https://sarabic.ae/20260921/وسط-توقعات-بعرقلة-إسرائيلية-ما-فرص-إجراء-انتخابات-المجلس-التشريعي-الفلسطيني-في-الضفة-وغزة؟-1117141902.html
وسط توقعات بعرقلة إسرائيلية... ما فرص إجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في الضفة وغزة؟
وسط توقعات بعرقلة إسرائيلية... ما فرص إجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في الضفة وغزة؟
سبوتنيك عربي
في ظل الأوضاع المتردية في الضفة والقدس وقطاع غزة، تسعى فلسطين إلى إنجاز ملف الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسط مخاوف من عرقلة... 21.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-21T17:58+0000
2026-09-21T17:58+0000
2026-09-21T20:14+0000
أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل
أخبار الضفة الغربية
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/09/03/1092342048_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_e51c3a97244a0f8336d16890ee911ef7.jpg
وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في شهر يوليو/تموز الماضي، مرسوما حدد فيه 28 نوفمبر المقبل موعدا لانتخابات المجلس التشريعي، على أن تحدد لاحقا موعد انتخابات رئاسية في الربع الأول من العام المقبل.وأعلنت حركة حماس أن وفدا من قيادتها أجرى لقاءات مع عدد من الفصائل الفلسطينية في القاهرة، بشأن آخر مستجدات القضية الفلسطينية وملف الانتخابات.وأعلن المجلس الثوري لحركة "فتح" الفلسطينية، اعتزامه خوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر المقبل، ضمن قائمة وطنية مشتركة بالتنسيق مع فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية".وطرح البعض تساؤلات بشأن إمكانية عقد الانتخابات التشريعية في ظل الرفض الإسرائيلي لإجراء الاستحقاقات السياسية الفلسطينية، والتي تتعارض مع خططها لتهجير الفلسطينيين من الضفة وغزة.جهود دوليةقالت كفاح حرب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إنها لا تعتقد أن دولة الاحتلال الإسرائيلي معنية بالانتخابات التشريعية الفلسطينية وتجديد الشرعيات للسلطة الفلسطينية.وأوضحت في حديثها مع "سبوتنيك"، أن إسرائيل ستسعى إلى عرقلة إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية، لا سيما في ظل توافق الولايات المتحدة معها في نفس التوجه.وأكدت حرب أن إجراء الانتخابات يشكل تحديا كبيرا أمام القيادة الفلسطينية، التي ترى في هذا الاستحقاق الطريق الأسلم لتوحيد أرض الدولة الفلسطينية، ومواجهة مشاريع الاستيطان والوصاية المرفوضة على الشعب الفلسطيني.وأضافت القيادية في حركة فتح أن السلطة الفلسطينية تحتاج في هذه المرحلة إلى جهود دولية مكثفة وداعمة لإجراء الانتخابات البرلمانية، وصولاً إلى تنظيم الانتخابات الرئاسية في يناير المقبل.رفض إسرائيليمن جانبه، قال الدكتور حسين الديك، الأكاديمي الفلسطيني والخبير في الشؤون الإسرائيلية، إنه يبدو أن هناك تسريبات إسرائيلية لجهات أوروبية تفيد بأن إسرائيل ستمنع إجراء الانتخابات في قطاع غزة، مؤكدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعمل منذ السابع من أكتوبر على تفتيت الكينونة السياسية الفلسطينية.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، الانتخابات تعني وجود كيان سياسي فلسطيني واحد ومجلس تشريعي واحد وحكومة فلسطينية واحدة، وهو ما يرفضه نتنياهو والحكومة الإسرائيلية، ونتنياهو سيرفض وسيحاول منع إجراء الانتخابات في قطاع غزة وسيمنعها بالفعل، مستندا إلى أن نحو 60% من قطاع غزة يقع تحت السيطرة المباشرة لإسرائيل.وأضاف أن إسرائيل تستطيع التحكم بإدخال المعدات وكل مستلزمات لجنة الانتخابات المركزية لقطاع غزة، وتمنع دخول المراقبين الدوليين سواء بعثة الاتحاد الأوروبي أو بعثة الأمم المتحدة، موضحا أن بعثة من الأمم المتحدة حصلت سابقا على تنسيقات وموافقة مبدئية إسرائيلية للدخول إلى القطاع، إلا أنه عندما علمت إسرائيل أن البعثة تهدف للمراقبة على الانتخابات التشريعية رفضت إدخالهم وسحبت موافقتها.ويعتقد الأكاديمي الفلسطيني أن هناك قرارا إسرائيليا اتخذ بعدم السماح بإجراء الانتخابات التشريعية في قطاع غزة، مشيرا إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي 2803 يمنح الولاية القانونية على قطاع غزة لمجلس السلام والتي تنتهي في عام 2028، وهي الموافقة التي حظيت بتأييد حماس والسلطة الفلسطينية والوسطاء، ما يعني أن صاحب الولاية القانونية هو مجلس السلام وليس السلطة أو دولة فلسطين.