https://sarabic.ae/20260915/خبير-زيلينسكي-يحاول-التخلص-من-هيئات-مكافحة-الفساد-الخاضعة-لنفوذ-لواشنطن--1116968665.html
خبير: زيلينسكي يحاول التخلص من هيئات مكافحة الفساد الخاضعة لنفوذ لواشنطن
خبير: زيلينسكي يحاول التخلص من هيئات مكافحة الفساد الخاضعة لنفوذ لواشنطن
سبوتنيك عربي
ذكر الباحث البارز في معهد رابطة الدول المستقلة والخبير في حركة "أوكرانيا الأخرى" أولكسندر دودتشاك، أن فلاديمير زيلينسكي يحاول التخلص من هيئات مكافحة الفساد... 15.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-15T13:59+0000
2026-09-15T13:59+0000
2026-09-15T13:59+0000
العالم
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/19/1107474058_0:0:2827:1591_1920x0_80_0_0_a0814fc0c6067f028cc18cd3839431a0.jpg
وأضاف الخبير في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أن الهيئات القضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد في أوكرانيا، وتحديداً "المكتب الوطني لمكافحة الفساد" و"النيابة العامة المتخصصة بمكافحة الفساد"، لا تخضع للسيادة الأوكرانية، بل تدار بشكل كامل وتُموّل من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق مصالح خارجية. أوضح دوتشاك أن هذه الهياكل التابعة لهيئات مكافحة الفساد جرى تأسيسها في عام 2015، وظلت لفترة طويلة تعمل دون تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، واقتصر الأمر على تلقي مسؤوليها رواتب ضخمة. وأشار الخبير إلى أن التمويل، وإن بدا ظاهرياً من الميزانية الأوكرانية، إلا أنه يأتي في الحقيقة من صناديق الدعم الأمريكية. وحول آلية التعيينات، أكد دوتشاك أن القيادات العليا في هذه الهيئات ترتبط شكلياً بجهاز الادعاء العام، لكنها تعمل باستقلالية تامة ولا تخضع للمسؤولين الأوكرانيين. ولم تنجح أي محاولة سابقة لتقييد صلاحياتهم، حتى في عهد الرئيس السابق بوروشينكو، إذ تدخلت السفارة الأمريكية مباشرة لحمايتهم وتوجيه أوامر صريحة بعدم المساس بهم". وأكد دوتشاك وجود مساعٍ دورية من الرئاسة للسيطرة عليها، إلا أنها باءت بالفشل نظراً لأن ترويض هذه الأجهزة خارج نطاق صلاحياته.وقال الخبير: "شهدنا في السابق خروج تظاهرات مُنظمة لحماية هذه الأجهزة ضد رغبة زيلينسكي، فيما يمكن تسميته بـ (ميدان كرتوني) بهدف الضغط على الرئاسة لعدم المساس بها". وأشار دوتشاك إلى أن المهمة الحقيقية لهذه الهيئات ليست محاربة الفساد لذاته، بل "جمع مواد تدين السياسيين والمسؤولين الأوكرانيين، والتحكم في كيفية إنفاق الأموال الأمريكية، واستخدام ملفات الفساد كورقة ضغط سياسي".وأضاف أن هذا الأسلوب ليس حكراً على أوكرانيا، بل يُستخدم أيضاً في أوروبا لإدارة مؤسسات فوق وطنية مثل الاتحاد الأوروبي عبر استخدام ملفات مماثلة ضد قياداتها. ولفت الخبير إلى لغة الأرقام موضحاً آلية توزيع المساعدات: "من بين 90 مليار دولار، يذهب 60 ملياراً مباشرة لدفع قيمة الأسلحة التي سيتم إنتاجها؛ أي أن هذه الأموال لا تدخل أوكرانيا أصلاً بل تظل في الغرب. أما الـ 30 مليار المتبقية فترسل لدعم النظام.وبالتالي، فإن ما يحصل عليه زيلينسكي، رغم ضخامته، ليس سوى فتات من المائدة الوفيرة، وهو أمر يناسب الغرب تماماً".واختتم دوتشاك تصريحاته بالإشارة إلى أن الغرب يستفيد من بقاء زيلينسكي كـ "شماعة" لتحميله مسؤولية كافة الأخطاء والعمليات المثيرة للجدل، مثل تفجير خطوط أنابيب "نورد ستريم"، والتدخل في الانتخابات المجرية، وقضايا الفساد، وغيرها.
https://sarabic.ae/20260915/خبير-زيلينسكي-يريد-الانفراد-بسلطة-هيئات-مكافحة-الفساد-1116967661.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/19/1107474058_0:0:2729:2047_1920x0_80_0_0_52c7eb48e9baf98d5a9efdf949b1f103.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, الولايات المتحدة الأمريكية
العالم, الولايات المتحدة الأمريكية
خبير: زيلينسكي يحاول التخلص من هيئات مكافحة الفساد الخاضعة لنفوذ لواشنطن
ذكر الباحث البارز في معهد رابطة الدول المستقلة والخبير في حركة "أوكرانيا الأخرى" أولكسندر دودتشاك، أن فلاديمير زيلينسكي يحاول التخلص من هيئات مكافحة الفساد الخاضعة لنفوذ لواشنطن.
