https://sarabic.ae/20261010/مبادرة-المجلس-الرئاسي-لجمع-الرئاسات-الليبية-توافق-سياسي-أم-محاولة-لخلط-الأوراق؟-1117695556.html
مبادرة المجلس الرئاسي لجمع الرئاسات الليبية... توافق سياسي أم محاولة لخلط الأوراق؟
مبادرة المجلس الرئاسي لجمع الرئاسات الليبية... توافق سياسي أم محاولة لخلط الأوراق؟
سبوتنيك عربي
تباينت التقديرات بشأن دعوة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، رؤساء المؤسسات السياسية، إلى اجتماع مشترك بين من يراها محاولة لإعادة تحريك العملية السياسية وتوزيع... 10.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-10T13:33+0000
2026-10-10T13:33+0000
2026-10-10T13:33+0000
أخبار ليبيا اليوم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/1e/1100058016_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_099c8e722176594674c1ed559d4af215.jpg
وفي هذا السياق، قال عضو المجلس الأعلى للدولة سعد بن شرادة، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، إن دعوة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي رؤساء المؤسسات السياسية الثلاثة إلى الاجتماع، عقب التغيير الذي شهدته رئاسة مجلس النواب، قد تكون، بحسب تقديره، محاولة لإرباك المشهد السياسي لا أكثر.وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الأجسام السياسية القائمة، في ظل إخفاقها في التعامل بواقعية مع خارطة الطريق التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عام 2025، والتي كان يعوّل على مجلسي النواب والأعلى للدولة في تنفيذها، بما يسهم في إنهاء حالة الانسداد السياسي.وأشار بن شرادة إلى أن إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، المرتقبة خلال منتصف الشهر الجاري، قد توضح مسار التحركات السياسية المقبلة، مؤكداً أن تحركات المجلس الرئاسي الحالية لا تعدو كونها، من وجهة نظره، محاولة لخلط الأوراق، ولن تحظى باهتمام يُذكر، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.في المقابل قال المحلل السياسي إبراهيم بلقاسم، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، إن المجلس الرئاسي يحاول لعب دور المبادر في العملية السياسية، وخلق واقع سياسي جديد، من خلال جمع المؤسسات السياسية في محاولة لإنقاذ المشهد، أو بالأحرى إعادة توزيع النفوذ والتأثير بين الأطراف الفاعلة فيه.وأوضح بلقاسم أن هذه الخطوة قد تفضي إلى تحقيق قدر محدود من التوافق بين المؤسسات السياسية، وربما تسهم في إنهاء حالة الانقسام المؤسسي، لكنها لن تحقق بالضرورة وحدة الإرادة والموقف بين هذه المؤسسات.وأشار إلى أن الظروف الراهنة تتيح للمجلس الرئاسي فرصة المبادرة واستعادة زمام التحرك السياسي، غير أن التطورات الأخيرة داخل مجلس النواب، وإزاحة عقيلة صالح من رئاسته، تجعل مهمة جمع المؤسسات السياسية مجدداً أكثر تعقيداً وتعثرًا.وأوضح أن الانقسامات لا تقتصر على المؤسسات التشريعية، بل تمتد إلى داخل المجلس الرئاسي نفسه، مشيراً إلى وجود خلافات مع عضو المجلس موسى الكوني، الذي يرى، بحسب بلقاسم، أن عدداً من الملفات السابقة لم تُحسم بالتوافق، ومن بينها تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات، ويضع تسوية هذه الملفات شرطاً أساسياً للانخراط في أي مبادرة يطرحها رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.وختم بالقول إن أي اجتماع قد يضم الحكومة والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، في غياب مجلس النواب، سيواجه إشكالية تتعلق بمدى شرعيته السياسية والمؤسسية، حتى على المستوى الشكلي، الأمر الذي قد يحدّ من قدرته على إنتاج تفاهمات أو توافقات يمكن البناء عليها في المرحلة الراهنة.
https://sarabic.ae/20261006/ليبيا-اختتام-المؤتمر-العلمي-الدولي-الأول-حول-دور-الإعلام-في-إدارة-الأزمات-والكوارث-بدرنة-1117568627.html
https://sarabic.ae/20261006/تونس-تؤكد-استعدادها-لاستضافة-مشاورات-بشأن-التسوية-في-ليبيا-1117560195.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/1e/1100058016_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_7a98b83df9ff5714e33627e2b5c1ebae.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي
أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي
مبادرة المجلس الرئاسي لجمع الرئاسات الليبية... توافق سياسي أم محاولة لخلط الأوراق؟
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تباينت التقديرات بشأن دعوة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، رؤساء المؤسسات السياسية، إلى اجتماع مشترك بين من يراها محاولة لإعادة تحريك العملية السياسية وتوزيع النفوذ، ومن يعتبرها خطوة لخلط الأوراق في ظل تعثر المسارات الأممية والتغييرات الأخيرة داخل مجلس النواب.
وفي هذا السياق، قال عضو المجلس الأعلى للدولة سعد بن شرادة، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، إن دعوة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي رؤساء المؤسسات السياسية الثلاثة إلى الاجتماع، عقب التغيير الذي شهدته رئاسة مجلس النواب، قد تكون، بحسب تقديره، محاولة لإرباك المشهد السياسي لا أكثر.
وأوضح بن شرادة أن هذه الدعوة جاءت في وقت شهد فيه مجلس النواب انتخاب رئاسة جديدة، مشيرًا إلى أن توجيه الدعوة في هذه المرحلة لن يسهم بالضرورة في إحداث تغيير حقيقي في مسار الأزمة السياسية.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الأجسام السياسية القائمة، في ظل إخفاقها في التعامل بواقعية مع خارطة الطريق التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عام 2025، والتي كان يعوّل على مجلسي النواب والأعلى للدولة في تنفيذها، بما يسهم في إنهاء حالة الانسداد السياسي.
وتابع أن تعثر هذه المؤسسات في التعامل مع خارطة الطريق أدى إلى استمرار الأزمة، إلى أن جاءت لجنة "4+4" وأسهمت في تحريك المسار السياسي وإنجاز خطوتين من مراحله، فيما لا تزال الخطوة الثالثة، المتعلقة بتوحيد السلطة التنفيذية، تنتظر التنفيذ.
وأشار بن شرادة إلى أن إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، المرتقبة خلال منتصف الشهر الجاري، قد توضح مسار التحركات السياسية المقبلة، مؤكداً أن تحركات المجلس الرئاسي الحالية لا تعدو كونها، من وجهة نظره، محاولة لخلط الأوراق، ولن تحظى باهتمام يُذكر، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.
في المقابل قال المحلل السياسي إبراهيم بلقاسم، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، إن المجلس الرئاسي يحاول لعب دور المبادر في العملية السياسية، وخلق واقع سياسي جديد، من خلال جمع المؤسسات السياسية في محاولة لإنقاذ المشهد، أو بالأحرى إعادة توزيع النفوذ والتأثير بين الأطراف الفاعلة فيه.
وأوضح بلقاسم أن هذه الخطوة قد تفضي إلى تحقيق قدر محدود من التوافق بين المؤسسات السياسية، وربما تسهم في إنهاء حالة الانقسام المؤسسي، لكنها لن تحقق بالضرورة وحدة الإرادة والموقف بين هذه المؤسسات.
وأضاف أن جمع رؤساء المؤسسات السياسية في هذا التوقيت يعد خطوة إيجابية إلى حد ما، إلا أنها تواجه تحديات تتعلق بتداخل المسارات السياسية وتعارضها المحتمل، مشيرًا إلى أن مسار الرئاسات الثلاث يأتي بالتوازي مع مسار بعثة الأمم المتحدة، سواء المتعلق بالحوار السياسي أو التفاهمات المنبثقة عن اجتماع "4+4"، فضلاً عن مبادرة بولس، الأمر الذي قد يخلق حالة من التنافس أو التصادم بين هذه المسارات.
وأشار إلى أن الظروف الراهنة تتيح للمجلس الرئاسي فرصة المبادرة واستعادة زمام التحرك السياسي، غير أن التطورات الأخيرة داخل مجلس النواب، وإزاحة عقيلة صالح من رئاسته، تجعل مهمة جمع المؤسسات السياسية مجدداً أكثر تعقيداً وتعثرًا.
وأوضح أن الانقسامات لا تقتصر على المؤسسات التشريعية، بل تمتد إلى داخل المجلس الرئاسي نفسه، مشيراً إلى وجود خلافات مع عضو المجلس موسى الكوني، الذي يرى، بحسب بلقاسم، أن عدداً من الملفات السابقة لم تُحسم بالتوافق، ومن بينها تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات، ويضع تسوية هذه الملفات شرطاً أساسياً للانخراط في أي مبادرة يطرحها رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.
وأكد بلقاسم أن هذه الخلافات تضيف مزيداً من التعقيد إلى المشهد، موضحًا أن مبادرة المجلس الرئاسي تبدو مناسبة من حيث التوقيت والظروف المحيطة، إلا أن التطورات الأخيرة قد تجعلها تواجه صعوبة في الحصول على استجابة من الأطراف المعنية.
وختم بالقول إن أي اجتماع قد يضم الحكومة والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، في غياب مجلس النواب، سيواجه إشكالية تتعلق بمدى شرعيته السياسية والمؤسسية، حتى على المستوى الشكلي، الأمر الذي قد يحدّ من قدرته على إنتاج تفاهمات أو توافقات يمكن البناء عليها في المرحلة الراهنة.