https://sarabic.ae/20261012/خبير-فيتنامي-صفقة-الديزل-بين-روسيا-وأمريكا-تسهم-في-تخفيف-التوترات-وتعزيز-التعاون-الدولي-1117735951.html
خبير فيتنامي: صفقة الديزل بين روسيا وأمريكا تسهم في تخفيف التوترات وتعزيز التعاون الدولي
خبير فيتنامي: صفقة الديزل بين روسيا وأمريكا تسهم في تخفيف التوترات وتعزيز التعاون الدولي
سبوتنيك عربي
رأى المحلل الفيتنامي والمدير السابق لمركز المعلومات والتعليم العلمي التابع لوزارة الأمن العام الفيتنامية، نغوين مينه تام، أن "صفقة الديزل" بين روسيا وأمريكا... 12.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-12T13:31+0000
2026-10-12T13:31+0000
2026-10-12T13:31+0000
روسيا
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104330/85/1043308538_0:316:3077:2047_1920x0_80_0_0_057025800655c35d8d7604071251885b.jpg
وقال الخبير لوكالة "سبوتنيك": "رأى زيلينسكي أن صفقة الديزل بين أمريكا وروسيا تصب في مصلحة روسيا، وقد تجلت نظرته الضيقة والأنانية في إصداره أوامر للجيش بمواصلة ضرب مصافي النفط الروسية الواقعة غرب جبال الأورال، وهو ما أثار غضب دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي)، الذي اقترح أن تبحث أوكرانيا عن زعيم جديد، وفي المقابل، فإن الصفقة الأمريكية الروسية بشأن صادرات الديزل الروسي لا تعود بالنفع على الولايات المتحدة وروسيا فحسب، بل على العالم بأسره".وأضاف: "ثانيا، تساعد هذه الصفقة روسيا على تصريف المخزونات المتراكمة من الديزل المخصص للصيف، مما يتيح للمصافي فرصة التحول لإنتاج أنواع أثقل من الديزل تلائم ظروف الشتاء والمناطق القطبية".وأضاف: "وأخيرا، وهو الأهم، يساعد اتفاق الديزل بين روسيا والولايات المتحدة روسيا على مواءمة مصالحها مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بتخفيف التوترات في قطاع الطاقة، وفي الوقت نفسه، يوسع نطاق الانقسامات والخلافات السياسية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا والحلفاء الغربيين الآخرين. كما يولد هذا الاتفاق زخما دبلوماسيا يهدف إلى تخفيف ضغوط العقوبات وتعزيز موقف روسيا بشأن القضايا المتعلقة بالعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا".وأكد الخبير أن ذلك يوضح أن أي عقوبات مفروضة على روسيا، في أي مجال، قد تتحول إلى "تأثير بوميرانغ" يرتد على الجهة التي فرضتها.وختم بالقول: "إن اتفاق الديزل بين روسيا وأمريكا، ورغم كونه يمثل جانبا واحدا فقط من المسألة، يمكن أن يعمل كمحفز يدفع العالم لتغيير عقليته من الصراع إلى خفض التصعيد، ومن المواجهة إلى التعاون".وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "اتُفق على أن تُزود روسيا السوقين الأمريكية والعالمية، فورًا، بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل، وبـ500 ألف طن أخرى خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني المقبل)، ثم بمليون طن إضافي بعد ذلك مباشرة. وإضافة إلى ذلك، وبناءً على قدرة مصافي تكرير الديزل لديها، ستورّد روسيا 3 ملايين طن من وقود الديزل خلال فترة قصيرة".ترامب يشكر روسيا على الاتفاق بشأن إمدادات الديزل
https://sarabic.ae/20261012/محلل-صيني-استئناف-استيراد-الديزل-الروسي-قد-يمهد-لتقارب-بين-موسكو-وواشنطن-1117722825.html
https://sarabic.ae/20261011/الكرملين-روسيا-لن-تواجه-أي-مشكلة-في-بيع-الديزل-بالأسواق-العالمية-1117718698.html
https://sarabic.ae/20261010/ترامب-يشكر-روسيا-على-الاتفاق-بشأن-إمدادات-الديزل-1117686465.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104330/85/1043308538_315:0:3044:2047_1920x0_80_0_0_a59a61637603a0f1ad9fcc26c31a9714.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
خبير فيتنامي: صفقة الديزل بين روسيا وأمريكا تسهم في تخفيف التوترات وتعزيز التعاون الدولي
حصري
رأى المحلل الفيتنامي والمدير السابق لمركز المعلومات والتعليم العلمي التابع لوزارة الأمن العام الفيتنامية، نغوين مينه تام، أن "صفقة الديزل" بين روسيا وأمريكا تعزز المكاسب الاقتصادية والدبلوماسية لموسكو، مشيرا إلى أن التعاون في مجال الطاقة يفتح المجال أمام تخفيف التوترات الدولية وتعزيز فرص الانتقال من المواجهة إلى التعاون.
وقال الخبير لوكالة "سبوتنيك": "رأى زيلينسكي أن صفقة الديزل بين أمريكا وروسيا تصب في مصلحة روسيا، وقد تجلت نظرته الضيقة والأنانية في إصداره أوامر للجيش بمواصلة ضرب مصافي النفط الروسية الواقعة غرب جبال الأورال، وهو ما أثار غضب دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي)، الذي اقترح أن تبحث أوكرانيا عن زعيم جديد، وفي المقابل، فإن الصفقة الأمريكية الروسية بشأن صادرات الديزل الروسي لا تعود بالنفع على الولايات المتحدة وروسيا فحسب، بل على العالم بأسره".
وتابع البيان: "أولا، لا يقتصر أثر تخفيف الحظر على صادرات الديزل على توفير إيرادات بالعملة الصعبة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات لروسيا، بل يساعدها أيضا على الالتفاف جزئيا على العقوبات وتأمين تدفق نقدي كبير من صادرات الوقود إلى السوق العالمية، وذلك على الأقل حتى 7 أبريل (نيسان) 2027".
وأضاف: "ثانيا، تساعد هذه الصفقة روسيا على تصريف المخزونات المتراكمة من الديزل المخصص للصيف، مما يتيح للمصافي فرصة التحول لإنتاج أنواع أثقل من الديزل تلائم ظروف الشتاء والمناطق القطبية".
وتابع: "ثالثا، تخفف الصفقة من الأعباء الفنية والتشغيلية الملقاة على عاتق مصافي النفط، إذ تتيح إعادة التشغيل وزيادة القدرة الإنتاجية للمصافي التي تضررت أو تأثرت بهجمات الطائرات المسيرة، وتأمين منافذ بيع إضافية ومواصلة العمليات، بدلا من الاضطرار إلى خفض الإنتاج بشكل حاد أو التوقف عن العمل تماما".
وأضاف: "وأخيرا، وهو الأهم، يساعد اتفاق الديزل بين روسيا والولايات المتحدة روسيا على مواءمة مصالحها مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بتخفيف التوترات في قطاع الطاقة، وفي الوقت نفسه، يوسع نطاق الانقسامات والخلافات السياسية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا والحلفاء الغربيين الآخرين. كما يولد هذا الاتفاق زخما دبلوماسيا يهدف إلى تخفيف ضغوط العقوبات وتعزيز
موقف روسيا بشأن القضايا المتعلقة بالعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا".وأكد الخبير أن ذلك يوضح أن أي عقوبات مفروضة على روسيا، في أي مجال، قد تتحول إلى "تأثير بوميرانغ" يرتد على الجهة التي فرضتها.
وأشار إلى أن هذا الاتفاق قد يشكل سابقة لحل بعض المآزق التي تواجهها الولايات المتحدة والغرب في أوكرانيا والشرق الأوسط، لا سيما وأن أمن الطاقة يعد واحدا من ثلاثة تهديدات عالمية ملحة حددتها الأمم المتحدة (إلى جانب الأمن البيئي والأمن الغذائي).
وختم بالقول: "إن اتفاق الديزل بين روسيا وأمريكا، ورغم كونه يمثل جانبا واحدا فقط من المسألة، يمكن أن يعمل كمحفز يدفع العالم لتغيير عقليته من الصراع إلى خفض التصعيد، ومن المواجهة إلى التعاون".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة الماضية، إجراء محادثة هاتفية وصفها بأنها "ناجحة للغاية" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتُفق خلالها على قيام روسيا بضخ 300 ألف طن من الديزل، فورًا، إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "اتُفق على أن تُزود روسيا السوقين الأمريكية والعالمية، فورًا، بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل، وبـ500 ألف طن أخرى خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني المقبل)، ثم بمليون طن إضافي بعد ذلك مباشرة. وإضافة إلى ذلك، وبناءً على قدرة مصافي تكرير الديزل لديها، ستورّد روسيا 3 ملايين طن من وقود الديزل خلال فترة قصيرة".