https://sarabic.ae/20260919/دراسة-جديدة-تتوصل-لخلايا-قادرة-على-إعادة-بناء-الأنسجة-البشرية-1117094546.html
دراسة جديدة تتوصل لخلايا قادرة على إعادة بناء الأنسجة البشرية
دراسة جديدة تتوصل لخلايا قادرة على إعادة بناء الأنسجة البشرية
سبوتنيك عربي
كشف باحثون آلية خلوية غير متوقعة تساعد الأنسجة المتضررة على استعادة بناء نفسها بسرعة، بعدما تمكنوا من تحديد مجموعة من الخلايا تبدأ مسار الموت المبرمج، لكنها... 19.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-19T13:57+0000
2026-09-19T13:57+0000
2026-09-19T13:57+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
أخبار العالم الآن
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/13/1117094676_0:64:1168:721_1920x0_80_0_0_388614139b4d6f4e40f63fc7081d4ae4.jpg
الدراسة، التي أجراها علماء في معهد وايزمان للعلوم، توصلت إلى وجود خلايا أطلق عليها الباحثون اسم "دير"، تتميز بتفعيل إنزيمات "كاسباز" مرتبطة عادة بعملية موت الخلايا، لكنها تتمكن من النجاة والاستمرار في الانقسام، حسب موقع "ساينس ديلي" العلمي.واستخدم الفريق بقيادة الدكتور تسليل براون، يرقات ذباب الفاكهة بعد تعريضها للإشعاع، مع الاستعانة بأدوات وراثية حديثة لرصد الخلايا التي بدأت مسار الموت ثم نجت منه.وأظهرت النتائج أن خلايا "دير" ساهمت في إصلاح الأنسجة المتضررة، وتمكنت خلال 48 ساعة من تعويض جزء كبير من النسيج المفقود.كما اكتشف الباحثون مجموعة أخرى من الخلايا المقاومة للموت أطلقوا عليها اسم "نير"، لكنها لم تُظهر تنشيطا للإنزيم المسؤول عن بدء مسار الموت المبرمج.ورغم مساهمتها في التجدد، فإن إزالة خلايا "دير" أدت إلى توقف عملية التكاثر التعويضي للأنسجة، ما يشير إلى دور محوري لها في بدء عملية الإصلاح.ووجد الفريق أن خلايا "دير" تتلقى إشارات من الخلايا التي ماتت حولها، بينما يتوقف مسار الموت داخلها بعد تنشيط إنزيم "الكاسباز" البادئ، وقبل وصوله إلى مرحلة تفعيل الإنزيمات التي تنفذ عملية تدمير الخلية.ويرتبط هذا الأمر ببروتين يعمل كمحرك جزيئي، إذ يساعد على إبقاء إنزيم البدء مرتبطا بغشاء الخلية، ما يمنعه من تفعيل المرحلة النهائية للموت.وعندما عطل الباحثون هذا البروتين، ماتت خلايا "دير" وتراجعت قدرة الأنسجة على التجدد.لكن الآلية نفسها قد تحمل جانبا مقلقا؛ إذ سبق ربط فرط نشاط هذا البروتين بنمو الأورام، ما يطرح احتمال استفادة بعض الخلايا السرطانية من آلية النجاة نفسها للهروب من الموت الذي تستهدفه علاجات مثل الإشعاع.ويرى الباحثون أن فهم هذه الآلية قد يفتح مستقبلا الباب أمام طرق لتعزيز تجدد الأنسجة السليمة، مع استهداف آليات النجاة التي قد تساعد الأورام على مقاومة العلاج والعودة بعده.
https://sarabic.ae/20260916/دراسة-ترصد-تحولات-في-خلايا-الدماغ-قد-تفسر-أسرار-الشيخوخة-1117013844.html
https://sarabic.ae/20260825/دراسة-جديدة-تكشف-العلاقة-بين-الاكتئاب-وتعطيل-خلايا-المخ-1116327755.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/13/1117094676_62:0:1107:784_1920x0_80_0_0_58b6d73c70ec7cee45bb9de0691f1952.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة, أخبار العالم الآن, الأخبار
منوعات, الصحة, أخبار العالم الآن, الأخبار
دراسة جديدة تتوصل لخلايا قادرة على إعادة بناء الأنسجة البشرية
كشف باحثون آلية خلوية غير متوقعة تساعد الأنسجة المتضررة على استعادة بناء نفسها بسرعة، بعدما تمكنوا من تحديد مجموعة من الخلايا تبدأ مسار الموت المبرمج، لكنها تتوقف قبل اكتماله، ثم تتحول إلى عنصر رئيسي في عملية ترميم الأنسجة.
الدراسة، التي أجراها علماء في معهد وايزمان للعلوم، توصلت إلى وجود خلايا أطلق عليها الباحثون اسم "دير"، تتميز بتفعيل إنزيمات "كاسباز" مرتبطة عادة بعملية موت الخلايا، لكنها تتمكن من النجاة والاستمرار في الانقسام، حسب موقع "ساينس ديلي" العلمي.
واستخدم الفريق بقيادة الدكتور تسليل براون، يرقات ذباب الفاكهة بعد تعريضها للإشعاع، مع الاستعانة بأدوات
وراثية حديثة لرصد الخلايا التي بدأت مسار الموت ثم نجت منه.
وأظهرت النتائج أن خلايا "دير" ساهمت في إصلاح الأنسجة المتضررة، وتمكنت خلال 48 ساعة من تعويض جزء كبير من النسيج المفقود.
كما اكتشف الباحثون مجموعة أخرى من الخلايا المقاومة للموت أطلقوا عليها اسم "نير"، لكنها لم تُظهر تنشيطا للإنزيم المسؤول عن بدء مسار الموت المبرمج.
ورغم مساهمتها في التجدد، فإن إزالة خلايا "دير" أدت إلى توقف عملية
التكاثر التعويضي للأنسجة، ما يشير إلى دور محوري لها في بدء عملية الإصلاح.
ووجد الفريق أن خلايا "دير" تتلقى إشارات من الخلايا التي ماتت حولها، بينما يتوقف مسار الموت داخلها بعد تنشيط إنزيم "الكاسباز" البادئ، وقبل وصوله إلى مرحلة تفعيل الإنزيمات التي تنفذ عملية تدمير الخلية.
ويرتبط هذا الأمر ببروتين يعمل كمحرك جزيئي، إذ يساعد على إبقاء إنزيم البدء مرتبطا بغشاء الخلية، ما يمنعه من تفعيل المرحلة النهائية للموت.
وعندما عطل الباحثون هذا البروتين، ماتت خلايا "دير" وتراجعت قدرة الأنسجة على التجدد.
لكن الآلية نفسها قد تحمل جانبا مقلقا؛ إذ سبق ربط فرط نشاط هذا البروتين بنمو الأورام، ما يطرح احتمال استفادة بعض الخلايا السرطانية من آلية النجاة نفسها للهروب من الموت الذي تستهدفه علاجات مثل الإشعاع.
ويرى الباحثون أن فهم هذه الآلية قد يفتح مستقبلا الباب أمام طرق لتعزيز تجدد
الأنسجة السليمة، مع استهداف آليات النجاة التي قد تساعد الأورام على مقاومة العلاج والعودة بعده.