وأضاف الخبير في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أن الهيئات القضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد في أوكرانيا، وتحديداً "المكتب الوطني لمكافحة الفساد" و"النيابة العامة المتخصصة بمكافحة الفساد"، لا تخضع للسيادة الأوكرانية، بل تدار بشكل كامل وتُموّل من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق مصالح خارجية.
أوضح دوتشاك أن هذه الهياكل التابعة لهيئات مكافحة الفساد جرى تأسيسها في عام 2015، وظلت لفترة طويلة تعمل دون تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، واقتصر الأمر على تلقي مسؤوليها رواتب ضخمة.
وأشار الخبير إلى أن التمويل، وإن بدا ظاهرياً من الميزانية الأوكرانية، إلا أنه يأتي في الحقيقة من صناديق الدعم الأمريكية.
وأضاف: "على سبيل المثال، خُصص العام الماضي نحو 200 مليون دولار لصيانة وتسيير هذه الهياكل التي توسع كادرها من 700 موظف إلى قرابة 1000 حالياً".
وحول آلية التعيينات، أكد دوتشاك أن القيادات العليا في هذه الهيئات ترتبط شكلياً بجهاز الادعاء العام، لكنها تعمل باستقلالية تامة ولا تخضع للمسؤولين الأوكرانيين.
ولم تنجح أي محاولة سابقة لتقييد صلاحياتهم، حتى في عهد الرئيس السابق بوروشينكو، إذ تدخلت السفارة الأمريكية مباشرة لحمايتهم وتوجيه أوامر صريحة بعدم المساس بهم".
وأكد دوتشاك وجود مساعٍ دورية من الرئاسة للسيطرة عليها، إلا أنها باءت بالفشل نظراً لأن ترويض هذه الأجهزة خارج نطاق صلاحياته.
وقال الخبير: "شهدنا في السابق خروج تظاهرات مُنظمة لحماية هذه الأجهزة ضد رغبة زيلينسكي، فيما يمكن تسميته بـ (ميدان كرتوني) بهدف الضغط على الرئاسة لعدم المساس بها".
وأشار دوتشاك إلى أن المهمة الحقيقية لهذه الهيئات ليست محاربة الفساد لذاته، بل "جمع مواد تدين السياسيين والمسؤولين الأوكرانيين، والتحكم في كيفية إنفاق الأموال الأمريكية، واستخدام ملفات الفساد كورقة ضغط سياسي".
وأضاف أن هذا الأسلوب ليس حكراً على أوكرانيا، بل يُستخدم أيضاً في أوروبا لإدارة مؤسسات فوق وطنية مثل الاتحاد الأوروبي عبر استخدام ملفات مماثلة ضد قياداتها.
واستطرد قائلاً: "أوروبا تتظاهر بالبراءة وتلقي باللوم على زيلينسكي بأنه يسرق المساعدات لتبعد الشبهات عن نفسها، لكنها لعبة مشتركة. الجميع يعلم أن الحصة الأكبر من أموال الفساد تعود إلى الأطراف الأوروبية التي تخصص عشرات الملايين لدعم النظام وتوريد الأسلحة".
ولفت الخبير إلى لغة الأرقام موضحاً آلية توزيع المساعدات: "من بين 90 مليار دولار، يذهب 60 ملياراً مباشرة لدفع قيمة الأسلحة التي سيتم إنتاجها؛ أي أن هذه الأموال لا تدخل أوكرانيا أصلاً بل تظل في الغرب. أما الـ 30 مليار المتبقية فترسل لدعم النظام.
وبالتالي، فإن ما يحصل عليه زيلينسكي، رغم ضخامته، ليس سوى فتات من المائدة الوفيرة، وهو أمر يناسب الغرب تماماً".
واختتم دوتشاك تصريحاته بالإشارة إلى أن الغرب يستفيد من بقاء زيلينسكي كـ "شماعة" لتحميله مسؤولية كافة الأخطاء والعمليات المثيرة للجدل، مثل تفجير خطوط أنابيب "نورد ستريم"، والتدخل في الانتخابات المجرية، وقضايا الفساد، وغيرها.