https://sarabic.ae/20261003/علماء-روس-يطورون-طعما-عظميا-فريدا-لعلاج-إصابات-الجمجمة-1117509197.html
علماء روس يطورون طعما عظميا فريدا لعلاج إصابات الجمجمة
علماء روس يطورون طعما عظميا فريدا لعلاج إصابات الجمجمة
سبوتنيك عربي
طور علماء في معهد "سكليفوسوفسكي" الروسي للبحوث الطبية الطارئة طعما عظميا مصمما لتعويض العيوب في قبة الجمجمة التي تنجم عن إصابات الرأس، تتيح هذه التقنية دمج... 03.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-03T14:44+0000
2026-10-03T14:44+0000
2026-10-03T14:44+0000
مجتمع
علوم
روسيا
جامعات روسية
أخبار الأبحاث العلمية
الجمجمة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/02/1112204495_0:0:1440:810_1920x0_80_0_0_096f1e78028e3d04fa1c465563db76c2.jpg
وقد سلطت هيئة "روسباتنت" (Rospatent) الضوء على هذا الابتكار باعتباره نموذجاً لجيل جديد من الغرسات العظمية والمفصلية.إصلاح يتجاوز مجرد تعويض العظم المفقوديمكن أن تؤدي إصابات الجمجمة الخطيرة إلى حدوث عيوب في قبة الجمجمة، وهي الهيكل العظمي الذي يحيط بالدماغ ويحميه، ويتطلب إصلاح مثل هذا الضرر أكثر من مجرد ملء الفراغ؛ إذ يجب أن تظل الغرسة ثابتة ومتوافقة مع البيئة البيولوجية المحيطة، بينما تحتاج الأنسجة المحيطة بها إلى إمداد دموي كافٍ لدعم عملية الشفاء.ولهذا الغرض تحديداً، طور علماء في معهد "سكليفوسوفسكي" للبحوث الطبية الطارئة طعماً عظمياً مخصصاً لعمليات الترميم هذه، وقد أعلن عن هذا الابتكار يوري زوبوف، رئيس هيئة "روسباتنت"، وذلك أثناء استعراضه للتقنيات الروسية الناشئة في مجال الغرسات العظمية والمفصلية.طعم قادر على حمل محفزات بيولوجيةما يميز هذا النهج هو أن الطعم ليس مصمماً ليعمل كبديل هيكلي فحسب، فوفقاً لزوبوف، تتيح طريقة التحضير المستخدمة إمكانية دمج مواد تسرّع نمو الخلايا وتحفز تكوّن الأوعية الدموية.وتُعد عملية تكوين أوعية دموية جديدة -والتي تُعرف باسم تكوّن الأوعية (angiogenesis)، أمراً بالغ الأهمية في إصلاح الأنسجة، نظراً لأن الخلايا التي تتجدد تحتاج إلى الأكسجين والعناصر الغذائية، وبالتالي، فإن دعم كل من النمو الخلوي وتطور الأوعية الدموية قد يساعد في تهيئة ظروف أكثر ملاءمة في محيط المنطقة التي خضعت للترميم.توجه جديد لترميم الجمجمةوتكمن أهمية هذا الابتكار، في تصميمه متعدد الوظائف، فبدلاً من التعامل مع عيب الجمجمة باعتباره مجرد قطعة عظم مفقودة تتطلب استبدالاً ميكانيكياً بحتاً، تجمع هذه التقنية بين الترميم الهيكلي وإمكانية الدعم الفعال للعمليات البيولوجية المرتبطة بالالتئام.وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من إصابات في الجمجمة، قد يساعد هذا النهج في توجيه غرسات الترميم نحو مواد تتجاوز مجرد استعادة البنية التشريحية، لتسهم أيضاً في مساعدة الجسم على إعادة بناء الأنسجة المحيطة بها.
https://sarabic.ae/20261001/غرسات-عظمية-من-التيتانيوم-علماء-روس-يطاوعون-المعدن-لكي-يتقبله-جسم-الإنسان----1117442919.html
https://sarabic.ae/20260929/دليل-جيني-لآلام-الظهر-علماء-يتتبعون-كيفية-بدء-تصلب-الأقراص-الفقرية-1117383987.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/02/1112204495_0:0:1080:810_1920x0_80_0_0_2815a22b0d51166fc71c0810a49fff82.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, الجمجمة
علوم, روسيا, جامعات روسية, أخبار الأبحاث العلمية, الجمجمة
علماء روس يطورون طعما عظميا فريدا لعلاج إصابات الجمجمة
طور علماء في معهد "سكليفوسوفسكي" الروسي للبحوث الطبية الطارئة طعما عظميا مصمما لتعويض العيوب في قبة الجمجمة التي تنجم عن إصابات الرأس، تتيح هذه التقنية دمج مواد تحفز نمو الخلايا وتكوين أوعية دموية جديدة داخل الطعم، مما قد يساعد المادة المزروعة على الاندماج مع الأنسجة المحيطة.
