https://sarabic.ae/20261012/محلل-صيني-استئناف-استيراد-الديزل-الروسي-قد-يمهد-لتقارب-بين-موسكو-وواشنطن-1117722825.html
محلل صيني: استئناف استيراد الديزل الروسي قد يمهد لتقارب بين موسكو وواشنطن
محلل صيني: استئناف استيراد الديزل الروسي قد يمهد لتقارب بين موسكو وواشنطن
سبوتنيك عربي
أكد المحلل السياسي الصيني سيما بينغبانغ، اليوم الاثنين، أن الصين سترحّب باستئناف التجارة الكاملة في مجال الطاقة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية. 12.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-12T07:01+0000
2026-10-12T07:01+0000
2026-10-12T07:01+0000
روسيا
الولايات المتحدة الأمريكية
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0f/1103788543_0:0:1200:675_1920x0_80_0_0_71a21f553c5c9c5651b6c3412cad3cd0.jpg
وقال بينغبانغ لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "لن يؤثر قرار ترامب باستئناف استيراد وقود الديزل الروسي بشكل جوهري على الأسعار في الولايات المتحدة، لأن الكمية المعلنة من إمدادات الديزل الروسي لا تكفي إلا لتغطية استهلاك الولايات المتحدة المحلي لمدة يومين تقريبًا".وأضاف: "لذلك، أعتقد أن محاولة ترامب استخدام هذا القرار لتحقيق استقرار أسعار النفط المرتفعة في الولايات المتحدة هي محاولة رمزية أكثر منها عملية، ومن غير المرجح أن تُفيد الجمهوريين بشكل كبير في انتخابات التجديد النصفي".وأضاف بينغبانغ: "إذا كان ترامب يرغب حقًا في التخفيف من أزمة النفط الأمريكية بشكل فعّال ودائم، فبالنظر إلى هيمنة الولايات المتحدة على سوق النفط العالمي (يبلغ متوسط استهلاكها اليومي من النفط أكثر من 20 مليون برميل، بينما يتجاوز في الصين 17 مليون برميل)، فمن الضروري استعادة طاقة التكرير العالمية وضمان حرية حركة الممرات الرئيسية مثل مضيق هرمز، بالإضافة إلى توسيع طاقة التكرير الأمريكية".ويرى سيما بينغبانغ، أن هذه الإشارة إيجابية بالنسبة للصين، إذ تسعى بكين إلى استعادة الاستقرار في العلاقات بين أكبر القوى العالمية. وأوضح المحلل السياسي الصيني: "حتى الآن، لم تُوضح الحكومة الأمريكية كيف تُخطط للخروج من حرب مضيق هرمز بطريقة فعّالة من حيث التكلفة وبكرامة، في الواقع، هذه هي القضية، التي تُشغل بال إدارة ترامب أكثر من غيرها".وأضاف بينغبانغ: "على عكس الرئيس السابق بايدن، الذي كان مُنشغلًا بالمواجهة على أسس أيديولوجية، يميل ترامب أكثر إلى استخدام نفوذ التعاون بين القوى العظمى لحلّ أعقد المشاكل الدولية ومشاكله الشخصية، ويبدو أن عام 2026، يُتيح فرصةً لإعادة توازن القوى".وأردف: "لقد نجحت القمتان الصينيتان الأمريكيتان السابقتان في بكين وواشنطن، في الحدّ من التضخم في الولايات المتحدة، والذي نجم عن "حرب التعريفات الجمركية" المتسرّعة، التي شنّها ترامب على جميع الدول".وتابع المحلل السياسي الصيني: "إذا كان التعاون مع الصين وروسيا قادرًا على حلّ المشاكل الناجمة عن الصراع الأوكراني وحرب مضيق هرمز بشكلٍ أكثر فعالية وشمولية، ولو من خلال خفض مستوى العداء والصراعات، فلماذا لا؟ لذلك، أعتقد أن فتح ترامب المفاجئ للسوق الأمريكية أمام وقود الديزل الروسي ربما يكون بادرة حسن نية قبل اجتماع "أبيك" القادم في شنتشن".وختم ضيف "سبوتنيك": "بالطبع، إذا صحّ هذا، فستكون ضربة قوية لحكومة زيلينسكي الحالية وللقادة الأوروبيين، فقد تخلى ترامب منذ زمن عن اعتبار مصالح أوروبا وأوكرانيا أولوية قصوى، وأصبح يميل أكثر إلى استخدام أوكرانيا وأوروبا كورقة ضغط أمريكية في إعادة التوازن الكبرى للقوى".وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "اتُفق على أن تُزود روسيا السوقين الأمريكية والعالمية، فورًا، بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل، وبـ500 ألف طن أخرى خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني المقبل)، ثم بمليون طن إضافي بعد ذلك مباشرة. وإضافة إلى ذلك، وبناءً على قدرة مصافي تكرير الديزل لديها، ستورّد روسيا 3 ملايين طن من وقود الديزل خلال فترة قصيرة".ترامب يشكر روسيا على الاتفاق بشأن إمدادات الديزل
https://sarabic.ae/20261011/وزير-الخزانة-الأمريكي-يصف-انتقادات-الأوروبيين-لاتفاق-الديزل-بين-موسكو-وواشنطن-بـالنفاق-1117717475.html
https://sarabic.ae/20261011/الكرملين-روسيا-لن-تواجه-أي-مشكلة-في-بيع-الديزل-بالأسواق-العالمية-1117718698.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0f/1103788543_75:0:975:675_1920x0_80_0_0_8210e60e915f72555ca9baabcdcc6cc0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, تقارير سبوتنيك, حصري
روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, تقارير سبوتنيك, حصري
محلل صيني: استئناف استيراد الديزل الروسي قد يمهد لتقارب بين موسكو وواشنطن
حصري
أكد المحلل السياسي الصيني سيما بينغبانغ، اليوم الاثنين، أن الصين سترحّب باستئناف التجارة الكاملة في مجال الطاقة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال بينغبانغ لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "لن يؤثر قرار ترامب باستئناف استيراد وقود الديزل الروسي بشكل جوهري على الأسعار في الولايات المتحدة، لأن الكمية المعلنة من إمدادات الديزل الروسي لا تكفي إلا لتغطية استهلاك الولايات المتحدة المحلي لمدة يومين تقريبًا".
