https://sarabic.ae/20260915/الجزائر-والإمارات-قطيعة-تتجاوز-الخلاف-الثنائي-وتعيد-رسم-خرائط-النفوذ-في-شمال-أفريقيا-والساحل-1116979831.html
الجزائر والإمارات... قطيعة تتجاوز الخلاف الثنائي وتعيد رسم خرائط النفوذ في شمال أفريقيا والساحل
الجزائر والإمارات... قطيعة تتجاوز الخلاف الثنائي وتعيد رسم خرائط النفوذ في شمال أفريقيا والساحل
سبوتنيك عربي
تتباين الرؤى السياسية في المنطقة العربية والأفريقية بشأن ملفات إقليمية حساسة تمتد من ليبيا ومالي إلى منطقة الساحل وشمال أفريقيا، بعد قطع الجزائر علاقتها... 15.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-15T20:07+0000
2026-09-15T20:07+0000
2026-09-15T20:07+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
الجزائر
الامارات العربية المتحدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/10/1113475151_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_06dbf8a62372524c8968e82c6f595ac4.jpg
في المقابل تتجه الجزائر نحو الحفاظ على علاقاتها التقليدية مع القوى العربية، والدفاع عن أولوياتها الأمنية في جوارها المباشر، وتوسيع هامش تحركها مع قوى دولية وإقليمية أخرى، قد تكون الأزمة مع أبو ظبي جزءًا من عملية إعادة تموضع أوسع للجزائر داخل محيطها المغاربي والأفريقي والعربي. وأضافت : "قرار الجزائر هو قرار سيادي واستثنائي موجه ضد سلوكيات محددة قامت بها الإمارات ضد الجزائر، وهذا ليس مؤشر على أي قطيعة بين القوى العربية إنما بالعكس، الجزائر نجحت في عزل هذا الخلاف، وتعزيز شراكتها العربية بحكم موقعها، والدائرة العربية جزء أساسي من السياسة الخارجية الأفريقية".وتابعت: "وهنا تعتبر الجزائر معظم العلاقات مع الدول العربية كشراكة وهناك تنسيق بين عديد الدول، نحن لسنا أمام إعادة تموضع جزائري إقليمي، وإنما تأكيد هذا التموضع ، وحقيقة لسنوات كانت الجزائر رائدة ضمن دول الساحل الصحراوي أو المغرب، وأفريقيا عموما، فقطع العلاقات مع الإمارات هو إعلان أن الجزائر مستعدة لحماية أمنها القومي، وهناك مؤشرات تؤكد ريادة الجزائر في الساحل وأفريقيا، وغيرها من الدول أيضا، هناك سيناريوهات إيجابية لدور الجزائر اقليميا بعيد عن أدوار أخرى لبلدان أخرى كانت تعمل على تعزيز الصراعات ".وأضاف: "جوهر هذه الأزمة هو اختلاف في الأجندات وفي المقاربات الجيوسياسية، أكثر من كونه خلافا ثنائيا محدودا، يعني إذا تحدثنا عن ملف الساحل ومالي، وهو الملف الذي أثار خلافا بين البلدين، فالساحل يمثل المجال الأكثر حساسية بالنسبة للجزائر، ومعروف أنه يرتبط بأمنها وحدودها الجنوبية، وهذا يفسر أن أي تنافس على النفوذ داخل مالي ودول الساحل الأخرى، يتحول من تنافس إلى مؤثر في معادلة الأمن الجزائري، وهو ما ترى فيه الجزائر تدخلا إماراتيا، لهذا الساحل هو عمق الجزائر وليس مجالا للتنافس الإقليمي والدولي ".وختم بالقول: "السياسة الخارجية الجزائرية أكثر وضوحا مع عديد الدول العربية والخليجية والأفريقية، وهنا نقول أن الرسالة الاستراتيجية، هي تحقيق معادلة الأمن الاستراتيجي".
https://sarabic.ae/20260910/الجزائر-تقطع-علاقاتها-الدبلوماسية-مع-الإمارات-1116816306.html
الجزائر
الامارات العربية المتحدة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/10/1113475151_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_ae88ef86027bc96579a3a7d2acb19f6d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, الجزائر, الامارات العربية المتحدة
حصري, تقارير سبوتنيك, الجزائر, الامارات العربية المتحدة
الجزائر والإمارات... قطيعة تتجاوز الخلاف الثنائي وتعيد رسم خرائط النفوذ في شمال أفريقيا والساحل
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
تتباين الرؤى السياسية في المنطقة العربية والأفريقية بشأن ملفات إقليمية حساسة تمتد من ليبيا ومالي إلى منطقة الساحل وشمال أفريقيا، بعد قطع الجزائر علاقتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة ، وتبرز مؤشرات على أن الخلاف قد يتحول إلى عامل متحرك في توازنات المنطقة.
