https://sarabic.ae/20260927/حزب-الله-يحيي-الذكرى-الثانية-لاغتيال-أمينيه-السابقين-نصر-الله-وصفي-الدين-1117331144.html
"حزب الله" يحيي الذكرى الثانية لاغتيال أمينيه السابقين نصر الله وصفي الدين
"حزب الله" يحيي الذكرى الثانية لاغتيال أمينيه السابقين نصر الله وصفي الدين
سبوتنيك عربي
أحيا "حزب الله"، اليوم، الذكرى الثانية لاغتيال أمينه العام السابق، السيد حسن نصر الله، وخليفته، السيد هاشم صفي الدين، عبر تجمع مركزي أقيم في مرقد نصر الله،... 27.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-27T19:27+0000
2026-09-27T19:27+0000
2026-09-27T19:27+0000
العالم العربي
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/1b/1117331938_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_153c161fd9444a16a9648d168f582cad.jpg
وشارك آلاف من مناصري "حزب الله" في التجمعات، قادمين من مناطق لبنانية مختلفة ومن عدد من الدول، ورفع المشاركون صور نصر الله وصفي الدين، إلى جانب رايات الحزب وشعاراته، مؤكدين تمسكهم بما وصفوه بخط المقاومة واستمرارهم في نهج القادة الذين اغتيلوا.وقال علي رضا، أحد المشاركين، إن "ولاءنا لهذا الخط، المقاومة، هو ولاء للوطن وليس ولاءً عصبيًا أو طائفيًا أو ثأريًا، هو ولاء وجودي إلهي، نحن ثابتون ومثابرون على هذا الخط".ومن العراق، قال عباس مهدي، الذي قدم للمشاركة في إحياء الذكرى، إن "هذه الجماهير هي أمة ولادة ومستمرة، ولا تتوقف عند قائد محدد أو قيادة محددة"، مضيفًا: "من أمام مرقد السيد نعلن أننا نجدد البيعة والولاء إلى سماحة الشيخ نعيم قاسم".بدوره، قال علي العربي إن "السيد نصر الله لم يغدرنا وهو موجود بيننا"، مضيفًا: "المقاومة قوية كما وعدناه، سنبقى على الوعد والعهد والعدو سيرى بأسنا وقوتنا ونحن له حاضرون".وقال حسين الأتان، القادم من بعلبك: "كلنا فداء للمقاومة، أولادي وأهلي ومنزلي كلنا فداء للسيد نصر الله"، مضيفا: "يا ليت الرزق ذهب وأولادي رحلوا وبقي السيد حسن".من جهته، قال حسين عبيد إن "نور الشمس لا يطفئ والظلام لا يمنع النور"، مضيفًا أن "الدماء التي سقطت ستزهر بنادق وريحان في أرضنا وفي وطننا".أما محمد الزبيدي، القادم من اليمن، فقال إن مرور عامين على "هذا الغياب وهذا الفقدان" يمثل، بحسب تعبيره، دليلًا على أن "نصر الله، حي وحاضر بقيمه ومبادئه بما رسمه وسطره وأسس له على صعيد المقاومة والمقارعة والمواجهة لهذا العدو الصهيو-أمريكي".وفي كلمة متلفزة خلال المناسبة، قال الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إن المقاومة أثبتت، بحسب تعبيره، أن "الجحافل التي يمتد عديدها إلى تسعين ألف جندي وضابط إسرائيلي لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم في كسر المقاومة وإنهاء وجودها"، مضيفا أنها "منعت العدو من تثبيت الاحتلال الإسرائيلي وإقامة المستوطنات في لبنان"، وشدد على أن "المقاومة أوقفت مشروع العدوان".وقال قاسم إن "حزب الله" يواجه إسرائيل "التي تدعمها أمريكا بكل الإمكانات الاستثنائية التي لا حد لها"، مشيرا إلى صمود مقاتلي الحزب في عدد من المناطق الجنوبية، وبينها علي الطاهر، حيث قال إن الصمود استمر ثلاثة أشهر، وفي مناطق أخرى لأشهر.وفي حديثه عن الوضع السياسي الداخلي، توجه قاسم إلى من وصفهم بـ"السياديين"، متسائلًا: "أين الدولة ذات السيادة؟ لماذا لا تقاومون أنتم؟ ولماذا تتنازلون؟"، وقال إن من يراهن على الاحتفاظ بجزء من لبنان مقابل التخلي عن جزء آخر من الأرض أو الشعب "واهم".واعتبر قاسم أن "مذكرة التفاهم" خفضت مستوى التصعيد إلى المستوى الذي يراه لبنان حاليًا، منتقدًا مطالبة إسرائيل الجيش اللبناني بنزع سلاح "حزب الله"، وقال: "بقيتم سنتين تحاولون أن تنزعوا السلاح ولم تستطيعوا، فلماذا تطلبون من الجيش اللبناني؟ ما علاقتكم أنتم بالسلاح؟".
