https://sarabic.ae/20261006/ليبيا-اختتام-المؤتمر-العلمي-الدولي-الأول-حول-دور-الإعلام-في-إدارة-الأزمات-والكوارث-بدرنة-1117568627.html
ليبيا... اختتام المؤتمر العلمي الدولي الأول حول دور الإعلام في إدارة الأزمات والكوارث بدرنة
ليبيا... اختتام المؤتمر العلمي الدولي الأول حول دور الإعلام في إدارة الأزمات والكوارث بدرنة
سبوتنيك عربي
اختُتمت في مدينة درنة شرقي ليبيا، اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر العلمي الأول "دور الإعلام في إدارة الأزمات والكوارث"، الذي استمر على مدى يومين، بمشاركة... 06.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-06T12:27+0000
2026-10-06T12:27+0000
2026-10-06T12:27+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم
العالم العربي
أخبار ليبيا اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117567580_0:257:2730:1793_1920x0_80_0_0_210d3f232ba38bef4cc91cf4ae9666a6.jpg
واتخذ المؤتمر من إعصار "دانيال"، الذي ضرب مدينة درنة في سبتمبر/ أيلول 2023، نموذجًا رئيسيًا لمناقشة دور الإعلام في التعامل مع الأزمات والكوارث، في ظل الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي خلّفها الإعصار، وما رافق الكارثة من تحديات إعلامية وميدانية.كما بحث المشاركون أهمية تعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والخبرة المهنية والميدانية، والاستفادة من التجارب السابقة في تطوير أداء المؤسسات الإعلامية والصحفيين خلال الأزمات والكوارث.من جانبه، قال محمد الصريط، عضو اللجنة العليا للمؤتمر، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، إن "أهمية المؤتمر تنطلق من طبيعة التحديات، التي تفرضها الأزمات والكوارث، خاصة في المنطقة العربية، وضرورة تطوير آليات التعامل الإعلامي معها".وتابع عضو اللجنة العليا للمؤتمر: "المؤتمر يشهد كذلك مشاركة نخبة من الإعلاميين من مختلف أنحاء ليبيا، إلى جانب مشاركين من عدد من الدول العربية، لتقديم تجارب ميدانية وواقعية حول طبيعة عمل الإعلامي والصحفي أثناء الأزمات والكوارث، وكيفية التعامل مع الأحداث ونقل المعلومات للجمهور في مثل هذه الظروف".ولفت إلى أن "اختيار مدينة درنة كنموذج للمؤتمر جاء انطلاقًا من التجربة، التي مرّت بها المدينة عقب إعصار "دانيال"، وما خلّفه من تداعيات إنسانية وميدانية وإعلامية، بما يجعلها نموذجًا مهمًا لدراسة دور الإعلام في إدارة الأزمات والكوارث والاستجابة لها".من جهتها، قالت المشاركة التونسية مبروكة خدير، الرئيسة المديرة التنفيذية لمنصة "كوزموس ميديا"، إنها قدمت ورقة بحثية حول دور الإعلام المتخصص في المجال البيئي في الوقاية من الكوارث الطبيعية، والتوعية بمخاطرها وسبل الحد من آثارها.وأضافت خدير أن "دور الصحفي يبدأ قبل الكارثة بوقت طويل، من خلال توعية الرأي العام بالتحديات المناخية الراهنة، وتعريف المواطنين بكيفية التعامل معها، بحيث يكون المواطن جزءًا من الحل وليس مجرد متلقٍ للمعلومات أثناء وقوع الكارثة".وحول كيفية تعامل الدول مع الأزمات المناخية، قالت خدير إن "كل دولة تتعامل معها وفق خصوصيتها وإمكاناتها"، موضحة أن "بعض الدول وضعت إستراتيجيات بعيدة المدى، وأخذت في الحسبان التطورات المناخية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم".وأشارت خدير إلى أن "الكوارث الطبيعية قد تحدث حتى في الدول التي وضعت مثل هذه الاستراتيجيات، إلا أن آثارها وتداعياتها قد تكون أقل حدة بفضل الاستعداد المسبق ووجود خطط واضحة للتعامل معها".