https://sarabic.ae/20260924/من-الترميم-إلى-الترجمة-كيف-تبحث-الجزائر-وروسيا-عن-تجديد-التعاون-الثقافي؟-1117234287.html
من الترميم إلى الترجمة.. كيف تبحث الجزائر وروسيا عن تجديد التعاون الثقافي؟
من الترميم إلى الترجمة.. كيف تبحث الجزائر وروسيا عن تجديد التعاون الثقافي؟
سبوتنيك عربي
تتجه العلاقات الجزائرية الروسية إلى توسيع تعاونها في المجال الثقافي، مع بروز التراث والفنون والتبادل الثقافي كمساحات جديدة لتعميق التقارب بين البلدين، تزامنًا... 24.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-24T14:53+0000
2026-09-24T14:53+0000
2026-09-24T14:53+0000
الجزائر
تقارير سبوتنيك
حصري
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/18/1117234407_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_05dc0c3175fb02f70fbbf2dc4ac737e1.jpg
وتكتسي الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى تنامي التعاون الثقافي بين الجزائر وروسيا، لا سيما في مجال حماية وترميم الممتلكات الثقافية. وكان البلدان قد وقعا في يوليو/ تموز 2026 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في هذا المجال، تشمل تبادل الخبرات والتكوين والبحث العلمي في ترميم المعالم والمواقع التاريخية.وأردف: "أما اليوم فلا الروس يعرفون جديد الأدب الجزائري ولا الجزائريون يعرفون جديد الأدب الروسي، كما كان تكوين الجزائريين في المعاهد الفنية الروسية قويا، خاصة المسرح، حيث ملكنا بفضله نخبة لا تزال فاعلة من الباحثين المسرحيين تكونت في الفضاء الروسي، وهو ما يجب إعادة بعثه من جديد، بالنظر إلى حاجتنا الملحة إلى ذلك". وتابع: "كما أرى أنه من المهم إطلاق جائزة أدبية سنوية مشتركة تحمل اسمي كاتبين من البلدين سبق لهما أن ترجما إلى اللغتين العربية والروسية، يشارك فيها كتاب البلدين، وتكون من ثمارها ترجمة الكتاب الفائزين من الجزائر إلى الروسية وترجمة الكتاب الفائزين الروس إلى العربية، فيكون ذلك نواة لإنعاش الترجمة الأدبية من جديد، وتأسيس المخبر الجزائري الروسي للترجمة ، كل ذلك بالموازاة، مع إعادة النظر في أداء وحضور المركزين الثقافيين في سفارتي البلدين، حيث يصبحان إطارين فاعلين في تحقيق التبادل الثقافي المنسجم مع قوة العلاقات الثنائية. ولا يبقى حضورهما بروتوكوليا". ويفتح التعاون بين المؤسسات الثقافية والجامعات في البلدين المجال أمام مشاريع مشتركة في السينما والموسيقى والمسرح والترجمة، إلى جانب تبادل الخبراء والباحثين وتنظيم الفعاليات الثقافية فيما تأتي مشاركة الجزائر في منتدى سان بطرسبورغ، الذي يجمع مسؤولين ومختصين من عدة دول، لتؤكد رغبة البلدين في إعطاء الثقافة دورًا أكبر في علاقاتهما الثنائية، ليس باعتبارها مجالًا للتبادل الفني فحسب، وإنما كوسيلة لتعزيز التعارف والتواصل بين الشعبين. وسيعزز هذا المسار إمكانية الانتقال من الفعاليات الثقافية الموسمية إلى تعاون أكثر استدامة، يقوم على برامج التكوين، وترجمة الأعمال الأدبية، والإنتاجات الفنية المشتركة، وتثمين التراث، بما يجعل الثقافة أحد روافد الشراكة الجزائرية الروسية.
https://sarabic.ae/20260922/من-أنبوب-الغاز-إلى-الممر-الاقتصادي-ماذا-تريد-الجزائر-من-النيجر؟-1117175482.html
https://sarabic.ae/20260828/روسيا-والجزائر-تضعان-خارطة-طريق-للتعاون-في-مجال-الجيولوجيا--وزارة-الموارد-الطبيعية-الروسية-1116403881.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/18/1117234407_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_d30db9767f78c975b2dce6112f3356ce.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي
الجزائر, تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي
من الترميم إلى الترجمة.. كيف تبحث الجزائر وروسيا عن تجديد التعاون الثقافي؟
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
تتجه العلاقات الجزائرية الروسية إلى توسيع تعاونها في المجال الثقافي، مع بروز التراث والفنون والتبادل الثقافي كمساحات جديدة لتعميق التقارب بين البلدين، تزامنًا مع مشاركة وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية مليكة بن دودة، في الدورة الثانية عشرة لمنتدى سان بطرسبورغ الدولي للثقافات المتحدة.
