https://sarabic.ae/20261012/حملة-يدا-بيد-ننجو-معا-في-بنغازي-لتعزيز-الكشف-المبكر-عن-سرطان-الثدي-1117725801.html
حملة "يدا بيد ننجو معا" في بنغازي لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي
حملة "يدا بيد ننجو معا" في بنغازي لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي
سبوتنيك عربي
مع حلول شهر أكتوبر/تشرين الأول الوردي، تتجدد حملات التوعية بسرطان الثدي في عدد من المدن الليبية، تأكيدًا على أهمية الكشف المبكر ودوره في زيادة فرص العلاج... 12.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-12T09:07+0000
2026-10-12T09:07+0000
2026-10-12T11:22+0000
أخبار ليبيا اليوم
سرطانات
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0c/1117725197_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_65c39a44710d66170d765e6cdd5d9575.jpg
وفي هذا السياق، شهدت مدينة بنغازي، صباح اليوم الاثنين، إقامة حملة توعية نظمها مركز بنغازي الطبي تحت شعار "يدًا بيد ننجو معًا"، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى النساء، وتوفير خدمات الكشف والتشخيص والدعم النفسي، بما يسهم في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة، وتحسين فرص العلاج، وترسيخ ثقافة الوقاية والاهتمام بالفحوصات الدورية.وأضافت: "انطلقت الحملة من خلال العمل على توفير خدمات الكشف المبكر لموظفات المركز والعاملات فيه، من مختلف الفئات الطبية والطبية المساعدة والتسييرية"، مشيرةً إلى أن "الخطة تتضمن تأسيس عيادة متخصصة تقدم خدمات الكشف المبكر، إلى جانب الدعم النفسي للمريضات".وشددت على أن "الهدف الأساسي للحملة يتمثل في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة، وتسهيل وصول المريضات إلى الخدمات التشخيصية والعلاجية والدعم النفسي، لضمان حصولهن على الرعاية اللازمة ومساعدتهن على تجاوز المرض والوصول إلى بر الأمان".تجربة مع المرضبدورها، روت الصحفية نعيمة الطاهر، تجربتها مع سرطان الثدي، مؤكدةً أن "اكتشاف المرض شكّل محطة مهمة في حياتها، عززت إيمانها بالله ومنحتها نظرة أكثر إشراقاً للحياة"، مشددةً على "أهمية الكشف المبكر والدعم النفسي والاجتماعي للنساء المصابات".وأشارت إلى أنها "أجرت عملية استئصال الكتلة في أحد المستشفيات الخاصة بطرابلس، بعد أقل من شهر على اكتشافها، ثم بدأت العلاج الكيميائي لمدة ثلاثة أشهر ونصف، قبل أن تخضع لـ15 جلسة علاج إشعاعي".وأوضحت أن "أبرز التحديات التي واجهتها خلال رحلة العلاج تمثلت في عدم توفر العلاج الإشعاعي بالشكل المطلوب، إلى جانب نقص الخدمات العلاجية في المستشفيات العامة، الأمر الذي اضطرها إلى تلقي العلاج في القطاع الخاص وتحمل تكاليفه بنفسها".وأكدت الطاهر أن "تجربتها زادت إيمانها وأملها، وغيرت نظرتها إلى الحياة"، مشددةً على أن "النساء المصابات بسرطان الثدي يحتجن إلى الدعم والاحترام، لا إلى الشفقة، وأن مساندتهن تمثل مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والدولة".تحدياتبدورها، قال الدكتور علي أبوقرين لـ"سبوتنيك"، إن "سرطان الثدي لا يمثل مجرد مرض يصيب أنسجة الجسم، بل قضية صحة عامة وكرامة إنسانية وعدالة اجتماعية، واختبار حقيقي لقدرة الدولة على حماية حياة النساء وضمان حقهن في التشخيص والعلاج والتعافي".ولفت إلى أن "المريضات في ليبيا يواجهن تحديات تتعلق بتفاوت الخدمات الصحية ونقص بعض الإمكانات وتأخر الفحوص أو عدم انتظام توفر الأدوية، ما يدفع بعضهن إلى اللجوء للمستشفيات الخاصة أو السفر إلى الخارج على نفقتهن الخاصة، الأمر الذي يوسع الفجوة بين النساء بحسب قدرتهن المالية".وشدد أبوقرين على أن "الحق في العلاج يجب ألا يرتبط بالدخل أو مكان الإقامة أو القدرة على السفر"، داعياً إلى "تطوير منظومة صحية تضمن وصول جميع المريضات إلى خدمات التشخيص والعلاج بالجودة المطلوبة وفي الوقت المناسب".كما دعا إلى "إطلاق برنامج وطني مستدام لمكافحة سرطان الثدي، يشمل تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتطوير مراكز التشخيص والعلاج، وتأهيل الكوادر الطبية، وضمان توفر الأدوية واستمرارية الرعاية".