في المقابل تتجه الجزائر نحو الحفاظ على علاقاتها التقليدية مع القوى العربية، والدفاع عن أولوياتها الأمنية في جوارها المباشر، وتوسيع هامش تحركها مع قوى دولية وإقليمية أخرى، قد تكون الأزمة مع أبو ظبي جزءًا من عملية إعادة تموضع أوسع للجزائر داخل محيطها المغاربي والأفريقي والعربي.
وفي السياق قالت شيماء حميان الباحثة في العلاقات الدولية لوكالة سبوتنيك : "إدخال مالي كوحدة تحليل على خلفية قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات، فأكيد سيكون هناك تحول في موازين القوى فيما بخص النظام الإقليمي، مالي هي عمق أمني حيوي بالنسبة للجزائر، لدينا حدود مشتركة معها، واستقرار مالي مرتبط باستقرار الجنوب الجزائري، وأي انفلات أمني، في مالي سينعكس على الجزائر، في ظل الدور الإماراتي في المنطقة الذي عمل على التمويل لزعزعة الساحل، لأن مقاربة الجزائر في الساحل تعاكس مقاربة الإمارات سواء في التنمية أو في حل المشاكل والنزاعات الأمنية، استخباراتيا واقتصاديا أيضا، وهذا زاد في إذكاء الصراعات في المنطقة ".
وأضافت : "قرار الجزائر هو قرار سيادي واستثنائي موجه ضد سلوكيات محددة قامت بها الإمارات ضد الجزائر، وهذا ليس مؤشر على أي قطيعة بين القوى العربية إنما بالعكس، الجزائر نجحت في عزل هذا الخلاف، وتعزيز شراكتها العربية بحكم موقعها، والدائرة العربية جزء أساسي من السياسة الخارجية الأفريقية".
وتابعت: "وهنا تعتبر الجزائر معظم العلاقات مع الدول العربية كشراكة وهناك تنسيق بين عديد الدول، نحن لسنا أمام إعادة تموضع جزائري إقليمي، وإنما تأكيد هذا التموضع ، وحقيقة لسنوات كانت الجزائر رائدة ضمن دول الساحل الصحراوي أو المغرب، وأفريقيا عموما، فقطع العلاقات مع الإمارات هو إعلان أن الجزائر مستعدة لحماية أمنها القومي، وهناك مؤشرات تؤكد ريادة الجزائر في الساحل وأفريقيا، وغيرها من الدول أيضا، هناك سيناريوهات إيجابية لدور الجزائر اقليميا بعيد عن أدوار أخرى لبلدان أخرى كانت تعمل على تعزيز الصراعات ".
من جهته قال الخبير الأمني محمد سليم حمادي لسبوتنيك: "أعتقد أن ما يحدث بين الجزائر وأبو ظبي يعكس تباينا في الرؤى، حول ما يعرف بالأمن الإقليمي ومفهوم النفوذ، الجزائر تنطلق تقليديا من مبدأ عدم التدخل في السياسات الداخلية للبلدان، واحترام سيادة الدول، فيما ارتبط الدورالإماراتي بسياسة أكثر نشاطا في عديد الدول المجاورة، وهذا يشكل تهديد لكيانات الدول، في عديد الملفات العربية والأفريقية".
وأضاف: "جوهر هذه الأزمة هو اختلاف في الأجندات وفي المقاربات الجيوسياسية، أكثر من كونه خلافا ثنائيا محدودا، يعني إذا تحدثنا عن ملف الساحل ومالي، وهو الملف الذي أثار خلافا بين البلدين، فالساحل يمثل المجال الأكثر حساسية بالنسبة للجزائر، ومعروف أنه يرتبط بأمنها وحدودها الجنوبية، وهذا يفسر أن أي تنافس على النفوذ داخل مالي ودول الساحل الأخرى، يتحول من تنافس إلى مؤثر في معادلة الأمن الجزائري، وهو ما ترى فيه الجزائر تدخلا إماراتيا، لهذا الساحل هو عمق الجزائر وليس مجالا للتنافس الإقليمي والدولي ".
وتابع: "التنافس الإقليمي في حد ذاته ، نحن أمام إعادة تشكيل خارطة النفوذ في افريقيا، هناك دول تسعى لتعزيز حضورها من القارة الأفريقية، وتحاول الجزائر الحفاظ على سيادة الدول، دون التأثير على الداخل الأفريقي، في الجانب الاخر لدينا علاقة الجزائر بالقوى العربية، التي لا تبدو أنها إلى أي قطيعة معها، الجزائر شعارها رأب الصدع بين العلاقات، وتنتقل في العواصم العربية وربط العلاقات الثنائية، وهذا يمنح الجزائر مجال كبير للمناورة، مؤكدا أن ليبيا مثلا تمثل عمق أمني للجزائر وكلنا يعرف طبيعة العلاقة بين ليبيا والإمارات، والجزائر ترفض تقسيم ليبيا".
وختم بالقول: "السياسة الخارجية الجزائرية أكثر وضوحا مع عديد الدول العربية والخليجية والأفريقية، وهنا نقول أن الرسالة الاستراتيجية، هي تحقيق معادلة الأمن الاستراتيجي".