
إيران
أخبار إيران
سلطنة عمان
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0a/1099408939_46:0:670:468_1920x0_80_0_0_ea8fcb784f6b8f59a733f06be0328044.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, سلطنة عمان, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, العالم العربي
إيران, أخبار إيران, سلطنة عمان, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, العالم العربي
سلطنة عمان تعلن تأجيل اجتماع إقليمي في صلالة حرصا على التوافق
أعلن وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، عن تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان من المقرر عقده يوم غدٍ في مدينة صلالة، وذلك في إطار الحرص على تحقيق التوافق بين الأطراف المشاركة.
وأكد البوسعيدي، عبر حسابه على منصة إكس، استمرار التزام سلطنة عمان بدعم وتعزيز مسارات الحوار الإقليمي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ودعم التعاون المستدام في المنطقة.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أكد أن الاجتماع المزمع عقده في سلطنة عمان سيشكل
ركيزة أساسية لتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.
وأوضح بقائي في
مقابلة مع قناة "الميادين"، السبت الماضي، أن "إيران لم تستهدف دول المنطقة، بل استهدفت القواعد الأمريكية التي شكلت مصدرا للعدوان".
وأشار إلى أن الاجتماع المقرر عقده في عُمان، الإثنين، سيمثل خطوة أساسية نحو ضمان الاستقرار والأمن في منطقة الخليج، مؤكدا أن قرار عقد اجتماع بين إيران ودول الخليج ليس إجراء آنيا، بل هو نتاج مسار طويل من الجهود، مع ضرورة مراعاة التطورات المهمة التي شهدتها الأشهر الستة الماضية.
وأضاف
إسماعيل بقائي: "لقد بدا الأمر وكأن إيران استهدفت قواعد عسكرية أمريكية على أراضي هذه الدول، لكننا أكدنا مرارا وتكرارا أننا لسنا في حالة حرب معها (دول الخليج) وأننا نحترم سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، وكانت هجماتنا في الواقع إجراءات دفاعية ضد مصدر الهجوم على إيران".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي،
دونالد ترامب، إن "الأمور ستسير على ما يرام"، ردا على سؤال بشأن إمكانية المساعدة في تسهيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وسط تجدد المخاوف المرتبطة بالتطورات في السعودية واليمن.
وأدلى ترامب بتصريحاته من العاصمة الأيرلندية دبلن، عقب لقائه الرئيسة الأيرلندية، كاثرين كونولي. وفي منتصف يونيو/حزيران، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام.
ومع ذلك، بعد 3 أسابيع، بدأت جولة جديدة من التصعيد: اتهمت واشنطن
طهران بقصف السفن التجارية في هرمز، وبعد ذلك استأنف الطرفان تبادل الضربات.
في 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن بدء عملية اقتصادية، والتي تعني، وفقا له، عزلة على نطاق غير مسبوق.
اعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية عباس عراقجي، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافا بالهزيمة في
الصراع.