زواج القاصرات يفتح نقاشا مجتمعيا في بنغازي حول حماية الفتيات
زواج القاصرات يفتح نقاشا مجتمعيا في بنغازي حول حماية الفتيات
سبوتنيك عربي
أقيمت، مساء اليوم السبت، في مدينة بنغازي جلسة حوارية حول قضية الزواج المبكر وزواج القاصرات، في ظل ما تثيره هذه الممارسة من نقاشات اجتماعية وأسرية وقانونية، وما... 19.09.2026, سبوتنيك عربي
وجمعت الجلسة، التي نظمتها منظمة القادة للتنمية المستدامة، عدداً من المختصين والمهتمين بقضايا المرأة والطفل والشأن الاجتماعي، لبحث أسباب ودوافع الزواج في سن مبكرة، ومناقشة أبعاده النفسية والتعليمية والاجتماعية والقانونية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التوعية الأسرية والمجتمعية وحماية الفتيات المقبلات على الزواج. وتناول المشاركون أهمية تعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والاجتماعية في توعية الفتيات والأسر، إلى جانب ضرورة توفير بيئة تساعد الفتيات على اتخاذ قرارات واعية بشأن مستقبلهن، والخروج بتوصيات يمكن أن تسهم في الحد من الآثار السلبية المرتبطة بالزواج في سن مبكرة وتعزيز الاستقرار الأسري. رفع الوعي وتابعت الفرجاني في حديثها لـ"سبوتنيك" أن بعض الفتيات أصبحن يتطلعن إلى الزواج في سن مبكرة، خصوصاً في عمر 16 و17 عاماً، بدافع البحث عن الاستقرار أو الارتباط بمن يخترنه، مشيرة إلى أن هذه المسألة تحتاج إلى التعامل معها بوعي ومسؤولية، نظراً لما قد يترتب عليها من تحديات تتعلق بقدرة الفتاة على تحمل مسؤوليات الحياة الزوجية والأسرة. وأضافت أن الظروف الاجتماعية والثقافية المحيطة بالفتيات شهدت تغيرات متسارعة، بالتزامن مع الانتشار الواسع للتكنولوجيا والإنترنت وتعدد مصادر التأثير الثقافي والفكري، وهو ما يستدعي تعزيز وعي الفتيات ومساعدتهن على اكتساب المعرفة والقدرة على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهن. وأكدت أهمية هذه الأنشطة والمبادرات التي تجمع المؤسسات والمهتمين بالشأن الاجتماعي والأسري في إطار واحد، لمناقشة قضية الزواج المبكر من مختلف جوانبها، ووضعها ضمن أولويات النقاش المجتمعي، إلى جانب الخروج بتوصيات عملية يمكن أن تسهم في دعم الأسرة وتعزيز وعي الفتيات. وشددت الفرجاني على أن الهدف من هذه الجهود هو الإسهام في بناء أسر أكثر أمناً واستقراراً، وتعزيز قدرة الفتيات على فهم مسؤوليات الحياة واتخاذ قرارات واعية تحافظ على حقوقهن ومستقبلهن، بما ينعكس إيجاباً على الأسرة والمجتمع بشكل عام. تهديد مجتمعي وقالت مدير مكتب المرأة والطفل بمنظمة القادة للتنمية المستدامة، صفية البرناوي، إن المنظمة نظمت اليوم جلسة حوارية حول قضية زواج القاصرات، بهدف الوصول إلى منظومة متكاملة تسهم في حماية الفتيات المقبلات على الزواج في سن مبكرة، مشيرة إلى أن القضية لا ينبغي التعامل معها باعتبارها ظاهرة عامة، وإنما مشكلة تواجه بعض الأسر نتيجة ظروف اجتماعية واقتصادية وثقافية مختلفة. وأكدت أهمية تكثيف جهود التوعية المجتمعية، وتعريف الأسر والفتيات بالمخاطر والتحديات المرتبطة بالزواج في سن مبكرة، إلى جانب تعزيز الحوار داخل الأسرة، بما يساعد على اتخاذ قرارات أكثر وعياً ومسؤولية، ويحمي الفتيات من الوقوع في ظروف قد تؤثر في مستقبلهن. وتابعت أن مثل هذه الجلسات تمثل فرصة لجمع المختصين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والمرأة والطفل، ومناقشة القضية بصورة شاملة، وصولاً إلى توصيات يمكن البناء عليها وتعزيزها من خلال المؤسسات المعنية. وأعربت البرناوي عن أملها في أن تسهم هذه المبادرات في رفع مستوى الوعي لدى المجتمع، والحد من الممارسات التي قد تعرض الفتيات لمخاطر اجتماعية أو نفسية أو تعليمية، بما يعزز حمايتهن ويدعم حقهن في مستقبل آمن ومستقر.
أقيمت، مساء اليوم السبت، في مدينة بنغازي جلسة حوارية حول قضية الزواج المبكر وزواج القاصرات، في ظل ما تثيره هذه الممارسة من نقاشات اجتماعية وأسرية وقانونية، وما قد يترتب عليها من تحديات تمس مستقبل الفتيات وقدرتهن على تحمل مسؤوليات الحياة الزوجية.
