00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
149 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
09:33 GMT
14 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
شؤون عسكرية
القدرات العسكرية المصرية في سيناء: هواجس أمنية أم أوراق ضغط في صناديق الاقتراع الإسرائيلية؟
18:31 GMT
29 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
107 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
صدى الحياة
بين الجغرافيا والسياسة.. دعوة إفريقيا لخريطة عادلة
08:29 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
كيف حول باغانيني وعبد الكريم الموهبة "الشيطانية" إلى إبداع خالد؟
16:03 GMT
29 د
موزاييك
ثمانون دقيقة مفقودة من النوم... ماذا يحدث لجسمك؟
16:33 GMT
8 د
مرايا العلوم
عوائد مخلفات الطيور البحرية وأسرَّة العصر الحجري وأول من اكتشف معدنا
16:41 GMT
19 د
بلا قيود
خبير: الهدنة المؤقتة خدعة غربية ضد موسكو
17:00 GMT
59 د
روسيا والعالم العربي
ازدهار السياحة العربية في روسيا وتعاون ثنائي في قطاع المطاعم
18:00 GMT
30 د
شؤون عسكرية
بين الرؤية الأممية والواقع الميداني: قراءة في خلفيات تحذير غروندبرغ الأخير بشأن اليمن
18:30 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

ضجة حول تمثال صلاح الدين في دمشق... ما القصة؟

© Photo / sochial mediaنقل تمثال صلاح الدين في العاصمة السورية دمشق
نقل تمثال صلاح الدين في العاصمة السورية دمشق  - سبوتنيك عربي, 1920, 12.10.2026
تابعنا عبر
في دمشق، لم يكن تمثال صلاح الدين الأيوبي بحاجة إلى عنوان، فقد كان هو العنوان والحارس على أعتاب قلعة دمشق. عنده تلتقي المواعيد، وأمامه تُلتقط الصور وتوثّق اللحظات، ومن ساحته يبدأ كثيرون حكاياتهم مع المدينة.
وقد لا يحتاج هذا المعلم الذي اعتادت مدينة بأكملها الاهتداء إليه إلى أكثر من غيابه حتى يتحول إلى قضية تتجاوز حدود المكان الذي شغله لأكثر من ثلاثة عقود، وتصبح قضية تمس أحد معالم مدينة دمشق القديمة التي تعد قبلة السيّاح الأولى، وحتى أبناء المحافظات السورية الأخرى.

وهذا ما حدث في دمشق، حيث أثار نقل تمثال صلاح الدين الأيوبي من أمام قلعتها موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، مستعيدًا ذكريات السكان والزوار، ومحولا سؤالًا يوميًا بسيطًا إلى محور جدل واسع: أين سيلتقي الدمشقيون اليوم؟.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى نقل التمثال من موقعه المقابل لقلعة دمشق، في خطوة قالت المحافظة إنها تأتي ضمن مشروع لإعادة تأهيل محيط القلعة، استناداً إلى حاجة النصب للصيانة والترميم وفق تقرير فني من دائرة آثار دمشق".

لكن الجدل لم يتوقف عند مبررات النقل، بل امتد إلى مصير التمثال وطريقة التعامل معه، وسط تداول معلومات عن نقله إلى "بانوراما حرب تشرين" المغلقة، بالتوازي مع مشاهد ومعلومات أثارت تساؤلات بشأن تركه في ساحة البانوراما.

وسرعان ما تجاوزت الواقعة حدودها المحلية لتتحول إلى مادة للنقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود الفعل بين من رأى في نقل التمثال إجراء مرتبطًا بأعمال الصيانة والتنظيم، ومن اعتبر أن إبعاده عن موقعه التاريخي يفقد دمشق جزءًا من صورتها المألوفة. كما أثار غياب التفاصيل الواضحة حول إعادته إلى مكانه بعد انتهاء الترميم أو إبقائه في البانوراما أو نقله إلى مكان اًخر، موجة من التكهنات والتعليقات الساخرة.
غير أن ما منح القضية بعدًا يتجاوز مسألة نقل نصب حجري هو ارتباط التمثال بتفاصيل الحياة اليومية في العاصمة. فعلى مدى سنوات، لم يكن ذكر عبارة "نلتقي عند تمثال صلاح الدين" يحتاج إلى أي شرح إضافي؛ إذ تحولت الساحة إلى نقطة التقاء معروفة للسكان والزوار، وارتبطت بذكريات شخصية ومحطات من زيارة دمشق، حتى بات النصب علامة يستدل بها الناس على المكان بقدر ما يستحضرون من خلاله التاريخ.
وتوقف المتفاعلون عند المفارقة بين القيمة التاريخية للشخصية التي يجسدها التمثال، والجدل حول وجود تمثال لها في ساحة عامة. ففي حين رأى بعضهم أن مكانة صلاح الدين الأيوبي لا تتوقف على نصب يجسد صورته، تمسك آخرون بأهمية الحفاظ على المعلم في موقعه.
واعتبر ناشطون أن قيمة التمثال لم تعد فنية أو تاريخية فحسب، بل باتت مرتبطة أيضًا بذاكرة المدينة وهويتها البصرية. وحضرت في النقاش كذلك اعتراضات دينية على إقامة التماثيل في الأماكن العامة.
ويعود تاريخ النصب إلى عام 1993، حين أُزيح الستار عنه أمام قلعة دمشق بمناسبة مرور 800 عام على وفاة صلاح الدين الأيوبي، بعدما بدأ تشييده عام 1992. وصممه النحات السوري الراحل عبد الله السيد بالتعاون مع نحاتين آخرين، مجسدًا القائد على صهوة جواده وسط جنود، في استحضار لشخصية اتخذت دمشق عاصمة لدولتها، وارتبط اسمها بمعركة حطين واستعادة القدس عام 1187.
ولم يغب عن النقاش واقع الساحة ومحيطها، إذ رأى بعض المتفاعلين أن انتشار البسطات والاستخدامات التجارية يجعل إعادة تنظيم المنطقة أمرًا ضروريًا، فيما رفض آخرون أن يكون ذلك مبررًا لإبعاد معلم يشكل هوية المكان، مشيرين إلى إمكانية تطوير المكان مع الحفاظ على النصب وموقعه.
وهكذا امتزج الجدل حول تنظيم الفضاء العام بأسئلة أوسع عن كيفية التعامل مع المعالم التي اكتسبت قيمتها من ارتباطها بحياة الناس.
كما أثار بعض الناشطين تساؤلات حول توقيت القرار وأولويته في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية التي تواجه البلاد، مطالبين بتوضيحات بشأن الجهة التي اتخذته والآلية التي جرى من خلالها تنفيذه.
واللافت، أنه لم تقتصر ردود الفعل على السوريين، بل تفاعل ناشطون من دول عربية على قيام محافظة دمشق بنقل تمثال صلاح الدين، معتبرين أن ذلك يأتي بالتوازي مع إلغاء ذكرى حرب أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973، من المناهج والاحتفالات المدرسية، وتغيير أسماء مساجد وشوارع بأسماء شخصيات وطنية وعربية معروفة.
قد يعود التمثال إلى مكانه، وقد يستقر في موقع آخر، لكن السؤال الذي أعادته الواقعة إلى أذهان الدمشقيين سيظل أبسط من كل النقاشات التي أثارتها: "أين نلتقي؟ عند تمثال صلاح الدين".. فهل يصبح هذا العنوان، بعد اليوم، جزءاً من ذاكرة المكان أم مجرد حكاية عن معلم غاب؟
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала