https://sarabic.ae/20260928/ارتفاع-تكاليف-الزواج-في-غزة-يخنق-أحلام-الشباب-1117260328.html
ارتفاع تكاليف الزواج في غزة يخنق أحلام الشباب
ارتفاع تكاليف الزواج في غزة يخنق أحلام الشباب
سبوتنيك عربي
يشهد قطاع غزة ارتفاعا كبيرا في تكاليف الزواج في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، ما أدى إلى تأجيل آلاف حالات الزواج أو تعطيلها بالكامل، وتشمل هذه... 28.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-28T11:00+0000
2026-09-28T11:00+0000
2026-09-28T12:19+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
غزة
أخبار فلسطين اليوم
قطاع غزة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/1c/1117348051_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_ea669627264a8fabcb2cafe358fc7f3f.jpg
بعد الحرب على القطاع تبدّلت ملامح الأعراس في غزة، فلم تعد مناسبات مفعمة بالحياة، بل محطات أثقلتها الهموم والتكاليف، وبين التمسك بالتقاليد والحد الأدنى من فعاليات الفرح، يقف الواقع المعيشي حاجزا يجعل إتمام الزواج إنجازا بحد ذاته.وتابع: "ومن ناحية الملابس صارت أغلى من قبل، وتجهيزات العرس والأدوات ترتفع كل يوم بشكل كبير، يعني أجرة المنزل حاليا ما يقرب من ألف دولار، وأجرة القاعات مرتفع وكل التجهيزات تكلف مبلغ كبير من المال، لكن عندنا شيء من الأمل نحب أن نعيشه في آخر اللحظات، فغزة كلها تدمرت، ونصنع أملا لنعيش".وأضاف: "منذ الخطوبة وعقد القران، يواجه الشباب عقبات مالية، فالمهور تعتمد تقليديا على الدينار الأردني، لكن تآكل العملة الورقية وصعوبة تداولها دفعا كثيرين إلى السوق السوداء، حيث يخسر أهل العروس نحو ثلث قيمة المبلغ عند تحويله إلى الشيكل، وبين التزاماته الاجتماعية وقدرته المحدودة، يقف العريس حائرا في ظل غياب مصادر الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة".ويقول الشاب طاهر عبد الكريم، لـ"سبوتنيك: "كانت الأمور قبل فيها سهولة، واليوم هناك صعوبة في المواصلات، وصعوبة في المهور، وصعوبة في المكان الذي تريد أن تتزوج فيه، فاليوم تحتاج سكنا، ويكلف الزواج حاليا في غزة من 15 إلى 20 ألف دولار، فاليوم إذا كنت شابا مقبلا على الزواج، عليك أن تدفع مهرا وتكاليف وأمور كثيرة".ويزيد من صعوبة الوضع ارتفاع أسعار الأثاث، فتجهيز المنزل مهمة مكلفة لكثير من المقبلين على الزواج، مع غلاء المواد الأساسية وشحّها، ليتحول بيت الزوجية من حلم بسيط إلى عبء ثقيل، وحتى الملابس شهدت ارتفاعا في أسعارها بشكل كبير.وقال محمود مجدي، قاضي محكمة رفح الشرعي، لوكالة "سبوتنيك": "الذي اختلف على الناس هو صعوبة مراسم الزواج في هذه الأوقات في ظل الغلاء الفاحش وفي ظل الأمور الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، والشباب المقبلون على الزواج في غزة نسأل الله عز وجل أن يعينهم على تدبر أمر الزواج في ظل الغلاء الفاحش، وعدم وجود دخل لهم في قطاع غزة، وفي ظل عدم وجود مصادر دخل وعدم وجود أماكن للعمل وموضوع العملة وموضوع السيولة".