https://sarabic.ae/20260918/مقتل-21-شخصا-بينهم-15-شرطيا-في-تفجير-بباكستان-1117081566.html
مقتل 21 شخصا بينهم 15 شرطيا في تفجير بباكستان
مقتل 21 شخصا بينهم 15 شرطيا في تفجير بباكستان
سبوتنيك عربي
قتل 21 شخصا على الأقل، بينهم 15 شرطيا، الجمعة، في تفجير بالقرب من مسجد في مجمع للشرطة بمنطقة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان. 18.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-18T22:04+0000
2026-09-18T22:04+0000
2026-09-18T22:05+0000
باكستان
إسلام أباد
عملية إرهابية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101981/07/1019810702_0:0:3219:1811_1920x0_80_0_0_1b7ec9260c7e990c45632d16df736968.jpg
وذكرت صحيفة "دون" الباكستانية، نقلا عن مسؤولين كبار في الشرطة وقطاع الصحة بالمنطقة: "استشهد ما لا يقل عن 21 شخصا، بينهم 15 من عناصر الشرطة، إثر انفجار مركبة مفخخة بالقرب من مسجد في مجمع "خطوط الشرطة" في منطقة كوهات، تلاه اقتحام إرهابيين للمجمع ومهاجمتهم لمنشآت الشرطة".وأضافت الصحيفة أن "مسؤول الصحة في المنطقة، الدكتور ناصر حسن أفريدي، أكد هذه الحصيلة لصحيفة "دون"، مشيرا إلى إصابة أكثر من 100 شخص، بينهم ثلاثة في حالة حرجة". ووفقا للمسؤولين، كان من بين القتلى في الهجوم مفتش شرطة المرور أكبر شينواري.وفي تفاصيل التفجير، نقلت الصحيفة عن المفتش العام للشرطة وبيانات الشرطة أن الهجوم بدأ بانفجار عبوة ناسفة محمولة على مركبة عند الجدار الحدودي بالقرب من المسجد داخل مجمع "خطوط الشرطة" في كوهات.بعد ذلك، اقتحم ما لا يقل عن سبعة مهاجمين المجمع وتوجهوا نحو مباني إدارة مكافحة الإرهاب و"الفرع الخاص". وقد قتل ستة مهاجمين، بما في ذلك انتحاري، على يد قوات إنفاذ القانون، بحسب بيان للشرطة.وقد أعلنت جماعة "اتحاد المجاهدين"، بقيادة حافظ غل بهادر، وهي إحدى الجماعات التابعة لحركة طالبان الباكستانية، مسؤوليتها عن الهجوم.ووفقا لبيانات معهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن (بي آي سي إس إس)، فقد ارتفع عدد الهجمات المسلحة خلال شهر أغسطس/آب، رغم استمرار الضغط المناهض لها، إلا أن أثرها الإنساني انخفض بشكل ملحوظ مقارنة بشهر يوليو/تموز، حيث انخفض عدد القتلى نتيجة العمليات المسلحة.وبحسب تقرير المعهد الذي يقع مقره في العاصمة إسلام أباد، تشير البيانات إلى وقوع 199 هجوما خلال أغسطس/آب، مقارنة بـ144 هجوما في يوليو/تموز، ما يمثل زيادة بنسبة 38%. لكن في الوقت نفسه انخفض عدد القتلى إلى 158 في أغسطس/آب، مقارنة بـ268 في يوليو/تموز، أي ما يمثل انخفاضا بنسبة 41%.وأظهرت بيانات المعهد أن قوات الأمن نفذت عمليات بارزة ضد المسلحين خلال شهر أغسطس/آب، أسفرت عن مقتل 211 شخصا، بينهم 203 مسلحين، وإصابة 21 مسلحا، واعتقال 26 مشتبها بانتمائهم للمسلحين. وبلغ عدد قتلى قوات الأمن خلال الشهر 54 قتيلا، مقارنة بـ112 قتيلا في يوليو/تموز.
