https://sarabic.ae/20260923/علماء-روس-يحولون-قشور-الجوز-إلى-فحم-حيوي-يكافح-الأعشاب-الضارة-1117215018.html
علماء روس يبتكرون غطاء زراعيا من قشور الصنوبر لمواجهة الجفاف والأعشاب الضارة
علماء روس يبتكرون غطاء زراعيا من قشور الصنوبر لمواجهة الجفاف والأعشاب الضارة
سبوتنيك عربي
طور علماء روس مادة طبيعية جديدة، يمكن أن تصبح بديلا صديقا للبيئة لأغطية التربة البوليمرية المستخدمة في الزراعة، وذلك بالاعتماد على قشور الصنوبر التي يجري... 23.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-23T21:56+0000
2026-09-23T21:56+0000
2026-10-06T13:15+0000
علوم
روسيا
جامعات روسية
أخبار الأبحاث العلمية
شجرة
جوز
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117567266_0:0:768:432_1920x0_80_0_0_cd4fb891a2f1c175e6940461d4082834.jpg
وأظهرت تجارب أجراها باحثون من جامعة تيومين الحكومية بالتعاون مع زملاء من جامعة تومسك التقنية أن استخدام الفحم الحيوي المصنوع من قشور الصنوبر كطبقة لتغطية التربة يمكن أن يساعد في الحد من نمو الأعشاب الضارة، إلى جانب تقليل فقدان المياه من التربة.واختبر الباحثون، الذين نشرت المجلة الدولية لإعادة تدوير النفايات العضوية الزراعية نتائج دراستهم، فعالية المادة الجديدة على نبات الفراولة، باعتباره من المحاصيل المعمرة التي يمكن أن تستفيد من تقنيات تغطية التربة.فحم حيوي يولد من قشور الصنوبرحصل الباحثون على الفحم الحيوي من قشور الصنوبر من خلال عملية تعرف باسم التحلل الحراري، وهي معالجة حرارية للمادة العضوية في غياب الأكسجين، عند درجة حرارة بلغت 600 درجة مئوية.ولمعرفة مدى فعاليته، زرع الباحثون الفراولة في غرفة مناخية وقسموا النباتات إلى ثلاث مجموعات، الأولى من دون أي غطاء للتربة، والثانية غطيت بطبقة من الفحم الحيوي بسمك سنتيمترين، والثالثة غطيت بمادة "سبان بوند" (غطاء زراعي خفيف مصنوع من ألياف صناعية غير منسوجة، يُستخدم لحماية النباتات وتقليل فقدان الرطوبة والحد من نمو الأعشاب الضارة).كما زرع العلماء بذور ستة أنواع من الأعشاب الضارة في المجموعات الثلاث، ثم راقبوا نمو النباتات لمدة شهرين.الفحم الحيوي يحد من الأعشاب الضارةأظهرت النتائج أن طبقة الفحم الحيوي قللت نمو الأعشاب الضارة بنسب تراوحت بين 52 و100%، مع اختلاف التأثير بحسب نوع النبات.ويربط الباحثون هذا التأثير بلون الفحم الحيوي الداكن، الذي يحجب جزءا من الضوء عن سطح التربة، إضافة إلى تشكيله حاجزا ماديا يصعب على براعم الأعشاب اختراقه.لكن العلماء يؤكدون أن المادة ليست حلا شاملا لجميع أنواع الأعشاب الضارة، إذ يختلف تأثيرها من نبات إلى آخر، ولذلك يعمل الفريق حاليا على تطوير التقنية وتحسين خصائصها.حل محتمل لمقاومة الجفافلم تقتصر فوائد المادة على مكافحة الأعشاب الضارة، إذ اختبر الباحثون قدرتها على الاحتفاظ بالمياه في ظروف الجفاف.ويرى الباحثون أن الغطاء البوليمري المتماسك قد يكون أكثر فعالية في حالات الجفاف الطويلة، لأن الفحم الحيوي يظل مادة مسامية تسمح بمرور المياه والهواء.من النفايات إلى أداة زراعيةويرى العلماء أن أهمية الابتكار لا تقتصر على حماية النباتات، إذ يمكن أن يوفر أيضا طريقة للاستفادة من مخلفات معالجة قشور الصنوبر، وتحويلها إلى مادة ذات قيمة زراعية بدلا من التخلص منها.وقد يفتح ذلك المجال أمام استخدام الفحم الحيوي في زراعة الفراولة والمحاصيل الأخرى، إضافة إلى المشاتل والمنشآت الزراعية المحمية.وإذا أثبتت التقنية فعاليتها على نطاق واسع، فقد تتحول قشور الصنوبر التي كانت تعد من مخلفات الإنتاج إلى مادة زراعية تساعد في توفير المياه، والحد من الأعشاب الضارة، وتحسين التربة في الوقت نفسه.علماء روس يطورون معالجة سطحية بسيطة تزيد من تألق السيراميك
https://sarabic.ae/20261005/الضوء-يتحول-لمفتاح-للتحكم-في-الدماغ-تقنية-علم-البصريات-الوراثي-تفوز-بجائزة-نوبل-لعام-2026-1117550607.html
https://sarabic.ae/20261006/علماء-روس-يصدرون-بيانا-حول-كيفية-تغير-العلم-في-عصر-الذكاء-الاصطناعي-1117561885.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117567266_97:0:673:432_1920x0_80_0_0_8457991ab3becfa3ca6cf3467365b324.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, شجرة, جوز
علوم, روسيا, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, شجرة, جوز
علماء روس يبتكرون غطاء زراعيا من قشور الصنوبر لمواجهة الجفاف والأعشاب الضارة
21:56 GMT 23.09.2026 (تم التحديث: 13:15 GMT 06.10.2026) طور علماء روس مادة طبيعية جديدة، يمكن أن تصبح بديلا صديقا للبيئة لأغطية التربة البوليمرية المستخدمة في الزراعة، وذلك بالاعتماد على قشور الصنوبر التي يجري تحويلها إلى فحم حيوي.