وشددت على أن "التحدي لا يقتصر على مواجهة الكوارث، بل يمتد إلى بناء اقتصادات قوية ومستدامة تقوم على نماذج تنموية تراعي الاعتبارات البيئية، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة والتكيف مع التحولات المناخية المتسارعة".فيما يرى مالك الزغدودي، صحفي تونسي مهتم بقضايا البيئة والمناخ، أن "للإعلام دورًا مهمًا في التعامل مع الأزمات والكوارث في الدول العربية، خاصة فيما يتعلق بنقل المعلومات الصحيحة والموثوقة إلى الجمهور".وأضاف زغدودي، في سياق حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "العالم يعيش اليوم في ظل انتشار واسع لمواقع التواصل الاجتماعي، وما يصاحبها من تدفق للمعلومات الزائفة والمضللة، سواء بشكل متعمد أو غير متعمد، الأمر الذي يجعل دور الإعلام الموثوق، سواء الرسمي أو البديل، أكثر أهمية في تقديم المعرفة الدقيقة والمعلومات التي يحتاجها المواطن خلال الأزمات".وأشار الصحفي التونسي إلى أن "دور الصحافة لا يبدأ مع وقوع الكارثة، بل يبدأ قبلها بوقت طويل، من خلال التوعية بالمخاطر البيئية، ونشر الثقافة البيئية اللازمة لدى المواطنين، بما يساعد على الحد من آثار الكوارث والتعامل معها بصورة أفضل".وقال زغدودي إن "دول شمال أفريقيا تواجه ضغوطًا مناخية متزايدة"، مشيرًا إلى أن "العديد من الدراسات تؤكد أن المنطقة ستكون من بين المناطق المتأثرة بشكل كبير بتداعيات التغير المناخي".وأوضح أن "سكان شمال أفريقيا، من موريتانيا والمغرب إلى الجزائر وتونس وليبيا وغيرها، يواجهون تداعيات التغير المناخي، من بينها الفيضانات وارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء، وهي أزمات يتحمل المواطن تبعاتها رغم عدم امتلاكه مستوى الرفاهية والإمكانات التي تتمتع بها الدول الصناعية التي ساهمت تاريخيًا بدرجة أكبر في تفاقم الأزمة المناخية".بعد حل هيئة الرئاسة... برلماني ليبي يكشف لـ"سبوتنيك" ترتيبات انتخاب هيئة جديدةالإضراب في ليبيا بين المطالب العمالية والقيود القانونية.. أين يقف حق العامل؟
https://sarabic.ae/20250913/عامان-بعد-إعصار-دانيال-درنة-الليبية-تنهض-من-الركام-1104808932.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117567580_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_923da9fc4dda5813960a3220ec0a9e14.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي, أخبار ليبيا اليوم
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي, أخبار ليبيا اليوم
ليبيا... اختتام المؤتمر العلمي الدولي الأول حول دور الإعلام في إدارة الأزمات والكوارث بدرنة
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
اختُتمت في مدينة درنة شرقي ليبيا، اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر العلمي الأول "دور الإعلام في إدارة الأزمات والكوارث"، الذي استمر على مدى يومين، بمشاركة أكاديميين وإعلاميين وباحثين من ليبيا وعدد من الدول العربية.
واتخذ المؤتمر من إعصار "دانيال"، الذي ضرب مدينة درنة في سبتمبر/ أيلول 2023، نموذجًا رئيسيًا لمناقشة دور الإعلام في التعامل مع الأزمات والكوارث، في ظل الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي خلّفها الإعصار، وما رافق الكارثة من تحديات إعلامية وميدانية.
وناقش المؤتمر عددًا من المحاور المتعلقة بدور الإعلام قبل وأثناء وبعد وقوع الكوارث، وأهمية التوعية المسبقة بالمخاطر، إلى جانب آليات نقل المعلومات الموثوقة ومواجهة الأخبار المضللة، ودور الإعلام في دعم جهود الإنقاذ والاستجابة للأزمات.