أزمة قطاع غزةوأكد الديك أن الانتخابات تعني عودة الولاية السياسية والقانونية على قطاع غزة للسلطة الوطنية ودولة فلسطين، مؤكدا أن هذا يشكل معيقا آخر يتعلق بمجلس السلام والقرار الأممي وموقف الرئيس ترامب ومجلس السلام، ولفت إلى أن القرار السياسي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هو الذي سيحدد إمكانية إجراء الانتخابات في قطاع غزة أم لا.وشدد الديك على أنه في حال عدم السماح بإجراء الانتخابات في قطاع غزة فلن تتم الانتخابات في الضفة الغربية؛ لأن إجراءها في الضفة الغربية بدون قطاع غزة يعد تكريسا للانقسام بين شطري الوطن، مشيرا إلى أنه بناءً على التوجه الإجرائي فقد صدر مرسوم رئاسي بإجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وباشرت لجنة الانتخابات المركزية بعملها لتنفيذ ذلك.وأوضح أن اللجنة وضعت الخطط البديلة فيما يتعلق بقطاع غزة حول التصويت استنادا إلى السجل المدني، وفي القدس من خلال التصويت في مراكز خارج حدود القدس في أي مركز اقتراع في منطقة ضواحي القدس أو الضفة الغربية كبدائل إذا لم يوافق الاحتلال على فتح المراكز الخمسة في البريد الإسرائيلي كما كانت الآلية السابقة في عامي 2005 و2006.وقال الديك إن إمكانية إجراء الانتخابات على صعيد الضفة الغربية عادية ويمكن أن تحصل، وعلى صعيد القدس يمكن إجراؤها وفق الآلية الجديدة التي وضعتها لجنة الانتخابات المركزية، إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في قطاع غزة.وقالت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الاثنين، إن نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، يحق لهم الاقتراع في الانتخابات التشريعية.
https://sarabic.ae/20260912/فتح-تعلن-خوض-الانتخابات-التشريعية-بقائمة-مشتركة-مع-فصائل-منظمة-التحرير-الفلسطينية---1116890631.html
https://sarabic.ae/20260709/الرئيس-الفلسطيني-يصدر-مرسوما-بتحديد-موعد-لإجراء-الانتخابات-التشريعية-1115069264.html
https://sarabic.ae/20260920/تحذير-من-انهيار-صحي-وشيك-في-غزة-28-مستشفى-تضرر-والاحتياجات-تتفاقم-1117111210.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/09/03/1092342048_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_0ea16b052ba8b9e92a43d0f39974c9a6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, أخبار الضفة الغربية, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, أخبار الضفة الغربية, تقارير سبوتنيك, حصري
وسط توقعات بعرقلة إسرائيلية... ما فرص إجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في الضفة وغزة؟
17:58 GMT 21.09.2026 (تم التحديث: 20:14 GMT 21.09.2026) وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
في ظل الأوضاع المتردية في الضفة والقدس وقطاع غزة، تسعى فلسطين إلى إنجاز ملف الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسط مخاوف من عرقلة إسرائيلية متوقعة.
وأصدر
الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في شهر يوليو/تموز الماضي، مرسوما حدد فيه 28 نوفمبر المقبل موعدا لانتخابات المجلس التشريعي، على أن تحدد لاحقا موعد انتخابات رئاسية في الربع الأول من العام المقبل.
وأعلنت حركة حماس أن وفدا من قيادتها أجرى لقاءات مع عدد من الفصائل الفلسطينية في القاهرة، بشأن آخر مستجدات القضية الفلسطينية وملف الانتخابات.
وأعلن المجلس الثوري لحركة "فتح" الفلسطينية، اعتزامه خوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر المقبل، ضمن قائمة وطنية مشتركة بالتنسيق مع فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية".
وطرح البعض تساؤلات بشأن إمكانية عقد الانتخابات التشريعية في ظل الرفض الإسرائيلي لإجراء الاستحقاقات السياسية الفلسطينية، والتي تتعارض مع خططها لتهجير الفلسطينيين من الضفة وغزة.
قالت كفاح حرب، عضو
المجلس الثوري لحركة فتح، إنها لا تعتقد أن دولة الاحتلال الإسرائيلي معنية بالانتخابات التشريعية الفلسطينية وتجديد الشرعيات للسلطة الفلسطينية.
