https://sarabic.ae/20261007/3-سنوات-من-الإبادة-مدير-الإعلام-الحكومي-بغزة-74-ألف-شهيد-و80-مليار-دولار-خسائر-الإبادة-الجماعية-1117613325.html
3 سنوات من الإبادة... مدير الإعلام الحكومي بغزة: 74 ألف شهيد و80 مليار دولار خسائر الإبادة الجماعية
3 سنوات من الإبادة... مدير الإعلام الحكومي بغزة: 74 ألف شهيد و80 مليار دولار خسائر الإبادة الجماعية
سبوتنيك عربي
قال الدكتور إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن القطاع يقف اليوم أمام مرور ثلاث سنوات كاملة على انطلاق أطول وأبشع جريمة إبادة جماعية... 07.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-07T13:59+0000
2026-10-07T13:59+0000
2026-10-07T14:15+0000
غزة
أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117580876_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_a37824fc6e2c3a997746e90d23b27826.jpg
وأضاف في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، ثلاثة أعوام من القتل الممنهج والتدمير الشامل والحصار الخانق، في ظل صمت دولي متواطئ وعجز أممي ومؤسساتي فاضح يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف والقوانين الدولية.ومضى بالقول؛ والمكتب الإعلامي الحكومي، إذ يضع العالم أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، يُجمل أبرز معالم هذه المقتلة المستمرة عبر المعطيات والأرقام الكارثية.أولًا: الكارثة الإنسانية وجرائم القتل الممنهجأوضح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم ترسانته العسكرية ليمحو مقومات الحياة في غزة، حيث ألقى أكثر من 230 ألف طن من المتفجرات فوق رؤوس المدنيين، مما جعل 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة يتعرضون للإبادة والتجويع والتطهير العرقي المستمر.وبين أن آلة القتل الإسرائيلية أسفرت عن حصيلة مفجعة غير مسبوقة، تمثلت في ارتقاء 74250 شهيدا وصلوا إلى المستشفيات، إضافة إلى 9500 مفقود ما زالوا تحت الأنقاض أو مصيرهم مجهول نتيجة تعمد الاحتلال تدمير آليات الدفاع المدني والإنقاذ.وذكر الثوابتة أن الفئات الأضعف والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني لم تسلم من هذا الإجرام، حيث جرى تسجيل استشهاد 21976 طفلاً، وأكثر من 12500 شهيدة من النساء، في مسعى واضح لاستهداف النسيج الديمغرافي الفلسطيني، مشيرا إلى أن مجموع الجرحى والمصابين بلغ 175278 جريحًا ومصابًا يواجهون ظروفًا صحية قاهرة وبتر في الأطراف نتيجة الأسلحة المحرمة دوليا.ثانيًا: جريمة التجويع والتهجير القسريوأضاف الدكتور إسماعيل الثوابتة أن الاحتلال استخدم سلاح التجويع كأداة حرب فتاكة وكجريمة ضد الإنسانية متكاملة الأركان، حيث تعمد منع دخول أكثر من 500 ألف شاحنة مساعدات إنسانية ووقود، ما أدى إلى تفشي المجاعة وارتقاء 460 شهيدا بسبب الجوع وسوء التغذية.وأكد أنه تزامنا مع سياسة التجويع والإفقار، مارس الاحتلال أبشع عمليات التهجير القسري الممنهج، حيث تعرض أكثر من مليوني إنسان مدني للنزوح في ظروف قاهرة، هائمين على وجوههم بين خيام مهترئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية والكرامة الإنسانية.ثالثًا: التدمير الشامل واستهداف البنية التحتية والخدماتيةولفت الثوابتة إلى تعمد الاحتلال مسح البنية التحتية والمدنية لقطاع غزة وإعادته عقوداً إلى الوراء، حيث بلغت نسبة الدمار الشامل أكثر من 90% من مساحة القطاع، موضحًا أنه على صعيد الإسكان والمأوى، أسفر العدوان عن تدمير 410 ألف مبنى ووحدة سكنية بشكل كلي أو باتت غير صالحة للسكن.وأوضح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي أن القطاعات الحيوية لم تسلم من هذا الاستهداف، ففي القطاع الصحي الذي تعرض للتدمير المنهجي، لم يتبق سوى 19 مستشفى تعمل بقدرات محدودة جدًا من أصل 38 مستشفى، تعاني شحًا حادًا في المستلزمات والكوادر الطبية، وفي محاولة لاغتيال مستقبل الأجيال القادمة، استهدف الاحتلال القطاع التعليمي بشكل مباشر، حيث لحقت بـ 97% من مدارس قطاع غزة أضرار مادية جسيمة أخرجتها عن أداء رسالتها.