https://sarabic.ae/20261003/لماذا-يصبح-الزجاج-أقل-شفافية-لإشعاع-التيراهيرتز؟-1117512548.html
لماذا يصبح الزجاج أقل شفافية لإشعاع التيراهيرتز؟
لماذا يصبح الزجاج أقل شفافية لإشعاع التيراهيرتز؟
سبوتنيك عربي
نجح فريق من الباحثين في تطوير أول نموذج كمي يفسر بدقة لماذا يفقد الزجاج شفافيته عند تعرضه لموجات التيراهرتز (THz)، على الرغم من شفافيته العالية للأشعة المرئية... 03.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-03T19:12+0000
2026-10-03T19:12+0000
2026-10-03T19:12+0000
علوم
مجتمع
أشعة
الزجاج
أخبار الأبحاث العلمية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/19/1113712548_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_f9afa18bf23c18d4e3f393974cdcf2c0.jpg
لطالما عُرف عن الموجات الكهرومغناطيسية في نطاق الجيجاهرتز (GHz) – المستخدمة في الاتصالات الخلوية والواي فاي – قدرتها على اختراق معظم أنواع الزجاج بسهولة. ومع ذلك، أظهرت التجارب السابقة أن نفاذية الزجاج تنخفض بشكل حاد عندما ترتفع الترددات إلى ما فوق عتبة معينة تقع ضمن نطاق التيراهرتز. وعلى الرغم من ملاحظة هذه الظاهرة مخبرياً، إلا أنه كان ينقص العلماء إطار نظري يربط هذا السلوك بالبنية المجهرية للزجاج وديناميكياته الداخلية. قام الباحثون بتطبيق نموذهم على زجاج الغليسرين، كنوع تمثيلي من الزجاج الجزيئي، وكانت النتائج لافتة للدقة؛ حيث استطاعت الحسابات النظرية إعادة إنتاج القيم المقاسة تجريبياً لكل من الجزء الحقيقي والجزء التخيلي للدالة العازلة المركبة للمادة في النطاق الترددي بين 0.3 و2.5 تيراهرتز. وتتمثل الأهمية الكبرى في قدرة النموذج على وصف التحول الطيفي الدقيق: حيث ينتقل استجابة الزجاج من نمط رنيني عند الترددات المنخفضة (أسفل ذروة بوزون) إلى نمط انسيابي واسع النطاق الترددي عند الترددات الأعلى".كما أثبت النموذج نجاحه في محاكاة الاعتماد الخطي شبه الكامل لتردد اقتران الأشعة تحت الحمراء مع الاهتزازات القريبة من قمة بوزون، وتكتسب هذه النتائج أهمية تطبيقية مباشرة لمستقبل التكنولوجيا. يوفر هذا النموذج أداة قوية للمهندسين والعلماء لتصميم وتقييم مواد زجاجية جديدة مصممة خصيصاً لتقليل امتصاص الطاقة وفقدان الإشارة في أنظمة الاتصال الضوئي والفوتوني المستقبلية، مما يمهد الطريق لتطوير أجهزة أكثر كفاءة وسرعة.المصدر: | بوابة روسيا العلمية |
https://sarabic.ae/20261003/علماء-روس-يطورون-طعما-عظميا-فريدا-لعلاج-إصابات-الجمجمة-1117509197.html
https://sarabic.ae/20260929/دليل-جيني-لآلام-الظهر-علماء-يتتبعون-كيفية-بدء-تصلب-الأقراص-الفقرية-1117383987.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/19/1113712548_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_f14968a5f74c64e03455203a914e23b4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, أشعة, الزجاج, أخبار الأبحاث العلمية
علوم, أشعة, الزجاج, أخبار الأبحاث العلمية
لماذا يصبح الزجاج أقل شفافية لإشعاع التيراهيرتز؟
نجح فريق من الباحثين في تطوير أول نموذج كمي يفسر بدقة لماذا يفقد الزجاج شفافيته عند تعرضه لموجات التيراهرتز (THz)، على الرغم من شفافيته العالية للأشعة المرئية وموجات الراديو.
لطالما عُرف عن الموجات الكهرومغناطيسية في نطاق الجيجاهرتز (GHz) – المستخدمة في الاتصالات الخلوية والواي فاي – قدرتها على اختراق معظم أنواع الزجاج بسهولة. ومع ذلك، أظهرت التجارب السابقة أن نفاذية الزجاج تنخفض بشكل حاد عندما ترتفع الترددات إلى ما فوق عتبة معينة تقع ضمن نطاق التيراهرتز.
وعلى الرغم من ملاحظة هذه الظاهرة مخبرياً، إلا أنه كان ينقص العلماء إطار نظري يربط هذا السلوك بالبنية المجهرية للزجاج وديناميكياته الداخلية.
ولسد هذه الفجوة المعرفية، ابتكر فريق بحثي ياباني"نموذجاً مستمراً" يأخذ في الاعتبار عدم التجانس المرن للزجاج، بالإضافة إلى التقلبات الدقيقة في الشحنات الكهربائية على المستويين الذري والجزيئي، ويعتمد هذا النموذج الجديد على وصف التفاعل بين موجات التيراهرتز والديناميكيات الاهتزازية داخل المادة الصلبة غير المتبلورة (الزجاج).
قام الباحثون بتطبيق نموذهم على زجاج الغليسرين، كنوع تمثيلي من الزجاج الجزيئي، وكانت النتائج لافتة للدقة؛ حيث استطاعت الحسابات النظرية إعادة إنتاج القيم المقاسة تجريبياً لكل من الجزء الحقيقي والجزء التخيلي للدالة العازلة المركبة للمادة في النطاق الترددي بين 0.3 و2.5 تيراهرتز.
وتتمثل الأهمية الكبرى في قدرة النموذج على وصف التحول الطيفي الدقيق: حيث ينتقل استجابة الزجاج من نمط رنيني عند الترددات المنخفضة (أسفل ذروة بوزون) إلى نمط انسيابي واسع النطاق الترددي عند الترددات الأعلى".
كشف التحليل المعمق للنموذج أن "الديناميكيات القصية العرضية" تلعب الدور المحوري في استجابة الزجاج للتيراهرتز، ففي منطقة ما يُعرف بـ "قمة بوزون"، وهي خاصية اهتزازية مميزة للمواد الزجاجية، يساهم المكون العرضي للإجهاد بشكل رئيسي في كل من ثوابت العزل الحقيقية والتخيلية، بينما يبقى التأثير الطولي ضئيلاً نسبياً.
كما أثبت النموذج نجاحه في محاكاة الاعتماد الخطي شبه الكامل لتردد اقتران الأشعة تحت الحمراء مع الاهتزازات القريبة من قمة بوزون، وتكتسب هذه النتائج أهمية تطبيقية مباشرة لمستقبل التكنولوجيا.
فمع توجه العالم نحو شبكات الجيل السادس (6G) وتقنيات التصوير الطبي والأمني المتقدمة، أصبح الطلب على مواد ذات خسائر عزل كهربائي منخفضة وثوابت عزل مناسبة لنطاق التيراهرتز أمراً ملحاً.
يوفر هذا النموذج أداة قوية للمهندسين والعلماء لتصميم وتقييم مواد زجاجية جديدة مصممة خصيصاً لتقليل امتصاص الطاقة وفقدان الإشارة في أنظمة الاتصال الضوئي والفوتوني المستقبلية، مما يمهد الطريق لتطوير أجهزة أكثر كفاءة وسرعة.