وأوضحت في حديثها مع "سبوتنيك"، أن إسرائيل ستسعى إلى عرقلة إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية، لا سيما في ظل توافق الولايات المتحدة معها في نفس التوجه.
وأكدت حرب أن إجراء الانتخابات يشكل تحديا كبيرا أمام القيادة الفلسطينية، التي ترى في هذا الاستحقاق الطريق الأسلم لتوحيد أرض الدولة الفلسطينية، ومواجهة مشاريع الاستيطان والوصاية المرفوضة على الشعب الفلسطيني.
وأضافت القيادية في حركة فتح أن السلطة الفلسطينية تحتاج في هذه المرحلة إلى جهود دولية مكثفة وداعمة لإجراء الانتخابات البرلمانية، وصولاً إلى تنظيم الانتخابات الرئاسية في يناير المقبل.
من جانبه، قال الدكتور حسين الديك، الأكاديمي الفلسطيني والخبير في الشؤون الإسرائيلية، إنه يبدو أن هناك تسريبات إسرائيلية لجهات أوروبية تفيد بأن إسرائيل ستمنع إجراء الانتخابات في قطاع غزة، مؤكدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعمل منذ السابع من أكتوبر على تفتيت الكينونة السياسية الفلسطينية.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، الانتخابات تعني وجود كيان سياسي فلسطيني واحد ومجلس تشريعي واحد وحكومة فلسطينية واحدة، وهو ما يرفضه نتنياهو والحكومة الإسرائيلية، ونتنياهو سيرفض وسيحاول منع إجراء الانتخابات في قطاع غزة وسيمنعها بالفعل، مستندا إلى أن نحو 60% من قطاع غزة يقع تحت السيطرة المباشرة لإسرائيل.
وأضاف أن إسرائيل تستطيع التحكم بإدخال المعدات وكل مستلزمات لجنة الانتخابات المركزية لقطاع غزة، وتمنع دخول المراقبين الدوليين سواء بعثة الاتحاد الأوروبي أو بعثة الأمم المتحدة، موضحا أن بعثة من الأمم المتحدة حصلت سابقا على تنسيقات وموافقة مبدئية إسرائيلية للدخول إلى القطاع، إلا أنه عندما علمت إسرائيل أن البعثة تهدف للمراقبة على الانتخابات التشريعية رفضت إدخالهم وسحبت موافقتها.
ويعتقد الأكاديمي الفلسطيني أن هناك قرارا إسرائيليا اتخذ بعدم السماح بإجراء الانتخابات التشريعية في قطاع غزة، مشيرا إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي 2803 يمنح الولاية القانونية على قطاع غزة لمجلس السلام والتي تنتهي في عام 2028، وهي الموافقة التي حظيت بتأييد حماس والسلطة الفلسطينية والوسطاء، ما يعني أن صاحب الولاية القانونية هو مجلس السلام وليس السلطة أو دولة فلسطين.
وأكد الديك أن الانتخابات تعني عودة الولاية السياسية والقانونية على
قطاع غزة للسلطة الوطنية ودولة فلسطين، مؤكدا أن هذا يشكل معيقا آخر يتعلق بمجلس السلام والقرار الأممي وموقف الرئيس ترامب ومجلس السلام، ولفت إلى أن القرار السياسي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هو الذي سيحدد إمكانية إجراء الانتخابات في قطاع غزة أم لا.
وشدد الديك على أنه في حال عدم السماح بإجراء الانتخابات في قطاع غزة فلن تتم الانتخابات في الضفة الغربية؛ لأن إجراءها في الضفة الغربية بدون قطاع غزة يعد تكريسا للانقسام بين شطري الوطن، مشيرا إلى أنه بناءً على التوجه الإجرائي فقد صدر مرسوم رئاسي بإجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وباشرت لجنة الانتخابات المركزية بعملها لتنفيذ ذلك.
وأوضح أن اللجنة وضعت الخطط البديلة فيما يتعلق بقطاع غزة حول التصويت استنادا إلى السجل المدني، وفي القدس من خلال التصويت في مراكز خارج حدود القدس في أي مركز اقتراع في منطقة ضواحي القدس أو الضفة الغربية كبدائل إذا لم يوافق الاحتلال على فتح المراكز الخمسة في البريد الإسرائيلي كما كانت الآلية السابقة في عامي 2005 و2006.
وقال الديك إن إمكانية إجراء الانتخابات على صعيد الضفة الغربية عادية ويمكن أن تحصل، وعلى صعيد القدس يمكن إجراؤها وفق الآلية الجديدة التي وضعتها لجنة الانتخابات المركزية، إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في قطاع غزة.
وقالت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الاثنين، إن نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية والقدس
وقطاع غزة، يحق لهم الاقتراع في الانتخابات التشريعية.