وجمعت الجلسة، التي نظمتها منظمة القادة للتنمية المستدامة، عدداً من المختصين والمهتمين بقضايا المرأة والطفل والشأن الاجتماعي، لبحث أسباب ودوافع الزواج في سن مبكرة، ومناقشة أبعاده النفسية والتعليمية والاجتماعية والقانونية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التوعية الأسرية والمجتمعية وحماية الفتيات المقبلات على الزواج.
وتناول المشاركون أهمية تعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والاجتماعية في توعية الفتيات والأسر، إلى جانب ضرورة توفير بيئة تساعد الفتيات على اتخاذ قرارات واعية بشأن مستقبلهن، والخروج بتوصيات يمكن أن تسهم في الحد من الآثار السلبية المرتبطة بالزواج في سن مبكرة وتعزيز الاستقرار الأسري.
رفع الوعي
قالت خيرية الفرجاني، مسؤول ملف الشؤون الاجتماعية والمرأة في المجلس البلدي بنغازي، إن مشاركتها تأتي دعماً للأنشطة والمبادرات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى المجتمع والأسرة والفتيات حول قضية الزواج المبكر، التي أصبحت حاضرة في عدد من البيوت الليبية وتحتاج إلى مزيد من النقاش والتوعية.
وتابعت الفرجاني في حديثها لـ"سبوتنيك" أن بعض الفتيات أصبحن يتطلعن إلى الزواج في سن مبكرة، خصوصاً في عمر 16 و17 عاماً، بدافع البحث عن الاستقرار أو الارتباط بمن يخترنه، مشيرة إلى أن هذه المسألة تحتاج إلى التعامل معها بوعي ومسؤولية، نظراً لما قد يترتب عليها من تحديات تتعلق بقدرة الفتاة على تحمل مسؤوليات الحياة الزوجية والأسرة.
زواج القاصرات يفتح نقاشا مجتمعيا في بنغازي حول حماية الفتيات سبتمبر 2026
وأضافت أن الظروف الاجتماعية والثقافية المحيطة بالفتيات شهدت تغيرات متسارعة، بالتزامن مع الانتشار الواسع للتكنولوجيا والإنترنت وتعدد مصادر التأثير الثقافي والفكري، وهو ما يستدعي تعزيز وعي الفتيات ومساعدتهن على اكتساب المعرفة والقدرة على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهن.
وأكدت أهمية هذه الأنشطة والمبادرات التي تجمع المؤسسات والمهتمين بالشأن الاجتماعي والأسري في إطار واحد، لمناقشة قضية الزواج المبكر من مختلف جوانبها، ووضعها ضمن أولويات النقاش المجتمعي، إلى جانب الخروج بتوصيات عملية يمكن أن تسهم في دعم الأسرة وتعزيز وعي الفتيات.
وشددت الفرجاني على أن الهدف من هذه الجهود هو الإسهام في بناء أسر أكثر أمناً واستقراراً، وتعزيز قدرة الفتيات على فهم مسؤوليات الحياة واتخاذ قرارات واعية تحافظ على حقوقهن ومستقبلهن، بما ينعكس إيجاباً على الأسرة والمجتمع بشكل عام.
تهديد مجتمعي
وقالت مدير مكتب المرأة والطفل بمنظمة القادة للتنمية المستدامة، صفية البرناوي، إن المنظمة نظمت اليوم جلسة حوارية حول قضية زواج القاصرات، بهدف الوصول إلى منظومة متكاملة تسهم في حماية الفتيات المقبلات على الزواج في سن مبكرة، مشيرة إلى أن القضية لا ينبغي التعامل معها باعتبارها ظاهرة عامة، وإنما مشكلة تواجه بعض الأسر نتيجة ظروف اجتماعية واقتصادية وثقافية مختلفة.
وأضافت البرناوي في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" أن الجلسة تناولت موضوع زواج القاصرات من عدة جوانب، شملت الجوانب الاجتماعية والنفسية والتعليمية والقانونية، وذلك بهدف مناقشة التحديات التي تواجه الفتيات، والخروج بتوصيات عملية يمكن أن تسهم في حمايتهن وضمان مستقبل أكثر أمناً واستقراراً لهن.
وأكدت أهمية تكثيف جهود التوعية المجتمعية، وتعريف الأسر والفتيات بالمخاطر والتحديات المرتبطة بالزواج في سن مبكرة، إلى جانب تعزيز الحوار داخل الأسرة، بما يساعد على اتخاذ قرارات أكثر وعياً ومسؤولية، ويحمي الفتيات من الوقوع في ظروف قد تؤثر في مستقبلهن.
وتابعت أن مثل هذه الجلسات تمثل فرصة لجمع المختصين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والمرأة والطفل، ومناقشة القضية بصورة شاملة، وصولاً إلى توصيات يمكن البناء عليها وتعزيزها من خلال المؤسسات المعنية.
وأعربت البرناوي عن أملها في أن تسهم هذه المبادرات في رفع مستوى الوعي لدى المجتمع، والحد من الممارسات التي قد تعرض الفتيات لمخاطر اجتماعية أو نفسية أو تعليمية، بما يعزز حمايتهن ويدعم حقهن في مستقبل آمن ومستقر.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.