https://sarabic.ae/20260919/أزمة-هرمز-ترفع-تكاليف-الصيد-بالصقور-في-قطر-1117083731.html
أزمة هرمز ترفع تكاليف الصيد بالصقور في قطر
أزمة هرمز ترفع تكاليف الصيد بالصقور في قطر
سبوتنيك عربي
أفاد ممثلو قطاع الصيد بالصقور في قطر، بأن أسعار المعدات والمستلزمات الضرورية لرياضة الصيد بالصقور التقليدية في دولة قطر ارتفعت عدة أضعاف، وذلك جراء تداعيات... 19.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-19T04:03+0000
2026-09-19T04:03+0000
2026-09-19T05:31+0000
هرمز
قطر
اليونسكو
إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/0b/1104747305_0:322:1600:1222_1920x0_80_0_0_79ed92985a48311a3954aaafc22b4f67.jpg
ونتيجة للتوترات العسكرية الأخيرة المتمثلة في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في نهاية فبراير/شباط الماضي، وما تلاه من إغلاق لمضيق هرمز، وجدت بعض دول الخليج نفسها معزولة فعليًا عن خطوط التجارة البحرية العالمية، ما أدى إلى قفزة هائلة في تكاليف شحن السلع وتوريدها إلى المنطقة.وقال ممثل لأحد المتاجر المتخصصة في بيع مستلزمات الصيد، سراج الدين محمد، في تصريح لـ"سبوتنيك"، خلال مشاركته في معرض "سهيل" الدولي للصيد والصقور بالدوحة: "لقد تضاعفت أسعار كافة المعدات الجديدة الخاصة بالصيد بالصقور ما بين ثلاث إلى خمس مرات بسبب عقبات التوريد، حيث يستورد معظم هذه البضائع من الصين. حركة الشحن مستمرة، لكننا ندفع اليوم 45 ألف ريال قطري (ما يعادل أكثر من 12 ألف دولار أمريكي) لشحن الحاوية الواحدة، بعد أن كانت تكلفتها السابقة لا تتجاوز 15 ألف ريال (نحو 4 آلاف دولار)".وتشمل معروضات المتجر تشكيلة واسعة من الأغطية التقليدية لرؤوس الصقور، والمعروفة محليًا باسم "البرقع"، إضافة إلى القفازات الجلدية الواقية لحمل الطيور، والسكاكين، وغيرها من مستلزمات الصيد.ورغم هذه الطفرة في الأسعار، يؤكد المتعاملون أن الطلب على أدوات ومستلزمات الصِّقارة يظل مرتفعًا وثابتًا؛ نظرًا لأن الصيد بالصقور يمثل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية ونمط الحياة المتوارث في منطقة الخليج منذ الصغر.ومع حلول فصلي الخريف والشتاء، تنطلق العائلات والشباب إلى الصحراء برفقة طيورهم، حيث تُنصب الخيام وتبدأ رحلات المقناص والمبيت في البر.وتُعد الصِّقارة واحدة من أهم التقنيات التراثية في قطر، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالثقافة البدوية لشبه الجزيرة العربية، حيث تحرص الأسر على تعليم الأجيال الناشئة مهارات التعامل مع الصقور وتدريبها ورعايتها.ويُذكر أن هذه الرياضة التراثية أُدرجت ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، بناءً على مبادرة قادتها دولة قطر.
https://sarabic.ae/20260826/رئيس-الوزراء-القطري-يزور-طهران-لبحث-تخفيض-التصعيد-في-هرمز-1116369738.html
قطر
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/0b/1104747305_0:80:1600:1280_1920x0_80_0_0_a6170e109db6fdcc1714179c6e6f4a26.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
هرمز, قطر, اليونسكو, إيران
هرمز, قطر, اليونسكو, إيران
أزمة هرمز ترفع تكاليف الصيد بالصقور في قطر
04:03 GMT 19.09.2026 (تم التحديث: 05:31 GMT 19.09.2026) أفاد ممثلو قطاع الصيد بالصقور في قطر، بأن أسعار المعدات والمستلزمات الضرورية لرياضة الصيد بالصقور التقليدية في دولة قطر ارتفعت عدة أضعاف، وذلك جراء تداعيات إغلاق مضيق هرمز. ورغم هذا الارتفاع الحاد في التكاليف، فإن الإقبال وشغف الهواة لم يتأثرا مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد.
ونتيجة للتوترات العسكرية الأخيرة المتمثلة في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في نهاية فبراير/شباط الماضي، وما تلاه من إغلاق لمضيق هرمز، وجدت بعض دول الخليج نفسها معزولة فعليًا عن خطوط التجارة البحرية العالمية، ما أدى إلى قفزة هائلة في تكاليف شحن السلع وتوريدها إلى المنطقة.
وقال ممثل لأحد المتاجر المتخصصة في بيع مستلزمات الصيد، سراج الدين محمد، في تصريح لـ"سبوتنيك"، خلال مشاركته في معرض "سهيل" الدولي للصيد والصقور بالدوحة: "لقد تضاعفت أسعار كافة المعدات الجديدة الخاصة بالصيد بالصقور ما بين ثلاث إلى خمس مرات بسبب عقبات التوريد، حيث يستورد معظم هذه البضائع من الصين. حركة الشحن مستمرة، لكننا ندفع اليوم 45 ألف ريال قطري (ما يعادل أكثر من 12 ألف دولار أمريكي) لشحن الحاوية الواحدة، بعد أن كانت تكلفتها السابقة لا تتجاوز 15 ألف ريال (نحو 4 آلاف دولار)".
وتشمل معروضات المتجر
تشكيلة واسعة من الأغطية التقليدية لرؤوس الصقور، والمعروفة محليًا باسم "البرقع"، إضافة إلى القفازات الجلدية الواقية لحمل الطيور، والسكاكين، وغيرها من مستلزمات الصيد.
ورغم هذه الطفرة في الأسعار، يؤكد المتعاملون أن الطلب على أدوات ومستلزمات الصِّقارة يظل مرتفعًا وثابتًا؛ نظرًا لأن الصيد بالصقور يمثل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية ونمط الحياة المتوارث في منطقة الخليج منذ الصغر.
ومع حلول فصلي الخريف والشتاء، تنطلق العائلات والشباب إلى الصحراء برفقة طيورهم، حيث تُنصب الخيام وتبدأ رحلات المقناص والمبيت في البر.
وتُعد الصِّقارة واحدة من أهم التقنيات التراثية في قطر، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالثقافة البدوية لشبه الجزيرة العربية، حيث تحرص الأسر على تعليم الأجيال الناشئة مهارات التعامل مع الصقور وتدريبها ورعايتها.
ويُذكر أن هذه الرياضة التراثية أُدرجت ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، بناءً على مبادرة قادتها دولة قطر.