رابعًا: الخسائر الاقتصادية المباشرةوأشار الثوابتة إلى أن حجم الكارثة الاقتصادية يعكس النية المبيتة للاحتلال في تدمير الاقتصاد المحلي وشل قدرة المجتمع الفلسطيني على التعافي والنهوض، حيث بلغ مجموع الخسائر الأولية المباشرة للإبادة الجماعية أكثر من 80 مليار دولار، طالت كافة القطاعات الإسكانية، والتجارية، والصناعية، والزراعية، وشبكات الاتصالات والكهرباء.وشدد الثوابتة على أن ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة يمثل انتهاكًا صارخًا لنظام روما الأساسي، واتفاقيات جنيف، وكافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، محملاً الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة له المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن استمرار هذه المحرقة.وطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، ومحكمتي العدل والجنائية الدوليتين، بالخروج من مربع الإدانة اللفظية إلى مربع الفعل الحاسم، عبر اتخاذ خطوات عملية وفورية لإصدار مذكرات اعتقال بحق قادة الاحتلال، وفرض عقوبات دولية، وإلزام الاحتلال بوقف حرب الإبادة الجماعية، وفتح المعابر، وكسر الحصار، وإدخال المساعدات الطبية والإغاثية بشكل فوري وعاجل.وتحل اليوم، الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى" التي أعلنت عنها حركة "حماس" الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023.واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس" الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
https://sarabic.ae/20261007/7-أكتوبر-كيف-أصبحت-غزة-بعد-3-سنوات-من-الحرب-1117569660.html
https://sarabic.ae/20261007/7-أكتوبر-كيف-أصبحت-غزة-بعد-3-سنوات-من-الحرب-1117569660.html
https://sarabic.ae/20261006/سموتريتش-يدعو-لـفرض-السيادة-الإسرائيلية-على-أجزاء-من-غزة-ولبنان-1117565355.html
غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117580876_160:0:1120:720_1920x0_80_0_0_81cca04c979d8d7b957b649aa7d0500b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
غزة, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, حصري
غزة, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, حصري
3 سنوات من الإبادة... مدير الإعلام الحكومي بغزة: 74 ألف شهيد و80 مليار دولار خسائر الإبادة الجماعية
13:59 GMT 07.10.2026 (تم التحديث: 14:15 GMT 07.10.2026) وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال الدكتور إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن القطاع يقف اليوم أمام مرور ثلاث سنوات كاملة على انطلاق أطول وأبشع جريمة إبادة جماعية وتطهير عرقي عرفها التاريخ الحديث، والتي يندى لها جبين الإنسانية، ويرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بضوء أخضر ودعم مطلق من الإدارة الأمريكية، ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، ثلاثة أعوام من القتل الممنهج والتدمير الشامل والحصار الخانق، في ظل صمت دولي متواطئ وعجز أممي ومؤسساتي فاضح يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف والقوانين الدولية.
ومضى بالقول؛ والمكتب الإعلامي الحكومي، إذ يضع العالم أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، يُجمل أبرز معالم هذه المقتلة المستمرة عبر المعطيات والأرقام الكارثية.
أولًا: الكارثة الإنسانية وجرائم القتل الممنهج
أوضح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في
غزة أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم ترسانته العسكرية ليمحو مقومات الحياة في غزة، حيث ألقى أكثر من 230 ألف طن من المتفجرات فوق رؤوس المدنيين، مما جعل 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة يتعرضون للإبادة والتجويع والتطهير العرقي المستمر.