وأضاف: "لذلك، أعتقد أن محاولة ترامب استخدام هذا القرار لتحقيق استقرار أسعار النفط المرتفعة في الولايات المتحدة هي محاولة رمزية أكثر منها عملية، ومن غير المرجح أن تُفيد الجمهوريين بشكل كبير في انتخابات التجديد النصفي".
وأضاف بينغبانغ: "إذا كان ترامب يرغب حقًا في التخفيف من أزمة النفط الأمريكية بشكل فعّال ودائم، فبالنظر إلى هيمنة الولايات المتحدة على سوق النفط العالمي (يبلغ متوسط استهلاكها اليومي من النفط أكثر من 20 مليون برميل، بينما يتجاوز في الصين 17 مليون برميل)، فمن الضروري استعادة طاقة التكرير العالمية وضمان حرية حركة الممرات الرئيسية مثل مضيق هرمز، بالإضافة إلى توسيع طاقة التكرير الأمريكية".
وبحسب رأيه، فإن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استئناف استيراد الديزل من روسيا، قد يُسهم في تطبيع العلاقات بين واشنطن وموسكو، ويُشكل بداية لمرحلة جديدة من إعادة تقييم العلاقات الدولية.
ويرى سيما بينغبانغ، أن هذه الإشارة إيجابية بالنسبة للصين، إذ تسعى بكين إلى استعادة الاستقرار في العلاقات بين أكبر القوى العالمية.
وأوضح المحلل السياسي الصيني: "حتى الآن، لم تُوضح الحكومة الأمريكية كيف تُخطط للخروج من حرب مضيق هرمز بطريقة فعّالة من حيث التكلفة وبكرامة، في الواقع، هذه هي القضية، التي تُشغل بال إدارة ترامب أكثر من غيرها".
وأضاف ضيف "سبوتنيك": "بعد نحو أربعين يومًا، سيُعقد اجتماع غير رسمي لقادة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في شنتشن بالصين، وباستثناء أي تطورات غير متوقعة، سيحضر بوتين وترامب القمة في الصين، كما أن عقد اجتماع ثلاثي بين كبار قادة الصين والولايات المتحدة وروسيا، أمر وارد جدًا".
وأضاف بينغبانغ: "على عكس الرئيس السابق بايدن، الذي كان مُنشغلًا بالمواجهة على أسس أيديولوجية، يميل ترامب أكثر إلى استخدام نفوذ التعاون بين القوى العظمى لحلّ أعقد المشاكل الدولية ومشاكله الشخصية، ويبدو أن عام 2026، يُتيح فرصةً لإعادة توازن القوى".
وأردف: "لقد نجحت القمتان الصينيتان الأمريكيتان السابقتان في بكين وواشنطن، في الحدّ من التضخم في الولايات المتحدة، والذي نجم عن "حرب التعريفات الجمركية" المتسرّعة، التي شنّها ترامب على جميع الدول".
وتابع المحلل السياسي الصيني: "إذا كان التعاون مع الصين وروسيا قادرًا على حلّ المشاكل الناجمة عن الصراع الأوكراني وحرب مضيق هرمز بشكلٍ أكثر فعالية وشمولية، ولو من خلال خفض مستوى العداء والصراعات، فلماذا لا؟ لذلك، أعتقد أن فتح ترامب المفاجئ للسوق الأمريكية أمام وقود الديزل الروسي ربما يكون بادرة حسن نية قبل اجتماع "أبيك" القادم في شنتشن".
واستطرد: "مع ذلك، نرى بالفعل أن الحوار بين ترامب وبوتين، والتوجه المفاجئ نحو التقارب بين الولايات المتحدة وروسيا، قد أحدثا تأثيرًا هائلًا على الوضع السياسي العالمي وسوق الطاقة، قد يبشر سماح ترامب باستيراد مليون طن من وقود الديزل الروسي بتحسن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، بعد سنوات من المواجهة، وأن حكومة زيلينسكي ودول أوروبا الغربية ستكون حتمًا ضحايا هذه الصفقة الأمريكية الروسية الجديدة".
وختم ضيف "سبوتنيك": "بالطبع، إذا صحّ هذا، فستكون ضربة قوية لحكومة زيلينسكي الحالية وللقادة الأوروبيين، فقد تخلى ترامب منذ زمن عن اعتبار مصالح أوروبا وأوكرانيا أولوية قصوى، وأصبح يميل أكثر إلى استخدام أوكرانيا وأوروبا كورقة ضغط أمريكية في إعادة التوازن الكبرى للقوى".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة الماضية، إجراء محادثة هاتفية وصفها بأنها "ناجحة للغاية" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتُفق خلالها على قيام روسيا بضخ 300 ألف طن من الديزل، فورًا، إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "اتُفق على أن تُزود روسيا السوقين الأمريكية والعالمية، فورًا، بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل، وبـ500 ألف طن أخرى خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني المقبل)، ثم بمليون طن إضافي بعد ذلك مباشرة. وإضافة إلى ذلك، وبناءً على قدرة مصافي تكرير الديزل لديها، ستورّد روسيا 3 ملايين طن من وقود الديزل خلال فترة قصيرة".