https://sarabic.ae/20260914/وزير-الطاقة-العماني-اضطرابات-هرمز-قد-تكون-قصيرة-المدى-1116919506.html
وزير الطاقة العماني: اضطرابات هرمز قد تكون قصيرة المدى
وزير الطاقة العماني: اضطرابات هرمز قد تكون قصيرة المدى
سبوتنيك عربي
صرح وزير الطاقة العماني، سالم بن ناصر العوفي، اليوم الاثنين، أن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن تكون الاضطرابات الحالية قصيرة الأمد، وأشار إلى أن الارتفاع الحاد في... 14.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-14T05:25+0000
2026-09-14T05:25+0000
2026-09-14T05:25+0000
سلطنة عمان
مضيق هرمز
العالم العربي
إيران
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/04/1113097875_0:320:3072:2048_1920x0_80_0_0_5f70c4ddfb1c0eaafeefc0ebdcd3d7eb.jpg
وأضاف أن سلطنة عمان لا تزال قادرة على مواصلة إنتاج النفط والغاز، معربا عن أمله في استقرار الوضع على المدى المتوسط، وأكد الحاجة إلى تنويع منافذ التصدير وتوفير خيارات بديلة، سواء عبر عُمان أو اليمن، وفقا لما نقلته وسائل إعلام غربية. وكان وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، أعلن في وقت سابق من أمس الأحد، عن تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان من المقرر عقده يوم غدٍ في مدينة صلالة، وذلك في إطار الحرص على تحقيق التوافق بين الأطراف المشاركة.وأكد البوسعيدي، عبر حسابه على منصة "إكس"، استمرار التزام سلطنة عمان بدعم وتعزيز مسارات الحوار الإقليمي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ودعم التعاون المستدام في المنطقة.وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد أن الاجتماع المزمع عقده في سلطنة عمان سيشكل ركيزة أساسية لتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.وأوضح بقائي في مقابلة مع قناة "الميادين"، السبت الماضي، أن "إيران لم تستهدف دول المنطقة، بل استهدفت القواعد الأمريكية التي شكلت مصدرا للعدوان".وأشار إلى أن الاجتماع المقرر عقده في عُمان، يوم الاثنين، سيمثل خطوة أساسية نحو ضمان الاستقرار والأمن في منطقة الخليج، مؤكدا أن قرار عقد اجتماع بين إيران ودول الخليج ليس إجراء آنيا، بل هو نتاج مسار طويل من الجهود، مع ضرورة مراعاة التطورات المهمة التي شهدتها الأشهر الستة الماضية.وأضاف إسماعيل بقائي: "لقد بدا الأمر وكأن إيران استهدفت قواعد عسكرية أمريكية على أراضي هذه الدول، لكننا أكدنا مرارا وتكرارا أننا لسنا في حالة حرب معها (دول الخليج) وأننا نحترم سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، وكانت هجماتنا في الواقع إجراءات دفاعية ضد مصدر الهجوم على إيران".وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن "الأمور ستسير على ما يرام"، ردا على سؤال بشأن إمكانية المساعدة في تسهيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وسط تجدد المخاوف المرتبطة بالتطورات في السعودية واليمن. وفي منتصف يونيو/حزيران، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام. ومع ذلك، بعد 3 أسابيع، بدأت جولة جديدة من التصعيد، حيث اتهمت واشنطن طهران بقصف السفن التجارية في مضيق هرمز، وبعد ذلك استأنف الطرفان تبادل الضربات.في 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن بدء عملية اقتصادية، والتي تعني، وفقا له، عزلة على نطاق غير مسبوق، فيما اعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية عباس عراقجي، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافا بالهزيمة في الصراع.
https://sarabic.ae/20260913/عراقجي-الاتفاق-مع-سلطنة-عمان-لا-يعني-فتح-مضيق-هرمز-1116903413.html
https://sarabic.ae/20260913/إعلام-إيران-تعرض-7-شروط-على-الولايات-المتحدة-لفتح-مضيق-هرمز-1116896978.html
سلطنة عمان
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/04/1113097875_12:0:2743:2048_1920x0_80_0_0_1557f14f3fb92722c069c915881c7cf5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سلطنة عمان, مضيق هرمز, العالم العربي, إيران, الأخبار
سلطنة عمان, مضيق هرمز, العالم العربي, إيران, الأخبار
وزير الطاقة العماني: اضطرابات هرمز قد تكون قصيرة المدى
صرح وزير الطاقة العماني، سالم بن ناصر العوفي، اليوم الاثنين، أن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن تكون الاضطرابات الحالية قصيرة الأمد، وأشار إلى أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال "ليس مستداما للجميع".
وأضاف أن سلطنة عمان لا تزال قادرة على مواصلة إنتاج النفط والغاز، معربا عن أمله في استقرار الوضع على المدى المتوسط، وأكد الحاجة إلى تنويع منافذ التصدير وتوفير خيارات بديلة، سواء عبر عُمان أو اليمن، وفقا لما نقلته وسائل إعلام غربية.
وكان وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، أعلن في وقت سابق من أمس الأحد، عن تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان من المقرر عقده يوم غدٍ في مدينة صلالة، وذلك في إطار الحرص على تحقيق التوافق بين الأطراف المشاركة.
وأكد البوسعيدي، عبر حسابه على منصة "إكس"، استمرار التزام سلطنة عمان بدعم وتعزيز مسارات الحوار الإقليمي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ودعم التعاون المستدام في المنطقة.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد أن الاجتماع المزمع عقده في سلطنة عمان سيشكل
ركيزة أساسية لتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.
وأوضح بقائي في
مقابلة مع قناة "الميادين"، السبت الماضي، أن "إيران لم تستهدف دول المنطقة، بل استهدفت القواعد الأمريكية التي شكلت مصدرا للعدوان".
وأشار إلى أن الاجتماع المقرر عقده في عُمان، يوم الاثنين، سيمثل خطوة أساسية نحو ضمان الاستقرار والأمن في منطقة الخليج، مؤكدا أن قرار عقد اجتماع بين إيران ودول الخليج ليس إجراء آنيا، بل هو نتاج مسار طويل من الجهود، مع ضرورة مراعاة التطورات المهمة التي شهدتها الأشهر الستة الماضية.
وأضاف
إسماعيل بقائي: "لقد بدا الأمر وكأن إيران استهدفت قواعد عسكرية أمريكية على أراضي هذه الدول، لكننا أكدنا مرارا وتكرارا أننا لسنا في حالة حرب معها (دول الخليج) وأننا نحترم سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، وكانت هجماتنا في الواقع إجراءات دفاعية ضد مصدر الهجوم على إيران".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي،
دونالد ترامب، إن "الأمور ستسير على ما يرام"، ردا على سؤال بشأن إمكانية المساعدة في تسهيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وسط تجدد المخاوف المرتبطة بالتطورات في السعودية واليمن.
وفي منتصف يونيو/حزيران، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام. ومع ذلك، بعد 3 أسابيع، بدأت جولة جديدة من التصعيد، حيث اتهمت واشنطن طهران بقصف السفن التجارية في مضيق هرمز، وبعد ذلك استأنف الطرفان تبادل الضربات.
في 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن
بدء عملية اقتصادية، والتي تعني، وفقا له، عزلة على نطاق غير مسبوق، فيما اعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية عباس عراقجي، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافا بالهزيمة في
الصراع.