https://sarabic.ae/20260511/خبيرة-طبية-تأخر-الكشف-المبكر-يفاقم-السرطان-في-ليبيا-وسرطان-القولون-يتصدر-1113319927.html
https://sarabic.ae/20261004/سرطان-الثدي-في-تونس-آلاف-الإصابات-سنويا-ورحلة-علاج-تصطدم-بنقص-الأدوية-وطول-الانتظار-1117523512.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0c/1117725197_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_cac8cc0c839f895d1f226fefdcd847fa.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, سرطانات, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, سرطانات, تقارير سبوتنيك, حصري
حملة "يدا بيد ننجو معا" في بنغازي لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي
09:07 GMT 12.10.2026 (تم التحديث: 11:22 GMT 12.10.2026) ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
مع حلول شهر أكتوبر/تشرين الأول الوردي، تتجدد حملات التوعية بسرطان الثدي في عدد من المدن الليبية، تأكيدًا على أهمية الكشف المبكر ودوره في زيادة فرص العلاج والتعافي، وكسر حاجز الخوف من المرض.
وفي هذا السياق، شهدت مدينة بنغازي، صباح اليوم الاثنين، إقامة حملة توعية نظمها مركز بنغازي الطبي تحت شعار "يدًا بيد ننجو معًا"، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى النساء، وتوفير خدمات الكشف والتشخيص والدعم النفسي، بما يسهم في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة، وتحسين فرص العلاج، وترسيخ ثقافة الوقاية والاهتمام بالفحوصات الدورية.
وقالت عضو اللجنة التنظيمية للحملة، الدكتورة نجاة وعجيلة لـ"سبوتنيك": "الحملة التي تنظَّم بالتعاون مع مركز بنغازي الطبي، تستهدف تعزيز الكشف المبكر عن المرض وتوفير الرعاية اللازمة للمصابات، بما يسهم في رفع فرص العلاج والتعافي".
وأضافت: "انطلقت الحملة من خلال العمل على توفير خدمات الكشف المبكر لموظفات المركز والعاملات فيه، من مختلف الفئات الطبية والطبية المساعدة والتسييرية"، مشيرةً إلى أن "الخطة تتضمن تأسيس عيادة متخصصة تقدم خدمات الكشف المبكر، إلى جانب الدعم النفسي للمريضات".
وتابعت: "الخدمات المتاحة تشمل الفحص باستخدام جهاز الماموغرام "تصوير الثدي بالأشعة"، إلى جانب توفير إمكانية أخذ العينات وإجراء التحاليل اللازمة، بما في ذلك الفحوصات النسيجية والمناعية، للمساعدة في تشخيص الحالات المكتشفة وتحديد المسار العلاجي المناسب".
وشددت على أن "الهدف الأساسي للحملة يتمثل في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة، وتسهيل وصول المريضات إلى الخدمات التشخيصية والعلاجية والدعم النفسي، لضمان حصولهن على الرعاية اللازمة ومساعدتهن على تجاوز المرض والوصول إلى بر الأمان".
بدورها، روت الصحفية نعيمة الطاهر، تجربتها مع سرطان الثدي، مؤكدةً أن "اكتشاف المرض شكّل محطة مهمة في حياتها، عززت إيمانها بالله ومنحتها نظرة أكثر إشراقاً للحياة"، مشددةً على "أهمية الكشف المبكر والدعم النفسي والاجتماعي للنساء المصابات".
وقالت الطاهر في حديثها لـ"سبوتنيك"، إنها "لم تكن تهتم بالكشف المبكر، ولم يسبق لها إجراء الفحوصات اللازمة"، معتبرة ذلك تقصيرًا في حق نفسها، إلى أن اكتشفت بالصدفة تغيرًا في شكل وحجم الثدي الأيسر، ما دفعها إلى إجراء الفحوصات الطبية التي أكدت وجود كتلة.
وأشارت إلى أنها "أجرت عملية استئصال الكتلة في أحد المستشفيات الخاصة بطرابلس، بعد أقل من شهر على اكتشافها، ثم بدأت العلاج الكيميائي لمدة ثلاثة أشهر ونصف، قبل أن تخضع لـ15 جلسة علاج إشعاعي".
وأوضحت أن "أبرز التحديات التي واجهتها خلال رحلة العلاج تمثلت في عدم توفر العلاج الإشعاعي بالشكل المطلوب، إلى جانب نقص الخدمات العلاجية في المستشفيات العامة، الأمر الذي اضطرها إلى تلقي العلاج في القطاع الخاص وتحمل تكاليفه بنفسها".
وفي حديثها عن الدعم النفسي، شددت على أنه "يمثل ركنًا أساسيًا في رحلة التعافي، سواء من خلال ثقة المريضة بقدرتها على تجاوز المرض أو عبر مساندة الأسرة والأصدقاء والزملاء، نفسيًا وماديًا".
وأكدت الطاهر أن "تجربتها زادت إيمانها وأملها، وغيرت نظرتها إلى الحياة"، مشددةً على أن "النساء المصابات بسرطان الثدي يحتجن إلى الدعم والاحترام، لا إلى الشفقة، وأن مساندتهن تمثل مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والدولة".
بدورها، قال الدكتور علي أبوقرين لـ"سبوتنيك"، إن "سرطان الثدي لا يمثل مجرد مرض يصيب أنسجة الجسم، بل قضية صحة عامة وكرامة إنسانية وعدالة اجتماعية، واختبار حقيقي لقدرة الدولة على حماية حياة النساء وضمان حقهن في التشخيص والعلاج والتعافي".
وأوضح أبوقرين في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، أن "خطورة المرض لا تكمن في انتشاره فحسب، وإنما في التحديات التي تواجه المرأة منذ الاشتباه الأول بالإصابة، مروراً بالتشخيص وتحديد طبيعة الورم ومرحلته، وصولاً إلى العلاج والتأهيل والمتابعة"، مؤكداً أن "الكشف المبكر وبدء العلاج في الوقت المناسب يرفعان فرص السيطرة على المرض والشفاء منه".
ولفت إلى أن "المريضات في ليبيا يواجهن تحديات تتعلق بتفاوت الخدمات الصحية ونقص بعض الإمكانات وتأخر الفحوص أو عدم انتظام توفر الأدوية، ما يدفع بعضهن إلى اللجوء للمستشفيات الخاصة أو السفر إلى الخارج على نفقتهن الخاصة، الأمر الذي يوسع الفجوة بين النساء بحسب قدرتهن المالية".
وشدد أبوقرين على أن "الحق في العلاج يجب ألا يرتبط بالدخل أو مكان الإقامة أو القدرة على السفر"، داعياً إلى "تطوير منظومة صحية تضمن وصول جميع المريضات إلى خدمات التشخيص والعلاج بالجودة المطلوبة وفي الوقت المناسب".
وأكد أهمية "إنشاء سجل وطني سكاني شامل للسرطان، يوفر بيانات دقيقة عن أعداد المصابات ومراحل المرض ونتائج العلاج، بما يساعد على التخطيط الصحي وتوزيع الموارد وتقييم السياسات المتبعة".
كما دعا إلى "إطلاق برنامج وطني مستدام لمكافحة سرطان الثدي، يشمل تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتطوير مراكز التشخيص والعلاج، وتأهيل الكوادر الطبية، وضمان توفر الأدوية واستمرارية الرعاية".