https://sarabic.ae/20260921/عطاف-في-نيويورك-الجزائر-تفتح-جبهة-دبلوماسية-على-أكثر-من-ملف-1117142148.html
عطاف في نيويورك... الجزائر تفتح جبهة دبلوماسية على أكثر من ملف
عطاف في نيويورك... الجزائر تفتح جبهة دبلوماسية على أكثر من ملف
سبوتنيك عربي
تتجه زيارة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية الجزائرية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، إلى نيويورك، إلى استثمار المنبر الأممي للدفاع عن أولويات... 21.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-21T18:07+0000
2026-09-21T18:07+0000
2026-09-21T18:07+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/15/1117142608_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_869ade82aba2e25d3694d3b2b0c146be.jpg
ولا تبدو مشاركة عطاف في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق غدا وتستمر إلى غاية 28 سبتمبر/ أيلول الجاري مجرد حضور بروتوكولي، إذ تتيح له أجندة اللقاءات والنشاطات المبرمجة مساحة لعرض مواقف الجزائر من التطورات الدولية، والبحث عن نقاط تقاطع مع شركائها، خصوصًا بشأن القضايا المرتبطة بالسلم والأمن الدوليين.وفي السياق، قال المحلل السياسي عمار سيغة، لـ"سبوتنيك": "أعتقد أن انخراط الجزائر في مساعي دولية لمواجهة كل الأزمات الجوهرية، أتكلم هنا عن التحديات والتهديدات في جوهر الحروب الجديدة والجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي، ومختلف الأزمات في الفضاء الإقليمي، في ظل التجاذب الدولي المتصاعد وانتشاره نحو مفاهيم مرتبطة بالأمن السيبراني، أعتقد أن الجزائر تنخرط ضمن تساؤل منطقي وواقعي حول مدى نجاعة العمل المتعدد الأطراف في إعادة نصاب الاستقرار الدولي".وأضاف: "بما يخص الصراع في الشرق الأوسط وكذلك في الجبهة الأوروبية وحتى في الفضاء الأفريقي، أعتقد أن زيارة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف في أشغال الجمعية العامة المتحدة بنيويورك لها أبعاد استراتيجية عميقة تعكس ثوابت ورؤية الجزائر نحو دور فعال وديناميكي ودولي وإقليمي، هذا ما يقر به شرعية وجود الدبلوماسية وحراكها المثمر". وقال أيضا: "أعتقد أن دعوة عطاف من منبر الأمم المتحدة، تؤكد الحضور الفاعل للجزائر، باعتبارها حجر الزاوية في العمل الدبلوماسي المتعدد الأطراف، ورد استباقي على أي محاولات ومناورات للتهميش أو التشويش على دور الجزائر وشل دورها الإقليمي الذي تحاول بعض القوى العظمى إلحاقها بالمؤسسة الدولية، إضافة إلى استناد الحركية الدبلوماسية الجزائرية على المصداقية العالية التي تتمتع بها من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، وانتقالها من الدفاع على القضايا العادلة في مقدمتها القضية الفلسطينية والشعب الصحراوي في تقرير المصير إلى أجندات أخرى دبلوماسية مهمة".وتابع: "الجزائر لن تفرط في ملفات مهمة تخص السلم والأمن في أفريقيا، وهذا سيكون في صلب الأجندة الجزائرية من خلال المحفل الأممي، كما يعكس تكريسا عميقا للحلول الأفريقية ورفض الوصاية، ورفض التدخل الأجنبي، في عالم يشهد انقساما حادا، فالجزائر ستستغل السانحة لطرح مقاربة شاملة تربط بين الأمن والتنمية، في دول إفريقية مثل ليبيا والسودان وأيضا دول الساحل، وهذا ما جعلها تنخرط ضمن سياقات النقاش داخل منظمة التغذية العالمية وايضاً منظمة الصليب الأحمر الدولي".وأكد أن "الجزائر سترافع على ملفات هامة ستجعل المجتمع الدولي ينظر في سياسة الكيل بمكيالين، والمبادرة الجزائرية في نيويورك، ستضع المجتمع الدولي أما مسؤولية دولية تمس القارة، والقانون الدولي مازال يحمي الشعوب والقضايا التي ترافع من أجلها الجزائر".فلسطين... ملف حاضر بقوةفي مقدمة الملفات التي تحضر في التحرك الدبلوماسي الجزائري بنيويورك، القضية الفلسطينية، التي تمثل أحد المحاور الثابتة في الخطاب الجزائري داخل الأمم المتحدة، ومن المنتظر أن تشكل اللقاءات والمشاورات التي يجريها عطاف فرصة لتبادل الرؤى حول تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية، وسبل إبقاء القضية ضمن أولويات الأجندة الدولية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعدد المبادرات والمسارات الدبلوماسية.الساحل وإفريقيا على طاولة المشاوراتإلى جانب الشرق الأوسط، يحضر البعد الإفريقي في أجندة الزيارة، خصوصًا ما يتصل بالسلم والأمن في القارة ومنطقة الساحل، حيث تولي الجزائر أهمية خاصة للملفات الإفريقية بالنظر إلى موقعها الجغرافي وصلاتها السياسية والتاريخية بدول المنطقة، وهو ما يجعل اللقاءات مع مسؤولي الاتحاد الإفريقي والمسؤولين الأفارقة مناسبة لتبادل التقييمات حول التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه القارة.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/15/1117142608_161:0:1121:720_1920x0_80_0_0_97ad0c7035ec727d3cddee07e1ab26e4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
عطاف في نيويورك... الجزائر تفتح جبهة دبلوماسية على أكثر من ملف
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
تتجه زيارة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية الجزائرية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، إلى نيويورك، إلى استثمار المنبر الأممي للدفاع عن أولويات الجزائر الدبلوماسية، وطرح رؤيتها تجاه الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، بالتوازي مع تكثيف المشاورات مع مسؤولين أمميين وعرب وأفارقة ودوليين.
