https://sarabic.ae/20261002/تحرر-دول-الخليج-من-النفوذ-البريطاني-في-زمن-جمال-عبد-الناصر-1117469229.html
تحرر دول الخليج من النفوذ البريطاني في زمن جمال عبد الناصر
تحرر دول الخليج من النفوذ البريطاني في زمن جمال عبد الناصر
سبوتنيك عربي
من خمسينيات القرن العشرين إلى أوائل السبعينيات شكلت هذه الفترة مرحلة حاسمة في إعادة تشكيل النظام السياسي في العالم العربي، وكان للثورة المصرية عام 1952، أثر... 02.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-02T08:38+0000
2026-10-02T08:38+0000
2026-10-02T08:38+0000
راديو
جمال عبد الناصر
الدول الخليجية
بريطانيا
خطوط التماس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/02/1117469073_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_8cb5a2efff7a1d686af53d8f2f79fecd.png
تحرر دول الخليج من النفوذ البريطاني في زمن جمال عبد الناصر
سبوتنيك عربي
تحرر دول الخليج من النفوذ البريطاني في زمن جمال عبد الناصر
وساهمت حركات التحرر في منطقة الخليج وجنوب الجزيرة العربية، في اندحار الهيمنة البريطانية، في وقت كانت البحرين قد أصبحت مركزًا مهماً للحركة الوطنية والمطالب الإصلاحية، وفي جنوب اليمن، اتخذ الصراع شكلاً أكثر عنفاً، وانتهى بخروج بريطانيا من عدن واستقلال جنوب اليمن في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 1967.بروز قطبي الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة كان إشارة إلى بداية تفكك الاستعمار البريطانيويقول ناصر: "حركات المطالبة بالاستقلال تكثفت في الخمسينيات جاء نتيجة مجموعة من العوامل، بعضها دولي مرتبط بنتائج الحرب العالمية الثانية، وبعضها مرتبط بالواقع الخليجي نفسه، فمن عام 1820 حتى عام 1971 كانت بريطانيا تهيمن على القرار في الخليج العربي، غير أن نتائج الحرب العالمية الثانية لم تأتِ لمصلحة النفوذ البريطاني، إذ برز قطبان جديدان هما الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية، وكانت تلك النتائج إشارة إلى بداية تفكك الاستعمار البريطاني، كما أن استقلال الهند كان عاملًا حاسمًا في تراجع النفوذ البريطاني".بعد ثورة 1952 في مصر نشأت مجموعات تطالب بالتحرر من النفوذ البريطانيوتابع ناصر: في "الحرب العالمية الثانية، اتخذت السعودية خيارها بالخروج من تحت النفوذ البريطاني إلى الكنف الأمريكي، أما دول الخليج الأخرى التي بقيت تحت الهيمنة البريطانية، كالكويت والبحرين، فكان فيها واقع ثقافي واجتماعي مختلف، لكن مع المد القومي العربي، خصوصًا بعد ثورة 1952 في مصر، ازداد الوعي السياسي لدى شباب الخليج، ونشأت مجموعات تطالب بالتحرر من النفوذ البريطاني".وقال إنه "بعد عام 1956 تقدم المد القومي العربي بقوة وراح يؤثر في حركة الشعوب العربية، وكان له أثر كبير في الداخل الكويتي، حيث تأسست أحزاب كويتية نالت دعما كافيا من الرئيس عبد الناصر، ورغم أن بريطانيا لم تكن تريد الانسحاب، فإن الضغط الإعلامي والدبلوماسي الكبير الذي شكلته الثورة المصرية، وهزيمة بريطانيا عام 1956، دفعاها إلى الخروج من الكويت والاعتراف باستقلالها عام 1961".عام 1968 أعلنت بريطانيا انسحابها نهائيا من شرق السويس نهاية عام 1971ظلت بريطانيا متمسكة بقوة بالسيطرة على الخليج ونفطه حتى عام 1965، لكنها أعلنت عام 1968، بفعل مجموعة من العوامل، أنها ستنسحب نهائيا من شرق السويس بحلول نهاية عام 1971".
https://sarabic.ae/20160601/1019012153.html
https://sarabic.ae/20260724/السلطات-المصرية-تكشف-مصير-سيارة-جمال-عبد-الناصر-بعد-تداول-أنباء-سرقتها-1115468954.html
بريطانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/02/1117469073_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_f8c175b45689b85f1caf2aade4ba1897.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال عبد الناصر, الدول الخليجية, بريطانيا, خطوط التماس
جمال عبد الناصر, الدول الخليجية, بريطانيا, خطوط التماس
تحرر دول الخليج من النفوذ البريطاني في زمن جمال عبد الناصر
جمال وكيم
رئيس تحرير في إذاعة "سبوتنيك"في مكتب بيروت
من خمسينيات القرن العشرين إلى أوائل السبعينيات شكلت هذه الفترة مرحلة حاسمة في إعادة تشكيل النظام السياسي في العالم العربي، وكان للثورة المصرية عام 1952، أثر واضح في إطلاق حركة التحرر العربية ودعم حركات الاستقلال في الوطن العربي وخصوصًا في منطقة الخليج ضد الاستعمار البريطاني.
