https://sarabic.ae/20261005/بعد-شهرين-على-إنذار-بالإخلاء-إسرائيل-تواصل-هدم-المنصوري-جنوبي-لبنان-وإزالة-معالم-البلدة--1117538733.html
بعد شهرين على إنذار الإخلاء... إسرائيل تواصل هدم المنصوري جنوبي لبنان وإزالة معالم البلدة
بعد شهرين على إنذار الإخلاء... إسرائيل تواصل هدم المنصوري جنوبي لبنان وإزالة معالم البلدة
سبوتنيك عربي
منذ أن أصدر الجيش الإسرائيلي، في الخامس من أغسطس/ آب الماضي، إنذارًا بإخلاء بلدة المنصوري جنوبي لبنان، لم تتوقف عمليات الهدم والنسف، التي طالت البلدة ومرافقها... 05.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-05T07:30+0000
2026-10-05T07:30+0000
2026-10-05T07:55+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/05/1117537994_0:134:2560:1574_1920x0_80_0_0_20477a736d48acb111f3369eadce3ae8.jpg
نحو شهرين مرّا على بدء العملية، فيما تتواصل أعمال التدمير التي طالت المنازل والمرافق العامة، وبينها خزان المياه والمدرسة وغيرها من المنشآت، ويقول أبناء البلدة إن نحو 1200 وحدة سكنية كانت قائمة فيها، لم يتبق منها حتى الآن سوى 13 منزلًا، مع استمرار عمليات الهدم.ومن بلدة الحنية المقابلة للمنصوري، يراقب أبو أحمد مع عائلته ما تبقى من بلدته ومنزله الذي دُمّر، متحسرًا على مشهد المنازل وهي تهدم أمام عينيه، لكنه يتمسك في الوقت نفسه بأمل العودة، حتى لو لم يبقَ من البلدة سوى أنقاضها.وقال أبو أحمد لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "عائدون للبلدة حتى ولو تبقى منزلًا واحدًا. هذه بلدتنا، بلدة الشرفاء والأعزاء والشهداء والأبطال، سنعود ونسكن فيها، اليوم، بعد 60 يومًا من تفجير بلدة المنصوري والغارات حتى هذا اليوم، لم يصدر عن رئيس الحكومة أو رئيس الجمهورية أن بلدة المنصوري تحترق وتتفجر".ولا يقتصر المشهد بالنسبة لأهالي المنصوري على خسارة المنازل، بل يتحدث أبناء البلدة عن تدمير واسع ممنهج طال مرافق مدنية يقولون إنها كانت تخدم السكان، فيما يراقبون عمليات النسف من خارجها.ووصف عبد عمار، ابن بلدة المنصوري وقائد الدفاع المدني التابع لكشافة "الرسالة" في البلدة، ما جرى بأنه "أكبر ظلم شهدته البلدة منذ نشأتها"، وقال لـ"سبوتنيك": "أكبر ظلم رأيناه بحق بلدة المنصوري منذ نشأتها ودخولها على الخريطة اللبنانية. هذه عملية وحشية لم نشهد لها مثيلًا بتاريخ البلدة، الناس تتجمع هنا لمراقبة كيف تدمر أرزاقها أمام أعينها ولا أحد يحرك ساكنًا من السلطات اللبنانية".وأردف: "نحن تفاجأنا بهذا الدمار الهائل الذي أصاب البلدة، وأهالي البلدة ناشدوا كل المعنيين وكل من له علاقة، والنتيجة راوح مكانك. بلدة المنصوري تنسف أمام أعيننا ولا حياة لمن تنادي".ومع اتساع رقعة الدمار لتطال كل أحياء البلدة، يطرح أبناء المنصوري سؤالًا حول طبيعة الأهداف التي تستهدفها العمليات الإسرائيلية، خصوصًا مع عمليات النسف التي طالت البنية المدنية للبلدة.وأضاف أحمد: "إذا أردنا أن نتحدث بالمفهوم العسكري ونفترض أنه يوجد عدة منازل يوجد فيها بنية تحتية ويريد القضاء عليها، ولكن أن تقضي على بلدة كاملة مع بنيتها التحتية المدنية، هذا يعني أنك لا تريد القضاء على بنية تحتية عسكرية للمقاومة، بل تقضي على معالم بلدة عمرها قرون".وبعد شهرين على إنذار الإخلاء، ما تزال عمليات الهدم والنسف مستمرة في المنصوري، فيما يتمسك أبناء البلدة بالعودة إليها، رغم حجم الدمار الذي لحق بمنازلهم ومرافقها.رئيس الحكومة اللبنانية: حدود سيادتنا هي المعترف بها دوليا والمطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/05/1117537994_142:0:2418:1707_1920x0_80_0_0_8c9e2ca07b5e7d9c9df1a43b9ce2fa3f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي
بعد شهرين على إنذار الإخلاء... إسرائيل تواصل هدم المنصوري جنوبي لبنان وإزالة معالم البلدة
07:30 GMT 05.10.2026 (تم التحديث: 07:55 GMT 05.10.2026) عبد القادر الباي
مراسل "سبوتنيك" في لبنان
حصري
منذ أن أصدر الجيش الإسرائيلي، في الخامس من أغسطس/ آب الماضي، إنذارًا بإخلاء بلدة المنصوري جنوبي لبنان، لم تتوقف عمليات الهدم والنسف، التي طالت البلدة ومرافقها المدنية، في مشهد يقول عنه أبناء المنطقة إنه يمحو معالم بلدة كاملة من على الخريطة.
نحو شهرين مرّا على بدء العملية، فيما تتواصل أعمال التدمير التي طالت المنازل والمرافق العامة، وبينها خزان المياه والمدرسة وغيرها من المنشآت، ويقول أبناء البلدة إن نحو 1200 وحدة سكنية كانت قائمة فيها، لم يتبق منها حتى الآن سوى 13 منزلًا، مع استمرار عمليات الهدم.
ومن بلدة الحنية المقابلة للمنصوري، يراقب أبو أحمد مع عائلته ما تبقى من بلدته ومنزله الذي دُمّر، متحسرًا على مشهد المنازل وهي تهدم أمام عينيه، لكنه يتمسك في الوقت نفسه بأمل العودة، حتى لو لم يبقَ من البلدة سوى أنقاضها.
وقال أبو أحمد لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "عائدون للبلدة حتى ولو تبقى منزلًا واحدًا. هذه بلدتنا، بلدة الشرفاء والأعزاء والشهداء والأبطال، سنعود ونسكن فيها، اليوم، بعد 60 يومًا من تفجير بلدة المنصوري والغارات حتى هذا اليوم، لم يصدر عن رئيس الحكومة أو رئيس الجمهورية أن بلدة المنصوري تحترق وتتفجر".
وتابع: "من لم يخسر؟ من لم يخسر منزله خسر ابنه أو ابن شقيقه أو ابن عمه أو ابن بلدته، يوجد خسارة وهي كبيرة في البلد، ولكن يا ليتهم منذ البداية تحدثوا عن البلدة أو استنكروا ولو أي كلمة عن البلدة".
ولا يقتصر المشهد بالنسبة لأهالي المنصوري على خسارة المنازل، بل يتحدث أبناء البلدة عن تدمير واسع ممنهج طال مرافق مدنية يقولون إنها كانت تخدم السكان، فيما يراقبون عمليات النسف من خارجها.
ووصف عبد عمار، ابن بلدة المنصوري وقائد الدفاع المدني التابع لكشافة "الرسالة" في البلدة، ما جرى بأنه "أكبر ظلم شهدته البلدة منذ نشأتها"، وقال لـ"سبوتنيك": "أكبر ظلم رأيناه بحق بلدة المنصوري منذ نشأتها ودخولها على الخريطة اللبنانية. هذه عملية وحشية لم نشهد لها مثيلًا بتاريخ البلدة، الناس تتجمع هنا لمراقبة كيف تدمر أرزاقها أمام أعينها ولا أحد يحرك ساكنًا من السلطات اللبنانية".
وتابع: "الناس خرجت قهرًا من منازلها في 5 آب (أغسطس 2026)، وهذه منازل مدنية ولا وجود عسكريًا في البلدة، هل الملعب منشأة عسكرية؟ والمستوصف والإسعاف والمدرسة الرسمية وغيرها؟".
وأردف: "نحن تفاجأنا بهذا الدمار الهائل الذي أصاب البلدة، وأهالي البلدة ناشدوا كل المعنيين وكل من له علاقة، والنتيجة راوح مكانك. بلدة المنصوري تنسف أمام أعيننا ولا حياة لمن تنادي".
ومع اتساع رقعة الدمار لتطال كل أحياء البلدة، يطرح أبناء المنصوري سؤالًا حول طبيعة الأهداف التي تستهدفها العمليات الإسرائيلية، خصوصًا مع عمليات النسف التي طالت البنية المدنية للبلدة.
وتساءل عضو المجلس البلدي حسن أحمد: "المنصوري عبارة عن 1200 وحدة سكنية، فهل كلهم منشآت عسكرية؟".
وأضاف أحمد: "إذا أردنا أن نتحدث بالمفهوم العسكري ونفترض أنه يوجد عدة منازل يوجد فيها بنية تحتية ويريد القضاء عليها، ولكن أن تقضي على بلدة كاملة مع بنيتها التحتية المدنية، هذا يعني أنك لا تريد القضاء على بنية تحتية عسكرية للمقاومة، بل تقضي على معالم بلدة عمرها قرون".
وبعد شهرين على إنذار الإخلاء، ما تزال عمليات الهدم والنسف مستمرة في المنصوري، فيما يتمسك أبناء البلدة بالعودة إليها، رغم حجم الدمار الذي لحق بمنازلهم ومرافقها.