https://sarabic.ae/20260524/قتلى-في-تفجير-قطار-يقل-عسكريين-في-باكستان-1113694111.html
باكستان
إسلام أباد
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101981/07/1019810702_194:0:2923:2047_1920x0_80_0_0_509c1f5572bf38e58d24840919c2af38.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
باكستان, إسلام أباد, عملية إرهابية
باكستان, إسلام أباد, عملية إرهابية
مقتل 21 شخصا بينهم 15 شرطيا في تفجير بباكستان
22:04 GMT 18.09.2026 (تم التحديث: 22:05 GMT 18.09.2026) قتل 21 شخصا على الأقل، بينهم 15 شرطيا، الجمعة، في تفجير بالقرب من مسجد في مجمع للشرطة بمنطقة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان.
وذكرت صحيفة "دون" الباكستانية، نقلا عن مسؤولين كبار في الشرطة وقطاع الصحة بالمنطقة: "استشهد ما لا يقل عن 21 شخصا، بينهم 15 من عناصر الشرطة، إثر انفجار مركبة مفخخة بالقرب من مسجد في مجمع "خطوط الشرطة" في منطقة كوهات، تلاه اقتحام إرهابيين للمجمع ومهاجمتهم لمنشآت الشرطة".
وأضافت الصحيفة أن "مسؤول الصحة في المنطقة، الدكتور ناصر حسن أفريدي، أكد هذه الحصيلة لصحيفة "دون"، مشيرا إلى إصابة أكثر من 100 شخص، بينهم ثلاثة في حالة حرجة". ووفقا للمسؤولين، كان من بين القتلى في الهجوم مفتش شرطة المرور أكبر شينواري.
وفي تفاصيل التفجير، نقلت الصحيفة عن المفتش العام للشرطة وبيانات الشرطة أن الهجوم بدأ بانفجار عبوة ناسفة محمولة على مركبة عند الجدار الحدودي بالقرب من المسجد داخل مجمع "خطوط الشرطة" في كوهات.
بعد ذلك، اقتحم ما لا يقل عن سبعة مهاجمين المجمع وتوجهوا نحو مباني إدارة مكافحة الإرهاب و"الفرع الخاص". وقد قتل ستة مهاجمين، بما في ذلك انتحاري، على يد قوات إنفاذ القانون، بحسب بيان للشرطة.
وقد أعلنت جماعة "اتحاد المجاهدين"، بقيادة حافظ غل بهادر، وهي إحدى الجماعات التابعة لحركة طالبان الباكستانية، مسؤوليتها عن الهجوم.
وتشهد الأقاليم الغربية لباكستان تصاعدا للعمليات الإرهابية التي تشنها جماعات مختلفة، أبرزها حركة طالبان الباكستانية التي تنشط بشكل رئيسي في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان، وجماعات انفصالية بلوشية تنشط في إقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد.
ووفقا لبيانات معهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن (بي آي سي إس إس)، فقد ارتفع
عدد الهجمات المسلحة خلال شهر أغسطس/آب، رغم استمرار الضغط المناهض لها، إلا أن أثرها الإنساني انخفض بشكل ملحوظ مقارنة بشهر يوليو/تموز، حيث انخفض عدد القتلى نتيجة العمليات المسلحة.
وبحسب تقرير المعهد الذي يقع مقره في العاصمة إسلام أباد، تشير البيانات إلى وقوع 199 هجوما خلال أغسطس/آب، مقارنة بـ144 هجوما في يوليو/تموز، ما يمثل زيادة بنسبة 38%. لكن في الوقت نفسه انخفض عدد القتلى إلى 158 في أغسطس/آب، مقارنة بـ268 في يوليو/تموز، أي ما يمثل انخفاضا بنسبة 41%.
وأظهرت بيانات المعهد أن قوات الأمن نفذت عمليات بارزة ضد المسلحين خلال شهر أغسطس/آب، أسفرت عن مقتل 211 شخصا، بينهم 203 مسلحين، وإصابة 21 مسلحا، واعتقال 26 مشتبها بانتمائهم للمسلحين. وبلغ عدد قتلى قوات الأمن خلال الشهر 54 قتيلا، مقارنة بـ112 قتيلا في يوليو/تموز.