وأظهرت تجارب أجراها باحثون من جامعة تيومين الحكومية بالتعاون مع زملاء من جامعة تومسك التقنية أن استخدام الفحم الحيوي المصنوع من قشور الصنوبر كطبقة لتغطية التربة يمكن أن يساعد في الحد من نمو الأعشاب الضارة، إلى جانب تقليل فقدان المياه من التربة.
واختبر الباحثون، الذين نشرت المجلة الدولية لإعادة تدوير النفايات العضوية الزراعية نتائج دراستهم، فعالية المادة الجديدة على نبات الفراولة، باعتباره من المحاصيل المعمرة التي يمكن أن تستفيد من تقنيات تغطية التربة.
فحم حيوي يولد من قشور الصنوبر
حصل الباحثون على الفحم الحيوي من قشور الصنوبر من خلال عملية تعرف باسم التحلل الحراري، وهي معالجة حرارية للمادة العضوية في غياب الأكسجين، عند درجة حرارة بلغت 600 درجة مئوية.
وعلى عكس الاستخدام التقليدي للفحم الحيوي، الذي يضاف عادة إلى التربة لتحسين خصائصها، اختبر الفريق الروسي استخدامه كطبقة سطحية مستقلة تغطي التربة حول النباتات.
ولمعرفة مدى فعاليته، زرع الباحثون الفراولة في غرفة مناخية وقسموا النباتات إلى ثلاث مجموعات، الأولى من دون أي غطاء للتربة، والثانية غطيت بطبقة من الفحم الحيوي بسمك سنتيمترين، والثالثة غطيت بمادة "سبان بوند" (غطاء زراعي خفيف مصنوع من ألياف صناعية غير منسوجة، يُستخدم لحماية النباتات وتقليل فقدان الرطوبة والحد من نمو الأعشاب الضارة).
كما زرع العلماء بذور ستة أنواع من الأعشاب الضارة في المجموعات الثلاث، ثم راقبوا نمو النباتات لمدة شهرين.
الفحم الحيوي يحد من الأعشاب الضارة
أظهرت النتائج أن طبقة الفحم الحيوي قللت نمو الأعشاب الضارة بنسب تراوحت بين 52 و100%، مع اختلاف التأثير بحسب نوع النبات.
وكان التأثير الأقوى على الشمر، إذ جرى تثبيط نموه بالكامل، بينما تجاوزت نسبة تثبيط نمو كيس الراعي 90%، وتراوحت بالنسبة إلى نبات القراص بين 75 و90%، في حين بلغت بالنسبة إلى بذور اللفت نحو 50 إلى 60%.
ويربط الباحثون هذا التأثير بلون الفحم الحيوي الداكن، الذي يحجب جزءا من الضوء عن سطح التربة، إضافة إلى تشكيله حاجزا ماديا يصعب على براعم الأعشاب اختراقه.
لكن العلماء يؤكدون أن المادة ليست حلا شاملا لجميع أنواع الأعشاب الضارة، إذ يختلف تأثيرها من نبات إلى آخر، ولذلك يعمل الفريق حاليا على تطوير التقنية وتحسين خصائصها.
لم تقتصر فوائد المادة على مكافحة الأعشاب الضارة، إذ اختبر الباحثون قدرتها على الاحتفاظ بالمياه في ظروف الجفاف.
وأظهرت التجارب أنه خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد توقف الري، احتفظت التربة المغطاة بالفحم الحيوي بنحو 7% من المياه الإضافية مقارنة بالتربة غير المغطاة، بينما بلغت الزيادة نحو 2% عند استخدام "سبان بوند".
ويرى الباحثون أن الغطاء البوليمري المتماسك قد يكون أكثر فعالية في حالات الجفاف الطويلة، لأن الفحم الحيوي يظل مادة مسامية تسمح بمرور المياه والهواء.
من النفايات إلى أداة زراعية
ويرى العلماء أن أهمية الابتكار لا تقتصر على حماية النباتات، إذ يمكن أن يوفر أيضا طريقة للاستفادة من مخلفات معالجة قشور الصنوبر، وتحويلها إلى مادة ذات قيمة زراعية بدلا من التخلص منها.
وقد يفتح ذلك المجال أمام استخدام الفحم الحيوي في زراعة الفراولة والمحاصيل الأخرى، إضافة إلى المشاتل والمنشآت الزراعية المحمية.
ويعمل الباحثون حاليا على تطوير نموذج رياضي يساعد على تحديد السماكة المثالية لطبقة الفحم الحيوي وحجم جزيئاته، بما يحقق أفضل توازن بين الحد من الأعشاب الضارة والحفاظ على الظروف المناسبة لنمو النباتات.
وإذا أثبتت التقنية فعاليتها على نطاق واسع، فقد تتحول قشور الصنوبر التي كانت تعد من مخلفات الإنتاج إلى مادة زراعية تساعد في توفير المياه، والحد من الأعشاب الضارة، وتحسين التربة في الوقت نفسه.