كما بحث المشاركون أهمية تعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والخبرة المهنية والميدانية، والاستفادة من التجارب السابقة في تطوير أداء المؤسسات الإعلامية والصحفيين خلال الأزمات والكوارث.
من جانبه، قال محمد الصريط، عضو اللجنة العليا للمؤتمر، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، إن "أهمية المؤتمر تنطلق من طبيعة التحديات، التي تفرضها الأزمات والكوارث، خاصة في المنطقة العربية، وضرورة تطوير آليات التعامل الإعلامي معها".
وأضاف أن "المؤتمر يجمع بين الإطار الأكاديمي والإطار المهني، إذ يتمثل الجانب الأكاديمي في عرض ومناقشة أبحاث ودراسات علمية تتناول الأزمات والكوارث، وآليات التعامل الإعلامي معها من الناحية العلمية والأكاديمية".
وتابع عضو اللجنة العليا للمؤتمر: "المؤتمر يشهد كذلك مشاركة نخبة من الإعلاميين من مختلف أنحاء ليبيا، إلى جانب مشاركين من عدد من الدول العربية، لتقديم تجارب ميدانية وواقعية حول طبيعة عمل الإعلامي والصحفي أثناء الأزمات والكوارث، وكيفية التعامل مع الأحداث ونقل المعلومات للجمهور في مثل هذه الظروف".
وأشار الصريط إلى أن "أهمية المؤتمر تنبع من الجمع بين الجانب الأكاديمي والخبرة المهنية والميدانية، بما يسهم في تطوير صناعة إعلامية قادرة على التعامل مع الأزمات والكوارث بمهنية وكفاءة، ليس في مدينة درنة أو ليبيا فقط، وإنما في مختلف دول العالم".
ولفت إلى أن "اختيار مدينة درنة كنموذج للمؤتمر جاء انطلاقًا من التجربة، التي مرّت بها المدينة عقب إعصار "دانيال"، وما خلّفه من تداعيات إنسانية وميدانية وإعلامية، بما يجعلها نموذجًا مهمًا لدراسة دور الإعلام في إدارة الأزمات والكوارث والاستجابة لها".
من جهتها، قالت المشاركة التونسية مبروكة خدير، الرئيسة المديرة التنفيذية لمنصة "كوزموس ميديا"، إنها قدمت ورقة بحثية حول دور الإعلام المتخصص في المجال البيئي في الوقاية من الكوارث الطبيعية، والتوعية بمخاطرها وسبل الحد من آثارها.
وأوضحت أن "الورقة استعرضت تجربة منصة "كوزموس ميديا"، وهي منصة تونسية متخصصة في المجال البيئي"، مشيرة إلى أن من أبرز ما خلصت إليه هو أن "دور الإعلام يبدأ قبل وقوع الكارثة، إذ يمكن الحد من آثار الكوارث الطبيعية وتداعياتها من خلال توعية المجتمع عبر المنتجات الإعلامية، والمساهمة في تغيير السلوك بما يتماشى مع التحديات والضغوط المناخية القائمة اليوم".
وأضافت خدير أن "دور الصحفي يبدأ قبل الكارثة بوقت طويل، من خلال توعية الرأي العام بالتحديات المناخية الراهنة، وتعريف المواطنين بكيفية التعامل معها، بحيث يكون المواطن جزءًا من الحل وليس مجرد متلقٍ للمعلومات أثناء وقوع الكارثة".
وحول كيفية تعامل الدول مع الأزمات المناخية، قالت خدير إن "كل دولة تتعامل معها وفق خصوصيتها وإمكاناتها"، موضحة أن "بعض الدول وضعت إستراتيجيات بعيدة المدى، وأخذت في الحسبان التطورات المناخية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم".
