00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
12:33 GMT
15 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
موزاييك
16:32 GMT
14 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
12:31 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
دير سانت كاترين: بين طموحات التطوير والحفاظ على الهوية
16:03 GMT
28 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
أمساليوم
بث مباشر

الجزائر والإمارات... قطيعة تتجاوز الخلاف الثنائي وتعيد رسم خرائط النفوذ في شمال أفريقيا والساحل

© Sputnik . Djahida Ramdaniالعاصمة الجزائرية الجزائر
العاصمة الجزائرية الجزائر - سبوتنيك عربي, 1920, 15.09.2026
تابعنا عبر
حصري
تتباين الرؤى السياسية في المنطقة العربية والأفريقية بشأن ملفات إقليمية حساسة تمتد من ليبيا ومالي إلى منطقة الساحل وشمال أفريقيا، بعد قطع الجزائر علاقتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة ، وتبرز مؤشرات على أن الخلاف قد يتحول إلى عامل متحرك في توازنات المنطقة.
في المقابل تتجه الجزائر نحو الحفاظ على علاقاتها التقليدية مع القوى العربية، والدفاع عن أولوياتها الأمنية في جوارها المباشر، وتوسيع هامش تحركها مع قوى دولية وإقليمية أخرى، قد تكون الأزمة مع أبو ظبي جزءًا من عملية إعادة تموضع أوسع للجزائر داخل محيطها المغاربي والأفريقي والعربي.

وفي السياق قالت شيماء حميان الباحثة في العلاقات الدولية لوكالة سبوتنيك : "إدخال مالي كوحدة تحليل على خلفية قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات، فأكيد سيكون هناك تحول في موازين القوى فيما بخص النظام الإقليمي، مالي هي عمق أمني حيوي بالنسبة للجزائر، لدينا حدود مشتركة معها، واستقرار مالي مرتبط باستقرار الجنوب الجزائري، وأي انفلات أمني، في مالي سينعكس على الجزائر، في ظل الدور الإماراتي في المنطقة الذي عمل على التمويل لزعزعة الساحل، لأن مقاربة الجزائر في الساحل تعاكس مقاربة الإمارات سواء في التنمية أو في حل المشاكل والنزاعات الأمنية، استخباراتيا واقتصاديا أيضا، وهذا زاد في إذكاء الصراعات في المنطقة ".

وأضافت : "قرار الجزائر هو قرار سيادي واستثنائي موجه ضد سلوكيات محددة قامت بها الإمارات ضد الجزائر، وهذا ليس مؤشر على أي قطيعة بين القوى العربية إنما بالعكس، الجزائر نجحت في عزل هذا الخلاف، وتعزيز شراكتها العربية بحكم موقعها، والدائرة العربية جزء أساسي من السياسة الخارجية الأفريقية".
وتابعت: "وهنا تعتبر الجزائر معظم العلاقات مع الدول العربية كشراكة وهناك تنسيق بين عديد الدول، نحن لسنا أمام إعادة تموضع جزائري إقليمي، وإنما تأكيد هذا التموضع ، وحقيقة لسنوات كانت الجزائر رائدة ضمن دول الساحل الصحراوي أو المغرب، وأفريقيا عموما، فقطع العلاقات مع الإمارات هو إعلان أن الجزائر مستعدة لحماية أمنها القومي، وهناك مؤشرات تؤكد ريادة الجزائر في الساحل وأفريقيا، وغيرها من الدول أيضا، هناك سيناريوهات إيجابية لدور الجزائر اقليميا بعيد عن أدوار أخرى لبلدان أخرى كانت تعمل على تعزيز الصراعات ".

من جهته قال الخبير الأمني محمد سليم حمادي لسبوتنيك: "أعتقد أن ما يحدث بين الجزائر وأبو ظبي يعكس تباينا في الرؤى، حول ما يعرف بالأمن الإقليمي ومفهوم النفوذ، الجزائر تنطلق تقليديا من مبدأ عدم التدخل في السياسات الداخلية للبلدان، واحترام سيادة الدول، فيما ارتبط الدورالإماراتي بسياسة أكثر نشاطا في عديد الدول المجاورة، وهذا يشكل تهديد لكيانات الدول، في عديد الملفات العربية والأفريقية".

الجزائر - سبوتنيك عربي, 1920, 10.09.2026
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
وأضاف: "جوهر هذه الأزمة هو اختلاف في الأجندات وفي المقاربات الجيوسياسية، أكثر من كونه خلافا ثنائيا محدودا، يعني إذا تحدثنا عن ملف الساحل ومالي، وهو الملف الذي أثار خلافا بين البلدين، فالساحل يمثل المجال الأكثر حساسية بالنسبة للجزائر، ومعروف أنه يرتبط بأمنها وحدودها الجنوبية، وهذا يفسر أن أي تنافس على النفوذ داخل مالي ودول الساحل الأخرى، يتحول من تنافس إلى مؤثر في معادلة الأمن الجزائري، وهو ما ترى فيه الجزائر تدخلا إماراتيا، لهذا الساحل هو عمق الجزائر وليس مجالا للتنافس الإقليمي والدولي ".

وتابع: "التنافس الإقليمي في حد ذاته ، نحن أمام إعادة تشكيل خارطة النفوذ في افريقيا، هناك دول تسعى لتعزيز حضورها من القارة الأفريقية، وتحاول الجزائر الحفاظ على سيادة الدول، دون التأثير على الداخل الأفريقي، في الجانب الاخر لدينا علاقة الجزائر بالقوى العربية، التي لا تبدو أنها إلى أي قطيعة معها، الجزائر شعارها رأب الصدع بين العلاقات، وتنتقل في العواصم العربية وربط العلاقات الثنائية، وهذا يمنح الجزائر مجال كبير للمناورة، مؤكدا أن ليبيا مثلا تمثل عمق أمني للجزائر وكلنا يعرف طبيعة العلاقة بين ليبيا والإمارات، والجزائر ترفض تقسيم ليبيا".

وختم بالقول: "السياسة الخارجية الجزائرية أكثر وضوحا مع عديد الدول العربية والخليجية والأفريقية، وهنا نقول أن الرسالة الاستراتيجية، هي تحقيق معادلة الأمن الاستراتيجي".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала