مستشار وزير الدفاع اليمني يعلن سيطرة الجيش على باب المندب وجزيرة ميون

© Twitter.com
تابعنا عبر
أعلن مستشار وزير الدفاع اليمني، العميد محمد الكميم، أن "ألوية العمالقة وقوات درع الوطن تمكنت، ظهر اليوم الجمعة، وبدعم جوي من التحالف العربي، من استعادة السيطرة على مضيق باب المندب وجزيرة ميون من جماعة "أنصار الله" اليمنية".
وقال عبر منصة "إكس"، إن "العملية العسكرية، التي انطلقت فجر اليوم، شملت تحرير معسكر العرضي ونقاط مراقبة خفر السواحل، إلى جانب السلاسل الجبلية المحيطة بالمضيق".
وأضاف أن "الجيش اليمني استعاد السيطرة الكاملة على جزيرة ميون والمواقع المشرفة على المضيق"، مؤكدًا أن "باب المندب والجزر الاستراتيجية المحيطة به باتت خارج سيطرة جماعة "أنصار الله" اليمنية".
🔴عاجل ألوية العمالقة وقوات درع الوطن نجحت، ظهر اليوم الجمعة، بإسناد شامل من طيران التحالف العربي، في تحرير مضيق باب المندب بالكامل وجزيرة ميون من ميليشيا الحوثيراني الارهابية. و تمكنت القوات من تحرير معسكر العرضي ونقاط المراقبة الخاصة بقوات خفر السواحل، إلى جانب جميع السلسلة الجبلية المحيطة بالمضيق، ضمن العملية العسكرية التي انطلقت فجر اليوم. العملية أسفرت أيضاً كذلك عن تحرير جزيرة ميون بشكل كامل من أي وجود حوثي، مؤكدا أن باب المندب وجزره الحاكمة باتت خارج سيطرة ميليشيا الحوثيراني الارهابية بالكامل. وجاء هذا التقدم عقب عملية عسكرية واسعة نفذتها ألوية العمالقة وقوات درع الوطن، بمشاركة طيران التحالف العربي، وانتهت، بحسب المصدر، باستعادة السيطرة الكاملة على المضيق والمواقع المشرفة عليه وجزيرة ميون.
— محمد عبدالله الكميم (@alkumaim_m) October 9, 2026
وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 يوليو/ تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلاد، منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، لتتجه بعد ذلك إلى مطار الحديدة الدولي (غربي اليمن).
وحمّلت "أنصار الله"، السعودية مسؤولية الهجوم، وأعلنت الحرب عليها إلى حين رفع الحصار المفروض حول المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد الهدنة التي استمرت 6 أشهر وتوسيع نطاقها.
ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/ أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