وأشارت خدير إلى أن "الكوارث الطبيعية قد تحدث حتى في الدول التي وضعت مثل هذه الاستراتيجيات، إلا أن آثارها وتداعياتها قد تكون أقل حدة بفضل الاستعداد المسبق ووجود خطط واضحة للتعامل معها".
وأكدت أن "جميع الدول مطالبة اليوم، عند وضع إستراتيجياتها التنموية والاقتصادية والاجتماعية، بأخذ التغير المناخي بعين الاعتبار، باعتباره أحد المعايير الأساسية في بناء الإستراتيجيات الوطنية بمختلف المجالات".
وشددت على أن "التحدي لا يقتصر على مواجهة الكوارث، بل يمتد إلى بناء اقتصادات قوية ومستدامة تقوم على نماذج تنموية تراعي الاعتبارات البيئية، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة والتكيف مع التحولات المناخية المتسارعة".
فيما يرى مالك الزغدودي، صحفي تونسي مهتم بقضايا البيئة والمناخ، أن "للإعلام دورًا مهمًا في التعامل مع الأزمات والكوارث في الدول العربية، خاصة فيما يتعلق بنقل المعلومات الصحيحة والموثوقة إلى الجمهور".
وأضاف زغدودي، في سياق حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "العالم يعيش اليوم في ظل انتشار واسع لمواقع التواصل الاجتماعي، وما يصاحبها من تدفق للمعلومات الزائفة والمضللة، سواء بشكل متعمد أو غير متعمد، الأمر الذي يجعل دور الإعلام الموثوق، سواء الرسمي أو البديل، أكثر أهمية في تقديم المعرفة الدقيقة والمعلومات التي يحتاجها المواطن خلال الأزمات".
وقال إن "الصحافة تؤدي دورًا أساسيًا أثناء وقوع الكارثة، من خلال إرشاد المواطنين إلى كيفية التصرف، وتوفير المعلومات الضرورية، مثل أماكن وجود مرافق الإنقاذ والخدمات المتاحة، وغيرها من المعطيات التي تساعد على حماية الأرواح والتعامل مع تداعيات الكارثة".

13 سبتمبر 2025, 11:21 GMT
وأشار الصحفي التونسي إلى أن "دور الصحافة لا يبدأ مع وقوع الكارثة، بل يبدأ قبلها بوقت طويل، من خلال التوعية بالمخاطر البيئية، ونشر الثقافة البيئية اللازمة لدى المواطنين، بما يساعد على الحد من آثار الكوارث والتعامل معها بصورة أفضل".
وأكد زغدودي أن "من بين الأدوار المهمة للإعلام أيضًا إنتاج برامج ومواد بيئية تسهم في تغيير السلوك العام، ودعم السياسات البيئية العادلة، التي تراعي مصالح الفلاحين والمواطنين وسكان المدن، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي يشهدها العالم".
وقال زغدودي إن "دول شمال أفريقيا تواجه ضغوطًا مناخية متزايدة"، مشيرًا إلى أن "العديد من الدراسات تؤكد أن المنطقة ستكون من بين المناطق المتأثرة بشكل كبير بتداعيات التغير المناخي".
ولفت إلى أن "دول شمال أفريقيا لم تكن من الدول الرئيسية المساهمة في الثورة الصناعية أو في الانبعاثات، التي أدت إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، ولم تكن طرفًا رئيسيًا في ضخ كميات كبيرة من الكربون والغازات الدفيئة، إلا أنها تدفع اليوم ثمنًا كبيرًا لتداعيات هذه الأزمة".
وأوضح أن "سكان شمال أفريقيا، من موريتانيا والمغرب إلى الجزائر وتونس وليبيا وغيرها، يواجهون تداعيات التغير المناخي، من بينها الفيضانات وارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء، وهي أزمات يتحمل المواطن تبعاتها رغم عدم امتلاكه مستوى الرفاهية والإمكانات التي تتمتع بها الدول الصناعية التي ساهمت تاريخيًا بدرجة أكبر في تفاقم الأزمة المناخية".