وتكتسي الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى تنامي التعاون الثقافي بين الجزائر وروسيا، لا سيما في مجال حماية وترميم الممتلكات الثقافية. وكان البلدان قد وقعا في يوليو/ تموز 2026 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في هذا المجال، تشمل تبادل الخبرات والتكوين والبحث العلمي في ترميم المعالم والمواقع التاريخية.
وفي السياق قال الناشط الثقافي والكاتب عبد الرزاق بوكبة لـ"سبوتنيك": "ظلت العلاقات الجزائرية الروسية، من أقوى العلاقات الثنائية في العالم، خلال العقود الستة الماضية، في كثير من المجالات؛ فهي قائمة على الثقة والاحترام المتبادلين. وإن تمتين أواصر الديبلوماسية الثقافية بين البلدين، تلعب دورا مهما، في تعزيز وتكريس وتقوية هذه العلاقة الثنائية، وهو ما أتوقع أن تعمل عليه زيارة السيدة وزيرة الثقافة والفنون إلى روسيا ، ذلك أن واقع التعاون والتبادل الثقافيين، خلال العقدين الأخيرين، شهد تراجعا ملحوظا، من ذلك تراجع حضور الترجمة الأدبية، فقد كان يصلنا الأدب الروسي مترجما من خلال "دار التقدم"، في مقابل ترجمة كثير من الكتّاب الجزائريين إلى الروسية".
وأردف: "أما اليوم فلا الروس يعرفون جديد الأدب الجزائري ولا الجزائريون يعرفون جديد الأدب الروسي، كما كان تكوين الجزائريين في المعاهد الفنية الروسية قويا، خاصة المسرح، حيث ملكنا بفضله نخبة لا تزال فاعلة من الباحثين المسرحيين تكونت في الفضاء الروسي، وهو ما يجب إعادة بعثه من جديد، بالنظر إلى حاجتنا الملحة إلى ذلك".
وأضاف بوكبة: "هنا، أقترح إنشاء المجلس الجزائري الروسي للتبادل الثقافي المشترك، يكون مرجعية، في اقتراح وبعث مشاريع ثقافية تعمّق التعاون والتكامل الثقافيين بيننا، من ذلك ضمان حضور العروض المسرحية والأفلام السينمائية والتجارب التشكيلية والعروض الموسيقية، لكل بلد، في مهرجانات وتظاهرات البلد الثاني، وترسيم الأسبوع الثقافي المتبادل، وعقد اتفاقيات تنسيق بين الهيئات الثقافية الكبرى، مثل المسارح والمتاحف والمكتبات الوطنية".
وتابع: "كما أرى أنه من المهم إطلاق جائزة أدبية سنوية مشتركة تحمل اسمي كاتبين من البلدين سبق لهما أن ترجما إلى اللغتين العربية والروسية، يشارك فيها كتاب البلدين، وتكون من ثمارها ترجمة الكتاب الفائزين من الجزائر إلى الروسية وترجمة الكتاب الفائزين الروس إلى العربية، فيكون ذلك نواة لإنعاش الترجمة الأدبية من جديد، وتأسيس المخبر الجزائري الروسي للترجمة ، كل ذلك بالموازاة، مع إعادة النظر في أداء وحضور المركزين الثقافيين في سفارتي البلدين، حيث يصبحان إطارين فاعلين في تحقيق التبادل الثقافي المنسجم مع قوة العلاقات الثنائية. ولا يبقى حضورهما بروتوكوليا".
ويفتح التعاون بين المؤسسات الثقافية والجامعات في البلدين المجال أمام مشاريع مشتركة في السينما والموسيقى والمسرح والترجمة، إلى جانب تبادل الخبراء والباحثين وتنظيم الفعاليات الثقافية فيما تأتي مشاركة الجزائر في منتدى سان بطرسبورغ، الذي يجمع مسؤولين ومختصين من عدة دول، لتؤكد رغبة البلدين في إعطاء الثقافة دورًا أكبر في علاقاتهما الثنائية، ليس باعتبارها مجالًا للتبادل الفني فحسب، وإنما كوسيلة لتعزيز التعارف والتواصل بين الشعبين.
وسيعزز هذا المسار إمكانية الانتقال من الفعاليات الثقافية الموسمية إلى تعاون أكثر استدامة، يقوم على برامج التكوين، وترجمة الأعمال الأدبية، والإنتاجات الفنية المشتركة، وتثمين التراث، بما يجعل الثقافة أحد روافد الشراكة الجزائرية الروسية.