وساهمت حركات التحرر في منطقة الخليج وجنوب الجزيرة العربية، في اندحار الهيمنة البريطانية، في وقت كانت البحرين قد أصبحت مركزًا مهماً للحركة الوطنية والمطالب الإصلاحية، وفي جنوب اليمن، اتخذ الصراع شكلاً أكثر عنفاً، وانتهى بخروج بريطانيا من عدن واستقلال جنوب اليمن في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 1967.
عن تحرر دول الخليج العربي من النفوذ البريطاني ودور مصر وجمال عبد الناصر في دعم التحركات العربية للتحرر، تحدث المتخصص في تاريخ العلاقات الدولية، الدكتور علي ناصر لبرنامج "خطوط التماس".
بروز قطبي الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة كان إشارة إلى بداية تفكك الاستعمار البريطاني
ويقول ناصر: "حركات المطالبة بالاستقلال تكثفت في الخمسينيات جاء نتيجة مجموعة من العوامل، بعضها دولي مرتبط بنتائج الحرب العالمية الثانية، وبعضها مرتبط بالواقع الخليجي نفسه، فمن عام 1820 حتى عام 1971 كانت بريطانيا تهيمن على القرار في الخليج العربي، غير أن نتائج الحرب العالمية الثانية لم تأتِ لمصلحة النفوذ البريطاني، إذ برز قطبان جديدان هما الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية، وكانت تلك النتائج إشارة إلى بداية تفكك الاستعمار البريطاني، كما أن استقلال الهند كان عاملًا حاسمًا في تراجع النفوذ البريطاني".
بعد ثورة 1952 في مصر نشأت مجموعات تطالب بالتحرر من النفوذ البريطاني
وتابع ناصر: في "الحرب العالمية الثانية، اتخذت السعودية خيارها بالخروج من تحت النفوذ البريطاني إلى الكنف الأمريكي، أما دول الخليج الأخرى التي بقيت تحت الهيمنة البريطانية، كالكويت والبحرين، فكان فيها واقع ثقافي واجتماعي مختلف، لكن مع
المد القومي العربي، خصوصًا بعد ثورة 1952 في مصر، ازداد الوعي السياسي لدى شباب الخليج، ونشأت مجموعات تطالب بالتحرر من النفوذ البريطاني".
ولفت إلى أنه "كان للرئيس جمال عبد الناصر دورًا أساسيًا ومحوريًا في دعم حركات التحرر الوطني، التي اعتبرها جزءا من الأمن القومي العربي، فدفع القوى في الكويت والبحرين في هذا الاتجاه، وقدّمت مصر لها دعمًا إعلاميًا وسياسيًا كبيرا جدا، كما دعمت كل الثورات العربية في منطقة الخليج العربي، ومنها الثورة التي اندلعت في عدن عام 1963 ضد بريطانيا وأسهمت في خروجها منها عام 1967".
وقال إنه "بعد عام 1956 تقدم المد القومي العربي بقوة وراح يؤثر في حركة الشعوب العربية، وكان له أثر كبير في الداخل الكويتي، حيث تأسست أحزاب كويتية نالت دعما كافيا من
الرئيس عبد الناصر، ورغم أن بريطانيا لم تكن تريد الانسحاب، فإن الضغط الإعلامي والدبلوماسي الكبير الذي شكلته الثورة المصرية، وهزيمة بريطانيا عام 1956، دفعاها إلى الخروج من الكويت والاعتراف باستقلالها عام 1961".
عام 1968 أعلنت بريطانيا انسحابها نهائيا من شرق السويس نهاية عام 1971
ظلت بريطانيا متمسكة بقوة بالسيطرة على الخليج ونفطه حتى عام 1965، لكنها أعلنت عام 1968، بفعل مجموعة من العوامل، أنها ستنسحب نهائيا من شرق السويس بحلول نهاية عام 1971".