وبين أن آلة القتل الإسرائيلية أسفرت عن حصيلة مفجعة غير مسبوقة، تمثلت في ارتقاء 74250 شهيدا وصلوا إلى المستشفيات، إضافة إلى 9500 مفقود ما زالوا تحت الأنقاض أو مصيرهم مجهول نتيجة تعمد الاحتلال تدمير آليات الدفاع المدني والإنقاذ.
وذكر الثوابتة أن الفئات الأضعف والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني لم تسلم من هذا الإجرام، حيث جرى تسجيل استشهاد 21976 طفلاً، وأكثر من 12500 شهيدة من النساء، في مسعى واضح لاستهداف النسيج الديمغرافي
الفلسطيني، مشيرا إلى أن مجموع الجرحى والمصابين بلغ 175278 جريحًا ومصابًا يواجهون ظروفًا صحية قاهرة وبتر في الأطراف نتيجة الأسلحة المحرمة دوليا.
ثانيًا: جريمة التجويع والتهجير القسري
وأضاف الدكتور إسماعيل الثوابتة أن الاحتلال استخدم سلاح التجويع كأداة حرب فتاكة وكجريمة ضد الإنسانية متكاملة الأركان، حيث تعمد منع دخول أكثر من 500 ألف شاحنة مساعدات إنسانية ووقود، ما أدى إلى تفشي المجاعة وارتقاء 460 شهيدا بسبب الجوع وسوء التغذية.
وأكد أنه تزامنا مع سياسة التجويع والإفقار، مارس الاحتلال أبشع عمليات التهجير القسري الممنهج، حيث تعرض أكثر من مليوني إنسان مدني للنزوح في ظروف قاهرة، هائمين على وجوههم بين خيام مهترئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية والكرامة الإنسانية.
ثالثًا: التدمير الشامل واستهداف البنية التحتية والخدماتية
ولفت الثوابتة إلى تعمد الاحتلال مسح البنية التحتية والمدنية لقطاع غزة وإعادته عقوداً إلى الوراء، حيث بلغت نسبة الدمار الشامل أكثر من 90% من مساحة القطاع، موضحًا أنه على صعيد الإسكان والمأوى، أسفر العدوان عن تدمير 410 ألف مبنى ووحدة سكنية بشكل كلي أو باتت غير صالحة للسكن.
وأوضح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي أن القطاعات الحيوية لم تسلم من هذا الاستهداف، ففي القطاع الصحي الذي تعرض للتدمير المنهجي، لم يتبق سوى 19 مستشفى تعمل بقدرات محدودة جدًا من أصل 38 مستشفى، تعاني شحًا حادًا في المستلزمات والكوادر الطبية، وفي محاولة لاغتيال مستقبل الأجيال القادمة، استهدف الاحتلال القطاع التعليمي بشكل مباشر، حيث لحقت بـ 97% من مدارس قطاع غزة أضرار مادية جسيمة أخرجتها عن أداء رسالتها.
رابعًا: الخسائر الاقتصادية المباشرة
وأشار الثوابتة إلى أن حجم الكارثة الاقتصادية يعكس النية المبيتة للاحتلال في تدمير الاقتصاد المحلي وشل قدرة المجتمع الفلسطيني على التعافي والنهوض، حيث بلغ مجموع الخسائر الأولية المباشرة للإبادة الجماعية أكثر من 80 مليار دولار، طالت كافة القطاعات الإسكانية، والتجارية، والصناعية، والزراعية، وشبكات الاتصالات والكهرباء.
وشدد الثوابتة على أن ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة يمثل انتهاكًا صارخًا لنظام روما الأساسي، واتفاقيات جنيف، وكافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، محملاً الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة له المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن استمرار هذه المحرقة.
وطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، ومحكمتي العدل والجنائية الدوليتين، بالخروج من مربع الإدانة اللفظية إلى مربع الفعل الحاسم، عبر اتخاذ خطوات عملية وفورية لإصدار مذكرات اعتقال بحق قادة الاحتلال، وفرض عقوبات دولية، وإلزام الاحتلال بوقف حرب الإبادة الجماعية، وفتح المعابر، وكسر الحصار، وإدخال المساعدات الطبية والإغاثية بشكل فوري وعاجل.
وتحل اليوم، الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى" التي أعلنت عنها حركة "حماس" الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023.
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس" الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.