وقد سلطت هيئة "روسباتنت" (Rospatent) الضوء على هذا الابتكار باعتباره نموذجاً لجيل جديد من الغرسات العظمية والمفصلية.
إصلاح يتجاوز مجرد تعويض العظم المفقود
يمكن أن تؤدي إصابات الجمجمة الخطيرة إلى حدوث عيوب في قبة الجمجمة، وهي الهيكل العظمي الذي يحيط بالدماغ ويحميه، ويتطلب إصلاح مثل هذا الضرر أكثر من مجرد ملء الفراغ؛ إذ يجب أن تظل الغرسة ثابتة ومتوافقة مع البيئة البيولوجية المحيطة، بينما تحتاج الأنسجة المحيطة بها إلى إمداد دموي كافٍ لدعم عملية الشفاء.
ولهذا الغرض تحديداً، طور علماء في معهد "سكليفوسوفسكي" للبحوث الطبية الطارئة طعماً عظمياً مخصصاً لعمليات الترميم هذه، وقد أعلن عن هذا الابتكار يوري زوبوف، رئيس هيئة "روسباتنت"، وذلك أثناء استعراضه للتقنيات الروسية الناشئة في مجال الغرسات العظمية والمفصلية.
قال زوبوف: "تظهر حالياً غرسات عظمية ومفصلية فريدة لا تثير رد فعل رفضي من الجسم،ومن الأمثلة على ذلك الطعم العظمي الذي ابتكره علماء معهد 'سكليفوسوفسكي' للبحوث الطبية الطارئة لعلاج المرضى الذين يعانون من إصابات في الجمجمة"، ويُعرّف المصدر هذا الطعم بأنه تقنية لتعويض العيوب العظمية في قبة الجمجمة.
طعم قادر على حمل محفزات بيولوجية
ما يميز هذا النهج هو أن الطعم ليس مصمماً ليعمل كبديل هيكلي فحسب، فوفقاً لزوبوف، تتيح طريقة التحضير المستخدمة إمكانية دمج مواد تسرّع نمو الخلايا وتحفز تكوّن الأوعية الدموية.
وتُعد عملية تكوين أوعية دموية جديدة -والتي تُعرف باسم تكوّن الأوعية (angiogenesis)، أمراً بالغ الأهمية في إصلاح الأنسجة، نظراً لأن الخلايا التي تتجدد تحتاج إلى الأكسجين والعناصر الغذائية، وبالتالي، فإن دعم كل من النمو الخلوي وتطور الأوعية الدموية قد يساعد في تهيئة ظروف أكثر ملاءمة في محيط المنطقة التي خضعت للترميم.
كما صُممت هذه التقنية لتحفيز الاندماج؛ أي أن الطُعم يجب أن يندمج مع الأنسجة المحيطة بدلاً من أن يظل مجرد هيكل مزروع ومعزول، ويُعد هذا المزيج "المتمثل في تعويض العظم المفقود وتهيئة الظروف الداعمة للالتئام الحيوي في آن واحد" السمة الجوهرية للعمل.
وتكمن أهمية هذا الابتكار، في تصميمه متعدد الوظائف، فبدلاً من التعامل مع عيب الجمجمة باعتباره مجرد قطعة عظم مفقودة تتطلب استبدالاً ميكانيكياً بحتاً، تجمع هذه التقنية بين الترميم الهيكلي وإمكانية الدعم الفعال للعمليات البيولوجية المرتبطة بالالتئام.
وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من إصابات في الجمجمة، قد يساعد هذا النهج في توجيه غرسات الترميم نحو مواد تتجاوز مجرد استعادة البنية التشريحية، لتسهم أيضاً في مساعدة الجسم على إعادة بناء الأنسجة المحيطة بها.