ولا تبدو مشاركة عطاف في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق غدا وتستمر إلى غاية 28 سبتمبر/ أيلول الجاري مجرد حضور بروتوكولي، إذ تتيح له أجندة اللقاءات والنشاطات المبرمجة مساحة لعرض مواقف الجزائر من التطورات الدولية، والبحث عن نقاط تقاطع مع شركائها، خصوصًا بشأن القضايا المرتبطة بالسلم والأمن الدوليين.
وفي السياق، قال المحلل السياسي عمار سيغة، لـ"سبوتنيك": "أعتقد أن انخراط الجزائر في مساعي دولية لمواجهة كل الأزمات الجوهرية، أتكلم هنا عن التحديات والتهديدات في جوهر الحروب الجديدة والجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي، ومختلف الأزمات في الفضاء الإقليمي، في ظل التجاذب الدولي المتصاعد وانتشاره نحو مفاهيم مرتبطة بالأمن السيبراني، أعتقد أن الجزائر تنخرط ضمن تساؤل منطقي وواقعي حول مدى نجاعة العمل المتعدد الأطراف في إعادة نصاب الاستقرار الدولي".
وأضاف: "بما يخص الصراع في الشرق الأوسط وكذلك في الجبهة الأوروبية وحتى في الفضاء الأفريقي، أعتقد أن زيارة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف في أشغال الجمعية العامة المتحدة بنيويورك لها أبعاد استراتيجية عميقة تعكس ثوابت ورؤية الجزائر نحو دور فعال وديناميكي ودولي وإقليمي، هذا ما يقر به شرعية وجود الدبلوماسية وحراكها المثمر".
وقال أيضا: "أعتقد أن دعوة عطاف من منبر الأمم المتحدة، تؤكد الحضور الفاعل للجزائر، باعتبارها حجر الزاوية في العمل الدبلوماسي المتعدد الأطراف، ورد استباقي على أي محاولات ومناورات للتهميش أو التشويش على دور الجزائر وشل دورها الإقليمي الذي تحاول بعض القوى العظمى إلحاقها بالمؤسسة الدولية، إضافة إلى استناد الحركية الدبلوماسية الجزائرية على المصداقية العالية التي تتمتع بها من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، وانتقالها من الدفاع على القضايا العادلة في مقدمتها القضية الفلسطينية والشعب الصحراوي في تقرير المصير إلى أجندات أخرى دبلوماسية مهمة".
وتابع: "الجزائر لن تفرط في ملفات مهمة تخص السلم والأمن في أفريقيا، وهذا سيكون في صلب الأجندة الجزائرية من خلال المحفل الأممي، كما يعكس تكريسا عميقا للحلول الأفريقية ورفض الوصاية، ورفض التدخل الأجنبي، في عالم يشهد انقساما حادا، فالجزائر ستستغل السانحة لطرح مقاربة شاملة تربط بين الأمن والتنمية، في دول إفريقية مثل ليبيا والسودان وأيضا دول الساحل، وهذا ما جعلها تنخرط ضمن سياقات النقاش داخل منظمة التغذية العالمية وايضاً منظمة الصليب الأحمر الدولي".
وأكد أن "الجزائر سترافع على ملفات هامة ستجعل المجتمع الدولي ينظر في سياسة الكيل بمكيالين، والمبادرة الجزائرية في نيويورك، ستضع المجتمع الدولي أما مسؤولية دولية تمس القارة، والقانون الدولي مازال يحمي الشعوب والقضايا التي ترافع من أجلها الجزائر".
في مقدمة الملفات التي تحضر في التحرك الدبلوماسي الجزائري بنيويورك، القضية الفلسطينية، التي تمثل أحد المحاور الثابتة في الخطاب الجزائري داخل الأمم المتحدة، ومن المنتظر أن تشكل اللقاءات والمشاورات التي يجريها عطاف فرصة لتبادل الرؤى حول تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية، وسبل إبقاء القضية ضمن أولويات الأجندة الدولية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعدد المبادرات والمسارات الدبلوماسية.
الساحل وإفريقيا على طاولة المشاورات
إلى جانب الشرق الأوسط، يحضر البعد الإفريقي في أجندة الزيارة، خصوصًا ما يتصل بالسلم والأمن في القارة ومنطقة الساحل، حيث تولي الجزائر أهمية خاصة للملفات الإفريقية بالنظر إلى موقعها الجغرافي وصلاتها السياسية والتاريخية بدول المنطقة، وهو ما يجعل اللقاءات مع مسؤولي الاتحاد الإفريقي والمسؤولين الأفارقة مناسبة لتبادل التقييمات حول التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه القارة.