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/1b/1117331938_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_fcc3437ab86dea486d9f970deafb50ab.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
العالم العربي, حصري, تقارير سبوتنيك
العالم العربي, حصري, تقارير سبوتنيك
"حزب الله" يحيي الذكرى الثانية لاغتيال أمينيه السابقين نصر الله وصفي الدين
عبد القادر الباي
مراسل "سبوتنيك" في لبنان
حصري
أحيا "حزب الله"، اليوم، الذكرى الثانية لاغتيال أمينه العام السابق، السيد حسن نصر الله، وخليفته، السيد هاشم صفي الدين، عبر تجمع مركزي أقيم في مرقد نصر الله، بالتزامن مع تجمعين آخرين في مرقد صفي الدين في دير قانون النهر، ومرقد الأمين العام الأسبق للحزب عباس الموسوي في النبي شيت بالبقاع.
وشارك آلاف من مناصري "حزب الله" في التجمعات، قادمين من مناطق لبنانية مختلفة ومن عدد من الدول، ورفع المشاركون صور نصر الله وصفي الدين، إلى جانب رايات الحزب وشعاراته، مؤكدين تمسكهم بما وصفوه بخط المقاومة واستمرارهم في نهج القادة الذين اغتيلوا.
وقال علي رضا، أحد المشاركين، إن "ولاءنا لهذا الخط، المقاومة، هو ولاء للوطن وليس ولاءً عصبيًا أو طائفيًا أو ثأريًا، هو ولاء وجودي إلهي، نحن ثابتون ومثابرون على هذا الخط".
ومن العراق، قال عباس مهدي، الذي قدم للمشاركة في إحياء الذكرى، إن "هذه الجماهير هي أمة ولادة ومستمرة، ولا تتوقف عند قائد محدد أو قيادة محددة"، مضيفًا: "من أمام مرقد السيد نعلن أننا نجدد البيعة والولاء إلى سماحة الشيخ نعيم قاسم".
بدوره، قال علي العربي إن "السيد نصر الله لم يغدرنا وهو موجود بيننا"، مضيفًا: "المقاومة قوية كما وعدناه، سنبقى على الوعد والعهد والعدو سيرى بأسنا وقوتنا ونحن له حاضرون".
وقال حسين الأتان، القادم من بعلبك: "كلنا فداء للمقاومة، أولادي وأهلي ومنزلي كلنا فداء للسيد نصر الله"، مضيفا: "يا ليت الرزق ذهب وأولادي رحلوا وبقي السيد حسن".
من جهته، قال حسين عبيد إن "نور الشمس لا يطفئ والظلام لا يمنع النور"، مضيفًا أن "الدماء التي سقطت ستزهر بنادق وريحان في أرضنا وفي وطننا".
أما محمد الزبيدي، القادم من اليمن، فقال إن مرور عامين على "هذا الغياب وهذا الفقدان" يمثل، بحسب تعبيره، دليلًا على أن "نصر الله، حي وحاضر بقيمه ومبادئه بما رسمه وسطره وأسس له على صعيد المقاومة والمقارعة والمواجهة لهذا العدو الصهيو-أمريكي".
وفي كلمة متلفزة خلال المناسبة، قال الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إن المقاومة أثبتت، بحسب تعبيره، أن "الجحافل التي يمتد عديدها إلى تسعين ألف جندي وضابط إسرائيلي لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم في كسر المقاومة وإنهاء وجودها"، مضيفا أنها "منعت العدو من تثبيت الاحتلال الإسرائيلي وإقامة المستوطنات في لبنان"، وشدد على أن "المقاومة أوقفت مشروع العدوان".
وقال قاسم إن "حزب الله" يواجه إسرائيل "التي تدعمها أمريكا بكل الإمكانات الاستثنائية التي لا حد لها"، مشيرا إلى صمود مقاتلي الحزب في عدد من المناطق الجنوبية، وبينها علي الطاهر، حيث قال إن الصمود استمر ثلاثة أشهر، وفي مناطق أخرى لأشهر.
وفي حديثه عن الوضع السياسي الداخلي، توجه قاسم إلى من وصفهم بـ"السياديين"، متسائلًا: "أين الدولة ذات السيادة؟ لماذا لا تقاومون أنتم؟ ولماذا تتنازلون؟"، وقال إن من يراهن على الاحتفاظ بجزء من لبنان مقابل التخلي عن جزء آخر من الأرض أو الشعب "واهم".
واعتبر قاسم أن "مذكرة التفاهم" خفضت مستوى التصعيد إلى المستوى الذي يراه لبنان حاليًا، منتقدًا مطالبة إسرائيل الجيش اللبناني بنزع سلاح "حزب الله"، وقال: "بقيتم سنتين تحاولون أن تنزعوا السلاح ولم تستطيعوا، فلماذا تطلبون من الجيش اللبناني؟ ما علاقتكم أنتم بالسلاح؟".