https://sarabic.ae/20260917/الرئيسان-الفرنسي-واللبناني-والعاهل-الأردني-يؤكدون-ضرورة-التوصل-لتهدئة-تعيد-للمنطقة-استقرارها-1117023853.html
الرئيسان الفرنسي واللبناني والعاهل الأردني يؤكدون ضرورة التوصل لتهدئة تعيد للمنطقة استقرارها
الرئيسان الفرنسي واللبناني والعاهل الأردني يؤكدون ضرورة التوصل لتهدئة تعيد للمنطقة استقرارها
سبوتنيك عربي
بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اجتماع ثلاثي في باريس، سبل تعزيز التعاون والتنسيق،... 17.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-17T10:53+0000
2026-09-17T10:53+0000
2026-09-17T10:53+0000
لبنان
أخبار لبنان
أخبار الأردن
أخبار فرنسا
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
أخبار حزب الله
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/11/1117022906_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_8b39768b28ce2ca7c857d9f49ed665bf.jpg
وجاء اللقاء قبيل افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في قصر "الإنفاليد" في العاصمة الفرنسية، وفي إطار الجولة الجديدة من "اجتماعات العقبة" المخصصة لبحث سبل دعم القوات المسلحة اللبنانية.وتناول الاجتماع أهمية الجهود الدولية الرامية إلى تمكين الجيش اللبناني من الاضطلاع بمهامه في الحفاظ على أمن اللبنانيين وسلامتهم، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي.كما بحث القادة الثلاثة التصعيد الإقليمي، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار إلى المنطقة، مع تناول التطورات في غزة والضفة الغربية والقدس.وشدد الرئيس عون على أهمية ترابط أمن المنطقة، داعيًا إلى صياغة استراتيجية أمن إقليمي مشتركة تقوم على مشاريع الطاقة المشتركة، والتعاون الاقتصادي والأمني والسياسي.وأعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، في وقت سابق، أن لبنان يتطلع إلى دعم فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات التي يواجهها على مختلف المستويات.وجاءت تصريحات عون خلال سلسلة لقاءات عقدها عقب وصوله إلى نيقوسيا، اليوم الجمعة، للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، بمشاركة قادة دول الجوار الجنوبي من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية.وينص اتفاق إطاري أبرم في 26 يونيو/حزيران الماضي، بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله" بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.وكان "حزب الله" اللبناني قد بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ 2 مارس/آذار، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرقي لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوبي لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
https://sarabic.ae/20260916/هنا-بيتي-وهنا-ذكرياتي-لبناني-يتحدى-الدمار-بالعودة-وإعادة-البناء-في-جنوب-لبنان-1116999312.html
https://sarabic.ae/20260916/لبنان-يحذر-من-مخاطر-جيولوجية-جراء-التفجيرات-الإسرائيلية-الضخمة-في-الجنوب-1117002034.html
لبنان
أخبار لبنان
أخبار فرنسا
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/11/1117022906_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_a1e01c9ff02928161622cf6c540ec657.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, أخبار الأردن, أخبار فرنسا , أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, العالم
لبنان, أخبار لبنان, أخبار الأردن, أخبار فرنسا , أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, العالم
الرئيسان الفرنسي واللبناني والعاهل الأردني يؤكدون ضرورة التوصل لتهدئة تعيد للمنطقة استقرارها
بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اجتماع ثلاثي في باريس، سبل تعزيز التعاون والتنسيق، ودعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
وجاء اللقاء قبيل افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في قصر "الإنفاليد" في العاصمة الفرنسية، وفي إطار الجولة الجديدة من "اجتماعات العقبة" المخصصة لبحث سبل دعم القوات المسلحة اللبنانية.
وتناول الاجتماع أهمية الجهود الدولية الرامية إلى تمكين الجيش اللبناني من الاضطلاع بمهامه في الحفاظ على أمن اللبنانيين وسلامتهم، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي.
كما بحث القادة الثلاثة التصعيد الإقليمي، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار إلى المنطقة، مع تناول التطورات في غزة والضفة الغربية والقدس.
وشدد الرئيس عون على أهمية ترابط أمن المنطقة، داعيًا إلى صياغة استراتيجية أمن إقليمي مشتركة تقوم على مشاريع الطاقة المشتركة، والتعاون الاقتصادي والأمني والسياسي.
وأعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، في وقت سابق، أن
لبنان يتطلع إلى دعم فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات التي يواجهها على مختلف المستويات.
وجاءت تصريحات عون خلال سلسلة لقاءات عقدها عقب وصوله إلى نيقوسيا، اليوم الجمعة، للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، بمشاركة قادة دول الجوار الجنوبي من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحسب ما ذكرت
الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية.
وينص اتفاق إطاري أبرم في 26 يونيو/حزيران الماضي، بين
لبنان وإسرائيل في واشنطن، على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله" بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وكان "حزب الله" اللبناني قد بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ 2 مارس/آذار، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرقي لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوبي لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "
حزب الله".