ويقول النازح إبراهيم أبو شعر: "الآن مقومات الحياة صعبة جدا ، وبالنسبة لموضوع الشقق والبيوت لا توجد قدرة أو حتى شقق كافية وبسعر جيد، فنحن اليوم إمكانياتنا بسيطة جدا، ورجعنا إلى العصر البدائي، خيمة وما شابه ذلك، وحتى الذي يحصل على خيمة تكون شروط الخيمة أن فيها سرير نظيف وفرش نظيف، هذه هي الشروط".وأضاف: "كثير من الناس يتمسكون بالشكليات، ولكن هناك بعض الحالات حسب ما اطلعت، تكون الشكليات ظاهرة بشكل بسيط فيها المهر فقط، لكن ما وراء ذلك أقل بكثير، على أساس أنهم يستطيعون أن يتزوجوا، وأناشد أولياء أمور البنات أن يساعدوا الناس ويخففوا عنهم".مبادرة لغسيل ملابس النازحين في غزة للتخفيف من عناء النساء في الخيام
https://sarabic.ae/20260924/من-حطام-مستشفى-الشفاء-في-غزة-مهندسون-يعيدون-الحياة-لأجهزة-طبية-مدمرة-1117198204.html
غزة
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/1c/1117348051_161:0:1121:720_1920x0_80_0_0_cd112ae7b3cfab624fefdf5820823010.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
تقارير سبوتنيك, حصري, غزة, أخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة
تقارير سبوتنيك, حصري, غزة, أخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة
ارتفاع تكاليف الزواج في غزة يخنق أحلام الشباب
11:00 GMT 28.09.2026 (تم التحديث: 12:19 GMT 28.09.2026) أجود جرادات
مراسل وكالة "سبوتنيك" في فلسطين
حصري
يشهد قطاع غزة ارتفاعا كبيرا في تكاليف الزواج في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، ما أدى إلى تأجيل آلاف حالات الزواج أو تعطيلها بالكامل، وتشمل هذه التكاليف المهر ومستلزمات تجهيز المنزل وحفلات الزفاف، وهي بنود تضاعفت أسعارها بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
بعد الحرب على القطاع تبدّلت ملامح الأعراس في غزة، فلم تعد مناسبات مفعمة بالحياة، بل محطات أثقلتها الهموم والتكاليف، وبين التمسك بالتقاليد والحد الأدنى من فعاليات الفرح، يقف الواقع المعيشي حاجزا يجعل إتمام الزواج إنجازا بحد ذاته.
ويقول الشاب محمد المصري، المقبل على الزواج لوكالة "سبوتنيك": "التكاليف مرتفعة جدا، وسعر الذهب مرتفع جدا، فسعر الغرام اليوم ما يقرب من مئة دينار أردني، والتكاليف باهظة للغاية، حتى المواصلات صعبة، ونتدبّر أمورنا، ونطلب من الله العون، فاليوم كل شيء صعب".
وتابع: "ومن ناحية الملابس صارت أغلى من قبل، وتجهيزات العرس والأدوات ترتفع كل يوم بشكل كبير، يعني أجرة المنزل حاليا ما يقرب من ألف دولار، وأجرة القاعات مرتفع وكل التجهيزات تكلف مبلغ كبير من المال، لكن عندنا شيء من الأمل نحب أن نعيشه في آخر اللحظات، فغزة كلها تدمرت، ونصنع أملا لنعيش".
وأضاف: "منذ الخطوبة وعقد القران، يواجه الشباب عقبات مالية، فالمهور تعتمد تقليديا على الدينار الأردني، لكن تآكل العملة الورقية وصعوبة تداولها دفعا كثيرين إلى السوق السوداء، حيث يخسر أهل العروس نحو ثلث قيمة المبلغ عند تحويله إلى الشيكل، وبين التزاماته الاجتماعية وقدرته المحدودة، يقف العريس حائرا في ظل غياب مصادر الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة".
ويقول الشاب طاهر عبد الكريم، لـ"سبوتنيك: "كانت الأمور قبل فيها سهولة، واليوم هناك صعوبة في المواصلات، وصعوبة في المهور، وصعوبة في المكان الذي تريد أن تتزوج فيه، فاليوم تحتاج سكنا، ويكلف الزواج حاليا في غزة من 15 إلى 20 ألف دولار، فاليوم إذا كنت شابا مقبلا على الزواج، عليك أن تدفع مهرا وتكاليف وأمور كثيرة".
ومما زاد التكلفة، حسب عبد الكريم، ارتفاع سعر الذهب، فقد كان في السابق سعر الذهب يتراوح من 20 إلى 25 دينار أردني، وإذا غلا من 25 إلى 28، واليوم عليك أن تدفع من 85 إلى 90 أو أكثر، فقد أصبح ثلاثة أضعاف أو أكثر، وبلغت تكلفة الصالة 500 شيكل سابقا، بينما اليوم الصالة تكلفة الصالة من 4500 إلى 5000 شيكل، فكل شيء اليوم أضعاف ما كان قبل الحرب.
ويزيد من صعوبة الوضع ارتفاع أسعار الأثاث، فتجهيز المنزل مهمة مكلفة لكثير من المقبلين على الزواج، مع غلاء المواد الأساسية وشحّها، ليتحول بيت الزوجية من حلم بسيط إلى عبء ثقيل، وحتى الملابس شهدت ارتفاعا في أسعارها بشكل كبير.
وقال محمود مجدي، قاضي محكمة رفح الشرعي، لوكالة "سبوتنيك": "الذي اختلف على الناس هو صعوبة مراسم الزواج في هذه الأوقات في ظل الغلاء الفاحش وفي ظل الأمور الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، والشباب المقبلون على الزواج في غزة نسأل الله عز وجل أن يعينهم على تدبر أمر الزواج في ظل الغلاء الفاحش، وعدم وجود دخل لهم في قطاع غزة، وفي ظل عدم وجود مصادر دخل وعدم وجود أماكن للعمل وموضوع العملة وموضوع السيولة".
وأضاف محمود مجدي، لـ"سبوتنيك": "مع كل هذه الأمور لا بد أن تبادر جمعيات خيرية بتوفير أفراح جماعية، ومساعدة الشاب من خلال توفير الخيام، وتوفير مراسم الزواج، وتوفير ما يلزم، ولا بد أن يكون لها دور كبير حتى يقوم هذا الشاب بإنشاء أسرة طيبة ويصل إلى بر الأمان، ويشعر أن هناك من وقف بجانبه في ظل هذه الحرب، ولا بد لأولياء الأمور من التقليل من المهور، يعني عدم غلاء المهور، وكذلك التقليل من الفقرات والمراسم التي تؤدي إلى إثقال كاهل العريس".
ويقول النازح إبراهيم أبو شعر: "الآن مقومات الحياة صعبة جدا ، وبالنسبة لموضوع الشقق والبيوت لا توجد قدرة أو حتى شقق كافية وبسعر جيد، فنحن اليوم إمكانياتنا بسيطة جدا، ورجعنا إلى العصر البدائي، خيمة وما شابه ذلك، وحتى الذي يحصل على خيمة تكون شروط الخيمة أن فيها سرير نظيف وفرش نظيف، هذه هي الشروط".
وتابع: "ورغم ذلك كله يبقى الشيء صعب، يعني أيضا الأمر حمل على الناس، وحتى هذا الموضوع يثقل كاهل الناس، وحتى أبسط الإمكانيات أصبحت صعبة في ظل الوضع الذي نعيشه".
وأضاف: "كثير من الناس يتمسكون بالشكليات، ولكن هناك بعض الحالات حسب ما اطلعت، تكون الشكليات ظاهرة بشكل بسيط فيها المهر فقط، لكن ما وراء ذلك أقل بكثير، على أساس أنهم يستطيعون أن يتزوجوا، وأناشد أولياء أمور البنات أن يساعدوا الناس ويخففوا عنهم".